أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - إبراهيم اليوسف - الثلث الذي لحق بالثلثين: ما يسمى ب-مجلس الشعب- يستكمل المهزلة!














المزيد.....

الثلث الذي لحق بالثلثين: ما يسمى ب-مجلس الشعب- يستكمل المهزلة!


إبراهيم اليوسف

الحوار المتمدن-العدد: 8753 - 2026 / 7 / 1 - 23:53
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الثلث الذي لحق بالثلثين:
ما يسمى بـ"مجلس الشعب" يستكمل المهزلة!
التوقيع الذي لم يفلح في الترقيع
صدر اليوم، بتوقيع الرئيس المؤقت السيد أحمد الشرع، ما سمي بالثلث المكمِّل لمن سمُّوا بأعضاء مجلس الشعب المنتخبين، إذ جاء هذا الثلث بالتعيين، في قرار قراقوشي لم يُسمع له مثيل في العالم، وسط تصفيق بعض المصفقين لأيِّ "سيادة رئيس"، شأن ذلك العضو* الذي خاطب الطاغية بشار الأسد قائلاً: "سوريا قليلة عليك، سيادة الرئيس"، وكأن رئيسه ينبغي أن يكون رئيساً للعالم بأسره!
إن سوريا، ما بعد الحداثية، حطمت رقماً قياسياً في التزوير والتمثيل التعسفي غير الشرعي للشعب السوري في هذه الدورة من "مجلس الشعب"، إذ جرى اختيار لجنة تحضيرية عليا للانتخابات من أسماء مفروضة تنتمي إلى نسق محدد، ووفق توصيات وشروط أيديولوجية تابعة، كي "يفتح باب الترشح"، ثم يجري التصويت لها من قبل عينة صغيرة في كل مركز انتخابي، لا تضمها إلا قاعة واحدة وأربعة جدران، مع توجيه مسبق، في أكثر من حالة سمعتها، أسوة بما كانت تفعله القيادة القطرية لحزب البعث السوري، لا أعادهما الله!
ورغم التذمر الشعبي لدى الأحرار السوريين مما جرى، فإن هناك من راح يسوف قائلاً: غداً سينقذ السيد الرئيس، بحنكته وحكمته، ما وقع من ضرر، ويسد الثغرات القائمة. إلا أنه، وبعد نحو ثلاثة أشهر من الانتظار، ولا سيما من قبل أولئك الذين يسيل لعابهم على الكراسي والمسؤوليات، تمخض الجبل عن ولادة غير مرضي عنها، لأن المكتوب واضح من عنوانه.
فأنا شخصياً أعرف آلافاً من السوريين الذين انخرطوا في الثورة السورية، وناضلوا من أجلها، بعكس كثيرين من المتربعين على كراسي السلطة، من أحمدهم إلى أدناهم، وهم غير ممثلين بالشكل المطلوب في هذا المجلس. وأستثني عدداً من الحالات التي دخلت الثورة من بوابات أخرى، وآخرين أكن لهم، ولعائلاتهم، كل الاحترام، ومن المؤكد أن هناك من يماثلونهم قدراً ومكانةً بين من تم اختيارهم، ولا أعرفهم. إلا أنني أتحدث عن خطل الآلية التي تشكل سابقة مدمرة للديمقراطية وللتمثيل الشعبي، بما يسهم في تكريس الاستبداد، عبر آخر مسمار كان يُنتظر أن يُدق بما يخدم سوريا والسوريين، فإذا به يُدق في نعش التمثيل الحقيقي، بسبب هيمنة عقلية الأيديولوجيا التي لا ترى غير ذاتها ممثلةً للسوريين، ولا تعد قرارات غيرها صائبة، فتجهض بذلك كثيراً مما تحقق خلال مئة عام من عمر سوريا، التي حافظت على الكثير، رغم ابتلائها بالدكتاتوريات، واحدةً تلو أخرى.
وثمة ما عليَّ أن أسرع إلى بيانه، وهو أنني مع المشاركة حتى في أسوأ البرلمانات، ولا سيما من قبل الكرد، ليكون لهم صوتهم وحضورهم. فكل من تم تعيينهم لن يقصروا في الدفاع عن أهلهم- إذا سمح لهم ذلك وأشك في الأمر- إلى جانب كثيرين من السوريين. وأبين هنا أن من أعرفهم ممن حظوا، بهذه الطريقة أو تلك، بعضوية هذا المجلس، من كردنا، هم محل احترام وتقدير عندي، رغم اختلاف وجهات النظر، وأساليب الرؤية، كما أن بيني وبين عديدين من الأعضاء السوريين" المنتخبين/ المعينين" علاقة احترام متبادل. غير أن سواد الأسماء وصل عبر الوساطات، والهرولة، والعامل العائلي. العشائري، ومراعاة أطراف معادلة المكونات في أسوأ صورها، لأن من يمثلون ما بين 16 و20 بالمئة من سكان سوريا، أي الكرد، من حقهم أن يكون تمثيلهم بما يزيد على ثلاثين عضواً، في أقل تقدير.
وأؤكد، أخيراً، أن الثلث الذي عول عليه لإزالة الخلل الناجم عن التعيينات الأولى، لم يفعل سوى استكمال هذا الخلل. وأكرر أنني أتحدث عن الآلية التي من حقي، كسوري، أن أرفضها، ومن حقي، ككردي سوري، أن أرى أن تمثيل شعبي يجب أن يكون على قدر ما يستحق، رغم أن ما جرى يضر بجميع المكونات، وفي مقدمتها إخوتنا العرب السوريون.
وللتاريخ كلمته التي ستُكتب.
*
يقال: إنه خالد العلي!



#إبراهيم_اليوسف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سراج رشيد عباس سيرة صداقة أثرها على المقاعد والمسرح والطرقات
- الاحتجاجات في يومها السابع: أسئلة الكرامة قبل الهواء والرغيف
- انتفاضة طائر الدوري انتفاضة الكرامة والهواء*
- انتفاضة طائر الدوري انتفاضة الكرامة والهواء
- عودة الروح قامشلي في انتفاضة الجوعى!
- جكرخوين كما عرفه صديقه المحامي عثمان عثمان
- عثمان عثمان بهلوي ذاكرة قامشلي التي أغلقت بابها على قرن من ا ...
- ثقافة الكراهية وردَّات بعض مرتدي البدلات المموّهة!
- رانيا العباسي من حي الكرد الدمشقي إلى غياهب المجزرة اختفاء ع ...
- من يسرق سوريا مرة أخرى؟ برلمان- الريموند كونترول-
- زيارة إلى تل أفندي عبر شاشة هاتف*
- زيارة إلى تل أفندي عبر شاشة هاتف
- أكرم سيتي يختزل قرناً من الاستبداد في دقيقتين قراءة في الفيل ...
- إصبع الكردي والجحر الأمريكي*
- الغابة ومستأسدها وسلالاته المتناوبون: محارق الطامحين إلى الع ...
- الزند أفستا
- ضحك ينكسر قليلًا
- الغابة ومستأسدها وسلالاته المتناوبون: محارق الطامحين إلى الع ...
- مهلاً إلى أين أيها الجنرال؟! من دماء أبطال- روج آفا كردستان- ...
- كردستان إيران وما بعد خامنئي سيناريوهات مفتوحة وحلم مشروع


المزيد.....




- مصر.. تراجع سعر السكر لم يمنع ارتفاع أسعار حلوى المولد.. ما ...
- ميلانيا ترامب حول غيابها: سمعت أنكم افتقدتموني.. ها أنذا هنا ...
- بعد انتشار طويل بسبب حرب إيران.. حاملة الطائرات -جورج واشنطن ...
- خريطة بخريطة.. قاليباف والحلبوسي يخوضان -حرب صور- على تسمية ...
- أربع دول أوروبية تدعو إلى وقف التوسع الاستيطاني بالضفة الغرب ...
- بعد أشهر من المفاوضات.. قائد -قسد- يعلن اكتمال دمج المؤسسات ...
- بيان رباعي أوروبي يدعو إلى -وقف التوسع الاستيطاني في الضفة- ...
- سياسي أوكراني: زيلينسكي يتحمل شخصيا مسؤولية عدم امتلاك البلا ...
- اجتماع خليجي صيني لبحث التوتر في المنطقة
- أنقرة: لم نرسل أي وفد لمطار أبو الظهور


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - إبراهيم اليوسف - الثلث الذي لحق بالثلثين: ما يسمى ب-مجلس الشعب- يستكمل المهزلة!