أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - اميره صبح - العلاقات المصرية - المونتينيغرية (الجبل الأسود): من الاعتراف إلى الشراكة الاستراتيجية في عصر التحولات الدولية















المزيد.....

العلاقات المصرية - المونتينيغرية (الجبل الأسود): من الاعتراف إلى الشراكة الاستراتيجية في عصر التحولات الدولية


اميره صبح
دكتور

(Amira Sobh)


الحوار المتمدن-العدد: 8775 - 2026 / 7 / 23 - 22:53
المحور: السياسة والعلاقات الدولية
    


المقدمة
تُعد منطقة البحر المتوسط مسرحًا حيويًا للتنافس والتكامل الدولي، خاصة في ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة التي يشهدها النظام الدولي المعاصر، والتي أعادت فيها الدول المتوسطة والصغيرة ترتيب أولوياتها الاستراتيجية بحثًا عن شركاء جدد يتجاوزون ثنائية الشرق والغرب التقليدية. وفي هذا السياق، تبرز العلاقات المصرية - المونتينيغرية (الجبل الأسود) كنموذج فريد للشراكة الناشئة التي تحولت خلال عقدين من الزمن من مجرد اعتراف دبلوماسي سياسي إلى تحالف استراتيجي متعدد الأبعاد. فإذا كانت القاهرة قد بادرت بالاعتراف باستقلال بودغوريتشا في عام 2006، فإن المسار اللاحق شهد تطورًا نوعيًا تجسد في أول زيارة رسمية لرئيس الجبل الأسود إلى مصر في يوليو 2026، وصولًا إلى اتفاقيات لوجستية واقتصادية كبرى، وافتتاح تمثيل دبلوماسي أفريقي غير مسبوق للدولة المونتينيغرية في القاهرة.
1/ الإطار التاريخي والسياسي للعلاقات المصرية - المونتينيغرية
أولاً: جذور الاعتراف الدبلوماسي (2006)
شكّل عام 2006 محطة تأسيسية في مسار العلاقات بين مصر والجبل الأسود، إذ بادرت القاهرة بالاعتراف باستقلال الجبل الأسود عن صربيا عقب الاستفتاء الذي جرى في مايو من ذلك العام. وقد عكس هذا الموقف المصري المبكر رؤية استراتيجية تقوم على دعم حقوق الشعوب في تقرير مصيرها، فضلاً عن انفتاح الدبلوماسية المصرية على الفاعلين الدوليين الجدد في منطقة البلقان، التي كانت تشهد آنذاك عمليات إعادة تشكيل جيوسياسية عميقة عقب تفكك يوغوسلافيا.
وجاء هذا الاعتراف ليمثل أرضية صلبة لبناء علاقات ثنائية، وإن ظلت في مراحلها الأولى محدودة النطاق، نظرًا لانشغال الجبل الأسود ببناء دولته الوطنية وتعزيز مكانته الدولية، وانشغال مصر بقضايا المنطقة العربية والإفريقية. غير أن هذا الاعتراف المبكر أسس لعلاقة مميزة، جعلت من مصر واحدة من أوائل الدول التي اعترفت بالدولة المونتينيغرية الناشئة.
ثانيًا: التطور الدبلوماسي نحو التمثيل المتبادل
شهدت السنوات اللاحقة تدرجًا في مستوى التمثيل الدبلوماسي، حيث ظل السفير المصري غير المقيم لدى الجبل الأسود معتمدًا من براغ، عاصمة جمهورية التشيك. غير أن الزخم السياسي تصاعد بشكل ملحوظ في الفترة الأخيرة، تجلى في سلسلة من الاتصالات واللقاءات رفيعة المستوى.
ففي مارس 2026، أجرى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي اتصالات مع نظيره من الجبل الأسود، استعرض خلالها تقييم مصر للتطورات في المنطقة. وجاءت هذه الاتصالات لتمهد الطريق أمام الزيارة التاريخية التي قام بها رئيس الجبل الأسود ياكوف ميلاتوفيتش إلى القاهرة في يوليو 2026.
ثالثًا: الزيارة الرئاسية التاريخية (يوليو 2026)
مثلت زيارة الرئيس ياكوف ميلاتوفيتش إلى مصر في 20 يوليو 2026 نقطة تحول فارقة في مسار العلاقات الثنائية، إذ كانت الأولى على المستوى الرئاسي منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية عام 2006. وقد استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي نظيره المونتينيغري في القاهرة، في مشهد حمل دلالات سياسية عميقة، إذ أكد الرئيس السيسي على "خصوصية هذه الزيارة" كونها الأولى على المستوى الرئاسي، فيما أشار الرئيس ميلاتوفيتش إلى أنها تتزامن مع الذكرى العشرين لاستقلال بلاده وإقامة العلاقات الدبلوماسية مع مصر.
وشهدت الزيارة مراسم رسمية رفيعة المستوى، تضمنت أداء حرس الشرف للتحية الرسمية وعزف السلام الوطني للبلدين، أعقبها لقاء ثنائي بين الرئيسين ثم جلسة مباحثات موسعة بحضور وفدي البلدين. كما شمل برنامج الزيارة لقاءً مع رئيس مجلس الوزراء المصري مصطفى مدبولي, وزيارة إلى المتحف المصري الكبير، ولقاءً مع البابا تواضروس الثاني.
وقد أثمرت هذه الزيارة عن اتفاق سياسي بتشكيل "رابطة صداقة برلمانية" بين البلدين، إلى جانب الاتفاق على افتتاح سفارة للجبل الأسود في القاهرة، لتكون أول بعثة دبلوماسية دائمة للجبل الأسود في القارة الإفريقية. ووصف رئيس الوزراء المصري هذا القرار بأنه "خطوة محورية لإطلاق مرحلة جديدة من التعاون". وفي ختام اللقاء، وجه الرئيس ميلاتوفيتش دعوة رسمية للرئيس السيسي لزيارة الجبل الأسود.
2/الأبعاد الاقتصادية واللوجستية للشراكة
أولاً: حجم التبادل التجاري والفائض المصري
تعكس الأرقام التجارية بين البلدين فائضًا تجاريًا كبيرًا لصالح مصر، غير أن رئيس الوزراء المصري أشار إلى أن "حجم التبادل التجاري لا يزال دون مستوى العلاقات السياسية" رغم النمو الأخير، داعيًا إلى وضع أهداف كمية محددة للتبادل التجاري. وقد شدد الرئيس السيسي على حرص مصر على استكشاف آفاق جديدة لتطوير العلاقات الثنائية، خاصة في المجال الاقتصادي وتنويع التبادل التجاري، مستفيدين من الفرص الواعدة المتاحة في كلا البلدين.
ثانيا:- الاستثمار المصري في الجبل الأسود
يُعد القطاع الخاص المصري من أبرز المستثمرين الأجانب في الجبل الأسود، وخاصة في قطاع السياحة الذي يمثل ركيزة أساسية للاقتصاد المونتينيغري. وقد أبدى الرئيس ميلاتوفيتش رغبة بلاده في جذب مزيد من الاستثمارات المصرية، متجاوزة قطاع السياحة إلى مجالات أوسع. كما شدد رئيس الوزراء المصري على دور السياحة في تعزيز الاستثمار، مشيرًا إلى نجاح الاستثمارات المصرية القائمة في القطاع السياحي بالجبل الأسود.
ثالثًا: مذكرة التفاهم البحرية - خط الملاحة المباشر
شكّل توقيع مذكرة التفاهم بين هيئة ميناء الإسكندرية وهيئة موانئ الجبل الأسود أبرز الإنجازات الملموسة للزيارة الرئاسية. وقد وقّع الاتفاقية كلٌ من اللواء بحري إيهاب صلاح، رئيس هيئة ميناء الإسكندرية، وستانكو دريتيتش، رئيس هيئة موانئ الجبل الأسود، بحضور رئيس الوزراء المصري.
وتنص المذكرة على:
· إنشاء إطار مؤسسي للتعاون في إدارة الموانئ وتشغيلها.
· تبادل الخبرات والتحول الرقمي وبناء القدرات والاستدامة البيئية.
· دراسة إنشاء خط ملاحي مباشر بين ميناء الإسكندرية وميناء بار، لدعم سلاسل التوريد وتعزيز التجارة والاستثمار.
وقد وصف رئيس الوزراء المصري هذا المشروع بأنه "مشروع استراتيجي لربط مصر بغرب البلقان وأوروبا الوسطى، وربط الجبل الأسود بأفريقيا والشرق الأوسط". وتستفيد هذه الشراكة من الموقعين الجغرافيين للبلدين على البحرين المتوسط والأدرياتيكي، مما يتيح آفاقًا واسعة لشراكة بحرية ولوجستية تربط الأسواق الأوروبية بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
رابعًا: قطاع الطاقة كمجال واعد
أبدى رئيس الوزراء المصري اهتمامًا خاصًا بقطاع الطاقة، معربًا عن رغبة مصر في وضع خطة عمل مشتركة تغطي نقل الكهرباء، وتخزين الطاقة، وتطوير الأسواق، والربط الكهربائي، والطاقات المتجددة، والهيدروجين الأخضر. ويأتي هذا التوجه في سياق التحول العالمي نحو الطاقة النظيفة، واستعداد مصر لتكون مركزًا إقليميًا للطاقة.
3/الأبعاد الجيوسياسية والآفاق المستقبلية
أولاً: الموقع الجيوسياسي المتميز للطرفين
تمتلك مصر موقعًا استراتيجيًا على البحر المتوسط، مع تحكمها في قناة السويس، مما يجعلها بوابة إفريقيا والشرق الأوسط. في المقابل، يقع الجبل الأسود على البحر الأدرياتيكي، ويشكل بوابة طبيعية لغرب البلقان وأوروبا الوسطى. وهذا التكامل الجغرافي يجعل من الشراكة بينهما نموذجًا للربط بين قارتين ومنطقتين حيويتين.
ثانيًا: البعد الأوروبي للجبل الأسود
يمثل الجبل الأسود جسرًا أوروبيًا مهمًا لمصر، إذ إنه عضو في حلف الناتو منذ عام 2017، ومرشح بقوة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي. وقد نوه رئيس الوزراء المصري بتقدم الجبل الأسود نحو الانضمام للاتحاد الأوروبي. وهذا الطموح الأوروبي للجبل الأسود يجعله شريكًا استراتيجيًا لمصر في التعامل مع المؤسسات الأوروبية، ويفتح آفاقًا للتعاون في مجالات تتطلب معايير أوروبية.
ثالثًا: التنسيق السياسي حول القضايا الإقليمية
شكّل التنسيق السياسي محورًا رئيسيًا في المباحثات الرئاسية، حيث ناقش الرئيسان تطورات الشرق الأوسط، وأكد الرئيس السيسي دعم مصر لحل الدولتين في القضية الفلسطينية، ورفض أي تهجير للفلسطينيين من أراضيهم، والدعوة لإعادة إعمار غزة وإدخال المساعدات الإنسانية. وأعرب الرئيس ميلاتوفيتش عن تأييد بلاده للحلول الدبلوماسية للصراعات الإقليمية ودعم حل الدولتين. كما ناقش الجانبان ملفي مكافحة الهجرة غير الشرعية ومكافحة الإرهاب.
4/ التعاون الثقافي والديني
لم تغب الأبعاد الثقافية والدينية عن مسار العلاقات، إذ أثنى رئيس الوزراء المصري على التعاون بين الأزهر الشريف والجماعة الإسلامية في الجبل الأسود في تعزيز التسامح والاعتدال، وأعرب عن استعداد مصر لتوسيع برامج تدريب الأئمة وتقديم المزيد من المنح الدراسية للطلاب المونتينيغرين. كما أشار البابا تواضروس الثاني خلال لقائه بالرئيس المونتينيغري إلى أن الجبل الأسود يمثل نموذجًا للتعايش بين أتباع الديانات والمذاهب المختلفة. وقد لفت البابا إلى أن القديس مرقس يحتل مكانة خاصة في الجبل الأسود بصفته شفيع إحدى مدنه.
5/الآفاق المستقبلية والتحديات
في ضوء ما تقدم، تبدو آفاق العلاقات المصرية - المونتينيغرية واعدة، غير أن هناك تحديات ينبغي مراعاتها:
· تحويل الاتفاقيات إلى واقع ملموس:
تحتاج مذكرة التفاهم البحرية إلى ترجمة فعلية على الأرض، مع وضع جداول زمنية محددة.
· تنويع التبادل التجاري:
رغم الفائض التجاري المصري، فإن حجم التبادل لا يزال متواضعًا، مما يستدعي تنويع هيكل الصادرات والواردات.
· استدامة الزخم السياسي:
تحتاج العلاقات إلى استمرار التواصل رفيع المستوى، وقد وجّه الرئيس ميلاتوفيتش دعوة للرئيس السيسي لزيارة الجبل الأسود,وهي خطوة من شأنها تعزيز الزخم.
· مواكبة التحولات الدولية: في عالم يشهد تحولات جيوسياسية متسارعة، تحتاج الشراكة إلى مرونة وقدرة على التكيف مع المتغيرات.
الخاتمة
في ختام هذه الورقة، وبعد استعراض مسار العلاقات المصرية - المونتينيغرية، يمكن التأكيد على أن هذه الشراكة تجاوزت النمط التقليدي للعلاقات الثنائية لتتحول إلى استراتيجية واعية تعكس رؤية مشتركة لإعادة تعريف دور الدول متوسطة الحجم في النظام العالمي الجديد.
وقد توصلت الورقه إلى مجموعة من النتائج :-
1. الدبلوماسية الاستباقية كانت المحرك الرئيسي؛ حيث أثبتت مصر والجبل الأسود قدرتهما على تجاوز البعد الجغرافي المحدود للعلاقة إلى استغلال موقعهما كجسرين نحو قارتين، وهو ما تجسد في افتتاح سفارة بودغوريتشا بالقاهرة كأول بعثة لها في القارة السمراء.
2. تحول اقتصادي ولوجستي واعد، تمثل في توقيع مذكرة التفاهم بين ميناء الإسكندرية وميناء بار,والتي تمهد الطريق لخط ملاحة مباشر يخفض تكاليف التجارة ويعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للخدمات اللوجستية، في حين يمنح الجبل الأسود منفذًا حيويًا للاستثمارات العربية والإفريقية.
3. تعدد الأبعاد ساهم في ترسيخ العلاقة؛ إذ لم تقتصر على الاقتصاد، بل امتدت إلى السياحة والطاقة والتعليم والأمن الفكري من خلال مكافحة الإرهاب، مما يجعلها نموذجًا للشراكة الشاملة التي تقاوم الاهتزازات الدولية.
4. بالرغم من حداثة هذه الشراكة، إلا أنها أثبتت مرونة عالية، خصوصًا في ظل غياب الثقل التقليدي للقوى الكبرى عن المشهد، مما يشير إلى بروز فاعلين جدد في معادلة القوة الدولية.



#اميره_صبح (هاشتاغ)       Amira_Sobh#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ثوره 23 يوليو 1952قراءة استراتيجية في إعادة هندسة الدولة وال ...
- تطور العلاقات المصرية–التنزانية الفتره من (1952–2026) مابين ...
- جسر الشمال والجنوب: مصر ومبادرة الشراكة الجديدة لتنمية أفريق ...
- إعادة هندسة التوازن: السعودية ولبنان 2021-2026 – من مقاطعة ا ...
- من الحليف التاريخي إلى شريك المواجهة: تطور العلاقات المصرية ...
- التمييز في تطبيق المادة 23(1) من ميثاق الامم المتحده وانعكاس ...
- العلاقات بين جمهورية مصر العربية وجمهورية الكونغو الديمقراطي ...
- العلاقات الإفريقية الروسية في ظل التحولات الدولية: دلالات زي ...
- زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى كازاخستان (2026): الد ...
- من الإرث الاستعماري إلى الشراكة الاستراتيجية: قراءة تحليلية ...
- الآثار الاقتصادية لانسحاب دولة الإمارات العربية المتحدة من م ...
- اختبار التحالف: الموقف الأوروبي من الحرب الأمريكية الثالثة ف ...
- العلاقات المصرية الفنلندية في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي ( ...
- تطور الشخصية القانونية الدولية: من احتكار الدول إلى تعدد الف ...
- اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وقمة شرم الشيخ 2025 دراسة في ال ...
- مصر كوسيط إقليمي في أزمة غزة 2023–2025: دراسة تحليلية للمباد ...
- -تطور العلاقات الاقتصادية بين مصر وإسبانيا خلال الفترة 2015– ...
- سيناريوهات العلاقة بين مصر وصندوق النقد الدولي: ديناميات الح ...
- العلاقة بين مصر وصندوق النقد الدولي: بين متطلبات الإصلاح الا ...
- الديناميكيه التاريخيه والاستراتيجيه للصراع (الهندي- الباكستا ...


المزيد.....




- مسقط رأس هتلر يتحول إلى مركز للشرطة.. شاهد السبب
- -رأس في الفريزر وأشلاء بالحقائب-.. الداخلية المصرية تكشف ملا ...
- ‏هيئة البث الإسرائيلية: تل أبيب رفعت مستوى تأهب سلاح الجو وا ...
- نائب أميركي يروي تفاصيل احتجاز إسرائيل لمراهق أميركي من أصل ...
- 7 شرائح.. نتنياهو يكشف كيف أقنع ترامب بقصف إيران (فيديو)
- National Interest: ألمانيا غير قادرة على تعزيز الناتو بشكل م ...
- هل تتجه إثيوبيا لموجة صراع جديدة؟.. جماعات مسلحة ومعارضة تها ...
- ناقلة نفط إيرانية تكسرالحصار الأمريكي وتدخل بحر عُمان
- وزير إسرائيلي يهاجم أردوغان ويذكره كيف أنقذت تل أبيب حياته ق ...
- البرادعي يحذر من استمرار -الحرب المجنونة- واشتعال الشرق الأو ...


المزيد.....

- النظام الإقليمي العربي المعاصر أمام تحديات الانكشاف والسقوط / محمد مراد
- افتتاحية مؤتمر المشترك الثقافي بين مصر والعراق: الذات الحضار ... / حاتم الجوهرى
- الجغرافيا السياسية لإدارة بايدن / مرزوق الحلالي
- أزمة الطاقة العالمية والحرب الأوكرانية.. دراسة في سياق الصرا ... / مجدى عبد الهادى
- الاداة الاقتصادية للولايات الامتحدة تجاه افريقيا في القرن ال ... / ياسر سعد السلوم
- التّعاون وضبط النفس  من أجلِ سياسةٍ أمنيّة ألمانيّة أوروبيّة ... / حامد فضل الله
- إثيوبيا انطلاقة جديدة: سيناريوات التنمية والمصالح الأجنبية / حامد فضل الله
- دور الاتحاد الأوروبي في تحقيق التعاون الدولي والإقليمي في ظل ... / بشار سلوت
- أثر العولمة على الاقتصاد في دول العالم الثالث / الاء ناصر باكير
- اطروحة جدلية التدخل والسيادة في عصر الامن المعولم / علاء هادي الحطاب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - اميره صبح - العلاقات المصرية - المونتينيغرية (الجبل الأسود): من الاعتراف إلى الشراكة الاستراتيجية في عصر التحولات الدولية