أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فياض اوسو - موازين الحرب الايرانية ال ترامبية














المزيد.....

موازين الحرب الايرانية ال ترامبية


فياض اوسو

الحوار المتمدن-العدد: 8734 - 2026 / 6 / 12 - 04:51
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أعادت المواجهة الأخيرة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، طرح سؤال جوهري حول الغاية النهائية من الضغوط السياسية والعسكرية المتصاعدة على طهران. فبعيداً عن تفاصيل المعارك والتصريحات المتبادلة، يبدو أن النقطة المركزية التي تدور حولها الاستراتيجية الأمريكية والإسرائيلية تتمثل في السعي إلى الوصول بإيران إلى حالة تصبح فيها دولة أقل قدرة على تهديد خصومها الإقليميين، وأقل تأثيراً على موازين القوى في المنطقة، وأكثر انسجاماً مع المصالح الغربية والإسرائيلية.
ومن هذا المنظور، قد لا تكون الوسيلة هي القضية الأساسية بقدر ما هي النتيجة النهائية. فسواء تحقق ذلك عبر حرب واسعة تؤدي إلى إضعاف النظام أو إسقاطه، أو عبر رضوخ السلطة الإيرانية للضغوط وقبولها بشروط تفرض عليها قيوداً استراتيجية طويلة الأمد، فإن الهدف النهائي يبدو واحداً: إيران أقل قوة وأكثر قابلية للاحتواء.
غير أن هذه المعادلة تضع الشعب الإيراني أمام خيارات شديدة التعقيد. فمن جهة، يدرك كثير من الإيرانيين أن استمرار المواجهة قد يجر البلاد إلى حرب مدمرة تحمل آثاراً اقتصادية واجتماعية وأمنية يصعب التنبؤ بحدودها. ومن جهة أخرى، لا يثق كثيرون بالمشاريع الأمريكية والإسرائيلية المتعلقة بمستقبل إيران، حتى وإن كانت تتضمن شعارات تتحدث عن الديمقراطية أو تغيير النظام السياسي. فالتجارب الإقليمية خلال العقود الماضية جعلت قطاعات واسعة من شعوب المنطقة تنظر بحذر إلى أي تدخل خارجي يهدف إلى إعادة تشكيل الأنظمة السياسية.
لهذا السبب قد يجد بعض الإيرانيين أنفسهم أمام مفارقة صعبة: فهم قد لا يكونون راضين عن الوضع القائم أو عن طبيعة نظام الحكم، لكنهم في الوقت ذاته يخشون أن يؤدي إسقاطه بالقوة إلى فوضى أو صراعات داخلية أو تقسيمات يصعب السيطرة عليها. ومن هنا قد يظهر تيار يفضل تجنب الحرب مهما كانت التنازلات المطلوبة، انطلاقاً من قناعة بأن كلفة الاستسلام السياسي أو التراجع الاستراتيجي قد تكون أقل من كلفة الحرب الشاملة.
وفي المقابل، يرى آخرون أن الاستجابة الكاملة للضغوط الخارجية لن تضمن بالضرورة الحفاظ على المصالح الوطنية الإيرانية أو استقرار المنطقة على المدى البعيد، وأنها قد تفتح الباب أمام مطالب جديدة ومتزايدة. ولذلك يبقى الجدل قائماً بين من يعتبر المقاومة ضرورة لحماية السيادة الوطنية، ومن يرى أن تجنب الحرب أولوية تتقدم على كل الاعتبارات الأخرى.
في النهاية، تبدو المنطقة بأسرها أمام مرحلة دقيقة لا تتعلق فقط بمستقبل إيران، بل بمستقبل التوازنات الإقليمية كلها. وبين خيار الحرب وخيار التسوية القسرية، يبقى التحدي الأكبر هو كيفية حماية مصالح الشعوب واستقرار الدول بعيداً عن الحسابات العسكرية ومشاريع الهيمنة المتبادلة. فالأمم تدفع دائماً الثمن الأكبر عندما تتحول الصراعات السياسية إلى مواجهات مفتوحة لا يملك أحد القدرة على التحكم بنتائجها النهائية.
في المحصلة يرى المراقبون تفوق ايراني على ترامب هو في عدم ثقة الشعب الايراني بكلام ترامب قبل ان يكذب ويزيف الوقائع لمرات لا تعد ولا تحصى
"ترامب وليست امريكا"
واحدى الدروس المستفادة من حرب ترمب/ ايران هو ان الزيف والكذب المتكرر اصبح احد معايير السياسة الدولية
السؤال والجواب: ماذا استفاد الشعب الايراني والامريكي من كل هذا الحرب والزخم المفرط وماذا سيحصل في اسبوع المقبل او المستقبل البعيد او القريب



#فياض_اوسو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ذهنية تقزيم الكورد وتقبيحه لدى المثقف الشريك العربي
- مسار التهوية لمفاعل معتقداتنا
- استفتاء كوردستان - العراق ومبدأ حق تقرير المصير
- تغريدة الروح بين نهفات الواقع و لهفات المأمول
- تلعثم هيهات المأوى في زمن افتراس الرغبات
- ولادة كُردستان في دولتا انتشار «داعش»
- وخز الانتماءات بالقوت وناقوس التقسيمات
- تأطير الاذهان في مخالب المحاور
- اهتراء الشمولية بانتهاء المرحلة
- الوطن في مجسم تسكنه ألاعيب الاقليمية والطائفية
- كابوس يسقط الوطن
- التلاؤم مع شروط البيئة
- حيز التسيب الخلقي في السياسة


المزيد.....




- الرئيس الروسي يصل إلى نيودلهي للمشاركة في قمة -بريكس-
- بعد إدانتهم بالاتجار بالجنس.. الإخوة ألكسندر يستعينون بمحامي ...
- بيان هام من أنقرة.. عقيلة صالح وتكالة ينهيان سنوات القطيعة و ...
- هيئة بريطانية: 4 مقذوفات مجهولة تضرب سفينتين قرب خصب العماني ...
- توقيف تسعة طيارين في اللاذقية للاشتباه بتورطهم في جرائم بحق ...
- مصادر لـRT:عقيلة وتكالة يتفقان على تفعيل -6+- في تركيا لقطع ...
- هتافات -الـ48-.. فانس الرئيس المقبل للولايات المتحدة في اجتم ...
- قضية جديدة تلاحق أحد أشهر القتلة المتسلسلين في أمريكا.. ماذا ...
- البرلمان الإسباني يصادق على قانون تجنيس آلاف الصحراويين
- -رويترز- عن مصادر: أسلحة ومشورة إيران ساعدت الحوثيين في اليم ...


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فياض اوسو - موازين الحرب الايرانية ال ترامبية