محمد سمير رحال
الحوار المتمدن-العدد: 8742 - 2026 / 6 / 20 - 09:06
المحور:
الادب والفن
هُنا عَبَروا
بِتَشكيلةِ الماء..
قد عَبَروا
وأقدامُهُم سَمَتِ الدّربَ
دَربَ الحُسَين
بهِ انتَصَروا..
هُنا عَبَروا
وهم يَحمِلونَ بِحُعبَتِهِم
دَمعَةَ الزَّينبيّات «تَذكِرَةً ومَتاعا»
فَكانَت هَواهم وقربَتهُم..
وكانَ مَلاكُ النَّبيِّ يُرافِقُهُم
يَعُدُّ تَسابيحَ مَرجٍ ويَنقُلُها
في جَداول تَذكُرُهُم..
فَهُم حزبُكَ اللهُ
حَيفا وما بَعد مَطمَعُهُم
وآمِرُهُم
أميرٌ على المُؤمِنينَ إذا أُمروا..
هُنا عَبَروا..
بِكُلِّ أنامٍ لَهُم أَثَرُ
وأقدامُهُم سَمَتِ الدَّربَ
دَربَ الحُسَين
بهِ انتَصَروا..
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟