يوسف شيخو
الحوار المتمدن-العدد: 8733 - 2026 / 6 / 11 - 07:52
المحور:
الادب والفن
ياكتابَ المجدِ في لوحِ الحجرُ ... يانشيداً صاغهُ رَبُّ القَدَرُ
عتَّقَ الدَّهرُ على جُدرانِها ... خَمرَةَ التَّاريخِ، فانزَاحَ السَّهرُ
جَعْبَرٌ مِرآةُ نَهرٍ حائِرٍ ... كُلَّما أبصرَها المَوجُ انبهرْ
تَبِيتُ القلعةُ الشَّمَّاءُ تروي ... حكايَا أُمَّةٍ فيمَنْ عَبَرْ
تلبسُ اللَّيلَ رداءً مُذهَبَاً ... بالنُّجومِ الزُّهْرِ والتَّاجُ القَمَرُ
وإِذا أطَلَّ لها نُورُ الضُّحى ... زادهَا حُسنَاً وأبهَى في الأَثَرُ
شامِخٌ سُورُكِ ما ناحَتْ رُؤَى ... أو تَبَكَّى في نواحِيكِ الوَتَرُ
أنتِ لَمْ تَكْنِي قِلاعاً للرَّدَى ... بَلْ ملاذاً للقوافِي والفِكَرُ
فاسكُبِي عِطرَكِ في مجرَى الهوى ... يا عَرُوساً كُلُّ مَنْ فيهَا سَحَرْ
يا قلادَ الشَّامِ ياعِزَّ الفُرَاتِ ... الِّذي في حِضْنِهِ الكَونُ ازدَهَرْ
#يوسف_شيخو (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟