منير السباح
الحوار المتمدن-العدد: 8704 - 2026 / 5 / 13 - 18:36
المحور:
المجتمع المدني
داوى جروحك وانطلق ،لاتلتفت الى الوراء
لاتدع الخيبات تكسرك ،فالكسير ان لم يجبر كسره بنفسه سيصبح كالضرير العاجز عن المسير، والمتعثر طويلا للشفقة احدا لايثير ، ربما يتضامن احدهم معك لقليل من الوقت ثم ينفض عنك و ينشغل بذاته ليحققها و يجبر كسره هو من باب اولى.
كن صلبا حتى لاتكسر وكن لينا بحيث لاتطوى.
فالحياة ملئى بالصعاب ، وكلما تقدمت فى العمر ادركت ان الذى فاتك كان مجرد مزاح و هزار.
تذكر اين كنت وكم كان الله معك فى كل محنة ..كم كان عونك وكم اخرجك من سراديب الهم والوجع، وكم اخذ بيدك عندما كنت تلفظ انفاسك الاخيرة حين الغرق، ولما كان جبينك يزرب منه العرق، ولما استعدت وعيك بعد ارتطام الغم فى راسك المحمل بشهب الارق ،وكيف سترك عند تعرى فهمك وجيبك وفرجك وانقضك من الوقوع فى الشرك.
كم مرة سرت بين دهاليز الموت والخوف ونجوت بفضل رب الفلق.
كن مع الله يحفك بأمنه وينزل عليك سكينة من عنده ليحميك من شر نفسك والشياطين والناس
وقل اعوذ برب الناس فان فيها النجاة والفلاح والخلاص
#منير_السباح (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟