أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طالب جانال - في الريح اضرموا النار














المزيد.....

في الريح اضرموا النار


طالب جانال

الحوار المتمدن-العدد: 8725 - 2026 / 6 / 3 - 07:50
المحور: الادب والفن
    


مثل كل ما خلقه الله
لغرض في نفسه
وألقى به على هذه الكرة
التي لا تكف عن الدوران
كان لي فيما مضى، بيت
قبل أن تشطبه الحرب برشقة مدفع
وأسرة
لربها مهنة
تجمعنا حول صينية الأكل
لثلاث مرات في اليوم
كما في ليالي الشتاء الطويلة
يجمعنا جدي
حول موقد أساطيره
لنقضم النار
أو نُباعد بين الامراء والملوك
الخارجين من بطون كتبه
قبل أن يكيد بعضهم لبعض
بخناجر أو سموم تعصى على الفهم
مهنة تملأ أذني
برنين نقود معدنية
تثير في أقدامي رغبة الركض
نحو المكتبة الوحيدة
لشراء مجلات من صفحاتها تطل نساء
على أهبة استعداد دائم
للمشاركة في انجاز مهمة الاستمناء اليومي
بضمير مرتاح.
*
جريا على العادة
كنا نرتاد المدرسة
وليس طلبا للعلم في الصين
أو ما شاكل من ترهات
تلك الساعات الثقيلة
كنا نحثها على الانقضاء
بمواهب مبتكرة
وقدرة فائقة على ايقاع الأذى
ببعضنا البعض
أو بالمدرسين الذين في جوف أفواههم
ينام الذباب
وفي الفواصل الراكضة بين الدروس
كنا تحت شجرة النبق العملاقة
ننشغل بجمع ما يتساقط علينا
نبقا أو تقولات
مالذي يجعل أخت "فلان"
لساعات ممتدة تنتصب أمام باب الدار
وكيف يجرؤ أخ "علان"
ليمارس التدخين العلني أمام أعين المستطرق والجار
ويوم عثرنا على واق ذكري
بين قمامة مدرس الدين
أقمنا حول كعبته الدنيا
ولم نقعدها
إلا عند سقوط أول قذيفة مدفع
فوق سكينة مدينتنا.
*
نعم
هه لبه ت
Of course
أنا أيضا كانت لي مدينة
لكنهم في الريح أضرموا نارا
أتت على نوايا أشجارها
خانها الفأل بفتاح مجنون
وغربان أبابيل
تذرق حديدا ونار
ومدفعية ميدان
وبساطيلا زَهَقَتْ شملنا
فَحُملْنا بين أسنان التيه
مثل جراء عمياء
أطرافنا تضرب في الخواء
وراء أم ميتة
حتى غدونا صورا تتلاشى
وشتاتا، مثل التوراتيين
في كل فج قبيح.



#طالب_جانال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جبنة وفئران وهر أمعط
- ساعات جنت عقاربها
- مساء فائق العدم
- السيلان مع الساعات
- العالم لا يفي بغرضي
- احزان غير متلفزة
- كن براغماتيا من فضلك
- مللت التواجد في مللت التواجد في وقائعها
- على شفا الأسلاف
- ذئب وحيد
- رجل كثير النسيان
- مسمار قديم في جدلر منسي
- فمي محشو بنباح مرير
- الذين لا يمكثون على قيد الحياة
- قران أخضر
- وجهي الدامغ
- جثة مقبلة على ذباب جديد
- ارتب سريري لمقدم الاخطاء
- في الطريق إلى هناك
- حتى شفتيها المنفرجتين وهم


المزيد.....




- ترمب يتقمص شخصية العميل 007: رسائل سياسية بصبغة سينمائية تثي ...
- ربيع للقلب المنهك.. حين يلون الأرجوان إسطنبول
- النقابات الفنية في مصر ترد على أزمة فيلم -برشامة- برفض -التك ...
- من القاعدة إلى داعش.. قصة الجذور الفكرية المثيرة للجدل
- الكويت تخفض التمثيل الدبلوماسي الإيراني وتطلب مغادرة دبلوماس ...
- مئوية إدريس الشرايبي.. سيرة روائي شرح أعطاب الاستعمار بالفرن ...
- الشاعر السيريالى عبدالرؤوف بطيخ ضيفا على نادى أدب دمنهور برئ ...
- منشأة -الكهف- العملاقة للفنان الفرنسي جي آر في باريس تبدو مت ...
- بعد فوزها بجائزة دولية.. وجدان أبو شمالة: كتابي دعوة أخلاقية ...
- مدعومة من ترامب.. فنانون ينسحبون من حفلات بمناسبة الذكرى الـ ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طالب جانال - في الريح اضرموا النار