أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صبحى إبراهيم مقار - إنه يوم الصوم والسلام














المزيد.....

إنه يوم الصوم والسلام


صبحى إبراهيم مقار
(Sobhi Ibrahim Makkar)


الحوار المتمدن-العدد: 8733 - 2026 / 6 / 11 - 12:02
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أتمنى من كل من كل إنسان محب للإنسانية المحبين للإنسانية يخصص يوم للصوم والصلاة لربنا تحت شعار"كلنا إنسان" بكل نفس صافية وقلب طاهر محب لكل البشر وعدم كراهية أو الدعاء على أي إنسان ونطلب الخير للجميع عشان تبقى صلاتنا مستجابة عند ربنا ملك السلام ليملك على قلوبنا وقلوب الأطراف المتحاربة في منطقة الخليج العربي وكل مكان في العالم وينزع الكراهية والبغضاء فيما بينهم ويعطيهم سلامه الدائم ليبتعدوا عن طرق الشيطان التي تدعوهم للتمسك بمغريات الدنيا والبحث عن مُلك أرضي شهواني فاني بظلم وقهر وإبادة إخواننا في الإنسانية.
ندعي ربنا ينور بصيرتهم وبصيرتنا لمحبة كل إنسان ونقف مع كل إنسان في أي مكان مهما كانت جنسيته وعقيدته عشان كلنا إنسان نولد إنسان ونموت إنسان فياريت نحيا كإنسان ونعامل بعض كإنسان ونسيب ديانتنا لله الخالق ضابط الكل الواحد الديان🙏
وأحب أوجه رسالة ملك السلام لترامب وكل مدعين السلام القتلة والغزاة تجار الأديان على مر الأزمان اللي كل هدفهم المُلك وتكوين الممالك الأرضية الفانية على حساب ظلم إخواننا في الإنسانية:
مَنْ يَسُدُّ أُذُنَيْهِ عَنْ صُرَاخِ الْمِسْكِينِ، فَهُوَ أَيْضًا يَصْرُخُ وَلاَ يُسْتَجَابُ".
"اذْهَبْ عَنِّي يَا شَيْطَانُ! أَنْتَ مَعْثَرَةٌ لِي، لأَنَّكَ لاَ تَهْتَمُّ بِمَا للهِ".
"فَحِينَ تَبْسُطُونَ أَيْدِيَكُمْ أَسْتُرُ عَيْنَيَّ عَنْكُمْ، وَإِنْ كَثَّرْتُمُ الصَّلاَةَ لَا أَسْمَعُ. أَيْدِيكُمْ مَلآنَةٌ دَمًا".
فياريت تركز في كام حاجة مهمة جداً عشان تخلص من الفكر الدنيوي الشيطاني المسيطر عليك وتكون مستعد لحياتك الأبدية:
1) لازم تعرف إن ربنا موجود وأقوى من الكل وهو اللي بيحمينا من كل أعداء الإنسانية وبيحافظ دايماً على كل كلامه ووعوده "اَلسَّمَاءُ وَالأَرْضُ تَزُولاَنِ، وَلكِنَّ كَلاَمِي لاَ يَزُولُ".
2) إفتكر دايماً إن عداوتنا ليست مع لحم ودم بل مع أجناد الشر الروحية وكراهيتنا بتكون محصورة فقط للخطية وجهادنا روحي فقط ضد فعل الخطية وليس ضد إخواننا في الإنسانية وقهرهم وفرض سلطتنا عليهم لتحقيق مُلك أرضي شهواني فاني.
3) مملكتنا زي ما قال السيد المسيح ليست من هذا العالم الفاني "مَمْلَكَتِي لَيْسَتْ مِنْ هذَا الْعَالَمِ". "مَاذَا يَنْتَفِعُ الإِنْسَانُ لَوْ رَبِحَ الْعَالَمَ كُلَّهُ وَخَسِرَ نَفْسَهُ؟" وطُوبَى لِصَانِعِي السَّلاَمِ، لأَنَّهُمْ أَبْنَاءَ اللهِ يُدْعَوْنَ"
"لأَنَّهُ تَقُومُ أُمَّةٌ عَلَى أُمَّةٍ وَمَمْلَكَةٌ عَلَى مَمْلَكَةٍ، وَتَكُونُ مَجَاعَاتٌ وَأَوْبِئَةٌ وَزَلاَزِلُ فِي أَمَاكِنَ". قَدْ كَلَّمْتُكُمْ بِهذَا لِيَكُونَ لَكُمْ فِيَّ سَلاَمٌ. فِي الْعَالَمِ سَيَكُونُ لَكُمْ ضِيقٌ، وَلكِنْ ثِقُوا: أَنَا قَدْ غَلَبْتُ الْعَالَمَ".
4) لازم تسأل نفسك باستمرار:
فين بريطانيا العظمى التي لا تغيب عنها الشمس؟
فين الإمبراطوريات الرومانية والإغريقية والفارسية؟
فين دولة الخلافة الأموية والعباسية والفاطمية والعثمانية؟
الكل زالوا بكل شهواتهم وملكهم الأرضي وجبروتهم وقوتهم وسطوتهم ونفوذهم وظلمهم وقهرهم واستعبادهم للشعوب ولن يعودوا مرة أخرى.
5) حقيقي زي ما قال سليمان الحكيم: "الْكُلُّ بَاطِلٌ وَقَبْضُ الرِّيحِ". ونعود ونكرر: "مَاذَا يَنْتَفِعُ الإِنْسَانُ لَوْ رَبِحَ الْعَالَمَ كُلَّهُ وَخَسِرَ نَفْسَهُ؟"
🙏ربنا يرحمنا من كل أعداء الإنسانية🙏



#صبحى_إبراهيم_مقار (هاشتاغ)       Sobhi_Ibrahim_Makkar#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أحضني تكنولوجياً - أهمية الابتكار والحاضنات التكنولوجية في ت ...
- تشكيل الحكومة
- الإدارة المثلى للدين الخارجي
- الدليل الإنتخابي للمواطن المصري
- ترامب وجائزة نوبل
- فكر القبيلة والحرب
- حرب؟
- تحليل الإنسانية - وقفة مع النفس ضد التيار
- حياة التجديد في العام الجديد
- تعظيم أداء الخدمات اللوجيستية في مصر
- كلنا إنسان - وقفة مع النفس ضد التيار
- فن إدارة وإستثمار الدين الخارجي
- خارطة طريق لدعم الاقتصاد المصري وزيادة تنافسيته عالمياً
- عندما يرتفع الدولار (الأسباب – المخاطر – العلاج)
- الفساد والنسبية
- المختلون
- مستر دولار مش كش ملك
- الاحتلال للأقوى
- مهرجان هابي نيو يير
- حرية التعبير وغياب الضمير 2


المزيد.....




- بيل غيتس للكونغرس بشأن قضية إبستين: حاول ابتزازي -دون جدوى-. ...
- بالصور.. نتائج الهجوم الإيراني في البحرين والإصابات
- على الخريطة.. الضربات الإيرانية الانتقامية في الخليج والأردن ...
- مصدر لـCNN: وفد قطر يغادر طهران بعد محادثات ليلية مع مسؤولين ...
- قبالة سواحل عُمان.. حريق يندلع في غرفة محركات سفينة شحن وفقا ...
- الموساد يكشف أحد مشاريعه السرية.. عملية بدأت عام 2012 وحصلت ...
- نحو حرب مفتوحة؟ ضربات متبادلة بين أميركا وإيران وتوعّد بتحوي ...
- إسبانيا: البابا ليو 14 يبارك برج ساغرادا فاميليا الأعلى بين ...
- مزدوجو الجنسية في منتخب تونس .. مكسب حقيقي أم انعكاس لأزمة أ ...
- مركز -ستراتفور-: أوكرانيا تسير نحو انهيار مالي دون تسوية سلم ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صبحى إبراهيم مقار - إنه يوم الصوم والسلام