أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بديعة النعيمي - من الضاحية إلى الشمال..هل تدق طبول الحرب؟؟














المزيد.....

من الضاحية إلى الشمال..هل تدق طبول الحرب؟؟


بديعة النعيمي
كاتبة وروائية وباحثة

(Badea Al-noaimy)


الحوار المتمدن-العدد: 8731 - 2026 / 6 / 9 - 11:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


دخلت المواجهة ليل الثامن من يونيو/٢٠٢٦ بين إيران ودولة الاحتلال مرحلة جديدة بعد تنفيذ الأخيرة غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت والتي تعد معقلا رئيسيا لحزب الله. وكانت إيران قد حذرت سابقا أن أي استهداف للضاحية الجنوبية سيقابله رد على شمال دولة الاحتلال.
وبالفعل فبعد وقت قصير من الغارة الصهيونية، نفذت إيران تهديدها عمليا عبر إطلاق دفعات من الصواريخ تجاه أهداف في الشمال عكست من خلالها رسالة أرادت إيصالها للعدو مفادها أنها لا تكتفي بإصدار التحذيرات فقط، إنما تمتلك الإرادة للرد عندما ترى أن حلفاءها أو مصالحها الاستراتيجية تتعرض للاستهداف.
وقد ركز الرد الإيراني مبدئيا على الشمال ، وهو ما انسجم مع التهديدات التي سبقت العملية، وأنها لا تسعى في هذه المرحلة إلى إشعال حرب إقليمية مفتوحة قد تجر المنطقة إلى مواجهة واسعة وغير محسوبة.
في المقابل، رأت دولة الاحتلال أن الهجوم الإيراني يشكل تصعيدا خطيرا يستهدف تقويض الردع الصهيوني وفرض معادلات جديدة بالقوة. إلا أن القيادة الصهيونية وجدت نفسها أمام معادلة معقدة، فإن هي بالغت في الرد فإن المنطقة ستكون أمام مواجهة أوسع، بينما فسر البعض بأن ضبط النفس هو قبول ضمني بالمعادلة التي تحاول إيران فرضها.
وسط هذا كله برز موقف "ترامب" بوصفه طرفا أساسيا في إدارة الأزمة. فعلى الرغم من تأكيده دعم أمن دولة الاحتلال، فقد أبدى إعلاميا استياءه من الغارة على الضاحية الجنوبية، معتبرا أنها ساهمت في إشعال جولة جديدة من التوتر.
وبعد الرد الإيراني، ركز ترامب على احتواء الموقف ومنع انزلاقه إلى حرب مفتوحة، داعيا جميع الأطراف إلى التهدئة وعدم توسيع دائرة المواجهة. كما أشارت تقارير إلى أنه تواصل مع "نتنياهو" وطلب منه تجنب خطوات انتقامية قد تؤدي إلى تصعيد أكبر.
هذا الموقف الأميركي يعكس إدراكا بأن أي حرب واسعة بين إيران ودولة الاحتلال لن تبقى محصورة بين الطرفين، بل ستدخل فيها أطراف أخرى. لذلك بدا أن واشنطن إن صدقت، تفضل في هذه المرحلة إدارة التصعيد ومنعه من التحول إلى صراع شامل.

ولكن وبعد تأكيد الحرس الثوري في بيان له صباح اليوم ٩/يونيو بأن قواته الجوفضائية قد دكت معاقل الصهاينة بعدد من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة المتطورة، مستهدفة تل أبيب ومحيطها ومناطق جنوب دولة الاحتلال والنقب و طالت الضربات مقرات استخباراتية وعملياتية رئيسية في قلب المركز. ما يعكس توسع الضربات، فهل ما تم تأكيده يعني أن حربا شاملة قد بدأت، أم أنه قد يكون جزء من محاولة لرفع مستوى الردع والضغط على دولة الاحتلال دون الوصول إلى مواجهة إقليمية مفتوحة. العامل الحاسم يبقى كيفية رد الأخيرة وما إذا كانت ستتعامل مع هذه الضربات كرسالة ردع أم كتغيير جذري في قواعد الاشتباك.



#بديعة_النعيمي (هاشتاغ)       Badea_Al-noaimy#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اقتحام الجمعة..مرحلة جديدة نحو تهويد المسجد الأقصى
- قانون الإعدام الصهيوني وتصفية المقاومة تحت غطاء القضاء
- المناطق -أ- و -ب- وانهيار آخر أوهام التسوية
- ماذا بعد اشتباكات ليلة الثامن من مايو؟
- لجان الحراسة الشعبية في مواجهة -الجريمة القومية-
- -إسرائيل الكبرى-.. هل تتشكل ملامحها عبر الاستيطان والتوسع؟
- -صانور-...هل هي البداية؟؟
- فضيحة -سدي تيمان-..كيف يكافأ المجرم؟
- غزة...المأساة التي غابت عن شاشات العالم
- ماتت قبل أن تولد
- هل يقود -نتنياهو- المنطقة إلى حرب أوسع؟
- تهدئة مفاجئة بعد وقت من كتم الأنفاس..هل ستصمد؟
- المسجد الأقصى في المعتقلات الفاشية
- المزيد من التوابيت مقابل مصالح شخصية
- زجاجة شمبانيا على إيقاع قانون -الإعدام-
- الموجة ٨٤ من عملية الوعد الصادق٤
- الموجة الرابعة والثمانون من عملية الوعد الصادق٤
- الموجة ٨٢ و ٨٣ ضمن عملية الوعد الصادق ...
- الموجة ٨١ ضمن عملية الوعد الصادق٤
- الموجة ٧٨ و ٧٩ و ٨٠ ضمن ...


المزيد.....




- البرادعي يحذر من استخدام وصف -إسلامي- وأين سيؤدي بتعليق على ...
- كانت عائدة من مباراة.. انقلاب حافلة تقل فريق كرة قدم لمدرسة ...
- الحوثي يرد على إعلان السعودية اعتراض صاروخين باتجاه مكة والم ...
- الحوثيون يجددون التحذير من استخدام مطار الرياض بعد إعلان تخص ...
- الكرملين: زيارة ترامب إلى موسكو لا تخضع للبحث حاليا
- تحذيرات من إفلاس فرنسا بسبب المساعدات العسكرية لأوكرانيا
- السفير الروسي: -الناتو- يرى في نيوزيلندا منصة للمراقبة في ال ...
- الدفاع الروسية: توجيه ضربة ليلية للبنية التحتية وطرق إمداد ق ...
- الآلة لا تتمرد.. تحذير للصحفيين من أنسنة الذكاء الاصطناعي
- التسامح.. أسُّ السلام والتعايش


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بديعة النعيمي - من الضاحية إلى الشمال..هل تدق طبول الحرب؟؟