أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - حسن أحراث - الجمعية المغربية لحقوق الإنسان و-سلاح- الانسحاب...!!!














المزيد.....

الجمعية المغربية لحقوق الإنسان و-سلاح- الانسحاب...!!!


حسن أحراث

الحوار المتمدن-العدد: 8585 - 2026 / 1 / 12 - 00:48
المحور: حقوق الانسان
    


معلومٌ حسب القوانين التنظيمية للجمعية المغربية لحقوق الإنسان (القانون الأساسي والنظام الداخلي...) أن الانتماء إليها يكون فرديا/إسميا. ومعروف كأمر واقع أن التدبير في صفوفها محكومٌ بموازين القوى لمكوناتها السياسية (حزب النهج الديمقراطي العمالي وفيدرالية اليسار الديمقراطي والحزب الاشتراكي الموحد وحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي وفعاليات سياسية أو أفراد "مستقلين")، محليا وجهويا ومركزيا؛ وإبان الجموع العامة لانتخاب المؤتمرين وكذلك أعضاء اللجنة الإدارية والمكتب المركزي. إنه وضعٌ بات مألوفا ومقبولا من طرف الجميع، مكونات سياسية وأفراد "مستقلين"..
ورغم هذا القبول/التوافق "الانتهازي"، عشنا محطات نقضه، وللدقة "التمرد" عليه. وكانت أولى هذه المحطات سنة 2010، إثر ما عرفه المؤتمر التاسع من تجاذبات واحتكاكات، أسفرت عن انسحاب خاصة حزبي الطليعة الديمقراطي الاشتراكي (حينذاك) والاشتراكي الموحد (عدم الترشح لعضوية اللجنة الإدارية).
ومنذ ذلك الحين، صار الانسحاب (اللجنة الإدارية أو المكتب المركزي...) سلاحا لضبط الإيقاع السياسي في صفوف الجمعية، لدرجة اعتبار هذه الأخيرة من طرف بعض الجهات "المعلومة" حزبا سياسيا بكل المقاييس.
ويدرك كل متتبع للحياة السياسية المغربية وضمنها الشأن الحقوقي، أن الخلافات في صفوف الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، أو ما يُعبَّر عنه بالتجاذبات والاحتكاكات تقوم على رهان سياسي واحد، وليس بالضرورة رهانا حقوقيا، وهو "من يحكم الجمعية"؟ وبصيغة أخرى أكثر لطف، من "يملك" الأغلبية، أي أكبر عدد من المقاعد باللجنة الإدارية والمكتب المركزي؟
ومناسبة هذا "النزول" هو انسحاب أعضاء أحد المكونات السياسية للجمعية من اجتماع المكتب المركزي في الآونة الأخيرة، وأيضا انسحاب أعضاء نفس المكون السياسي من اجتماع اللجنة الإدارية ليوم 10 يناير 2026؛ والمكون السياسي المعني هو فيدرالية اليسار الديمقراطي، وهو المكون السياسي (تجميع حزبي الطليعة الديمقراطي الاشتراكي والمؤتمر الوطني الاتحادي وفعاليات سياسية أخرى منحدرة في أغلبيتها من صفوف الحزب الاشتراكي الموحد) الأكثر استعمالا لسلاح الانسحاب مقارنة بباقي المكونات السياسية.
والسؤال الذي يطرح نفسه بحدة، الأمس واليوم، هو مدى مصداقية وجدية "الانسحاب" رغم التهمة الجاهزة أو السيف "الاصطفاف الى جانب النظام ضد الجمعية" كلما ارتفع صوتٌ ينتقد الجمعية ولو بمبدئية نضالية لا غبار عليها؟
فكما تمت الإشارة سابقا، فالهدف من الانسحاب هو "الابتزاز" السياسي المتمثل في انتزاع أكبر عدد من المقاعد، وليس الموقف السياسي؛ سواء تعلق الأمر بالموقف من الملكية أو من الصحراء أو من اللعبة الديمقراطية (الانتخابات) أو الأمازيغية أو الدين أو الحقوق الفردية...
إن التوافق السياسي في صفوف الجمعية ليس مرفوضا أو مستحيلا أمام إمكانية التدبير التوافقي القائم على "عدالة" المقاعد (عدالة الأقوى أو عدالة "الغاب") باللجنة الإدارية والمكتب المركزي. والانسحاب الحالي لفيدرالية اليسار الديمقراطي امتحان سيفرز أو يُقرّ مدى مبدئية وتشبث الفيدرالية حقا بالتدبير الديمقراطي والشفافية المالية الغائبين في صفوف الجمعية...
وبما أن قيادة الجمعية التي يمثل حزب النهج الديمقراطي العمالي الأغلبية في صفوفها لن ترضخ للتهم الموجهة إليها وكما دائما (اختلال الديمقراطية الداخلية، ومنها التمثيلية في صفوف الشبكات والمنظمات الدولية والشفافية المالية...)، فهل تعود المياه إلى مجاريها "بجرة قلم"، كما جرت العادة أو كما حصل بالنسبة لحزب الاشتراكي الموحد بعد "غضبة" ما بعد المؤتمر الأخير و"جبر الضرر" لفائدته؟!
إنه تحدي في وجه الفيدرالية وكشفٌ لميزان القوة والضعف في أدائها الراهن..
إن تاريخ الجمعية المغربية لحقوق الإنسان وكذلك رصيدها النضالي أكبر من المزايدات ومن أي منزلقات سياسوية بعيدة عن أهدافها.
لنخدم الجمعية بما يخدم قضية شعبنا، ومن العار استخدامها كواجهة أو قنطرة...



#حسن_أحراث (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- استباحة دم الشعب الفلسطيني تفضح القوى الظلامية أيضا..
- فنزويلا تحترق.. فنزويلا تقاوم..
- تضامننا مع الشعب السوداني ممارسة مبدئية وواجب نضالي
- ماذا عن مناهضة التطبيع بعد التطبيع؟!
- حركة حماس تقدر جهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب..!!!
- انتصار معركة الرفيق جورج عبد الله درس لدعاة الهزيمة..
- أم الشهيد ياسين شبلي أم فلسطينية..
- سعيد شبلي بُركانُ غضب..
- الذكرى 41 لمعركة الشهيدين الدريدي وبلهواري، معركة لا الولاء. ...
- نداء لفعل موحد لقوى اليسار من أجل التغيير الديمقراطي: ترف أم ...
- عندما يحترق قلب الأم..
- رسالة مفتوحة الى السيدة أمينة بوعياش..
- برنامجنا مرآتنا..
- أيْننا من المعارك العمالية..؟ معركة عاملات وعمال سيكوم بمكنا ...
- في زيارةِ دعمٍ وتضامنٍ مع عائلة الفقيد ياسين شبلي..
- الرفيق عثمان حاجي الشهيد الثامن في صفوف مجموعة مراكش 1984..
- -حوار اجتماعي- قادم لقتل فاتح ماي 2025
- حزب العدالة والتنمية -يقتل الميت ويسير في جنازته-..!!
- -حماسيون- أكثر من -حماس-..!!
- نتساقط تِباعاً (مجموعة مراكش 1984)..


المزيد.....




- منظمة حقوقية: 2500 شخص على الأقل لقوا حتفهم خلال الاحتجاجات ...
- عائلة سجاد العراقي تعزو قرار إلغاء حكم الإعدام بحق مختطفيه ل ...
- المبعوث الأممي لليمن يبحث ملف الأسرى مع الحوثيين في مسقط
- السودان.. أوضاع النازحين داخل مخيمات النزوح بمدينة الأُبيّض ...
- القاهرة الإخبارية: تطاير الآلاف من خيام النازحين في غزة إثر ...
- جمعية الإغاثة الطبية: الأزمة بغزة تفوق الوصف.. والمجتمع الدو ...
- لماذا يموت أطفال غزة بعد وقف إطلاق النار؟ اليونيسيف تجيب
- تقرير لهآرتس يكشف تفاصيل مشروع قانون إعدام الأسرى الفلسطينيي ...
- لهذه الأسباب يتجنب بعض المهاجرين التحدث مع الإعلام
- أكبر مجزرة في تاريخ إيران المعاصر لن تُدفن في صمت


المزيد.....

- اتفاقية جوانب حقوق الملكية الفكرية المتصلة بالتجارة وانعكاسا ... / محسن العربي
- مبدأ حق تقرير المصير والقانون الدولي / عبد الحسين شعبان
- حضور الإعلان العالمي لحقوق الانسان في الدساتير.. انحياز للقي ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- فلسفة حقوق الانسان بين الأصول التاريخية والأهمية المعاصرة / زهير الخويلدي
- المراة في الدساتير .. ثقافات مختلفة وضعيات متنوعة لحالة انسا ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نجل الراحل يسار يروي قصة والده الدكتور محمد سلمان حسن في صرا ... / يسار محمد سلمان حسن
- الإستعراض الدوري الشامل بين مطرقة السياسة وسندان الحقوق .. ع ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - حسن أحراث - الجمعية المغربية لحقوق الإنسان و-سلاح- الانسحاب...!!!