أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة شاوتي - - وَحْشٌ ذَاكَ الَّذِي!-














المزيد.....

- وَحْشٌ ذَاكَ الَّذِي!-


فاطمة شاوتي

الحوار المتمدن-العدد: 8776 - 2026 / 7 / 24 - 12:07
المحور: الادب والفن
    


" وَحْشٌ ذَاكَ الّذِي..! "

شاهدْتُ الْقصيدةَ تُشْهرُ
سيْفَهَا
علَى عنقِ الْبحْرِ
ترْجمُهُ
كيْلَا يعيدَ ترْسيمَ الْحدودِ
علَى شفاهِ الْعاصفةِ...



مالَتْ علَى ذراعيْهِ
تصلّبتَا
لمْ تصلَا إلَى موْجةٍ
تغوصُ غضبًا...



عادَتْ بعْدَ منْتصفِ اللّيْلِ
إلَى قوافِيهَا
دونَ قميصِ النّوْمِ
تركتْهُ عاريًا منَ الْألمِ...



خطَتْ خطْوتيْنِ
لِتخْنقَ قصيدةً مجْهضةً
اِسْتسْلمَتْ لِلْأمْرِ
ورحلَتْ...



تخيطُ الْماءَ بِالطّينِ
لِتصْنعَ رجلًا
يبْكِي
ولَايتوبُ عنْ ذنوبِ
الْحرْبِ...



طردتْهُ منْ قلْبِهَا
دخلَتْ جيْبَهُ
كيْ يرَى الْعالمَ منْ كوّةِ
الْحزْنِ...



#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- -حَادِثَةٌ لُغَوِيَّةٌ-
- -مِرْآةُ الْمَعَرِّي-
- -مِنْ أَجْلِكَ أَفْعَلُ هَذَا! -
- -فِي الْحَانَةِ ظِلِّي -
- -حَانَةُ الْحَيَوَانَاتِ-
- -أَمْشِي بَيْنَهُمَا-
- -مَسَافَةٌ فَاصِلَةٌ-
- - بَيْنَ الْكَسْرِ وَ الرَّفْعِ حَنِينٌ # بَيْنَ الْجَرِّ وَ ...
- قُبْلَةُاللهِ قِبْلَتُهُ-
- -فَيْرُوسٌ يَفْتَرِسُ رَأْسَهُ-
- -وَجْهٌ غَرِيبٌ فِي رَأْسِي ،رَأْسٌ غَرِيبٌ فِي وَجْهِي -
- -الْحُبُّ لَيْسَ أَعْمَى-
- -سِيجَارَةُ الْعَالَمِ-
- -أَجَنْدَةٌ فَارِغَةٌ-
- -أَطْوَلُ عُمْرًا أَيُّهَا!-
- -الطَّارِقُ الْحَرُونُ-
- -دُعَاءٌ فِي مِخْيَالِ الْمَوْتِ-
- -إِهْمَالٌ-
- -عُلْبَةُ الْأَسْرَارِ-
- - كُرَةٌ مُخْتَنقَةٌ-


المزيد.....




- الرباط تحتفي بسينما المؤلف في دورتها الحادية والثلاثين وتكرم ...
- عمان تستعد لاحتضان الدورة المقبلة لمهرجان المسرح العربي مطلع ...
- سباق القمر يعود إلى الحياة في وثائقي يجمع المسرح بالموسيقى
- علي ماهر.. من قناص الملاعب إلى سدة القيادة الفنية للفراعنة
- في الـ81 من عمره.. زواج الفنان المصري قيس عبد الفتاح للمرة ا ...
- ترامب يطلب من رئيس -يو إف سي- للفنون القتالية تولي منصب المت ...
- -واحدة من مليون-.. فيلم يوثق 10 أعوام من رحلة لاجئة سورية
- مهرجان سينمائي يمنح المصابين بأمراض نادرة حق رواية قصصهم
- السوبرانو المغربية سميرة قادري، من الغناء الأوبرالي إلى البح ...
- -سبيل الحوريات-.. حمّام الأميرات الذي يروي حكاية عمّان قبل أ ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة شاوتي - - وَحْشٌ ذَاكَ الَّذِي!-