أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طالب جانال - مرثية لقبر فارغ














المزيد.....

مرثية لقبر فارغ


طالب جانال

الحوار المتمدن-العدد: 8758 - 2026 / 7 / 6 - 18:11
المحور: الادب والفن
    


رغم كل شىء
ما زلت احتفظ لها بقبر فارغ
في مقبرة قلبي

قبل ان يشروا الظلام
على حبالها الصوتية
كانت تغني بصوت من نور

لم تحضر تماما
لم تغب
لم تكن واضحة تماما
لم تكن غامضة
كانت شيءا يرى عبر زجاج مبتل

قبل ان ينتهي الحلم
بمشهد واحد
ضعت
لاني لم اعرف كيف ارسم خطواتي
سيما الابواب لا تفتح
الا على جهة ممسوحة

هل كانت وهما؟
فكيف اذن نادتني باسمي القديم
اسم محفوظ
غير قابل للنطق

حينما ياتي المساء
بوحشته القاتلة
اجلس صامتا
واترك لقلبي ان ينسج
نيرانا
لا تكفي لتبديد السواد

داءما ياتي القتلة من النافذة
اسمع صمتا خافتا
يعلو على اصواتهم

يد ساكنة تجرني الى الوراء
وراء الوراء
لكني مصمم ان اظهر للعيان
على اكمل وجه
لانجو من الخاتمة.



#طالب_جانال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سنونوات معششة فوق جبيني
- إلخ..إلخ..إلخ
- ابحث في الصمت عن جواب
- كرة لا تدور على مرامي
- مطر يندب حظه فوق قذيفة باردة
- في الريح اضرموا النار
- جبنة وفئران وهر أمعط
- ساعات جنت عقاربها
- مساء فائق العدم
- السيلان مع الساعات
- العالم لا يفي بغرضي
- احزان غير متلفزة
- كن براغماتيا من فضلك
- مللت التواجد في مللت التواجد في وقائعها
- على شفا الأسلاف
- ذئب وحيد
- رجل كثير النسيان
- مسمار قديم في جدلر منسي
- فمي محشو بنباح مرير
- الذين لا يمكثون على قيد الحياة


المزيد.....




- الثقافة تعزز التقارب الروسي الجزائري
- سحر الأبيض والأزرق.. -سيدي بوسعيد- لوحة تراثية تروي ذاكرة تو ...
- وزير التربية والتعليم يعتمد نتيجة الدور الثاني للدبلومات الف ...
- مخطوطات موريتانيا في مواجهة التحديات.. هل تنقذها الرقمنة من ...
- ماندول النورستانية.. ذاكرة الجبال التي تقاوم النسيان
- ممدوح حمادة خلف الكاميرا للمرة الأولى.. رحلة طويلة من سلسلة ...
- -عودة الأصالة-.. صورة الفنانة السورية أصالة تعود إلى قلب ساح ...
- نقابة الفنانين السوريين تفتح باب العودة لفضل شاكر.. ودعوة رس ...
- الممثلون يبدون أصغر سنًا على الشاشة.. هل يفسد ذلك تجربة الأف ...
- العائلة السعيدة: فيلم عن الفقر في سويسرا الغنية


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طالب جانال - مرثية لقبر فارغ