أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قراءات في عالم الكتب و المطبوعات - مرتضى العبيدي - تقديم كتاب كارل ماركس في أمريكا / أندرو هارتمان















المزيد.....

تقديم كتاب كارل ماركس في أمريكا / أندرو هارتمان


مرتضى العبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 8727 - 2026 / 6 / 5 - 14:10
المحور: قراءات في عالم الكتب و المطبوعات
    


الكتاب: *كارل ماركس في أمريكا*
المؤلف: أندرو هارتمان
أندرو هارتمان أستاذ التاريخ في جامعة ولاية إلينوي. وهو مؤلف كتاب "حرب من أجل روح أمريكا: تاريخ حروب الثقافة"، الصادر عن مطبعة جامعة شيكاغو، وكتاب "التعليم والحرب الباردة: معركة المدرسة الأمريكية". كما شارك في تحرير كتاب "المتاهة الأمريكية: التاريخ الفكري لأوقات معقدة".
الناشر: المنشورات الجامعية بشيكاغو
السنة: 2025، اللغة: الإنكليزية، 600 صفحة

عند التفكير في الماركسية كعقيدة سياسية أو اجتماعية اقتصادية أو فلسفية، لا تتبادر الولايات المتحدة إلى الذهن أولاً. إذ أن هناك فكرة سائدة مفادها أن كارل ماركس والولايات المتحدة لا يمكن أن يكونا مرتبطين بأي شكل من الأشكال، وأن كارل ماركس لا يستطيع أن يعلمنا أي شيء عن التاريخ الأميركي، والتاريخ الأميركي لا يستطيع أن يعلمنا أي شيء عن كارل ماركس. وكتاب أندرو هارتمان الجديد، وهو أستاذ التاريخ في جامعة إيلينوي بالولايات المتحدة، يتحدى هذا الانطباع، إذ يُفصّل القول في أثر أفكار كارل ماركس في الولايات المتحدة، من الحرب الأهلية وحتى يومنا هذا.
وكما يليق بدراسة مفكر ركزت فلسفته على تغيير العالم وليس فقط تفسيره، لا يقتصر عمل هارتمان على التأثيرات الفكرية فحسب، بل يتناول أيضاً علاقة الماركسية بالحركات السياسية والاجتماعية في أمريكا. كُتب الكتاب بأسلوب واضح وبسيط، موجهاً إلى جمهور واسع من القراء المثقفين عموماً، ويصف عدداً كبيراً من الأفراد والتيارات الفكرية - بعضها مألوف، والبعض الآخر جديد - موضوعة بعناية ضمن سياقاتها السياسية والاجتماعية والاقتصادية.
وقد بدأ المؤلف بالتذكير أن ماركس أمضى ما لا يقلّ عن عشر سنوات من حياته يكتب لصحيفة "نيويورك تريبيون". في خمسينيات القرن التاسع عشر، كان هذا هو مصدر دخله الرئيسي، إلى جانب المساعدات من فريدريك إنجلز. فكتب أكثر من خمسمائة مقال لصحيفة "تريبيون"، التي كانت آنذاك الصحيفة الأكثر قراءة على مستوى العالم، حيث بلغ عدد المشتركين فيها 200 ألف مشترك. كانت صحيفة تريبيون بمثابة الكتاب المقدس للحركة الجمهورية الناشئة والحزب الجمهوري. لقد قرأ جميع المناهضين للعبودية رؤية ماركس للسياسة الأوروبية.
أهم مراحل انتشار لأفكار الماركسية في الولايات المتحدة
يعتبر الكاتب أنه كانت هناك أربع فترات في التاريخ الأمريكي انتشرت فيها أفكار كارل ماركس بشكل جيّد، حيث قرأ العديد من الأمريكيين ماركس بشكل إيجابي.
1- كانت الفترة الأولى بمثابة العصر الذهبي الأول، مع ظهور الأحزاب الاشتراكية الجماهيرية والأحزاب العمالية الجذرية. وهي الفترة التي تغطي الأقسام الأولي من الكتاب والتي تمتد من 1860 الى حدود 1914.
كانت الماركسية في تلك الفترة حكرًا تقريبًا على المهاجرين الذين جلبوها إلى الولايات المتحدة من بلدانهم الأصلية - الألمان في البداية، ثم اليهود من أوروبا الشرقية - والذين نشروا الأفكار الماركسية في الحزب الاشتراكي الأمريكي. ولم يتبلور الفكر الماركسي الأصيل إلا في أوائل القرن العشرين بين أدباء أمريكا المتواجدين على الساحلين الشرقي والغربي، بمن فيهم جاك لندن (Jack London)، وماكس إيستمان (Max Eastman) ، وجون ريد، ( John Reed) صاحب كتاب "عشرة أيام هزت العالم" فيما بعد.
2- أما الفترة الثانية فهي التي تلت مباشرة ثورة أكتوبر العظمى التي أدت إلى توسيع نطاق أفكار ماركس بشكل كبير، في الولايات المتحدة كما في معظم أنحاء العالم خارج أوروبا، وفيها يستعرض هارتمان تصورات الشيوعيين الأمريكيين الأوائل، مثل لويس فراينا (Louis Fraina) وجوزيف كانون (Joseph Cannon) والتي امتدت الى ثلاثينيات القرن العشرين التي شهدت أسوأ أزمة عاشها النظام الرأسمالي: الكساد الأعظم حيث وصلت نسبة البطالة إلى 30% في بعض الأحيان خلال هذا العقد. وشهد هذا العقد ظهور ليس فقط الحزب الشيوعي الأمريكي، بل وأيضاً العديد من فروع الحركة الشيوعية. وبعد ذلك تبنى الناس المنظور الماركسي، على المستوى الوطني والدولي.
وكان الكساد الكبير والأزمة الناتجة عنه في المجتمع الرأسمالي بمثابة فرصة سانحة لأتباع ماركس لمزيد نشر أفكاره. ويتتبع هارتمان عن كثب التيارات الفكرية والثقافية اليسارية في ثلاثينيات القرن العشرين، مركزاً على مزيج سيدني هوك(Sidney Hook) بين الماركسية والبراغماتية، وتصورات الناقد الأدبي في. إف. كالفرتون(V.F. Calverton) عن الأيديولوجيا، وتفسيرات دبليو. إي. بي. دو بويز (W.E.B Dubois) الماركسية للعنصرية الأمريكية، والفنان هوغو جيليرت (Hugo Gellert)، الذي بشّرت أعماله بالروايات المصورة المعاصرة. وبينما كانت الماركسية أحد التيارات الفكرية المؤثرة، فقد شاركتها تيارات أخرى، منبثقة من التقدميين والشعبويين والمذاهب الاجتماعية الكاثوليكية هذا التأثير.
3- أما الطفرة الماركسية الثالثة فقد حدثت في ستينيات القرن العشرين. وكان ذلك بفضل حركة الحقوق المدنية وصعود الحركة اليسارية المعارضة لحرب فيتنام. إذ شهدت ستينيات القرن العشرين حركات جماهيرية راديكالية، يربطها المؤلف بالماركسية، وهو تفسير إشكالي لا يؤيّده الجميع. وانتشرت في تلك الفترة كتابات بول سويزي ( Paul Sweezy )، أهم اقتصادي ماركسي أمريكي، من خلال مجلته "مونثلي ريفيو" (Monthley Review )، الذي كان شخصية مؤثرة للغاية على اليسار الأمريكي لنصف قرن. ومن المثير للدهشة أن هارتمان لم يتطرق إلى كتاب سويزي الأبرز، "رأس المال الاحتكاري" الصادر عام 1966، والذي حاول فيه تحديث أطروحة ماركس الاقتصادية لتناسب أمريكا في منتصف القرن العشرين.
والملاحظ أن الماركسية لم تظهر في الحركة الطلابية الراديكالية الأمريكية في تلك الفترة إلا لحظة انهيارها، رغم أن المجموعتين اللتين ناضلتا للسيطرة على ما تبقى من حركة طلاب من أجل مجتمع ديمقراطي (SDS) في الفترة 1969-1970، وهما حركة الشباب الثورية، وجماعة ويذر أندرغراوند (Weather Underground) لاحقًا، والماويون من حزب العمل التقدمي، جميعهم كانوا يعلنون ماركسيتهم. لكن يبقى من الصعب ربط معظم نضال الأمريكيين من أصول أفريقية من أجل الحرية، والذي كان سمة حاسمة في ستينيات القرن العشرين، والذي هيمنت عليه المُثل المسيحية، ثم القومية السوداء لاحقاً، بمبادئ ماركس. أما جماعة الفهود السود، وهي الجماعة السياسية الوحيدة في تلك الحقبة التي تبنت الأفكار الماركسية بوعي، فلم يُولها الكتاب ما تستحق من عناية.
4- يعتبر البعض أن الطفرة الماركسية الرابعة هي التي تحدث الآن، أي منذ الأزمة المالية لعام 2008، وحركة "احتلوا وول ستريت"، وحملات بيرني ساندرز (Bernie Sanders)، والتي شهدت زيادة كبيرة في عدد الأشخاص الذين يقرؤون كتابات ماركس، ويكتبون كتبًا عنه، ويشاركون في مجموعات القراءة الماركسية، ويقومون بتنزيل محاضرات ديفيد هارفي (David Harvey ) عن رأس المال.
إلا أن أندرو هارتمان يعتبر أن بداية هذه الفترة يعود الى أواخر القرن العشرين، حيث يلاحظ تزايد وتيرة الحركات الجماهيرية التي تستهدف عناصر محددة من الليبرالية الجديدة، بدءًا من "معركة سياتل" (Seattle) عام 1999، مرورًا بمعارضة الحرب الأمريكية في العراق، وصولًا إلى حركة "احتلوا وول ستريت" وحركة "حياة السود مهمة" وموجة الإضرابات في أوائل العقد الثالث من القرن الحادي والعشرين.
يجادل المؤلف بأن معظم المشاركين كانوا مدفوعين بنزعة يسارية أخلاقية أمريكية تدين الشرور الاجتماعية والسياسية الفردية، لكنها لا تدرك ترابطها وتجذرها في نظام اجتماعي واقتصادي محدد. في المقابل، يُشيد المؤلف بـ"الماركسية الألفية" (Millenial Marxism)، ومجلة "جاكوبين"Jacobin magazine))، أو منظمة الاشتراكيين الديمقراطيين في أمريكا، مشيرًا إلى هجماتهم عام 2016 على هيلاري كلينتون والليبرالية الجديدة.
كان الربع الأخير من القرن العشرين، بالنسبة لهارتمان، حقبةً متناقضةً تمثلت في هيمنة رأسمالية متجددة، تميزت بثلاثية نيوليبرالية "مشؤومة": الخصخصة، وإلغاء القيود، والعولمة المالية، بالتزامن مع تزايد نفوذ الأفكار الماركسية في الأوساط الأكاديمية الأمريكية. يقدم هارتمان تحليلاً للدراسات التاريخية، التي يصفها بأنها التخصص الأكاديمي الأكثر تأثراً بالماركسية (أكثر من الدراسات الأدبية، أو علم الاجتماع، أو الأنثروبولوجيا؟).
كما يلاحظ الى أن الأفكار الماركسية كانت أكثر تأثيراً في الفنون فبينما تُعدّ روايات المؤلف جاك لندن (Jack London )، وهوجو جيليرت (Hugo Gellert)، ومغني الراب ومخرج الأفلام من أوكلاند، بوتس رايلي (Boots Riley)، مؤثرة للغاية، إلا أن اثنين من الروائيين الماركسيين المعروفين، وهما هوارد فاست ( Howard Fast) ونورمان ميلر ( Norman Mailer)، غائبان عن نصه، الذي لا يحتوي في أحسن الأحوال إلا على إشارات عابرة إلى جون دوس باسوس ( John Dos Passos)، وجون شتاينبك ( John Steinbeck ) ، ولانغستون هيوز (Langston Hughes )، وريتشارد رايت ( Richard Wrigt)، وليليان هيلمان (Lilian Hellman )، وماري مكارثي ( Mary McCarthy ).
ويخلص الكاتب في نهاية توصيفه لهذه الفترة الأخيرة بأنه إذا كان من الصعب أن نعرف إلى أين سيتجه هذا الاهتمام، ولكن في كل العصور الأخرى التي قرأ فيها ماركس، ساهم اليسار بطريقة خاصة في تغيير التاريخ.



#مرتضى_العبيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كينيا وفرنسا تستضيفان قمة إفريقية فرنسية في نيروبي
- النضال الشيوعي: التزام واعٍ بالثورة البروليتارية
- في فاتح ماي 2026، العمال يعودون إلى الشوارع في جميع أنحاء ال ...
- الجماهير هي عماد الحزب الثوري
- بغض النظر عن الحاكم، يبقى الصراع الطبقي قائماً / ألفونس توري ...
- عزلة دولة الكيان الصهيوني تتفاقم أوروبيا
- هل تتوقف موجة الاستقالات/الإقالات في إدارة ترامب بعد تعليق ا ...
- لن يحرر البشرية من الاستغلال والقمع والحرب إلا سلطة العمال
- الندوة الدولية للأحزاب والمنظمات الماركسية اللينينية تنعى ال ...
- العمال والشباب يهزمون ميلوني في استفتاء إيطاليا
- كومونة باريس 18 مارس - 28 ماي 1871
- الوعي الثوري: القوة القادرة على الإطاحة بالرأسمالية
- الطبقة العاملة في الأرجنتين تتصدّى لهجوم حكومة أقصى اليمين و ...
- القواعد القديمة للإمبريالية في العصر الجديد في العالم / بقلم ...
- فلنتكاتف ضد العدوان الإمبريالي والصهيوني على إيران، من أجل ا ...
- أحزاب الندوة تُدين العدوان الامبريالي الصهيوني على إيران
- عندما يرفض الفنان موقع الحياد الكاذب
- الى جانب الشعب الكوبي من أجل إنهاء الحصار الإجرامي الذي تفرض ...
- إضراب عمال موانئ المتوسط تضامناً مع فلسطين / إيفان ر. | مراس ...
- الولايات المتحدة على مفترق طرق: الفاشية أم الإفلاس؟ / أ. تور ...


المزيد.....




- مستشار المرشد الإيراني لـCNN: أي اتفاق مع أمريكا سيتوقف على ...
- -يجب سحق حزب الله-.. سجال حاد داخل مجلس الوزراء الإسرائيلي ح ...
- حذرها بوتين من -السيناريو الأوكراني-... هل ترضخ أرمينيا للضغ ...
- فرنسا/ قضية الطفلة ليهانا: قتلت على يد والد صديقتها لتكشف -خ ...
- -قطتان في زقاق السياسة-.. حرب مبكرة على البيت الأبيض بين هار ...
- شاهين وصالح وشادي.. ثلاثة مخرجين وثلاث قراءات مختلفة لنكسة 1 ...
- بعد رسالة زيلينسكي بشأن إنهاء الحرب.. ماذا قال بوتين في أول ...
- حصري.. الرئيس اللبناني لإسرائيل: ألم تسأموا من الحرب منذ عام ...
- عون يتصل بمحمد بن سلمان ويأمل إعادة فتح أسواق السعودية أمام ...
- عون يتهم إيران بأنها تستخدم لبنان -كورقة ضغط-، والجيش الإسرا ...


المزيد.....

- قراءة تفكيكية في رواية - ورقات من دفاتر ناظم العربي - لبشير ... / رياض الشرايطي
- نظرية التطور الاجتماعي نحو الفعل والحرية بين الوعي الحضاري و ... / زهير الخويلدي
- -فجر الفلسفة اليونانية قبل سقراط- استعراض نقدي للمقدمة-2 / نايف سلوم
- فلسفة البراكسيس عند أنطونيو غرامشي في مواجهة الاختزالية والا ... / زهير الخويلدي
- الكونية والعدالة وسياسة الهوية / زهير الخويلدي
- فصل من كتاب حرية التعبير... / عبدالرزاق دحنون
- الولايات المتحدة كدولة نامية: قراءة في كتاب -عصور الرأسمالية ... / محمود الصباغ
- تقديم وتلخيص كتاب: العالم المعرفي المتوقد / غازي الصوراني
- قراءات في كتب حديثة مثيرة للجدل / كاظم حبيب
- قراءة في كتاب أزمة المناخ لنعوم چومسكي وروبرت پَولِن / محمد الأزرقي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قراءات في عالم الكتب و المطبوعات - مرتضى العبيدي - تقديم كتاب كارل ماركس في أمريكا / أندرو هارتمان