أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - اميره صبح - تطور العلاقات المصرية–التنزانية الفتره من (1952–2026) مابين جسور التاريخ وآفاق التنميه















المزيد.....

تطور العلاقات المصرية–التنزانية الفتره من (1952–2026) مابين جسور التاريخ وآفاق التنميه


اميره صبح
دكتور

(Amira Sobh)


الحوار المتمدن-العدد: 8770 - 2026 / 7 / 18 - 22:02
المحور: السياسة والعلاقات الدولية
    


المقدمه
تمثل العلاقات المصرية–التنزانية واحدة من أعرق وأعمق العلاقات الثنائية في القارة الأفريقية، إذ تجمع بين امتداد جغرافي في حوض النيل، وتقاطع تاريخي في مسارات التحرر الوطني، وتكامل اقتصادي متجذّر في مشروعات البنية التحتية الكبرى. تمتد جذور هذه العلاقة إلى منتصف القرن العشرين، حيث التقى مشروعا الزعيمين جمال عبد الناصر وجوليوس نيريري في رؤية موحدة لأفريقيا حرة، متقدمة، ومستقلة.
تسعى هذه الورقة إلى تتبع مسار العلاقة عبر سبعة عقود، متوقفة عند محطات التحول الكبرى، ومحللة كيف انتقلت من التضامن السياسي والأيديولوجي في زمن الحرب الباردة، إلى الشراكة التنموية الهندسية في عصر التنافس الدولي على أفريقيا.
السؤال الرئيسي
كيف تمكّنت مصر وتنزانيا من تحويل إرثهما التاريخي إلى شراكة تنموية ملموسة، وما هي انعكاسات ذلك على موازين القوى الإقليمية في شرق أفريقيا وحوض النيل؟
2/ مرحلة التأسيس وبناء النموذج الأيديولوجي (1952–1970):-
"من روح باندونغ إلى روابط ناصر–نيريري"
شكّلت ثورة يوليو 1952 نقطة الانطلاق الحقيقية للدور المصري في العمق الأفريقي، حيث تحولت مصر من دولة منعزلة عن جوارها الأفريقي إلى حاضنة لحركات التحرر الوطني.
· الدعم المبكر (1954–1961):
وقفت مصر إلى جانب اتحاد تنجانيقا الأفريقي الوطني (TANU) بقيادة نيريري، قبل وقت طويل من استقلال تنجانيقا عام 1961، وقدمت الدعم السياسي والإعلامي، واحتضنت الكوادر التنزانية في الأزهر الشريف والجامعات المصرية.
· الاعتراف الدبلوماسي الفوري (1964):
عقب اتحاد تنجانيقا وزنجبار في أبريل 1964، بادرت مصر بالاعتراف بجمهورية تنزانيا الاتحادية، وتم تبادل التمثيل الدبلوماسي في العام نفسه، ليكون سالم أحمد سالم أول سفير لتنزانيا في القاهرة.
· التنسيق الأفريقي المشترك:
تعاون البلدان في محافل منظمة الوحدة الأفريقية لدعم حركات التحرر في جنوب أفريقيا (الفصل العنصري) وروديسيا (زيمبابوي حالياً) والموزمبيق. كان الموقفان المصري والتنزاني متطابقين في رفض أي تسوية منقوصة للاستعمار.
· أولى أطر التعاون الاقتصادي:
رغم أن العلاقة كانت أيديولوجية–سياسية بامتياز، تم توقيع أول اتفاق تجاري بين البلدين عام 1964، وآخر بروتوكول مكمّل عام 1967، كبداية لتأسيس جسور اقتصادية ولو كانت محدودة.
3/ مرحلة التراجع وإعادة التعريف (1970–2009):-
"تأثير التحولات الإقليمية وتغليب المصالح الوطنية"
مع دخول السبعينيات، تأثرت العلاقة بتحولين كبيرين:
· التحول المصري نحو الشمال:
بعد حرب أكتوبر 1973 وتوقيع اتفاقية كامب ديفيد (1978)، تراجع الاهتمام المصري بالقارة الأفريقية تدريجياً، وانحسر الزخم الثوري لصالح أولويات التنمية الداخلية والتوجه نحو الغرب والبحر الأبيض المتوسط.
· التحول التنزاني الداخلي:
تبنت تنزانيا سياسات اشتراكية قائمة على "إعلان أروشا" (1967)، ثم واجهت أزمات اقتصادية حادة في الثمانينيات، مما جعل الأولويات التنزانية تنحصر في البقاء ومعالجة الفقر الداخلي.
· العلاقات في أدنى مستوياتها:
رغم الفتور، لم تنقطع العلاقات تماماً، حيث تم توقيع اتفاق تجاري جديد عام 1977، وآخر للتعاون الاقتصادي العام عام 1980، لكنها بقيت حبيسة النصوص دون تفعيل حقيقي على الأرض.
· الخلاصة:
تحولت العلاقة خلال هذه العقود الأربعة من "شراكة استراتيجية" إلى "علاقات دبلوماسية عادية"، وسط غياب تام للمشاريع الكبرى أو الزيارات الرئاسية.
4/مرحلة الإنعاش والاختبار (2010–2014):-
"من الجمود إلى إعادة الاكتشاف"
جاء العقد الثاني من الألفية الثالثة حاملاً متغيرات إقليمية أجبرت الجانبين على إعادة حسابهما:
· أزمة حوض النيل:
مع توقيع دول المنابع على الاتفاقية الإطارية (عنتبي) في 2010، أدركت مصر أهمية استعادة علاقاتها مع دول الحوض المعتدلة، وفي مقدمتها تنزانيا التي لم توقع على الاتفاقية.
· الدور التنزاني المحوري:
بعد تعليق عضوية مصر في الاتحاد الأفريقي (2013) إثر الأحداث الداخلية، كانت تنزانيا من أوائل الدول التي دافعت عن عودة مصر وشاركت في دعم الشرعية المؤسسية للرئيس عبد الفتاح السيسي بعد 2014، مما أعاد بناء الثقة بين القيادتين.
· الزيارة التمهيدية:
في 2014، قام وزير الخارجية المصري نبيل فهمي بزيارة إلى تنزانيا، حاملاً رسالة من الرئيس عدلي منصور، كانت بمثابة إعلان لإعادة إطلاق العلاقات وإيذاناً بمرحلة جديدة من التعاون النشط.
5/مرحلة الشراكة التنموية الشاملة (2014–2026)
"من الدبلوماسية الورقية إلى هندسة الواقع":-
يمثل هذا التناول النقلة النوعية الكبرى في مسار العلاقة، ويمكن تفكيكه إلى خمسة أبعاد استراتيجية:
1/البعد السياسي والدبلوماسي – وتيرة غير مسبوقة للقمة
شهدت هذه المرحلة زيارات متبادلة ولقاءات على أعلى مستوى:
· أغسطس 2017:
زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا، وهي الأولى لرئيس مصري منذ عام 1968، ووضع خلالها حجر الأساس لسد "جوليوس نيريري".
· ديسمبر 2023:
لقاء الرئيس السيسي بالرئيسة التنزانية سامية حسن في القاهرة.
· نوفمبر 2024:
لقاء على هامش قمة مجموعة العشرين في ريو دي جانيرو، لمناقشة ملفات التجارة والأمن الإقليمي.
· ديسمبر 2025:
اتصال هاتفي من الرئيس السيسي لتهنئة الرئيسة سامية حسن بفوزها بولاية رئاسية جديدة.
2/ البعد الهندسي – سد "جوليوس نيريري" كتحول جيوسياسي:-
انتقلت العلاقة من الخطاب إلى الهندسة المدنية كأداة للقوة الناعمة:
· المواصفات:
تكلفة 2.9 مليار دولار، طاقة إنتاجية 2115 ميجاوات، خزان بسعة 34 مليار متر مكعب من المياه.
· التنفيذ:
تحالف مصري ضم "المقاولون العرب" و"السويدي إليكتريك".
· الأثر:
وفر المشروع 1961 فرصة عمل مباشرة، معظمها للكفاءات التنزانية، وساهم في تطوير منطقة موروجورو اقتصادياً، ودعم قطاعات التعدين والزراعة والصناعة.
3/البعد الاقتصادي والتجاري – فك الارتباط بالمعونات نحو الاستثمار الخاص:-
· الاستثمارات:
ارتفع حجم الاستثمار المصري المباشر في تنزانيا إلى نحو 1.3 مليار دولار، في قطاعات الاتصالات والأدوية والمواد الغذائية.
· الصادرات:
بلغت الصادرات المصرية إلى تنزانيا نحو 51.8 مليون دولار خلال 2025، مع تطلّع لرفعها إلى 200 مليون دولار بحلول 2027.
· البعثات التجارية:
في فبراير 2025، نظمت بعثة تجارية مصرية ضمت 23 شركة كبرى إلى تنزانيا، لاستكشاف فرص الاستثمار في المناطق اللوجستية قرب ميناء دار السلام.
4/ البعد المائي – تنزانيا كحالة من التفهم المشترك:-
تُعد تنزانيا إحدى دول حوض النيل الإحدى عشر، لكنها تتبنى موقفاً معتدلاً تجاه الأمن المائي المصري. لم تنضم تنزانيا إلى الاتفاقية الإطارية (عنتبي) وأبدت تفهماً للحقوق التاريخية المصرية، مما يجعلها شريكاً استراتيجياً في الحوار الفني حول ملف سد النهضة وإدارة الموارد المائية المشتركة.
5/ البعد الثقافي والإنساني – القوة الناعمة كجسر للتواصل:-
تمددت العلاقة لتشمل برامج المنح الدراسية المقدمة من الأزهر والجامعات المصرية للطلاب التنزانيين، فضلاً عن التعاون الصحي في مكافحة الملاريا والأمراض المتوطنة، مما عزز الصورة الذهنية لمصر كدولة حاضنة للعلم والمعرفة في القارة.
6/ زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا (18 يوليو 2026)
تأكيد على مسيرة الشراكة وافتتاح آفاق جديدة
في يوم السبت 18 يوليو 2026، وصل الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى مطار جوليوس نيريري الدولي في دار السلام، عاصمة جمهورية تنزانيا المتحدة، في مستهل زيارة رسمية للبلاد. وتُعد هذه الزيارة الأولى لرئيس مصري إلى تنزانيا منذ أكثر من خمسة عقود، منذ زيارة الرئيس جمال عبد الناصر، مما يمنحها رمزية استثنائية في مسار العلاقات الثنائية.
1/ مراسم الاستقبال الرسمي
كان في استقبال الرئيس السيسي لدى وصوله محمود ثابت كومبو، وزير الخارجية والتعاون في شرق أفريقيا بجمهورية تنزانيا المتحدة، إلى جانب السفير شريف إسماعيل، سفير جمهورية مصر العربية لدى تنزانيا، وأعضاء السفارة المصرية.
وأُقيمت للرئيس السيسي مراسم استقبال رسمية في دار السلام، حيث عُزِف السلام الجمهوري، وأُطلقت المدفعية طلقات الترحيب، واستعرض الرئيس حرس الشرف. وقد استقبلت الرئيسة سامية حسن، رئيسة جمهورية تنزانيا المتحدة، الرئيس السيسي لدى وصوله إلى القصر الرئاسي، حيث بدأت جلسة مباحثات ثنائية، أعقبتها جلسة موسعة ضمت وفدي البلدين.
2/ المباحثات الرئاسية:-
تأتي الزيارة استجابة لدعوة رسمية من الرئيسة سامية حسن، وتهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية ودعم التعاون المشترك في مختلف المجالات، بما يعكس عمق العلاقات التاريخية والشراكة المتنامية بين البلدين.
وركّزت المباحثات بين الرئيسين على:
· تعزيز التعاون الاقتصادي وتوسيع الشراكات الاستثمارية.
· استكشاف مجالات تعاون جديدة في قطاعات التجارة والزراعة والطاقة والبنية التحتية.
· مناقشة القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، خاصة في منطقة شرق أفريقيا والقرن الأفريقي.
وعقب المباحثات، عقد الرئيسان مؤتمراً صحفياً مشتركاً لإطلاع وسائل الإعلام على نتائج المناقشات ورؤيتهما المشتركة لتعزيز العلاقات بين البلدين.
3/ منتدى الأعمال المصري–التنزاني:-
شكّل منتدى الأعمال المصري–التنزاني أبرز فعاليات الزيارة، حيث افتتحه الرئيسان معاً بمشاركة قادة الأعمال والمستثمرين وممثلي القطاع الخاص وكبار المسؤولين الحكوميين من كلا البلدين.
وهدفت فعاليات المنتدى إلى:
· استكشاف فرص استثمارية جديدة بين البلدين.
· تعزيز الشراكات التجارية وتعزيز النمو الاقتصادي المشترك.
· المساهمة في التنمية المستدامة من خلال زيادة التبادل التجاري والاستثماري.
4/إعلان الممر اللوجستي "دار السلام – القاهرة"
وفي تطور لافت، أعلن وزير النقل التنزاني البروفيسور مكاما مباراوا خلال منتدى الأعمال عن دخول البلدين المراحل النهائية لإنشاء ممر لوجستي استراتيجي للنقل البري والبحري يربط ميناء دار السلام بميناء العين السخنة المصري.
ومن المتوقع أن يفتح هذا الممر ممرات تجارية جديدة تربط:
· أفريقيا جنوب الصحراء بشمال أفريقيا.
· منطقة الشرق الأوسط وأوروبا والأسواق العالمية.
وأوضح الوزير أن رئيسه تنزانيا ستزور مصر في وقت لاحق من الشهر الجاري لاستكمال المناقشات والتصديق النهائي على المشروع، مشيراً إلى أن الحكومة التنزانية تواصل الاستثمار في البنية التحتية للنقل لتعزيز تنافسية دار السلام كمركز إقليمي للوجستيات والتجارة.
من جانبه، وصف وزير الاستثمار والتجارة الخارجية المصري، حسن الخطيب، البلدين بأنهما "بوابتان استراتيجيتان للتجارة"؛ حيث تخدم تنزانيا شرق ووسط أفريقيا، بينما تربط مصر أفريقيا بأوروبا والأسواق العالمية.
5/ توقيع مذكرات التفاهم والاتفاقيات:-
شهد الرئيسان مراسم التوقيع على عدد من مذكرات التفاهم واتفاقيات التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، بما يشمل قطاعات الاستثمار والتجارة والبنية التحتية.
6/دلالات الزيارة وأبعادها الاستراتيجية:-
تحمل زيارة 18 يوليو 2026 دلالات عدة:
· التوقيت الرمزي:
تأتي بعد أقل من عام على إعادة انتخاب الرئيسة سامية حسن (ديسمبر 2025)، مما يعكس حرص القيادة المصرية على دعم الاستقرار السياسي في تنزانيا وتعزيز الشراكة مع القيادة الجديدة.
· استمرارية الزخم الرئاسي:
تُعد الزيارة امتداداً لسلسلة اللقاءات الرئاسية (القاهرة 2023، ريو 2024، والاتصال الهاتفي ديسمبر 2025)، مما يؤكد تحول العلاقة من لقاءات متقطعة إلى حوار رئاسي منتظم ومستدام.
· الانتقال من المشروع إلى المنظومة:
بعد إنجاز مشروع سد "جوليوس نيريري" الأيقوني، تنتقل الشراكة إلى مرحلة أكثر شمولاً تشمل الممرات اللوجستية والتكامل الاقتصادي الإقليمي.
· تثبيت النموذج المصري:
تؤكد الزيارة نجاح النموذج المصري القائم على "الدبلوماسية الهندسية" في ترجمة العلاقات السياسية إلى مشروعات تنموية ملموسة، مما يعزز ثقة الدول الأفريقية في الخبرة المصرية.
· البعد الإقليمي:
في ظل التنافس الدولي المتزايد على شرق أفريقيا، تُرسّخ الزيارة الوجود المصري في منطقة المحيط الهندي وتعزز التنسيق حول ملفات الأمن الإقليمي وحوض النيل.
وبهذه الزيارة، تواصل العلاقات المصرية–التنزانية مسيرتها الصاعدة، لتجسّد نموذجاً متكاملاً للشراكة الأفريقية التي تنطلق من الإرث التاريخي لتصل إلى آفاق التنمية المستدامة، مؤكدة أن "جسور التاريخ" التي بناها الرئيسان عبد الناصر ونيريري ما زالت صامدة، وأن "آفاق التنمية" التي يرسمها الرئيسان السيسي وسامية حسن تتسع يوماً بعد يوم.
7/ تحديات العلاقة ومعوقات التكامل:-
رغم الزخم الكبير تواجه العلاقة جملة من التحديات:
· المنافسة الدولية:
التواجد الصيني والهندي المتزايد في تنزانيا (في مشروعات السكك الحديدية والموانئ) يفرض ضغوطاً على التمويل المصري للتوسع في مشاريع جديدة.
· التحديات اللوجستية:
ضعف الربط الملاحي والجوي المباشر بين القاهرة ودار السلام، مما يعرقل حركة التجارة وسرعة تنقل رجال الأعمال.
- فجوة البنية التشريعية:
اختلاف القوانين المنظمة للاستثمار وحماية الأرباح بين البلدين، مما يستدعي توقيع مذكرات تفاهم جديدة لتذليل العقبات البيروقراطية.
· تقلبات السياسات الداخلية:
تأثر القرارات الاقتصادية التنزانية بضغوط المؤسسات المالية الدولية (صندوق النقد والبنك الدولي)، مما قد يؤثر على التزامات الدفع في مشروعات البنية التحتية مستقبلاً.
الخاتمه
أثبتت العلاقات المصرية–التنزانية أنها أعمق من أن تحكمها المصالح اللحظية؛ فهي نموذج حي لتطور الدبلوماسية الأفريقية، انتقلت من التضامن الثوري والخطاب الأيديولوجي (عبد الناصر–نيريري) إلى التكامل الهيكلي والهندسي (السيسي–سامية حسن).
يمثل سد "جوليوس نيريري" أكثر من مجرد منشأة كهربائية؛ إنه رمز للثقة وقدرة مصر على تقديم قيمة مضافة حقيقية في قلب القارة. ومع استمرار التوازنات الدقيقة في حوض النيل والقرن الأفريقي، تظل تنزانيا واحدة من أهم أوراق مصر الاستراتيجية، بشرط أن تُحسن إدارة هذا التنوع الاقتصادي والثقافي بشكل مؤسسي ومستدام.



#اميره_صبح (هاشتاغ)       Amira_Sobh#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جسر الشمال والجنوب: مصر ومبادرة الشراكة الجديدة لتنمية أفريق ...
- إعادة هندسة التوازن: السعودية ولبنان 2021-2026 – من مقاطعة ا ...
- من الحليف التاريخي إلى شريك المواجهة: تطور العلاقات المصرية ...
- التمييز في تطبيق المادة 23(1) من ميثاق الامم المتحده وانعكاس ...
- العلاقات بين جمهورية مصر العربية وجمهورية الكونغو الديمقراطي ...
- العلاقات الإفريقية الروسية في ظل التحولات الدولية: دلالات زي ...
- زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى كازاخستان (2026): الد ...
- من الإرث الاستعماري إلى الشراكة الاستراتيجية: قراءة تحليلية ...
- الآثار الاقتصادية لانسحاب دولة الإمارات العربية المتحدة من م ...
- اختبار التحالف: الموقف الأوروبي من الحرب الأمريكية الثالثة ف ...
- العلاقات المصرية الفنلندية في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي ( ...
- تطور الشخصية القانونية الدولية: من احتكار الدول إلى تعدد الف ...
- اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وقمة شرم الشيخ 2025 دراسة في ال ...
- مصر كوسيط إقليمي في أزمة غزة 2023–2025: دراسة تحليلية للمباد ...
- -تطور العلاقات الاقتصادية بين مصر وإسبانيا خلال الفترة 2015– ...
- سيناريوهات العلاقة بين مصر وصندوق النقد الدولي: ديناميات الح ...
- العلاقة بين مصر وصندوق النقد الدولي: بين متطلبات الإصلاح الا ...
- الديناميكيه التاريخيه والاستراتيجيه للصراع (الهندي- الباكستا ...
- موقف مصر في قمة الدوحة الطارئة: تحليل قانوني ودبلوماسي في إط ...
- -دور مصر كعضو في منظمة الشفافية الدولية في مكافحة الفساد: قر ...


المزيد.....




- سنتكوم: مقتل جنديين أمريكيين وفقدان آخر في أعقاب غارات إيران ...
- مجتبى خامنئي يعلق على مذكرة التفاهم مع أمريكا.. وهذا ما قاله ...
- -سيطرة وتهديدات وجراحة تركت ندوباً-: حياتي داخل -طائفة- جيفر ...
- مصادر طبية: مجزرة جديدة في غزة.. الاحتلال يبيد أسرة كاملة في ...
- بعد تأكيد مقتل جنديين أمريكيين.. فيديو يظهر -سقوط صواريخ إير ...
- حزب الله يعلن تشييع عشرات من عناصره في جنوب لبنان
- وسط تصاعد الضربات.. تقرير يرصد الأوضاع في جزيرة -خارك- الإير ...
- الدفاع الروسية: إصابة مستودعات الوقود في ميناء -يوجني- الأوك ...
- الجيش الروسي يدمر منصة إطلاق صواريخ أوكرانية بمنظومة -إسكندر ...
- سوريا: مسيرة إسرائيلية تلقي قنبلتين صوتيتين على طريق في حوض ...


المزيد.....

- النظام الإقليمي العربي المعاصر أمام تحديات الانكشاف والسقوط / محمد مراد
- افتتاحية مؤتمر المشترك الثقافي بين مصر والعراق: الذات الحضار ... / حاتم الجوهرى
- الجغرافيا السياسية لإدارة بايدن / مرزوق الحلالي
- أزمة الطاقة العالمية والحرب الأوكرانية.. دراسة في سياق الصرا ... / مجدى عبد الهادى
- الاداة الاقتصادية للولايات الامتحدة تجاه افريقيا في القرن ال ... / ياسر سعد السلوم
- التّعاون وضبط النفس  من أجلِ سياسةٍ أمنيّة ألمانيّة أوروبيّة ... / حامد فضل الله
- إثيوبيا انطلاقة جديدة: سيناريوات التنمية والمصالح الأجنبية / حامد فضل الله
- دور الاتحاد الأوروبي في تحقيق التعاون الدولي والإقليمي في ظل ... / بشار سلوت
- أثر العولمة على الاقتصاد في دول العالم الثالث / الاء ناصر باكير
- اطروحة جدلية التدخل والسيادة في عصر الامن المعولم / علاء هادي الحطاب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - اميره صبح - تطور العلاقات المصرية–التنزانية الفتره من (1952–2026) مابين جسور التاريخ وآفاق التنميه