|
|
تغلغل الماوية في الفكر السياسي العربي، قراءات في أعمال ناجي علوش وياسين الحافظ والياس مرقص وسمير أمين
زهير الخويلدي
الحوار المتمدن-العدد: 8778 - 2026 / 7 / 26 - 12:17
المحور:
اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم
مقدمة شهد الفكر السياسي العربي في النصف الثاني من القرن العشرين تحولاً عميقاً تحت تأثير الهزائم العسكرية والأزمات الاجتماعية، خاصة بعد نكسة 1967. في هذا السياق، برزت الماوية – كتجربة ثورية صينية تجمع بين الماركسية والنضال الشعبي الطويل الأمد، وحرب العصابات، والاعتماد على الفلاحين، والنقد الذاتي، والتحالف بين العمال والفلاحين – كبديل جذاب عن النماذج السوفييتية التقليدية أو القومية البعثية والناصرية التي اعتبرتها بعض النخب اليسارية "برجوازية صغيرة" وغير قادرة على تحقيق التحول الجذري. لم تكن الماوية مجرد استيراد أيديولوجي، بل كانت قراءة انتقائية تتكيف مع الواقع العربي: قضية فلسطين كحرب شعبية، التنمية المستقلة ضد التبعية، والثورة الثقافية ضد البيروقراطية. ساهم في هذا التغلغل مفكرون عرب ماركسيون وعروبيون، منهم ناجي علوش (1935-2012) الذي ربطها بالكفاح الفلسطيني، وياسين الحافظ (1930-1978) الذي سعى إلى ماركسية علمية تتجاوز القومية التقليدية، والياس مرقص (1927-1991) الذي عمل على "تعريب" الماركسية مع لمسات ماوية في النقد والتنظيم، وسمير أمين (1931-2018) الذي نظر لها كطريق للتحرر من النظام الرأسمالي العالمي. يتناول هذا الدراسة كيف شكلت قراءاتهم الماوية مسار الفكر السياسي العربي، مع التركيز على أبعادها النظرية والعملية. ما الفرق بين الستالينية والماوية في الفكر الماركسي؟ وكيف تغلغلت الماوية في قرءات علوش والحافظ ومرقص وأمين؟ ولماذا تم تفضيل احتذاء التجربة الماوية على التجربة الستالينية؟ وماذا انجر عن هذا التفضيل؟ وهل يتنزل سياق تغلغل الماوية في الوعي العربي زمن ما بعد الهزيمة في الصراع مع العدو الصهيوامبريالي؟ تحليل مقارن بين الماوية والستالينية تُشكل الستالينية والماوية تيارين رئيسيين داخل التقليد الماركسي-لينيني، لكنهما يعكسان سياقين تاريخيين واجتماعيين مختلفين تماماً. الستالينية نشأت في الاتحاد السوفييتي خلال ثلاثينيات القرن العشرين كشكل من أشكال "الاشتراكية في بلد واحد"، بينما الماوية تبلورت في الصين خلال الثورة الصينية ووصلت ذروتها في الثورة الثقافية (1966-1976). يقارن هذا التحليل بينهما في الأبعاد النظرية والسياسية والاقتصادية والتنظيمية، مع الإشارة إلى التشابهات والاختلافات الأساسية. لقد نشأت الستالينية في دولة صناعية ناشئة بعد ثورة 1917، حيث كان الاتحاد السوفييتي يواجه عزلة دولية وحاجة ملحة للتصنيع السريع والدفاع. ركز ستالين على بناء دولة مركزية قوية قادرة على مواجهة التهديدات الخارجية، مع الاعتماد على الطبقة العاملة الحضرية والجهاز الحزبي. أما الماوية فنشأت في مجتمع فلاحي شبه استعماري، يعاني من الإقطاع والاحتلال الياباني والتدخل الإمبريالي. رأى ماو تسي تونغ أن الثورة لا يمكن أن تنطلق من المدن (كما في النموذج البلشفي)، بل من الريف، محيطاً المدن بالريف. هذا الاختلاف الجذري في السياق يفسر الكثير من التباينات: الستالينية "تصنيعية-مركزية"، والماوية "فلاحية-شعبية". نظرية الثورة والمراحل الانتقالية في الستالينية، يُنظر إلى الثورة كعملية تدريجية تحت قيادة حزب مركزي صارم، مع التركيز على "الاشتراكية في بلد واحد". اعتمدت على تعزيز الدولة والصناعة الثقيلة، واعتبرت المراحل الانتقالية خاضعة لسيطرة الحزب المطلقة. رفضت فكرة الثورة الدائمة (تروتسكي) لصالح الاستقرار النسبي بعد التصفيات. في الماوية، تُعد نظرية "الديمقراطية الجديدة" أساسية: مرحلة انتقالية تجمع الطبقات الوطنية ضد الإمبريالية والإقطاع، قبل الانتقال إلى الاشتراكية. أبرزت "حرب الشعب الطويلة الأمد" وحصار المدن من الريف، مع التركيز على التناقضات الرئيسية والثانوية. كانت الثورة عملية مستمرة، لا تنتهي بانتصار عسكري، بل تتطلب نقداً ذاتياً مستمراً وتعبئة جماهيرية. هنا يكمن الفرق الأساسي: الستالينية تركز على الدولة والحزب، بينما الماوية على الجماهير والخط الجماهيري ("من الجماهير إلى الجماهير"). الاقتصاد والتنمية الستالينية اعتمدت نموذج التصنيع السريع عبر الخطط الخمسية، والتجميع القسري للزراعة، والتركيز على الصناعة الثقيلة. أدى ذلك إلى نمو هائل لكنه بتكلفة بشرية باهظة (المجاعات، النزوح). كان الاقتصاد مركزياً بيروقراطياً، مع سيطرة الدولة المطلقة. الماوية ركزت على الاكتفاء الذاتي، والاعتماد على الجهد الجماهيري (كما في "القفزة الكبرى إلى الأمام")، والتوازن بين الصناعة والزراعة. انتقدت الماوية "الطريق الرأسمالي" داخل الحزب، ودعت إلى ثورة ثقافية لمنع تحول الكوادر إلى بيروقراطية. كانت أكثر مرونة في الاعتماد على المبادرات المحلية والفلاحين، لكنها واجهت فشلاً في بعض التجارب الاقتصادية الراديكالية. التنظيم الحزبي والسلطة الستالينية بنت حزباً مركزياً حديدياً، مع تصفيات واسعة (الإرهاب الأحمر الكبير) لإزالة المعارضين المحتملين. كان الولاء للزعيم (ستالين) والحزب مطلقاً، والمجتمع خاضعاً للدولة. الماوية أدخلت مفهوم "النقد والنقد الذاتي" والثورة الثقافية لمواجهة البيروقراطية داخل الحزب نفسه. شجعت على تعبئة الشباب والجماهير ضد "السلطة القائمة"، حتى لو كانت شيوعية. هذا جعلها أكثر "راديكالية شعبية"، لكنها أيضاً أدت إلى فوضى وصراعات داخلية. الستالينية أكثر "بيروقراطية-قمعية"، والماوية أكثر "تعبوية-فوضوية نسبياً". الدولية والقومية الستالينية سيطرت على الكومنترن، وفرضت نموذجاً سوفييتياً على الأحزاب الشيوعية العالمية، مع أولوية مصالح الاتحاد السوفييتي.الماوية أكدت على دعم حركات التحرر في العالم الثالث، ورأت في الصين قاعدة للثورة العالمية ضد الإمبريالية (السوفييتية والغربية معاً). رفضت الهيمنة السوفييتية، مما أدى إلى الانشقاق الصيني-السوفييتي. كانت أكثر جاذبية للحركات في آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية. التشابهات والانتقادات المشتركة يشترك الاثنان في: السلطة الحزبية الواحدة ورفض الديمقراطية الليبرالية واستخدام القمع ضد "الأعداء الطبقيين" وعبادة الشخصية (ستالين وماو) والالتزام بالمادية التاريخية والجدلية. لكنهما يُنتقدان من اليسار (كتروتسكيين) بأنهما انحرافان عن الماركسية الأصلية نحو "الاشتراكية الدولة" أو "القومية". كما يُنتقدان من الليبراليين بسبب الطابع الاستبدادي والتكلفة البشرية العالية. فكيف مارست الماوية تأثيرا أيديولوجيا على الفكر العربي اليساري؟ ناجي علوش: الماوية كاستراتيجية للثورة الفلسطينية والعربية كان ناجي علوش، المناضل الفلسطيني والمفكر القومي اليساري، أحد أبرز الذين أدخلوا عناصر ماوية إلى الخطاب الفلسطيني داخل حركة فتح. انخرط في التيار الثوري اليساري الجذري، وشكل مع آخرين حاضنة أيديولوجية للكتيبة الطلابية وكوادر المقاومة. ركز علوش على استراتيجية "حرب الشعب الطويلة الأمد"، مستلهماً تجربة الصين في الاعتماد على الجماهير الريفية والفلاحين بدلاً من المدن المحتلة أو الدول العربية الرسمية. في كتاباته مثل "الثورة الفلسطينية: أبعادها وقضاياها" و"نحو ثورة فلسطينية جديدة"، أكد علوش على أهمية التعبئة الشعبية والنقد الذاتي المستمر، وهما سمات ماوية أساسية. رأى في الكفاح المسلح ليس تكتيكاً بل استراتيجية شاملة، تشمل الجانب العسكري والسياسي والثقافي، مشابهة لـ"الحرب الشعبية" الماوية. انتقد البيروقراطية في المنظمات الفلسطينية، داعياً إلى ديمقراطية داخلية وارتباط عضوي بالجماهير، مستلهماً فكرة "من الجماهير إلى الجماهير". كما اهتم بترجمة تجارب آسيوية، مثل فيتنام والصين، وربطها بالواقع العربي، معتبراً أن الثورة الفلسطينية جزء من ثورة عربية شاملة ضد الإمبريالية والصهيونية. لقد ساهم علوش في تعميق الوعي بأن التحرير يتطلب تحولاً اجتماعياً داخلياً، لا مجرد مواجهة عسكرية. هذا التغلغل جعل الماوية أداة لنقد "البرجوازية الصغيرة" داخل الحركة الوطنية، ودفع نحو نموذج ثوري شعبي يعتمد على الفلاحين واللاجئين كقاعدة اجتماعية. رغم خلافاته اللاحقة مع بعض القيادات، بقي تأثيره في التيار اليساري داخل فتح وخارجها بارزاً، مما أثر في أجيال من المناضلين العرب. ياسين الحافظ: نحو ماركسية علمية ما بعد القومية يُعتبر ياسين الحافظ من أبرز المفكرين السوريين الذين انتقلوا من البعث إلى ماركسية نقدية، وكان تأثره بالماوية جزءاً من سعيه لتجديد الفكر اليساري العربي. أسس حزب العمال الثوري العربي عام 1966 كمنشق عن البعث، رافضاً "الأيديولوجيا الرجعية" لعفلق، ومؤكداً على "الاشتراكية العلمية". في أعمال مثل "الهزيمة والأيديولوجيا المهزومة"، دعا الحافظ إلى نقد ذاتي جذري للقومية العربية، مستلهماً الماوية في رفض الدوغمائية والتركيز على التحليل الملموس للواقع العربي. رأى في التجربة الصينية نموذجاً للثورة في البلدان المتخلفة، حيث يقود حزب طليعي الجماهير عبر مراحل انتقالية، مع التركيز على التنمية الذاتية والتحالف العمالي-الفلاحي. انتقد البيروقراطية السوفييتية، مفضلاً النهج الماوي الذي يجمع بين النظرية والممارسة، والثورة الثقافية كوسيلة لتجديد الحزب. كما ساهم الحافظ في تحويل اليسار العربي نحو "تاريخانية" نقدية، حيث تُقرأ الماوية كطريق لتجاوز التناقضات بين القومية والاشتراكية. تأثيره امتد إلى مفكرين آخرين، وأصبح رمزاً للتحول من الماركسية التقليدية إلى أخرى أكثر جذرية وتكيفاً مع السياق العربي بعد 1967. رغم تحول بعض أفكاره لاحقاً، بقي إسهامه في نشر أفكار التعبئة الشعبية والنقد المستمر أساسياً في الفكر السياسي العربي. الياس مرقص: تعريب الماركسية ودمج العناصر الماوية كان الياس مرقص فيلسوفاً سورياً ماركسياً عروبياً سعى إلى "ماركسية معربة" تجمع بين الوعي القومي والأممي. تعاون مع ياسين الحافظ، وساهم في تأسيس حزب العمال الثوري العربي، حيث برزت عناصر ماوية في نقده للستالينية وللأحزاب الشيوعية التقليدية. في كتاباته مثل "الماركسية والشرق" و"الماركسية في عصرنا"، أكد مرقص على أسبقية النظرية على التطبيق، مع التركيز على تحليل الواقع العربي الملموس. تأثر بالماوية في فكرة "التناقض الرئيسي" والمراحل الثورية، ورأى في الثورة الصينية نموذجاً للبلدان الزراعية المتخلفة. انتقد الدوغمائية السوفييتية، مفضلاً النهج الماوي الذي يعتمد على الجماهير والنقد الذاتي لتجنب البيروقراطية. سعى إلى دمج القومية العربية مع الاشتراكية، معتبراً الثورة القومية الديمقراطية خطوة نحو الاشتراكية، وهو ما يتفق مع المراحل الماوية. ترجماته لأعمال فلسفية (هيغل، لينين، لوكاش) كانت مصحوبة بمقدمات تعكس قراءة نقدية ماوية-عربية، تركز على العقلانية والتقدم ضد الرجعية. ساهم مرقص في تعميق التأمل النظري داخل اليسار العربي، مما جعل الماوية أداة لفهم الخصوصية العربية دون انفصال عن التراث الماركسي العالمي. فكره يمثل محاولة لتجاوز الثنائيات بين القومي والماركسي، مستفيداً من مرونة الماوية. سمير أمين: الماوية كطريق للتحرر من التبعية العالمية يُعد سمير أمين، الاقتصادي المصري-الفرنسي، أبرز من طور الماوية نظرياً ضمن إطار نظرية التبعية والنظام العالمي. في كتابه "مستقبل الماوية"، رأى في التجربة الصينية نموذجاً للتنمية المستقلة في المحيط (الجنوب)، مقابل المركز الرأسمالي. أكد على التحالف العمالي-الفلاحي، والاكتفاء الذاتي، والثورة الثقافية كوسيلة لمواجهة البيروقراطية والتبعية. لقد ساهم أمين في ربط الماوية بنقد الإمبريالية، معتبراً الصين نموذجاً لـ"الانفصال" عن السوق العالمية الرأسمالية. في سياق عربي، أثر فكره في فهم الاقتصاد العربي كجزء من المحيط التابع، داعياً إلى ثورة زراعية وصناعية مستقلة. انتقد النماذج السوفييتية والقومية، مفضلاً النهج الماوي الذي يركز على التناقضات الداخلية والخارجية معاً. أعماله عززت الوعي بأن التحرر العربي يتطلب استراتيجية عالمية ثورية، مستلهمة من الصين. خاتمة: اذا كانت الستالينية تمثل نموذجا "تصنيعيا-مركزيا-دفاعيا" نجح في بناء قوة صناعية نووية لكنه أنتج بيروقراطية جامدة. أما الماوية فهي نموذج "فلاحي-شعبي-ثوري مستمر" نجح في تحرير الصين وألهم حركات التحرر، لكنه واجه تحديات في الاستقرار الاقتصادي. في الفكر العربي (كما في قراءات علوش والحافظ ومرقص وأمين)، كانت الماوية أكثر جاذبية لأنها تتناسب مع مجتمعات فلاحية ومستعمرة، بينما رفضت الستالينية كـ"دوغمائية بيروقراطية" بعيدة عن الواقع المحلي. يمثل التباين بينهما جوهر الجدل داخل الشيوعية: بين الدولة القوية والثورة الدائمة، بين المركزية والتعبئة الشعبية. هذا الجدل لا يزال يؤثر في النقاشات اليسارية المعاصرة حول التنمية والثورة في العالم الجنوبي. لقد مثل تغلغل الماوية عبر هذه القراءات محاولة لإعادة صياغة الفكر السياسي العربي بما يتناسب مع واقع التبعية والاحتلال. لم تنجح دائماً في التحويل السياسي، لكنها أثرت عميقاً في النقد الذاتي والرؤية الثورية. شكلت قراءات هؤلاء المفكرين تياراً متكاملاً: علوش على المستوى العملي-الفلسطيني، الحافظ والمرقص على المستوى النظري-السوري/العربي، وأمين على المستوى الاقتصادي-العالمي. جمعتهم رفض الستالينية، التركيز على الجماهير، النقد الذاتي، وحرب الشعب. أثر هذا التغلغل في اليسار العربي، خاصة في لبنان وسوريا وفلسطين، وساهم في ظهور تنظيمات ماوية أو متأثرة بها في السبعينيات. ومع ذلك، واجهت الماوية تحديات: صعوبة تطبيق "حرب الشعب" في سياق عربي حضري-قبلي، تأثير الهزائم، والتحولات الصينية بعد ماو. أدى ذلك إلى تحولات فردية (كالحافظ نحو الليبرالية) أو دمج مع تيارات أخرى. رغم ذلك، بقي إرثها في النقد الجذري، التعبئة الشعبية، والتنمية المستقلة حاضراً في الفكر العربي. في عصرنا الحالي، يظل إرثها يذكر بأهمية الاعتماد على الجماهير والاستقلال الفكري والاقتصادي، كدروس حية لأي مشروع تحرري عربي. هذه القراءات ليست مجرد تاريخ، بل مصادر إلهام لفهم التناقضات المستمرة في المنطقة. فكيف يحدد اختلاف السياق الشكل؟ وهل ترك تغلغل الماوية في الفكر العربي إرثا دائما في زمن التغيرات؟ كاتب فلسفي
#زهير_الخويلدي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
نانسي فرايزر وتصديها لاقتلاع الرأسمالية الكانيبالية المتوحشة
...
-
العمل السياسي الهادئ والبطيء والطوعي والذي يغلب عليه طابع ال
...
-
تحولات الفلسفة الوجودية بين العبثية المتمردة والعدمية اليائس
...
-
الاستحالة كمفهوم فلسفي أساسي
-
حدود الليبرالية كبضاعة فكرية رأسمالية
-
المقترحات الجديدة في الفلسفة السياسية المعاصرة
-
تحولات التجارب الماركسية بين التنظير والممارسة، دراسة توثيقي
...
-
تجربة الالتزام الوجودي في زمن الرداءة والفعل المقاوم بواسطة
...
-
الفلسفة والميتافيرس بين الشاشة الرقمية للعالم والهندسة التكن
...
-
التمشي النقدي في الممارسة المعرفية بين النزعة الاتصالية الدغ
...
-
عناصر اكتساب القدرة وقواعد السيطرة حسب روبرت جرين
-
التناقض محرك التاريخ
-
تفاعلات اللغة والعقل والمجتمع في الفلسفة المعاصرة بين التنظي
...
-
تاريخ الذهنية المهزومة بين الهشاشة السايكولوجية للذات الجمعي
...
-
المهام الموكولة إلى الجامعات في ظل التحولات المعرفية التي أح
...
-
أحوال الوضع البشري بين الهشاشة الوجودية والمسؤولية الأخلاقية
-
نظرية كارل ماركس في التقدم
-
الإنسانية التقدمية كإمبراطورية مضادة لعولمة الإمبراطورية الإ
...
-
تناولات الحقيقة كقيمة معرفية بين الفلسفة والعلم في الأزمنة ا
...
-
الأنظمة المعرفية التي تتحكم في تكوين وبنية العقل حسب محمد عا
...
المزيد.....
-
حرائق الغابات المستعرة تجتاح جنوب غرب أوروبا.. وإجلاء أكثر م
...
-
مسؤولة سابقة توضح سبب توقف الضربات الأمريكية على إيران
-
محادثات بين إيران وسلطنة عُمان حول مضيق هرمز وتوضيح بشأن حرك
...
-
عراقجي يتحدث عن علاقة إيران بدول الخليج وهجماتها ضدها وأزمة
...
-
ترامب -يعلّق- الهجمات العسكرية على إيران، وطهران تقول إن محا
...
-
خوفاً من استنزاف-الباتريوت-.. ترامب يُعلّق الحملة العسكرية ا
...
-
فلافيو بولسونارو مرشحاً لانتخابات الرئاسة في البرازيل.. وموا
...
-
ليلة هادئة في إيران وسط تقارير عن إرجاء واشنطن خطط التصعيد
-
اللورد البريطاني بالف: السياسة الخارجية لن تكون أولوية للحكو
...
-
إعلام عبري: حكومة نتنياهو تنقل اجتماعها إلى ملجأ محصن وسط ال
...
المزيد.....
-
اليسار بين التراجع والصعود.. الأسباب والتحديات
/ رشيد غويلب
-
قراءة ماركس لنمط الإنتاج الآسيوي وأشكال الملكية في الهند
/ زهير الخويلدي
-
مشاركة الأحزاب الشيوعية في الحكومة: طريقة لخروج الرأسمالية م
...
/ دلير زنكنة
-
عشتار الفصول:14000 قراءات في اللغة العربية والمسيحيون العرب
...
/ اسحق قومي
-
الديمقراطية الغربية من الداخل
/ دلير زنكنة
-
يسار 2023 .. مواجهة اليمين المتطرف والتضامن مع نضال الشعب ال
...
/ رشيد غويلب
-
من الأوروشيوعية إلى المشاركة في الحكومات البرجوازية
/ دلير زنكنة
-
تنازلات الراسمالية الأميركية للعمال و الفقراء بسبب وجود الإت
...
/ دلير زنكنة
-
تنازلات الراسمالية الأميركية للعمال و الفقراء بسبب وجود الإت
...
/ دلير زنكنة
-
عَمَّا يسمى -المنصة العالمية المناهضة للإمبريالية- و تموضعها
...
/ الحزب الشيوعي اليوناني
المزيد.....
|