أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - محمد المذكوري - كرة القدم المغربية وسؤال الهوية: أبناء المهاجرين ‏ومسألة الانتماء المتحوّل















المزيد.....

كرة القدم المغربية وسؤال الهوية: أبناء المهاجرين ‏ومسألة الانتماء المتحوّل


محمد المذكوري

الحوار المتمدن-العدد: 8758 - 2026 / 7 / 6 - 19:11
المحور: قضايا ثقافية
    


لم يعد سؤال الهوية عند أبناء المهاجرين المغاربة في أوروبا سؤالا عائليا ضيقا، ولا مجرد حنين ‏موسمي إلى بلد الآباء والأجداد، ولا حتى مسألة مرتبطة بوثائق الدخول والخروج أو بالاسم ‏العائلي. بل أصبح في السنوات الأخيرة سؤالا سوسيولوجيا وثقافيا عميقا، يتقاطع فيه التاريخ ‏الشخصي بالتاريخ الجماعي، والذاكرة العائلية بصورة المغرب الجديدة، والرياضة بالانتماء، ‏واللغة بالكرامة الرمزية.‏
فأبناء المهاجرين المغاربة في المهجر لم يعودوا جماعة واحدة متجانسة. هناك أبناء مغاربة من أب ‏وأم مغربيين، وهناك أبناء مغاربة من زيجات مختلطة: أب مغربي وأم إسبانية أو فرنسية أو ‏بلجيكية أو هولندية أو ألمانية ومن جنسيات أخرى تمد حتى كوريا والفيتنام، أو أم مغربية وأب ‏أجنبي. وهناك أيضا أحفاد المهاجرين، الذين لم يولدوا في المغرب، وربما لا يتكلمون الدارجة أو ‏الأمازيغية بطلاقة، لكنهم يحملون المغرب في شكل آخر: في الاسم، في الحكاية العائلية، في ‏الطعام، في الزيارات الصيفية، في المنتخب الوطني، في العلم الأحمر ذي النجمة الخضراء، وفي ‏تلك الجملة التي يرددونها بطرق مختلفة: "أنا مغربي أيضا".‏
واللافت أن أبناء الزيجات المختلطة، بخلاف ما كان يُظن سابقا، قد يكونون أحيانا أكثر قدرة على ‏بناء انتماء رمزي هادئ ومتصالح مع المغرب. ذلك أن عقدة المهاجر، بما تحمله من خوف ‏اجتماعي، وإحساس بالدونية، ورغبة في إخفاء الأصل، تكون عندهم غالبا أقل حدة. فهم لا ‏يعيشون دائما الهوية المغربية بوصفها عبئا اجتماعيا، بل بوصفها إضافة، امتدادا، لونا آخر في ‏تكوينهم الشخصي. وحين تتغير صورة المغرب في الخارج، وحين يصبح المغرب موضوع ‏إعجاب واحترام، فإن هذا التغير ينعكس مباشرة على هؤلاء الأبناء والأحفاد، فيربطهم أكثر ‏بأرض الأجداد، لا عبر خطاب الوعظ، بل عبر جاذبية رمزية جديدة.‏
قبل نحو ربع قرن، في بحث ميداني أنجزته حول أبناء المهاجرين والهدر المدرسي في السياق ‏الإسباني، كانت الصورة مختلفة إلى حد بعيد. كان بعض المراهقين والمراهقات في التعليم ‏الثانوي يتفادون كل ما يمكن أن يربطهم بالمغرب. فإذا كان الشاب اسمه محمد، سمّى نفسه ‏‏"أنطونيو"، وإذا كانت الفتاة اسمها كريمة، اختارت لنفسها اسما مثل "كارينا"، خصوصا إذا كانت ‏ملامحهما لا تكشف بسهولة عن أصلهما المغربي. أما إذا كانت الملامح، أو لون الشعر، أو هيئة ‏الجسد، تجعل الأصل المغربي ظاهرا لا يمكن إنكاره، فإن آليات الدفاع الرمزي كانت تصبح أكثر ‏تعقيدا: اختلاق أنساب بديلة، أو تضخيم انتماءات أوروبية جزئية، أو تقديم الأب المغربي باعتباره ‏مجرد مهاجر سابق في ألمانيا تعرف إلى أم بلجيكية ثم استقر في إسبانيا. المهم، في كثير من ‏الحالات، ألا يُنسَب الشاب أو الشابة مباشرة إلى المغرب.‏
كانت تلك مرحلة كان فيها بعض أبناء المهاجرين يشعرون بأن المغرب بلد يُبرَّر ولا يُفتخر به. ‏وكانوا أحيانا أشد قسوة في نقده من الصحافة الأجنبية نفسها. ليس لأنهم يكرهونه بالضرورة، بل ‏لأنهم كانوا يدافعون عن أنفسهم من الوصم الذي كان يلحق بصورة المغرب والمغاربة في المخيال ‏الأوروبي: الفقر، الهجرة السرية، العمل الهامشي، الأمية، الحي الشعبي، البائع المتجول، الرجل ‏‏"المختلف"، المرأة "المغلفة"، والدين بوصفه علامة ريبة لا علامة ثقافة. أي كل ما ينعث به ‏‏"الآخر".‏
لكن شيئا عميقا تغير في السنوات الأخيرة. لم يتغير كل شيء، ولا ينبغي المبالغة في التفاؤل، لكن ‏هناك تحولا واضحا في علاقة الجيلين الثاني والثالث بالمغرب. لقد أصبحنا نلاحظ أن هؤلاء ‏أنفسهم، أو من يوجدون في وضعيات مشابهة لهم، يفصحون اليوم عن أصولهم المغربية بقدر ‏أكبر من الاعتزاز. لم يعد الاسم المغربي دائما عبئا. ولم يعد العلم المغربي مجرد قطعة ثوب تظهر ‏في الأعراس أو في الموانئ صيفا بل صار علامة حضور، ووسيلة إعلان، وشكلا من أشكال ‏استعادة الذات. ولا أدل على ذلك من نفاذ قمصان المغرب ذات اللون الأحمر حيث تظهر كلمة ‏‏"المغرب" فيىالجهة اليسرى من الصدر باللون الذهبي، وفي الجهة اليمنى شعار دائري مستوحى ‏من الرموز الوطنية ، أي نجمة خضراء داخل دائرة حمراء، يعلوها تاج، ومعها كرة قدم صغيرة ‏في الأسفل وينتهي في كميه بحافتين مزينتين بشريط زخرفي مستوحى من الزليج أو النقوش ‏المغربية التقليدية، بلأحمر والأخضر والأبيض والذهبي. القماش نفسه يبدو مطبوعا بنقوش خفيفة ‏غير صارخة، ما يعطيه طابعا احتفاليا وتراثيا في الوقت نفسه. إنجاز رائع. ‏

وقد لعبت كرة القدم، منذ كأس العالم في قطر، دورا سوسيولوجيا وهوياتيا لا يمكن التقليل من ‏قيمته. فالمنتخب المغربي لم يكن مجرد فريق يربح مباريات؛ لقد تحول إلى مرآة جماعية رأى ‏فيها أبناء المهاجرين أنفسهم بطريقة جديدة. رأوا لاعبين وُلدوا في أوروبا، وتكوّنوا في مدارسها ‏الكروية، ويتكلمون لغاتها بطلاقة، لكنهم اختاروا أن يلعبوا للمغرب. لم يكن ذلك اختيارا رياضيا ‏فقط، بل كان فعلا رمزيا قويا: يمكن أن تكون أوروبيا في التكوين، ومغربيا في الوجدان، وعالميا ‏في الأداء.‏
في هذا السياق برزت مشاهد ذات دلالة عميقة، منها ظاهرة الحارس المغربي أحمد رضا ‏التكناوتي، الذي أعلن بفرنسية وإنجليزية سليمتين في موقفين اثنين مختلفين بأنه سيتحدث ‏بالعربية لأنه مغربي، وأن على السائل أن تبحث عن مترجم. أو موقف حكيمي مع اللغة الإسبانية ‏قبل أيام حين أصر على الحديث بالإسبانية وهو ما حرك ماء تكافئ اللغات في مستنقع الفيفا،
واقعة التكناوتي ليست تفصيلا لغويا عابرا. إنها لحظة رمزية مكثفة: لاعب يتقن لغات الآخر، ولا ‏يعاني من عجز تواصلي، لكنه يختار العربية بوصفها لغة انتماء وكرامة وتمثيل. هنا لا تكون ‏اللغة مجرد أداة للإجابة، بل تصبح موقفا. لم يقل ذلك لأنه لا يعرف الفرنسية أو الإنجليزية، بل ‏لأنه يعرفهما جيدا، ومع ذلك أراد أن يقول: أتكلم لغتكم حين أريد، أما الآن فأنا أتكلم لغتي لأنني ‏أمثل بلدي. ولا غرابة فحتى أبناء الجاليات العربية الأخرى في الغرب أصبحت مهمتة بالدارجة ‏المغربية وتتعلمها، عوض ان تتكلم المراهقة ذات الأصول المغربية بالعامية المصرية او بالشامية ‏السورية، اصبح العكس رغم عدم منافسية الفلم المغربي.‏

هذا النوع من السلوك الرمزي ينتقل بسرعة إلى أبناء المهاجرين. فالمراهق الذي كان يخجل من ‏اسمه، صار يرى لاعبا عالميا يحمل اسما شبيها باسمه ويصفق له العالم. والفتاة التي كانت تخشى ‏أن يُربط حجاب أمها وربما حجابها أو لكنة أبيها بصورة نمطية، صارت ترى نساء مغربيات في ‏المدرجات، وأمهات لاعبين، وأعلاما، وزغاريد، واحتفاء عالميا بصورة مغربية لم تعد محصورة ‏في الهامش. لقد نقلت كرة القدم المغرب، ولو مؤقتا، من خانة الدفاع عن النفس إلى خانة المبادرة ‏الرمزية، وكأن لسان حالهم يقول كما قال عبد الرحمان المجدوب، الزجال المغربي المشهور: ‏
العبد إذا كان مدرب / ماتعيبو كحولة.‏
والحر إذا كان مجعوب / ما يسوى نص فولة.‏

ولا يتعلق الأمر بكرة القدم وحدها. فصورة المغرب في الداخل، حين تتحسن، تؤثر مباشرة على ‏أبنائه في الخارج. حين يرى أبناء المهاجرين بلدا أكثر تنظيما، وأكثر حضورا دوليا، وأكثر قدرة ‏على إنتاج الفرح والاعتزاز، فإن علاقتهم به تتغير. إنهم لا يحتاجون فقط إلى خطاب يقول لهم: ‏‏“لا تنسوا وطنكم”. إنهم يحتاجون إلى وطن لا يحرجهم أمام أقرانهم. يحتاجون إلى مغرب يمكن ‏أن يقدموه بفخر في الجامعة، في المدرسة، في الحي، في مكان العمل، وفي شبكات التواصل ‏الاجتماعي.‏
ولهذا فإن الهوية لا تُورَّث كما تورث قطعة أرض أو لقب عائلي. الهوية تُبنى، وتُرمَّم، وتُفاوض، ‏وتُعاد صياغتها حسب السياقات. قد يولد الإنسان في مدريد، أو بروكسيل أو باريس أو أمستردام، ‏وقد يحمل جنسية أوروبية، وقد لا يعرف من المغرب إلا مدينة والده أو قرية جدته، ومع ذلك قد ‏يشعر، في لحظة معينة، أن تلك الأرض البعيدة هي جزء من صورته عن نفسه. وفي المقابل، قد ‏يولد آخر من أبوين مغربيين، لكنه يبتعد عن المغرب إذا لم يجد فيه إلا مصدر إحراج أو توتر أو ‏خطاب أخلاقي ثقيل.‏
من هنا تأتي أهمية الانتباه إلى أبناء الزيجات المختلطة. فهؤلاء يربكون التصورات التقليدية عن ‏الانتماء. قد تكون الأم غير مغربية، ومع ذلك تكون أكثر حرصا على ربط أبنائها بالمغرب من ‏الأب نفسه. وقد يكون الأب أجنبيا، لكن الأم المغربية تنقل إلى أبنائها لغة الطعام والحنين ‏والاحتفال والزيارة. بل قد نجد أبناء لا يتقنون العربية، ومع ذلك يدافعون عن مغربيتهم بحماسة ‏أكبر ممن يتقنونها. فالانتماء لا يقاس دائما بدرجة الإتقان اللغوي، ولا بعدد الزيارات، ولا ‏بصرامة النسب، بل يقاس أحيانا بتلك الرغبة العميقة في ألا يُمحى جزء من الذات.‏
أذكر في هذا السياق واقعة دالة لفتاة جامعية من أب مغربي وأم إسبانية، انتفضت حين سمعت من ‏يقول إن الأمهات المغربيات وحدهن من يربطن الأبناء بالمغرب وثقافته. قالت، بما معناه: “أمي ‏ليست مغربية، ومع ذلك أحب المغرب كثيرا، وهي تحبه أكثر”. هذه الجملة الصغيرة تلخص ‏تحولا كبيرا. قبل سنوات، ربما لم يكن ممكنا قول ذلك علنا بالجرأة نفسها. أما اليوم، فقد أصبح ‏الانتماء المغربي، عند كثير من أبناء المهجر، اختيارا معلنا لا سرا عائليا.‏
غير أن هذا التحول ينبغي ألا ينسينا أن الهوية المغربية في المهجر ما زالت تعاني من توترات ‏حقيقية. هناك عنصرية في المجتمعات الأوروبية، وهناك تمييز مدرسي ومهني، وهناك صور ‏نمطية عن العرب والمسلمين والمغاربة، وهناك أيضا أخطاء مغربية داخلية في مخاطبة الجالية ‏وأبنائها. فبعض الخطاب الرسمي والثقافي لا يزال يتعامل مع أبناء المهجر كما لو كانوا مغاربة ‏ناقصين، أو أجانب زائدين. والحقيقة أنهم ليسوا هذا ولا ذاك. إنهم مواطنون ثقافيون عابرون ‏للحدود، يحملون هويات مركبة، ولا ينبغي مطالبتهم بالتخلي عن جزء لكي يثبتوا الجزء الآخر.‏
المطلوب اليوم ليس أن نقول لأبناء المغاربة في الخارج: “كونوا مغاربة كما كنا نحن”. بل أن ‏نسألهم: كيف تعيشون أصلا من أصول هويتكم؟ ما اللغة التي تعبّرون بها عنها؟ ما الصور التي ‏تربطكم به وما الذي يجعلكم تقتربون من موطن الأجداد أووما الذي يدفعكم إلى الابتعاد عنه؟ ‏فمغربية الجيل الثالث ليست نسخة طبق الأصل من مغربية الجد الأول. مغربيتهم قد تمر عبر ‏قميص المنتخب، أو أغنية، أو طبق كسكس، أو زيارة صيفية، أو اسم العائلة، أو قصة الجدة، أو ‏فيديو قصير على الهاتف، أو موقف لاعب يصر على الحديث بالعربية أمام صحافة دولية.‏
إن أهم ما حدث في السنوات الأخيرة هو أن المغرب لم يعد، في نظر كثير من أبنائه البعيدين، ‏مجرد بلد الأصل، بل صار بلد الإمكان الرمزي. صار بلدا يمكن أن يُحَب من بعيد، وأن يُدافَع ‏عنه بلغات متعددة، وأن يُستعاد من خلال الرياضة والثقافة والذاكرة والاعتزاز. وهذا مكسب ‏كبير، لكنه مكسب هش. فإذا لم يواكبه عمل ثقافي وتربوي ومؤسساتي جاد، فقد يتحول إلى موجة ‏عاطفية عابرة.‏
ينبغي أن نفهم أن أبناء المهاجرين لا يبحثون عن هوية مغلقة، بل عن اعتراف مفتوح. لا يريدون ‏أن يُمتحنوا كل مرة في درجة مغربيتهم، ولا أن يُقال لهم إنهم فقدوا الأصل لأنهم لا يتكلمون ‏العربية جيدا، أو لأن أمهاتهم أو آباءهم أجانب، أو لأنهم ولدوا في أوروبا. إنهم يحتاجون إلى ‏مغرب يعترف بهم كما هم: متعددو اللغات، متعددو الذاكرات، متعددو الانتماءات، لكنهم قادرون، ‏حين تُفتح لهم الطريق، على أن يجعلوا من المغرب جزءا مضيئا من ذواتهم.‏
لقد كان الشاب المغربي في أوروبا، قبل عقود، يهرب أحيانا من اسمه. أما اليوم، فهناك من يرفعه ‏على القميص، وعلى الحسابات الرقمية، وفي المدرجات، وفي الجامعات، وفي الحوارات اليومية. ‏وبين محمد الذي سمى نفسه أنطونيو، وكريمة التي صارت كارينا، وبين شاب أو شابة اليوم ‏يقولان بفخر "أنا من أصل مغربي"، تكمن قصة تحول اجتماعي عميق. إنها قصة بلد تغيرت ‏صورته، وجالية تغير وعيها، وأبناء اكتشفوا أن الهوية لا تكون عبئا إلا حين يحتقرها الآخرون ‏أو حين نخجل نحن منها.‏
أما حين تصبح الهوية مصدرا للكرامة، فإنها لا تحتاج إلى خطب طويلة. يكفي لاعب يختار ‏العربية أمام عدسات العالم، أو فتاة من أم إسبانية تقول إنها تحب المغرب، أو شاب أوروبي المولد ‏يختار قميص المنتخب المغربي، لكي نفهم أن الانتماء لا يموت بالهجرة. إنه فقط ينتظر لحظة ‏مناسبة ليعود، ولكن بصورة جديدة. ويمكن للمرء أن يكون هذا وذك، فكم من أم عاجزة أعطت ‏وليدها لأخرى تبنته، وعندما اشتد عوده بر بها الاثنتين، فلا غرابة في ذلك ولا تضاد.‏
محمد المذكوري
جامعة الأوطونوما - مدريد



#محمد_المذكوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فنّ الطبخ بين الطبّ والحضارة
- من المقال إلى التعليق: عنصرية تُكتب على هامش الخبر من إسباني ...
- الاستعمار حين يغيّر أقنعته: إفريقيا بين وهم الاستقلال واستمر ...
- لماذا لم يرث أبناء النخب العربية في المهجر تفوق آبائهم؟
- الأندلس في الوعي العربي والإسباني: صراع الذاكرة أم ‏اختلاف ا ...


المزيد.....




- قط رئيس وزراء بلجيكا يدخل على خط أزمة -البطاقة الحمراء لبالو ...
- الكنيست الإسرائيلي يوافق بالقراءة الأولى على مشروع تشكيل لجن ...
- استقالة لجنة الطوارئ الحكومية في غزة تمهيدا لنقل إدارة القطا ...
- لافروف يصل إلى أديس أبابا في مستهل جولة إفريقية
- سيناتور روسي ينتقد تصريحات الرئيس الفنلندي حول ضربات كييف عل ...
- -بلومبرغ-: مؤسس منتدى دافوس يتوجه إلى الشرطة بعد اكتشاف التن ...
- مندوب أمريكي: نريد من الحلفاء أن يشتروا أسلحتنا
- القضاء المغربي يحكم بالسجن والغرامة على يوتيوبر شهير بعد فيد ...
- البحر الأحمر على صفيح ساخن.. تقرير فرنسي يكشف ما يحدث في -أر ...
- ستوب: قادة الناتو يؤيدون ضربات أوكرانيا في العمق الروسي


المزيد.....

- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي
- الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين / فؤاد عايش
- أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية / محمود الفرعوني
- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - محمد المذكوري - كرة القدم المغربية وسؤال الهوية: أبناء المهاجرين ‏ومسألة الانتماء المتحوّل