أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - إيلي شميس - النازيون الجدد في نظرية الحب السويدية















المزيد.....


النازيون الجدد في نظرية الحب السويدية


إيلي شميس
ناشط سياسي و اجتماعي مستقل / معارض سياسي سوري / مهتم بالاقتصاد و السياسة

(Elie Chmeis)


الحوار المتمدن-العدد: 8716 - 2026 / 5 / 25 - 09:20
المحور: حقوق الانسان
    


​إنها سمعة جيدة جداً للأحفاد السويديين الذين سيعيشون على ذكريات آبائهم وذكريات العصر النازي الجديد الذي دخلت فيه السويد ضد كل من له تجربة عيش في السويد إلا من المستفيدين ومن عملاء السوسيال "الاستخبارات المدنية" الذي هو واجهة للاستخبارات السويدية. يكفي أن تدخل إلى اليوتيوب أو تيك توك أو فيسبوك أو تويتر وتذكر كلمة السويد في البحث لترى النتائج كفسيفساء مكونة من جميع أعراق الأرض، كل شخص يتحدث عن معاناته مع العنصرية الممنهجة في السويد وكيف أن البروباغندا المدعومة من اليمين المتطرف وبالتالي من الاستخبارات السويدية تجعل السويديين يكرهون كل من هو ليس سويدياً.
سترى فتاة سوداء البشرة تتحدث عن عنصرية السويديين التي وصلت إلى حد النازية، سترى هندياً طالب جامعة يتحدث عن الكراهية في أعين السويديين، سترى صينياً وهندياً وعربياً، سترى أشخاصاً من جميع البلدان منهم لاجئون وطلاب جامعات وموفدون وعمال موسميون، يتحدثون عن تجاربهم المؤثرة جداً عن العنصرية من المجتمع السويدي، والذي يعتقد الهندي أنها فقط ضد الهنود، والمسلم يعتقد أنها ضد المسلمين فقط، وأصحاب البشرة السوداء يعتقدون أنها فقط ضدهم، وكذلك
الصينيون واليابانيون و... و...


​إن المجتمع السويدي قد تم بناؤه وفق نظرية حزب السوسيال ديمقراطنا على الانعزال وعدم القابلية للاندماج، المجتمع السويدي مدرب تدريباً جيداً منذ الصغر أن يكونوا جواسيس على الآخرين وعلى أهليهم وعلى أصدقائهم تحت مسمى "الحديث الشريف ärligt tal". نفس النظرية خلقت ارتباط الفرد بالدولة وعزلته بطريقة مؤذية لتأتي الأمم المتحدة بأرقام صادمة عن أن 20% من الشعب السويدي يتناول حبوباً ضد الاكتئاب، وأن نحو أكثر من مليون شاب يعانون من اكتئاب وعزلة تجعل منهم مرضى نفسيين بدرجات متفاوتة، وما يشخصه أي طبيب خارج السويد بأنهم مصابون بأمراض نفسية سيكتفي دوائر السوسيال بتشخيصه بأنه انعزال واكتئاب.
من أحد أهم عوارض هذه العزلة الاجتماعية ستراها بكثرة في السويد بأن يصاب الأشخاص أيضاً بما يسمى Armchair Diagnosing، أو ما يسمى Medical Student Syndrome، أي أنهم يحاولون تشخيص أمراض نفسية للاخرين دون أن يكون ذلك اختصاصهم، فمن السهل أن ترى تاجر أسلحة سويدياً يقول عن شخص آخر انظروا إنه يعاني من Bipolar Disorder، ويمكنك أن ترى مدير وحدة في مصنع بطاريات يشخص شخصاً آخر PTSD،
ويمكنك أن ترى امرأة تعمل بجسدها لصالح السوسيال، أي يقوم السوسيال بإرسالها للنوم مع أشخاص آخرين لأهداف معينة أو لجمع بعض المعلومات، لتقوم هذه المرأة بتصنيف شخص بأنه يشك بالجميع بأنهم جواسيس.

هذه العوارض التي عادة ما تتضخم لأمراض نفسية مجتمعية قاتلة، وخاصة أن منظري عمال السوسيال يتمتعون بفوقية مرضية عندما يجادلون وعندما يقررون شيئاً ما، وخاصة أنهم يعيشون بمستنقع فساد تتحكم به الشركات التابعة للبلدية كشركة فيلاند في بلدية Gislaved،
وكيف كانت تزور التقارير لصالح الشركة وتتلاعب بمستقبل اللاجئين وحقائقهم لترحيلهم، وكيف كان مدير هذه الشركة المريض نفسياً بيورن، الذي كاد لا ينتهي من الحديث عن علاقته مع السيبو الاستخبارات السويدية وتارة يبدأ بالحديث عن علاقته بالـ MC, hells angels. هذا المريض نفسياً مع مجموعة فساد كبيرة تمتد من رئيسة السوسيال السابقة SUZANNE إلى البلدية إلى بقية الشركات التابعة إلى Gösta welandson،
عبارة عن لصوص مأجورين يعملون مع الاستخبارات السويدية تحت منظومة نازية حقيرة تستبعد دون النظر إلى الحقائق ما هو غير مرغوب به أن يبقى وفقاً لسياسات نازية متطرفة تدخل في تكوينها المسيحية الصهيونية الفاقدة للجوهر، مع اليمين المتطرف، مع الكبرياء في التفوق العرقي الأبيض.

​كل التجارب التي نتحدث عنها هي نتيجة نظام تم بناؤه على مدى عقود من قبل السوسيال ديمقراطنا، الحزب الذي ظل يعقم المتحولين جنسياً حتى عام 2013 ومن ثم لأن الجو العام تغير بدأ يدعمهم ليس لاقتناعه بأحقية دعمهم بل فقط ليكسب أصواتاً انتخابية تمكنه من عدم إفلات السلطة من يده.
​هنا سنأخذ تجربة امرأة تعمل مع الاستخبارات السويدية، وهي تنتمي لحزب السوسيال ديمقراطنا A.E، وجدت نفسها نتيجة صفقة في أحضان المسيحية الصهيونية وإحدى شركات فيلاند تدعم مطعمها، ومن ثم رأت نفسها في أحضان اليمين المتطرف وزوجها الجديد الذي حاول أن يبرهن أنه ليس متعاطفاً مع اللاجئين أمام زوجها السابق الذي يعمل بالاستخبارات السويدية "النازيين" بأن يقول لي بأن سيارة تيسلا رخيصة في النرويج، هل سمعت كان يجب عليك أن تذهب إلى النرويج بدلا من السويد،

وهو نفسه الذي قال لي عندما لم أكن أحمل هاتفي بيدي أن أهدده عندما نعود للداخل لأنه كان يعلم أن الاستخبارات السويدية تتجسس على اللاجئين عبر هواتفهم طبعا رفضت و اخبرته اذا لم تكن تسجل فمن يتجسس على هاتفي ليتغير لون وجهه القبيح

هؤلاء النازيون هم عبارة عن واجهة للاستخبارات السويدية والنظام السويدي المبني على السوسيال الممتد منذ السبعينات على أسس نازية صرفة في معالجة القضايا وتزويرها والتلاعب وبناء أحكام خاطئة وتشويه سمعة المعارضين لهم.

​كيف يمكن للسويد أن تتخلص من هؤلاء وهم يمتلكون قاعدة العمل والاتحاد العمالي التي تشكل 30% من المجتمع السويدي، والنقابات السويدية ترفض أن تشرك حزباً آخر غير السوسيال ديمقراطنا في حكم الاتحاد لأنهم ببساطة سيخسرون كل الأصوات التي يأخذونها من المجتمع السويدي. السوسيال ديمقراطنا اتحد مع النازيين ومن ثم اتحد مع الشيوعية عندما انتصرت ومن ثم اتحد مع الديمقراطيين في أمريكا ومن ثم قفز إلى أحضان الإسلاميين ومن ثم قفز إلى حضن الأكراد وبعدها انتقل إلى أحضان الكنيسة لأول مرة في عام 2022، كان انتقاله كلاجئ أفغاني حصل على طرد من السويد فلجأ للكنيسة، ومن ثم انتقل إلى اليمين الوسط، والان انظروا إلى السوسيال ديمقراطنا كيف يبدو وجهه مشوهاً بعد كل هذه التحالفات المتناقضة فقط لكي لا يخسر السلطة، فقد خسر أصوات الأجانب وخسر أصوات الأكراد بالتحديد وخسر أصوات المسلمين الذين تحالف معهم وخسر أصوات الأقليات من السريان والآشوريين والكلدان وخسر أصوات اليهود الذين اعتبروه عدواً لهم.
إنهم حزب غير متسق في مشيته ذو وجه مشوه نتيجة الصفقات غير المعلنة وألعاب الدماء التي يقوم بها، انظروا إلى A.E ستعرفون من سلوك هذه المرأة المتكبرة الخبيثة عميلة الاستخبارات كيف يكون حزب السوسيال ديمقراطنا.

وإذا ما نظرت إلى المشهد السويدي من بعيد سترى بلاداً على حافة الانهيار الاقتصادي والأمني تتجه دون علم إلى انقسام مجتمعي كبير وخطير، بلاداً تحكم من قبل دائرة من ضباط الاستخبارات بدلاً من الديمقراطية التي كانت سبباً لنجاح البلاد سابقاً، سترى الكثير من المدراء الذين ليسوا مؤهلين وراء الكراسي، سترى بعض من النساء عمالاً لسن كفوءات ولكن قدمن خدمات جنسية لحساب السوسيال، سترى نسبة من الأجانب مجرمين يعملون في أماكن العمل فقط لأسباب لا تتعلق بشيء بمكان عملهم، انظروا إلى إدارة ملفات اللاجئين في دوائر الهجرة وكيف يتم التنسيق مع سفارات البلدان الأصلية للاجئين، انظروا للصفقات التي تعقد مع قادة المافيا العالمية في هلسنبوري وستوكهولم، وكيف يتم تقديم خدمات متبادلة بين الشرطة والاستخبارات من طرف وبين رؤساء العصابات من جهة أخرى، انظر حجم الجواسيس والاختراقات في السوسيال والشرطة والاستخبارات ستقول لك كيف أن بلداً مثل السويد قد تم تدميره حرفياً من قبل عصابات تمثل النازية الجديدة ترتبط مع الاستخبارات الأمريكية من جهة ومع النازية الجديدة كتيارات في أوروبا من جهة أخرى، وبالتأكيد فالولايات المتحدة تحتاج كلاباً متأهبة على حدود روسيا يمثلون أيديولوجيا نازية متطرفة لمقاومة العقيدة الروسية كما فعلت بكتيبة أزوف الأوكرانية على الحدود الروسية سابقاً حيث رأت أنه يجب على البلدان الحدودية مع روسيا أن يكون لها جناح نازي لمقاومة الأيديولوجيا الروسية كخطر محدق، وربما هذا ما دفع عميلة الاستخبارات A E للقول لي في اول لقاء و قبل ان تقول مرحبا " لماذا اتيت الى السويد لماذا لم تذهب الى روسيا "
انظروا إلى النازيين البولنديين لن تروهم في هولندا أو بلجيكا. اما السويد كبلد كان التفوق على أساس الكفاءة سبباً في تميزه عن غيره انتهى لغير رجعة،

أصبح بلداً يفتك به العنصرية والتفرقة وتدهور الاقتصاد والمافيا العالمية والمخدرات وعصاباتها، والمحسوبيات، ورؤوس الأموال تهرب ولا يواكب تغير الأحداث العالمية الجديدة، كان الأجدى أن تكون الدولة العميقة في السويد أكثر ذكاءً ولا تحول جماهير مواطنيها لخط دفاع ضدها خارج السويد،

أتذكر جيداً كنت أجلس مع عجوز قطري في الدوحة 2022 ومرت سيارة فولفو فبصق على جانب السيارة، قلت له لا تحب فولفو؟ قال لا بل لا أحب السويد ولا السويديين هم منافقون يحرقون القرآن وينتظرون ردة فعل المسلمين ليقولوا للعالم على الميديا انظروا إن المسلمين همج رعاع،


وكذلك التاجر السعودي الذي التقيته في الدوحة الذي قال لي جملة لا أنساها - لقد كنت خائفاً حتى أن أقول له إنني سويدي - "إن كل طفل سويدي يموت هو يوم يجب أن نحتفل به، إنهم أولاد زنى يجب أن نقاطعهم..." والمفارقة هذه المرة كانت في عام 2023 أي بعد فترات طويلة جداً على حرق القرآن ولكن ذاكرة الشعوب أصبحت حية، لقد كنت أتجنب حتى عندما أرى مجتمعاً ذو طابع إسلامي أن أقول إنني سويدي، حتى السويديون الذين 44% من الشعب السويدي لديهم جنسية غير جنسيتهم السويدية يتجنبون قول إنهم سويديون في بعض الدول الإسلامية والعربية والشرق أوسطية، ولكن على ما يبدو أن خطة شارلوت رئيسة الاستخبارات ومن تدعمه من اليمين المتطرف النازيين، لم تسر على ما يرام وتغير المشهد العام وأصبح السوق العربي مهماً كالسوق الأمريكي للتسويق السويدي الذي لن ينجح ولن يسمح له بالنجاح، فأقل كلمة تقال عن السويديين في بلاد الشرق أوسطية إنهم ازدواجيّو المعايير، خبيثون، متلاعبون بالحقائق. يالها من سمعة جيدة للسوق السويدي مستقبلاً، حتى الإعلام السويدي الذي يصور بشكل ساخر أباً عربياً يصرخ في المدرسة فتقوم المدرسة للقول للطلاب الصغار :" أوه لا تأبهوا إنه عربي.."
يعتقد أحفاد الفايكينغ أنهم أعلى وأرقى عرق من غيرهم من البشر وأنهم أذكى من غيرهم إذا استطاعوا أن يتلاعبوا باللاجئين عبر التفوق التقني بمراقبة الهاتف والمحاصرة الاجتماعية، ولا يعلمون أن أثر الفراشة القلق قد يرتد كصفعة يدفع أطفالهم ثمن هذا التكبر إلى عقود مستقبلية قد تمتد إلى مئات السنين وتعود بهم إلى عصر عندما تموت بقرة قد تحزن القرية بأكملها، فجميع أبقار السويد تقف الآن في بحيرة متجمدة ودرجة الحرارة بدأت بالارتفاع وإذا غرقت هذه الأبقار قد يأكلون لحوم بعضهم بعضاً.


​من سيدفع الثمن؟
ولماذا لا يوجد أمل في معالجة هذا الواقع؟
من هم المستفيدون ومن الذي يحرك العصا؟
ما هو الرد السويدي من المتورطين سابقاً وحديثاً؟
هل الأحزاب اليمينية متورطة في هذا السيناريو أم فقط السوسيال ديمقراطنا والاستخبارات السويدية؟
ما هو مستقبل العزلة الاجتماعية وثورة البطالة القادمة؟
هل سيتم توظيف الذكاء الاصطناعي ويتم وضعه بين أيدي النازيين الجدد؟


​لكي نجيب على جميع هذه الأسئلة يجب أن يعرف من يقرأ هذا المقال أنني ككاتب لهذا المقال شخصيتي لا تعرف معنى الخوف، بل حتى إن جميع التهديدات السابقة سواء بالقتل أو بالتهديد بسحب الجنسية أو بالطرد من المنزل أو من العمل أو بتشويه السمعة كل هذه الأشياء الذين فعلوا قسم منها لم تكن الا عبارة عن مقبلات قد امازح بها أحدهم مع كأس الكحول في أحد بارات أمريكا الشمالية.

​الأقليات والأجانب والمهاجرون واللاجئون هم الموجة الأولى التي ستدفع الثمن في الأزمة الاقتصادية القادمة إلى السويد، سيليها بعد ذلك الشعب السويدي البسيط الذي لا يعلم سبب كره دولته وتحريضها ضد المسلمين والأقليات الأخرى من أبناء المدن والعاطلين عن العمل نتيجة ثورة الذكاء الاصطناعي والذين لن تستطيع أن تتكفل بهم التأمينات الاجتماعية نتيجة نقص الضرائب التي نقصت نتيجة نقص العمال.

إن انعدام الأمل في معالجة هذا النظام النازي السويدي الجديد نتيجة وجود شبكة معقدة من العلاقات والمصالح المتورطة في بروز هذا الشكل من النظام الذي يمتد من الولايات المتحدة إلى أوروبا إلى بعض أحزاب اليسار قبل أحزاب اليمين بشكل كامل، وأخص بالذكر تصنيف السوسيال ديمقراطنا على أنه حزب يميني متخاذل يلعب تارة على أصوات الأقليات وتارة على إرضاء الأصوات اليمينية،
إضافة إلى أن الجميع مشترك في بناء هذه البروباغندا النازية سابقاً من الإعلام الموجه إلى هيئة الدفاع عن السويد إلى جميع الأحزاب اليمينية إلى الصحافة وحتى الأقليات والأجانب أنفسهم بانقسامهم وفشلهم في توليف حزب أو واجهة يمكنهم اللجوء إليها إذا ما تعرضوا للتمييز، وخاصة أن الاستخبارات السويدية قد أخصت وقتلت قوة المنظمات التي تدافع عن حقوق الإنسان حين يتم معاملته بشكل سيء و عنصري مثل منظمات DO التي لدي تجربة معهم خاصة حين أرسلت لهم مشكلة تتعلق بي ولم يستطيعوا أن يحركوا ساكناً لتدخل الاستخبارات السويدية في كبح قوتهم وصلاحيتهم،

فالحل أصبح شيئاً من الماضي بل علينا الآن التأقلم مع ما هو موجود، أصبح الحل مثل الذي سيسافر من منزله المحترق إلى النرويج ليشتري طفاية حريق بدلاً من أن يهرع ليجلب سطلاً من الماء ويحاول إطفاء النار لينقذ ما تبقى، لأن السباحة عكس التيار تعني احتراق البلد قبل مثيلاتها في الاتحاد الأوروبي، فلدينا ثورة عالمية من الأتمتة قادمة للمعامل ولدينا ثورة الذكاء الاصطناعي في المكاتب وما ينتج عنها من موجة بطالة ليس لها مثيل وتنافس الشركات مع بعضها البعض لتقليل تكلفة الإنتاج قد دخل بالفعل، بين شركات البلد الواحد وبين شركات الدول المختلفة أيضاً، ومن سيدفع الضرائب بعد هذا هل الروبوتات أم أصحاب البرجوازية الذين سيحكمون مع اليمين المتطرف حكومات العالم الحديث؟ لأنه ببساطة سيقول لك صاحب رأس المال أوه انظر إلى دبي لا تأخذ مني ضرائب، أو انظر إلى الصين الضرائب على الإنتاج صفر، وبالتالي لا ضرائب وبالتالي لا مساعدات اجتماعية وبالتالي موجة من الفقر المدقع ستغير وجه العالم حيث العمل لن يكون خياراً بل سيكون لقلة لا تتجاوز 5% من نسبة العمال حالياً، ستبقى بعض المهن كالزراعة وبعض المهن في بعض المعامل والأدوية والطب في مرحلة ما متأخرة عما سيحدث خلال 10 سنوات قادمة، ولهذا يرى منظرو النازية الجديدة في العالم الغربي أن لا حل سوى الأيديولوجيا العنيفة لضبط الواقع الذي سينتج عنه موجات هجرة عكسية وبطالة وفقر قد يدوم إلى سنوات طويلة جداً، حيث تعكس تحركات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوضع التعرفة الجمركية تخبط أقوى دولة في العالم في مواجهة الثورتين القادمتين. أما السويد وبعض الدول في الاتحاد الأوروبي فاختارت النازية الجديدة والحرب على الموارد لتستطيع أن تطعم شعوبها مستقبلاً أو من سيتبقى من شعوبها، هذا النظام جعل اليمين السويدي ينتقل إلى مرحلة النازية كحل للمستقبل القادم، وجعل أحزاب اليسار التي لم تُخصَ بعد تتحول إلى أحزاب اليمين الشعبوي. إذا كان ابن وزير الهجرة السويدي ينتمي إلى النازيين علناً فما الذي تبقى لم تفعله السويد؟ من مراقبة هواتف شاملة للأجانب والمهاجرين، إلى زرع كاميرات مراقبة لأي شخص له نشاط سياسي وبمجرد أن انتقد النظام النازي أو لم يعجب ضابط الاستخبارات المسؤول عن الملف شيء من المهاجر يحاولون اغتياله عقلياً بتذكيره بأشياء تحدث معه في منزله، إلى استغلال نساء بلا أوراق من دول الاتحاد السوفيتي السابق جنسياً وإرسالهن كبائعات جسد لجمع معلومات بمشاركة السوسيال السويدي، إلى محاصرة غير المرغوبين في المدرسة، إلى التطفل والتضييق في بيئات العمل مع رواتب لا تتخطى طعام وإيجار منزل المهاجر مقارنة بغيره، إنها ليست تطرفاً، إنها ليست مسيحية متطرفة، إنها ليست عنصرية، إنها نازية جديدة بكل المعايير والمقاييس، في بلد مخترق حتى أبعد الحدود في أجهزته الحساسة من قسم KSI إلى السوسيال إلى الشرطة إلى المدرسة والمشافي، يطير الملك ليبيع السلاح لأنه لا يثق باليمين ولا باليسار، والجميع خائف من التعامل معهم تجارياً أو عسكرياً، فلا حلفاؤهم الإسلاميون سيشكلون قاعدة دعم لمنتجاتهم في الشرق الأوسط، ولا سمعتهم بالجودة قديماً بقيت كما هي، ولا أخلاق النازية ستجعل المواطن العربي يقول انظر إلى سيارتي السويدية بعد الآن. لن يكون الدمار الاقتصادي غداً ولكن سيكون بشكل تدريجي يلحق به الدمار الاجتماعي ونظام الرفاهية سيضيق حتى يختفي، والقيم السويدية التي عرفها العالم وهي الأهم بالنسبة لي ولكثير من الباحثين في الشأن السياسي العالمي أصبحت سلعة قديمة على رفوف محلات الـ VINTAGE يصاب الزبون بالضحك عندما يقول أحدهم لأننا سويديون فعلنا ذلك، وسيستمر هذا النظام بأكل نفسه وتدبير المؤامرات على الضعفاء واختلاق وتزوير قضايا وقصص للأجانب ومن ثم يتم تخييرهم إما أن تتنازلوا عن جنسيتكم وتعودوا لبلدانكم أو تذهبون للسجن كما يفعلون الآن بشكل سري، وسيستمر هذا السيناريو حتى يتحول اللون الأزرق إلى أبيض ويصبح الصليب معقوفاً على رقاب السويديين من قبل حفنة من الرأسماليين والتجار والضباط الذين يعتقدون بأن مصادفة ولادتهم بهذه المناصب جعلتهم يقررون مصير الغير أو يتلاعبون به.

اريد ان انوه على امر جدا مهم يتم استخدامه من النازيين في الاستخبارات السويدية حيث يتم تبرير هذه الامور الخارجة عن القانون و التلاعب باوراق وحقائق الاجانب واللاجئين بحجة ان الشخص تحت التحقيق الذي يتم تمديده كل فترة حتى يمتد الى اكثر من ١٢ سنة و في هذه الحالة سترى الكثير من الاجانب او المهاجرين او اللاجئين يفقدون السيطرة فجأة منهم من يصاب باختلال عقلي ومنهم من يرتكب جرائم يتم وصفها بالارهابية اذا كان من يقوم بها مسلم او انه مختل عقليا اذا كان سويدي ابيض بروتستانتي ، و منهم من يتعرض لحوادث سيارة نتيجة الضغوط النفسية المركزة من جهاز الاستخبارات السويدية ضدهم ، يوجد حالات كثيرة جدا من الجنون العقلي و ارتكاب الجرائم و فقدان السيطرة و التوازن العقلي كانت الاستخبارات السويدية وخاصة قسم KSI الذي تعمل لصالحه Anna هم المسؤولون المباشرون عما يحصل لهم
الكثير ممن ينتحرون و من يموتون بشكل مفاجىء او من يتم تزوير حقيقة اتزانهم عقليا يمكن القول 90% من هذه الحالات تقف وراءها الفرع النازي من الاستخبارات السويدية خاصة ابطال معمل Stora enso والشركات التابعة ل weland و غيرهم من النازيين القتلة الذين يتلاعبون بالنظام السويدي و هم اول من يتهربون من دفع الضرائب بطرق قانونية لا يمكن للنظام امساكهم بها ، وهم دوما ما يتصلون بالشرطة و يبلغون عن شعورهم بالتهديد و الخوف و بنفس الوقت تعاملهم مع مافيات مثل MC و المافيا الايطالية لا ينقطع لابعاد اي شكوك من النظام عنهم و منهم يصل لابعد من ذلك بان يطلب من الاجانب تهديده دون سبب لكي يوصل رسالة للهجرة او للشرطة او ليكون لديه مستند قانوني من الذين ينقلون التسجيلات للمحاكم او المحققين

هل سأقف خلف التاجر السعودي ، ام ساقف خلف gösta welandson النازي ، ام ساقف في الشمال الاميريكي و اكتب ما يخاف الكثيرون كتابته و ما يجعل السفارة النازية في اوتاوا تخجل مما وصلت احوالهم



#إيلي_شميس (هاشتاغ)       Elie_Chmeis#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هتلر قام حقا قام في كندا
- كيف يكسر العلويون حصار الوعي من أجل النجاة
- من البعث الى السيبو الثمن الذي يدفعه العلويين في السويد للصر ...
- العلويين : بشار الأسد قتل أبنائنا و أعطانا العشائرية العلوية ...
- تجارب سورية سويدية
- وكالة الاستخبارات الابراهيمية: نعم للحروب لا للجندرة
- الأسنان السورية الحمراء
- الطبقة المخمليّة تعلن انفصالها عن طبقة الاوزون
- العالم ينهار على أنغام المخدرات
- هتلر قام حقا قام في السويد


المزيد.....




- شاهد.. روايات سكان كاليفورنيا النازحين بسبب تسرب مواد كيميائ ...
- إنفوجراف | أحكام الإعدام في مصر لشهر أبريل 2026
- أعمال نقل وتنظيم واسعة لخيم النازحين في منطقة الواجهة البحري ...
- فرنسية بأسطول الصمود: تعرضنا للتعذيب والحرمان من الماء والطع ...
- شهيد وإصابات في غزة والأونروا تحذر من كارثة صحية جراء نقص ال ...
- شهيد ومصابان في غزة والأونروا تطالب بتدفق المساعدات إلى القط ...
- كانوا في -قيلولة- وعبر مئات المهاجرين.. ديلي ميل تتهم شرطة ا ...
- تقرير دولي يحذر من انهيار منظومة حفظ السلام العالمية وتهميش ...
- اتهامات للجيش وسلطات بورتسودان بإعدام مدنيين على أسس إثنية
- بتهمة المحاربة.. إعدام أحد قادة المسلحين في محاولة إنقلاب ين ...


المزيد.....

- اتفاقية جوانب حقوق الملكية الفكرية المتصلة بالتجارة وانعكاسا ... / محسن العربي
- مبدأ حق تقرير المصير والقانون الدولي / عبد الحسين شعبان
- حضور الإعلان العالمي لحقوق الانسان في الدساتير.. انحياز للقي ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- فلسفة حقوق الانسان بين الأصول التاريخية والأهمية المعاصرة / زهير الخويلدي
- المراة في الدساتير .. ثقافات مختلفة وضعيات متنوعة لحالة انسا ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نجل الراحل يسار يروي قصة والده الدكتور محمد سلمان حسن في صرا ... / يسار محمد سلمان حسن
- الإستعراض الدوري الشامل بين مطرقة السياسة وسندان الحقوق .. ع ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - إيلي شميس - النازيون الجدد في نظرية الحب السويدية