أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منير السباح - قصاصة ورق














المزيد.....

قصاصة ورق


منير السباح

الحوار المتمدن-العدد: 8700 - 2026 / 5 / 7 - 13:35
المحور: الادب والفن
    


قصاصة من ورق
احتفظ بها أكثر من عشرون عام بين الرمش وتحت الجفن ، فى المقلة وعلى اعتاب الحدقة فى ذاكرة الوجع التى لا تعرف ابد النسيان .
ربما طوتها زحمة الحكايات او انزوت بها قليلا عند حافة الالم
او تاهت فى برارى الوحشة لما تشاكست مع بعضها الالوان
او تعبت من الندب الطويل على الاثام ، فقررت ان تستريح قليلا لتستجمع فيها لحنا يليق بشيخ حلقت روحه فوق رؤوس الجبال او بطفل توسد اللغم فانفجر فيه وفى البراءة اللاهية مع حبات الرمال
ثم ضرب بعضها فى بعض كذلك الله احياها من بعد موتها دهورا هباء
(قتلوك شيخا فى الخليل)
مابين القوسين مطلع ما قالته قصيدة كتبتها للاستاذ محمد ابو سمرة
رئيس الفرقة الموسيقة فى الشرطة الفلسطينية حيث عملنا مع بعض على انتاج مجموعة من الاغانى الثورية والتحفيزية بمناسبة دخول الانتفاضة فى عام ٢٠٠٠
اجتهدنا كثيرا وثابرنا من اجل ذلك ولكن وللحقيقة جميع ما انتجناه لم يخرج للعلن ولم ير النور وذلك لاسباب عديدة لم يكن لنا سببا فيها وكان اهمها ان مبنى الشرطة تم قصفه وجميع الالات الموسيقية فيه دمرت انذاك.
افترقنا بعدها واتجهت فى طريقى وهو ايضا كان له وجهته
انتجت بعضا مما احتفضت به ومما كتبت فى مناسباب اخرى
وقد اخذتنا الحياة بفعلها فينا او بفعلنا معها.
اتى لى بالامس صديق يسأل عنى ، يريد ان يحصل على رقم هاتفى ليعطيه الى زميل الذكريات ورفيق الاهات
اخى الاستاذ محمد ابوسمرة والذى كتبنا اغنياتنا معا ولحناها وغنيناها تحت القصف وفوق الوصف وقت التئام اللحن بالامال والالام.
ارسلت له رقمى وكالمته بحرارة شديدة ، فقال لى يارجل اين انت ،اننى ابحث عنك منذ سنين لاهديك لحنى هذا لاغنيتك
التى اخرجتها من تحت الركام
ولا ادرى هل اخرجها من بين القصف او تدارى بها من العصف الذى الم بنا جميعا يوم اسدل علينا ستار الظلام.
قتلوك شيخا فى الخليل
فتكوا العظام
خلف الظلام
لم يرحموا حتى الضرير

قتلوك طفلا فى الجليل
رغم الوعود
رغم العهود
لم يرحموا من فى السرير

شعب تألق كبرياء
يرفع يداه الى السماء
يدعو لرب الانبياء
يارب من غيرك نصير

نادى محمد يافدا
نادى فلبينا الندا
الروح ترخص والدما
الاقصى يصرخ يستجير



#منير_السباح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ذاكرة الصوت والسمع
- زغردى يا ام الجدايل
- الم واجل
- سيرة ادبية
- فى يوم اللغة العربية ( زى اقلام)
- اكنت انت
- كيف تصبح منافقا


المزيد.....




- أطلال نظام مائي مملوكي قرب قلعة القاهرة تكشف كيف تسلّق الماء ...
- الأجاويد.. فنانون سودانيون يتحدون اللجوء في تشاد بالكوميديا ...
- القضاء الإيراني يؤيد حكم السجن بحق المخرج السينمائي الشهير ج ...
- مسية ثقافية لمناقشة رواية -ثلاثية غرناطة- في أثينا
- بأدلة رقمية ووثائق عسكرية.. منصة تركية تفضح زيف الرواية الإس ...
- من الكونغ فو إلى الرقص.. روبوتات يونيتري تتحدى البشر على الم ...
- مصر.. ساويرس يرد على تدوينة -حرب أكتوبر انتصار لإسرائيل- مبر ...
- محاضرة عن الشعر العربي للدكتور إياس ناصر في العاصمة اليوناني ...
- قصر الثقافة والفنون في الديوانية يقدم قراءات نقدية وشهادات ب ...
- مشاهد جوية من أفاميا.. مدينة سورية عمرها 2300 عام على قوائم ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منير السباح - قصاصة ورق