حسن أحراث
الحوار المتمدن-العدد: 8736 - 2026 / 6 / 14 - 02:33
المحور:
الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية
حضرت اليوم، 13 يونيو 2026 بالرباط، "حفلا تأبينيا تحت شعار: المجد والخلود لحكيم تازمامارت محمد آل الأزموري ولجميع شهداء تازمامارت"، من تنظيم "جمعية ضحايا معتقل تازمامارت وأصدقاؤهم"..
كانت لحظة وجع ملحوظ على وجوه الضحايا الحاضرين وعائلات ضحايا غيبهم إجرام النظام الرجعي القائم..
كانت لحظة أمل رغم ذلك، لأن استحضار الجريمة وإدانتها، في حد ذاته، انتصار للذاكرة ورد الاعتبار للضحايا وعائلاتهم.
كانت مناسبة رحيل وتأبين حكيم تازمامارت محمد آل الأزموري، وبالإجماع، محطة تسجيل الوفاء لقضية ضحايا تازمامارت وتجديد العهد على مواصلة معركة الكرامة والحقيقة المغيبة عن سبق الإصرار من طرف "أبطال" كذبة "الإنصاف والمصالحة" التي باركها العديد ممن يتنكرون لها الآن. إن معركة الحقيقة متواصلة بالنسبة لمصير العديد من الشهداء ومجهولي المصير، وهي معركة شعب لن تنتصر دون انتصار قضيته في شموليتها.
إننا نناضل من أجل تسمية الأشياء بمسمياتها كتعبير عن صدق مساعينا النضالية، سواء تعلق الأمر بمعتقل تازمامارت أو بباقي سجون الذل والعار ومخافر الأجهزة القمعية ببلادنا. إن الرهان على الوهم يقتل، ومن يصنع الوهم ويسوقه يمارس القتل بطريقته "الناعمة"..
أقدم عزائي لعائلة الفقيد الشهيد محمد آل الأزموري ولأصدقائه وعائلاتهم (عائلة واحدة)؛
وأعتبر نفسي مناضلا، وإن في صمت، إلى جانب هذه العائلة الواحدة وكافة عائلات ضحايا القمع السياسي ببلادنا، وضمنهم عائلات المعتقلين السياسيين ومجهولي المصير..
وشخصيا، لا يمكن أن أنسى صيف انتصارنا في إطار معركة الشهيدين بوبكر الدريدي ومصطفى بلهواري سنة 1991، وهو نفس الصيف الذي عرف الكشف عن ضحايا تازمامارت الذين "أخطأتهم" آلة القتل والتدمير حينذاك. وإن الكثير منهم قد تربصت به هذه الآلة غير الخاضعة للمراقبة أو المحاسبة حتى بعد مغادرة معتقل تازمامارت، وأسقطته في دوامة المشاكل الصحية والمادية القاتلة..
عزاؤنا واحد، وإننا على عهد شهداء شعبنا باقون...
#حسن_أحراث (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟