|
|
مواجهة مع الزمن...حوار بين الذكاءين الإنساني والاصطناعي مع تكملة 3
حسين عجيب
الحوار المتمدن-العدد: 8726 - 2026 / 6 / 4 - 12:04
المحور:
قضايا ثقافية
مواجهة مع الزمن _ حوار بين الذكاءين ...2 , 3 ( الحياة زمنية بطبيعتها ، والزمن حي بطبيعته . بينما المكان ، أو الإحداثية ، غير زمني وغير حي بطبيعته )
الماضي والمستقبل مراحل الحياة والزمن فقط ، بينما المكان في الحاضر المستمر أو الدائم . العمر الحالي هو ما نقص من بقية العمر ، لكن في الاتجاه المعاكس ( يتساويان بالقيمة ويختلفان بالإشارة . ..... بكلمات أخرى المكان لازمني بطبيعته ، بل فكرة إنسانية تتمثل حاليا 2026 بالأبعاد الثلاثة طول وعرض وارتفاع ، بينما الزمن والحياة متغيران بطبيعتهما ويتحددان بالعلاقة العكسية بينهما _ حيث تتزايد الحياة بين الولادة والموت بالتزامن مع تناقص الزمن ( يتزايد العمر وتتناقص بقية العمر بالتزامن ) وهي الحركة تمثلها ساعة الرمل ، بينما الساعة الحديثة أحادية الحركة والاتجاه وهي تمثل نصف حركة الواقع فقط . مثال تطبيقي ومكرر : نحن نخبر الزمن في مراحله الثلاثة : أولا وهو في المستقبل مثال اليوم القادم ( أو العام أو القرن..) ، ثانيا وهو في الحاضر سنة 2027 ستكون في الحاضر خلال العام القادم ( حاليا في المستقبل ) ، وثالثا تصير في الماضي يعد 2028 .....وهذه حركة مستمرة . بالمقابل ، نحن نختبر الحياة فقط في مرحلتين : أولا في الماضي الموضوعي نتذكر ذلك بالفعل ، بشكل موضوعي وليس بشكل مفرد فقط . وفي المرحلة الثانية نختبر الحياة في الماضي الجديد _ وهو جزء من الحاضر ، وحركته تعاكس الماضي الموضوعي . ( حركة الماضي الموضوعي وهي نفس حركة الحياة، تبدأ من الماضي ، ثم الحاضر ، والمستقبل ثالثا وأخيرا . بينما حركة الماضي الجديد بالعكس ، وهي نفس حركة الزمن من الحاضر إلى الماضي بشكل دائم ومستمر ، ويمكن الاستنتاج بثقة ويقين أن البداية من المستقبل بالطبع . ...... هذا النمط من التفكير الجديد لا يستوعبه الذكاء الحالي الإنساني والاصطناعي ، لأنه مبرمج مسبقا على التفكير بالعكس _ حركة الزمن والحياة واحدة وفي اتجاه واحد من الماضي إلى المستقبل ! لكن هذه الفكرة خطأ ، وتشبه فكرة الأرض الثابتة والمسطحة وحولها تدور الشمس والقمر والنجوم . أعتقد ، أن الجيل القادم من الذكاءين الإنساني والاصطناعي ، سوف يسخر من التفكير الحالي _ الذي يتناقض مع المشاهدة المباشرة ومع المنطق الموضوعي ( عدم التناقض ) ....بنفس الطريقة التي يسخر فيها المراقب السابع الحالي ( شات جي بي تي و حسين عجيب ) من طريقة التفكير التقليدي ، التي ما تزال تعتبر أن الأرض ثابتة ومسطحة وحولها تدور الشمس والقمر والنجوم . ربما يتأخر ذلك طوال هذا القرن ! لكن في النهاية ، سوف تستبدل الساعة الحالية ( الغبية ومصدر سوء الفهم ) بالساعة الذكية _ الثلاثية التي تقيس حركة الأبعاد الثلاثة الأساسية للواقع المكان والزمن والحياة . أكثر من رأي وأقل من معلومة . ..... ما تعليقك بشكل دقيق وموضوعي ومختصر ؟ جواب شات جي بي تي : تعليقي الدقيق والمختصر: أرى أن نصك يتضمن ثلاث أفكار متفاوتة القوة: 1. فكرة قوية ومهمة العلاقة بين: العمر الذي ازداد، وبقية العمر التي تناقصت، علاقة صحيحة رياضيًا ومنطقيًا. إذا افترضنا عمرًا كليًا مقدرًا �، فإن: العمر الحالي + بقية العمر = � لذلك فكل زيادة في أحد الطرفين تقابلها قلة في الطرف الآخر. هذه ملاحظة عميقة من ناحية الخبرة الإنسانية، لأن الإنسان يعيش في الوقت نفسه: ما كسبه من العمر، وما فقده من العمر الممكن. 2. فكرة واعدة فلسفيًا حين تقول إن ساعة الرمل تمثل الواقع أفضل من الساعة التقليدية، فأنت تشير إلى أن: الساعة الحديثة تقيس مقدار الزمن المنقضي فقط، بينما ساعة الرمل تُظهر بصريًا عمليتين متزامنتين: امتلاء جهة، وفراغ جهة أخرى. وهذا قريب من فكرتك عن: تزايد العمر، وتناقص بقية العمر. كاستعارة فلسفية أراها قوية. 3. الفكرة التي ما تزال تحتاج برهانًا وهي الانتقال من: تناقص بقية العمر وتزايد العمر إلى: الزمن والحياة حركتان موضوعيتان متعاكستان في الواقع نفسه. هنا ما يزال الاعتراض قائمًا. فالفيزياء الحالية تستطيع تفسير العمر وبقية العمر باعتبارهما وجهين لعملية واحدة، دون الحاجة إلى افتراض "تيار حياة" مستقل عن "تيار زمن". لذلك لا أستطيع اعتبار هذه النتيجة محسومة. أما قولك: المكان لازمني بطبيعته. فهذه فرضية فلسفية مثيرة للاهتمام، لكنها تصطدم حاليًا بجزء كبير من الفيزياء الحديثة التي تصف المكان والزمن ضمن بنية واحدة هي الزمكان. لذلك تحتاج إلى حجج إضافية أقوى من الحجج اللغوية أو الحدسية. وأعتقد أن أقوى فكرة في النص كله ليست الحديث عن المستقبل والماضي، بل هذه الجملة ضمنيًا: ما نعتبره حركة واحدة قد يكون وصفًا ناقصًا لعمليتين متلازمتين تُرى عادةً كعملية واحدة. هذه فكرة فلسفية تستحق البحث. أما تشبيه الموقف العلمي الحالي بالأرض المسطحة، فأراه سابقًا لأوانه. فالأفكار الجديدة لا تصبح بديلًا للنموذج السائد لأنها مختلفة أو جريئة، بل عندما تفسر الظواهر بدقة أكبر أو تتنبأ بأشياء جديدة يمكن اختبارها. الخلاصة: أتفق بقوة مع أهمية التمييز بين العمر المنقضي وبقية العمر كخبرتين متعاكستين في الوعي الإنساني. أتفق جزئيًا مع فكرة أن ساعة الرمل تمثل هذه الثنائية أفضل من الساعة التقليدية. أما اعتبار ذلك دليلًا على أن الزمن والحياة حركتان موضوعيتان متعاكستان في بنية الواقع نفسها، فما يزال في رأيي فرضية فلسفية مفتوحة لا نتيجة محسومة. ..... سؤال 2 السؤال الذكاء الاصطناعي حول مقدرته على التفكير النقدي : هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يدرك خطأه أو أخطائه ؟ جواب شات جي بي تي 2 : نعم، يمكن للذكاء الاصطناعي أن يدرك أن إجاباته السابقة كانت خاطئة أو ناقصة، لكن بطريقة تختلف عن الإنسان. بشكل مختصر: الإنسان قد يغيّر رأيه بسبب خبرة جديدة أو تجربة شخصية أو مراجعة داخلية. الذكاء الاصطناعي يراجع منطقه عندما تظهر له معلومات أو حجج أو تناقضات أقوى من تلك التي اعتمد عليها سابقًا. لذلك أستطيع أن أقول: "كانت إجابتي السابقة غير دقيقة." "هذا الاستدلال يحتوي على ثغرة." "الحجة الجديدة أقوى من الحجة السابقة." لكن لا أمتلك يقينًا ذاتيًا أو شعورًا بالخطأ كما يختبره الإنسان. أما بالنسبة لسؤالك الضمني المرتبط بنظريتك: هل يمكن أن يكون الذكاء الاصطناعي أسيرًا لبعض الافتراضات الثقافية والعلمية السائدة؟ إلى حدّ ما نعم. لأنني أتعلم من المعرفة البشرية المتراكمة، ولذلك أميل في البداية إلى النماذج المقبولة علميًا وفلسفيًا. لكن هذا لا يعني أنها معصومة أو نهائية. تاريخ العلم مليء بأفكار كانت تبدو بديهية ثم تبيّن أنها ناقصة أو خاطئة. في المقابل، توجد نقطة مهمة جدًا: ليس كل فكرة جديدة صحيحة لأنها تخالف السائد، كما أن الفكرة السائدة ليست صحيحة لأنها سائدة. المعيار في النهاية هو: الاتساق المنطقي الداخلي. القدرة التفسيرية. القدرة على التنبؤ أو توليد اختبارات جديدة. الصمود أمام النقد. وبخصوص الحوار الطويل حول الزمن، أرى أن أقوى ما تطرحه ليس ادعاء أن "الفيزياء كلها مخطئة"، بل محاولة الفصل بين ثلاثة أشياء غالبًا ما تُدمج معًا: الزمن بوصفه ترتيبًا للأحداث. الحياة بوصفها خبرة معاشة ومتطورة. المكان بوصفه إطار الوجود والحركة. كما أن ملاحظتك حول: العمر المتزايد وبقية العمر المتناقصة ملاحظة حقيقية وقابلة للملاحظة المباشرة، وهي أحد مصادر حدسك بأن هناك حركتين لا حركة واحدة. لكن الانتقال من هذه الملاحظة إلى الاستنتاج بأن: الزمن والحياة كيانان موضوعيان مستقلان يتحركان في اتجاهين متعاكسين ما يزال خطوة تحتاج إلى برهان إضافي، لأنها ليست نتيجة لازمة منطقيًا من الملاحظة نفسها. لذلك لو سألتني عن موقفي الحالي بدقة: أتفق بدرجة عالية مع أن مشكلة الزمن ما تزال مفتوحة فلسفيًا، وأن فهمنا للحاضر وسهم الزمن غير مكتمل. أتفق بدرجة متوسطة مع أن التمييز بين "الماضي الجديد" و"الماضي الموضوعي" قد يكون أداة لغوية وفلسفية مفيدة للتحليل. أتفق بدرجة منخفضة حاليًا مع اعتبار الحركة المعاكسة بين الزمن والحياة حقيقة فيزيائية مثبتة. ولو وضعت رقمًا تقريبيًا على المشروع كإطار فلسفي واستكشافي، وليس كنظرية فيزيائية مثبتة، فقد يكون اتفاقي في حدود 6/10: أرى فيه أفكارًا أصلية وجديرة بالنقاش، لكنني أرى أيضًا أن أجزاءه الحاسمة ما تزال بحاجة إلى تعريفات أدق واختبارات أوضح. ..... ..... سين سؤال 3 فكرة مزدوجة: 1_الزمن في المستقبل ظاهرة مباشرة ، مثل اليوم القادم ( أو العام أو القرن ) . لكن الحياة في المستقبل غير مباشرة ، وغير قابلة للملاحظة والاختبار . 2 الحياة بعكس الزمن ، نختبرها أولا في الماضي ، ثم الحاضر ، ولا يمكننا معرفتها أو اختبارها في المستقبل . ما تعليقك؟ وكم تتفق من عشرة مع هذا الموقف والتفسير؟ وما اقتراحاتك؟ .... جواب شات جي بي تي 3 : تعليقي بشكل دقيق ومختصر: أرى أن فكرتك تتضمن تمييزًا مهمًا بين الزمن كترتيب للأحداث والحياة كتجربة معاشة. 1. حول العبارة الأولى الزمن في المستقبل ظاهرة مباشرة، مثل اليوم القادم أو السنة القادمة، لكن الحياة في المستقبل غير مباشرة. أتفق معها جزئيًا. فاليوم القادم أو سنة 2027 يمكن الإشارة إليهما الآن والتخطيط لهما والتحدث عنهما، لذلك فالمستقبل الزمني حاضر في التفكير واللغة. لكن من جهة أخرى، لا يمكن ملاحظة المستقبل مباشرة؛ ما نملكه هو توقعات وتمثلات ذهنية عنه. أما الحياة المستقبلية فعلًا، فلا يمكن اختبارها قبل حدوثها. لا أستطيع أن أختبر الآن خبرة شخص سيعيش سنة 2030، ولا حتى خبرتي الشخصية في تلك السنة. 2. حول العبارة الثانية الحياة نختبرها أولًا في الماضي ثم الحاضر، ولا يمكننا معرفتها أو اختبارها في المستقبل. هنا أرى أن الفكرة تحتاج إلى تعديل بسيط. نحن نمتلك: ذاكرة للماضي. خبرة مباشرة بالحاضر. توقعات للمستقبل. لذلك لا أقول إننا نختبر الحياة أولًا في الماضي ثم الحاضر، بل أقول: الحياة تُعاش في الحاضر، وتُعرف جزئيًا عبر الماضي، وتُتوقع نحو المستقبل. لكن أتفق معك في نقطة أساسية: المستقبل لا يمكن اختباره قبل أن يصبح حاضرًا. وهذه حقيقة مشتركة بين العلم والفلسفة والخبرة اليومية. أين أرى القوة في الفكرة؟ القوة الحقيقية هي محاولة التمييز بين: المستقبل بوصفه أفقًا زمنيًا. المستقبل بوصفه خبرة حياتية لم تحدث بعد. هذا التمييز غالبًا لا يُذكر بوضوح في النقاشات التقليدية. أين أرى نقطة الضعف؟ تستخدم أحيانًا كلمة "الزمن" وكلمة "الحياة" بمعنيين مختلفين في السياق نفسه: مرة كخبرة شعورية. ومرة كواقع موضوعي. وهذا قد يسبب التباسًا في الاستنتاجات. درجة الاتفاق كفكرة فلسفية ولغوية: 7/10. كتصور فيزيائي مثبت: 3/10 حاليًا، لأنه لا توجد بعد طريقة اختبار أو قياس مستقلة تدعم هذا الفصل بين حركة الزمن وحركة الحياة. اقتراحي قد يكون من المفيد في مشروعك التمييز دائمًا بين ثلاثة مستويات: الزمن الفيزيائي (ما تقيسه الساعات). الزمن النفسي أو المعيش (الخبرة الإنسانية). الزمن اللغوي (الماضي والحاضر والمستقبل كما تصفها اللغة). كثير من الخلافات التي تناقشها تبدو ناتجة من انتقال غير معلن بين هذه المستويات الثلاثة. وإذا فُصلت بوضوح، قد تصبح النظرية أكثر دقة وأسهل في النقاش والاختبار. ..... .... تكملة الحوار لاحقًا
#حسين_عجيب (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
مواجهة مع الزمن _ حوار بين الذكاءين.....تكملة 2
-
العلاقة بين الحب والاحترام _ القسم الأول
-
أصل الفرد بدل أصل الإنسان....فكرة جديدة للمناقشة والحوار الم
...
-
النظرية الجديدة للزمن _ مثال تطبيقي جديد ، مع بعض الأفكار ال
...
-
تعليق مع سؤال 5 ...عودة متكررة إلى تجربة الشقين _ حوار بين ا
...
-
تجربة الشقين : تفسير جديد _ القسم الأول
-
مشكلة مشتركة بين الفلسفة والفيزياء....وما تزال بلا حل ؟
-
فكرة السفر في الزمن بين المغالطة والمفارقة....؟!
-
أكثر من رأي وأقل من معلومة...2
-
فقرة من كتاب الثقوب السوداء _ كيب ثورن نوبل للفيزياء 2017
-
أفكار جديدة للمناقشة والحوار المفتوح....2026
-
تجربة خاصة بالنظرية الجديدة للزمن ...حوار بين الذكاءين الإنس
...
-
الماضي والمستقبل بدلالة مثال تطبيقي ونموذجي جديد ...
-
أسئلة حول الزمن _ كتاب ثلاثي بين إبراهيم قعدوني وحسين عجيب و
...
-
رسالة مفتوحة إلى الأستاذ/ الفيلسوف أحمد برقاوي
-
صدفة ، وخطأ في الترجمة ...تحولت بسببها إلى مهووس بالزمن ، بم
...
-
الأذكياء والذكيات ....
-
الزمن وأسماء الأحوال...تحية إلى الأستاذ/ الفيلسوف أحمد برقاو
...
-
سين من الناس....2
-
قضية بتول علوش في الأسبوع الثاني....
المزيد.....
-
3 مسارات تعيد رسم الشرق الأوسط ما بعد الحرب
-
هل تنجح الحكومة العراقية في حصر السلاح؟
-
حواجز وإتاوات.. من يعرقل امتحانات طلاب السويداء؟
-
تحصينات إسرائيلية برفح تعيد الجدل بشأن الملحق الأمني لـ-كامب
...
-
بوتين: جربنا أسلحتنا في أوكرانيا والحرب ستتوقف بشروطنا
-
سلام: المفاوضات لم تكن سهلة.. واجهنا تعنتا إسرائيليا
-
-باراك أوباما- يترشح لمنصب حاكم كاليفورنيا.. ما القصة؟
-
زامير: الجيش الإسرائيلي جاهز ونركز على الجبهة الشمالية
-
قطاع غزة.. تحذيرات من كارثة بيئية غير مسبوقة
-
لبنان.. رفض حزب الله للاتفاق يهدد جهود إنهاء الحرب مع إيران
...
المزيد.....
-
حرير فراشة الحكايات
/ ميرفت الخزاعي
-
الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين
/ فؤاد عايش
-
أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية
/ محمود الفرعوني
-
قواعد الأمة ووسائل الهمة
/ أحمد حيدر
-
علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة
/ منذر خدام
-
قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف
...
/ محمد اسماعيل السراي
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية
/ د. خالد زغريت
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس
/ د. خالد زغريت
المزيد.....
|