يوسف شيخو
الحوار المتمدن-العدد: 8665 - 2026 / 4 / 2 - 09:00
المحور:
القضية الفلسطينية
على جدارِ الصمتِ يرتسمُ المدى
والفجرُ آتٍ رغمَ أنيابِ الردى
يا أيها الأسرى وفيكم عزةٌ
خضعتْ لها القيعانُ وارتجفَ الصدى
سنّوا السكاكينَ الغدورةَ ويحهم!
هل يقتلُ الموتُ الذي قد خُلدا؟
هم ينسجونَ من المخاوفِ مِشنقاً
ونراكَ تبني من قيودكَ مَسجدا
إنْ أعدموا الأجسادَ فهي منارةٌ
للسائرينَ على الطريقِ لِيَهتدى
أو حاولوا خنقَ الحقيقةِ عُنوةً
نطقَ الحصى: هذا الشهيدُ تجددا
يايوسفَ الزنزانِ لا تحزنْ لهم
فالذئبُ خانَ وأنتَ صنتَ الموعدا
فبكلِ قيدٍ في يديكَ حكايةٌ
وبكلِ جرحٍ سوفَ يولدُ العُلا
صبراً أيا مِلحَ البلادِ وصبرها
فالنصرُ للأحرارِ كانَ مُخلدا
#يوسف_شيخو (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟