أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نور الدين بدران - حين يلامس صوتك.....














المزيد.....

حين يلامس صوتك.....


نور الدين بدران

الحوار المتمدن-العدد: 1872 - 2007 / 4 / 1 - 10:43
المحور: الادب والفن
    


حين يلامس صوتك.....
إلى ثمرتنا في بلاد الشمس بمناسبة العام الجديد.

لا أثق برجل لا يرقص ولا بامرأة لا تضحك.
وهل أبدع الوجود نغمة أعذب من صمت الطبيعة.
حين تجلس روحي وراء قصيدة أو تسافر في فضاء أغنية،أخشى الكمال.
أما رعشة الحب فمتوجة على عرش المطلق.
كل قطرة خمر في نفسي كتاب مقدس،كلهن أبكار،لا رشفة تشبه رشفة.
الكنوز اللا تقدر بثمن،لا تباع ولا تشترى،لا تفنى ولا تنتزع،أصدقائي.
كل ذلك قريب من قلبي،فقط حين يلامس ثوبك أطراف وقتي.
مثال فذ على الشرط اللازم والكافي.
أشعر بالثقة،يسكنني السفر،أرتعش كعصفور في الفضاء،أحفظ عن ظهر قلب كل سطر في كل نشوة،وأحرس كل جوهرة في مخابئ أيامي،فقط حين تأتي عيناكِ.
مثال فذ آخر.
*****
الاقتصاد والزراعة ومؤتمرات القمة والقاعدة وحتى قومي الهامشيين،كلها تفاصيل كمناديل ورق.
العصور والحضارات والأمم الناشدة نجوم الكمال أو مهاوي الأفول،ثمار ليمون حامض.
فقط حين يلامس صوتك صمت قلبي،يدق الأحمر بابه الموصود بالحزن متعدد اللا لون.
كعاشق أتشبث بكل حرف من الرسالة الأولى والقبلة الأخيرة.
*****
أن يذوب فقير بملكة،حكاية غير جديرة بالرواية لطفل ينام.
أن تعشق إلهة كهلاً مثلي حدث كوني.
من قال أن عالم اللانهائيات أعظم شأناً من عوالم تفضي إلى عتبة العدم؟
أعترف أني كنت من تلك الطائفة المغفلة (هل من طائفة يقظة؟)،أجدد الآن انشقاقي بلا تحفظ ولا هوادة،عن كل المقابر.
*******
إلى الصحراء،ليكن.... ماض إثرك كآخر ظل لخطاكِ.
لن أجد ندماً يكفي أعماري،لو ارتكبت حماقة التخلف عن هذا السعد العالي.
وهل سيكون لي ربيع أزهى في أية بقعة من هذه الأرض الكالحة؟
بين بدو ونفط وجالية منكسرة كجرف فصلته العاصفة عن أمه!! ليكن....ماض معكِ يداً بيد حتى آخر شوكة في تلك الجنة المحتفلة بقدميكِ....أية نهاية أو بداية أكثر مجداً.
سقف أحلام أعظم الشعراء أن يحب....لن يصل أعظم الطيور ولا أعطر النجوم إلى مأدبتي،لن أبدي تواضعاً أو أسفاً كاذبين.
ليس غريباً عني تسممي بالمألوف وتألهي بالعجائب.
********
وطننا الذي لم تشفه يداك الشافيتين،ميؤوس منه.
ربما حين تعودين من الأفق وأتبعك كأتربة وراء شهاب،سأحبه.
وطننا الجالد نفسه بسوط غيابك،سيبلغ الرشد بعودة أينع ثماره التي تنضج في بلاد الشمس.
لا يساورني شك أنه رغم تواطؤ اللحى البدائية مع السدنة المتأنقين والقتلة المحترفين، سيغدو وطناً من ورد وعافية.
بانتظاركِ أطفاله يا حبيبة.
بانتظاركَ صباياه يا حبيب.
********
كم من الحب بكاريكاتير الكره!!.
كم من الجمال في حفلات التنكر!!.

نور الدين بدران.



#نور_الدين_بدران (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حماقة الانتظار
- تجاوز إحباطي المحيط
- بعد انثقاب القربة
- بلاد الموت أوطاني...
- أكثر من حياة
- أيلول انتصف....
- غابة السراب
- سفارات الرغبات
- شلّالاتُ الرّماد
- منعطف المصادفة
- ......والوقتُ كان رملاً
- حالة طارئة
- ثقب أسود
- منافٍ متشوّفة
- بين ظلامين
- لمعة تعريف
- أرجوحة السعادة
- ترافقين روحي كمصباح
- قنديل يديكِ
- الشرفة العالية كالرعشة


المزيد.....




- لماذا تتصدر الروايات القديمة قوائم القراءة من جديد؟
- بعد استحواذ -نتفليكس- على -وارنر- … ما هو مستقبل السينما؟
- من هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟
- المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...
- الإخوان المسلمون في سوريا.. الجذور الفكرية والخلافات العقائد ...
- هل مات الخيال: كيف تحولت الرواية إلى سيرة ذاتية؟
- فيلم -غرينلاند 2: الهجرة-.. السؤال المؤلم عن معنى الوطن
- الزهرة رميج للجزيرة نت: العلم هو -كوة النور- التي تهزم الاست ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نور الدين بدران - حين يلامس صوتك.....