حسن أحراث
الحوار المتمدن-العدد: 8724 - 2026 / 6 / 2 - 22:13
المحور:
التربية والتعليم والبحث العلمي
الحرمان من تعويضات التكوين لما يزيد عن ربع قرن..!!!
رحل من رحل في صفوف مستحقي ومستحقات التعويض عن التكوين، وقد رحل العديد من ذوي الحقوق أيضا..
الأمر هنا يهم وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، باسمها الحالي وبأسمائها السابقة، لكن بمقرها المعروف وعنوانها التابث بباب الرواح بالرباط..
كمتقاعد، لم يحصل أن تأخرت مصالح هذه الوزارة الوصية عن اقتطاع ولو درهم واحد يخصها. لقد كانت بالمرصاد لانتزاع ما تعتبره حقها باسم القانون..
لكن، لماذا يغيب القانون والحق عندما يتعلق الأمر بحقوقنا وباسم القانون الذي تمتثل له وزارتنا" السادية؟!
إننا ننتظر حقا لا غبار عليه لأزيد من ربع قرن. وهناك من الزملاء من انتظره أو ينتظره لما يقرب من نصف قرن،.
هل هناك أبشع من جريمة "وزارتنا"، وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة؟!
هل "وزارتنا" غير الموقرة تنتظر رحيلنا، وأيضا رحيل ذوي الحقوق؟!
من خلال زياراتنا الماراطونية للمصالح الخارجية للوزارة، نواجه دوما، ولحسن حظنا بلباقة الموظفين والموظفات، لكن أسطوانة الانتظار واحدة..
واليوم، الثلاثاء 02 يونيو 2026، زرت مصلحة زنقة ابن تومرت بالرباط. وبرفق ولطافة، وحسرة أيضا، عدت أدراجي لا ألوي على شيء..
إنها حكاية عبد الحليم حافظ: "... قالت يا ولدي لا تحزن، فالانتظار عليك هو المكتوب..."!!!
علمت بعد التحري خارج الأروقة المعلومة أن الخازن الوزاري (Trésorier Ministériel) يحتفظ بتوقيعه "المبجل" لأسباب تهمه، علما أنه لم يبخل عن التوقيع لحالات وأخرى، وضمنها زملاء من نفس الفوج (Promotion)!!!
هل هنا زبونية أم سادية إدارية أم سياسية؟!
وللتوضيح أكثر، فاسمي ورد ضمن اللائحة النهائية التي لا تحتاج لأي وثيقة (Dossier visée)!!!
إنها معاناة متواصلة، قبل الاعتقال وإبانه وبعده؛ وحتى بعد التقاعد...!!!
وبالمناسبة، أهمس في أذن الوزير وخازنه وجهات أخرى، أني قد أضطر قريبا الى "الاصطياف" (الاعتصام بلغة واضحة) صيف هذه السنة أمام أبوابكم المغلقة...
فلن نترك المتاعب لذوي حقوقنا، أي اللجوء إلى المحاكم كما تفرض "عبقريتكم" السادية..
سنقف في وجهكم حتى آخر عرق ينبض بدمنا من أجل انتزاع حقوقنا المشروعة...
#حسن_أحراث (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟