أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - حزب الكادحين - في الذكرى 81 للانتصار على النازية














المزيد.....

في الذكرى 81 للانتصار على النازية


حزب الكادحين

الحوار المتمدن-العدد: 8703 - 2026 / 5 / 10 - 03:01
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


تُحيي البشرية المكافحة اليوم 9 ماي 2026 الذكرى الحادية والثمانون للانتصار على النازيّة ونهاية الحرب العالمية الثانية التي استمرت لست سنوات وتمكنت خلالها القوات النازية في البداية من احتلال باريس ووصلت إلى أبواب موسكو وحاصرت ستالينغراد وغيرها من المدن والقرى السوفياتية واحتلّت مناطق شاسعة من بينها تونس التي كانت ترزح تحت هيمنة الإمبرياليين الفرنسيين.
و اعتقد النازيون أنهم انتصروا، ولكن المقاومة العالمية كانت أكبر فعلى أبواب موسكو وستالينغراد ولينينغراد وغيرها من مدن وقرى الاتّحاد السوفياتي وفي غيرها من البلدان والقارات تكسّرت الحملات النازية وانتهى الأمر بهتلر منتحرا وبالجيش الأحمر السوفياتي وهو يرفع الراية الشيوعية الموشّاة بالمنجل والمطرقة مرفرفة فوق مبنى الرايشتاغ (برلمان هتلر) في برلين عاصمة النازية المنهزمة، في إشارة إلى التحالف الطبقي بين العمال والفلاحين الثوريين، كما كان للأمم والشعوب المضطهَدة كلمتها العالية في تحقيق الانتصار وخاصة في الصين التي اندحر فيها الإمبرياليون اليابانيون حلفاء النازية تحت ضربات الحرب الشعبية الصينية.
و قدّم الجيش الأحمر وقوّات الأنصار حوالي 27 مليونا من الشهداء من مجموع 50 مليونا من ضحايا الحرب العالمية الثانية بأكملها، وقد عانى العرب ومنهم التونسيون مثل غيرهم من الأمم المضطهَدة ويلات تلك الحرب التي كان سببها الرئيسي الصّراع بين القوى الإمبريالية على اقتسام العالم .
و اليوم يتواصل ذلك الصّراع وتجد البشرية المكافحة نفسها أمام نفس المعضلة. فالحرب تستمرّ وتستعر في مناطق مختلفة من العالم بشكل مباشر وفي مناطق أخرى بأشكال أخرى. وهذه الحروب توقدها القوى الإمبرياليّة وفي مقدّمتها الإمبرياليّة الأمريكيّة وحلفاؤها وفي مقدّمتها الكيان الصّهيونيّ والأنظمة الرّجعيّة في مختلف القارّات. وهي حروب تندرج ضمن الصّراع بين تلك القوى من أجل إعادة تقسيم العالم بين مستعمرات مباشرة وأخرى غير مباشرة من أجل إيجاد حلّ للأزمات الاقتصادية والاجتماعيّة التي تتفاقم داخلها. ولذلك يزداد تسابق تلك القوى نحو التسلّح بتطوير أنواع شديدة الفتك من الأسلحة وتخصيص ميزانيّات ضخمة لشؤون الحرب والإنفاق العسكري. وتستهدف هذه الحروب الشّعوب والأمم المضطهَدة والطّبقات الشعبيّة، حيث تُقدم هذه القوى على التدخّل العسكري المباشر في البلدان فتحدث أبشع المجازر والمحارق وترتكب إبادات وعمليّات تهجير قسريّ ضدّ شعوب بأكملها، كما هو الحال اليوم في إيران وفي فلسطين ولبنان، وتقوم باختطاف رؤساء الدّول مثل ما حدث في فينزويلاّ، وتنصّب أنظمة موالية لها تعتمد عليها في اضطهاد الشعوب المكافحة من أجل التحرّر والديمقراطية الشعبيّة لتفتح لها الطّريق أمام شركات نهب واستغلال الثروات غير آبهة بمصير ملايين السكّان، كما هو الحال في الهند وفي البرازيل حيث يخوض القرويّون معارك طاحنة وحروبا شعبية دفاعا عن أرضهم المهدّدة بغزو الشركات الإمبريالية متعددة الجنسيات... وإذ تبدو هذه الحروب المستعرة اليوم محدودة في المكان، فإنّها يُمكن أن تتحوّل إلى معارك ضارية بين الوحوش الإمبرياليين، تُستعمل فيها مختلف الأسلحة بما فيها الأسلحة النووية وهو ما يجعل البشرية مهدّدة بالفناء .
إنّ الفاشية والنازيّة اليوم تتّخذ أشكالا مختلفة، فمنها ما هو مفضوح وعارٍ ومنها ما هو مقنّع، لكنّ الممارسات التي تقدم عليها هي التي توحّد بينها تحت نفس العنوان، فعلاوة على الممارسات التي تقدم عليها تلك الأنظمة خارج حدودها، فإنّها لا تتوانى عن ممارسة كلّ أشكال القمع والاضطهاد والتمييز العنصري والجنسي والديني في المجتمعات التي تحكمها، وهي ممارسات آخذة في التفاقم والانتشار، وتعتبر الولايات المتّحدة الأمريكيّة قلعة هذه الممارسات وليس آخرها الحرب التي شنّتها الفاشية الترامبية ضدّ المهاجرين في عدد من المدن الأمريكيّة. وهي ممارسات لا تقلّ شأنا عمّا يقع في عديد الدول الرأسمالية الأوروبيّة حيث يتصاعد دور القوى اليمينية الفاشية والنازية سياسيا واجتماعيّا. ولا يختلف الأمر في مناطق أخرى من العالم، حيث ترتدي بعض القوى لبوس الدين والطّائفة لتشرّع لنفسها الإقدام على ممارسات الفاشيين والنازيين وهذا يتجلّى خصوصا في الحركات التكفيريّة الدينية والإرهابية المنتشرة في المجتمع العربي والتي يحكم بعضها اليوم ويرتكب المجازر والقتل على الهويّة، كما هو الحال في سوريا..
لقد قدّمت البشريّة عشرات الملايين من الشهداء في مكافحة النازية، وهي لن تتأخّر في تقديم المزيد من التضحيات في سبيل مقاومتها للنازية والنازية الجديدة والانتصار عليها. وستهبّ الشعوب في صفوف متراصّة وبقبضات موحّدة في حروب وطنيّة وطبقية ثوريّة في مواجهة الحروب الإمبريالية والرجعية من أجل غد بلا فاشيين وبلا نازيين ونازيين جدد.



#حزب_الكادحين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عيد العمّال العالمي، 1 ماي 2026: بيان مشترك
- حول الحرب العادلة والحرب غير العادلة
- جريمة أخرى في لبنان .
- جريمة أخرى في لبنان .
- حول العدوان على ايران .
- كل جزء من كردستان سيكون قبراً للإمبريالية الأميركية.
- مجازر ضد الكرد في سوريا.
- حول اختطاف رئيس الجمهورية الفنزويلية البوليفارية
- اِنْتِفَاضَــةُ 17 دِيسَمْبَــرَ: الذِّكْرَى وَالدُّرُوسُ
- الذّكرى 25 لتأسيس جيش التحرير الشعبي الهندي
- سوريا: بيت جن ترفع السّلاح وتهبّ إلى الكفاح
- الحقيقة حول قتل هيدما ورفاقه
- المجد الأبدي للرّفيق مافي هيدما !
- أنباء حرب الشعب في الهند
- فارافارا راو: رمز المثقّف الثوري المنتصر للكادحين وحرب الشعب
- بيان حول السودان .
- بيان حول خطة ترامب لتصفية القضية العربية الفلسطينية .
- بيان حول أسطول الصمود
- الحزب الشيوعي الماوي الهندي بين النصر والهزيمة .
- تونس : على الشعب حماية نفسه مجددا .


المزيد.....




- From Ahura Mazda to Hormuz: What US Power Fails to See
- Lessons from the Saharan Deluge and the Early Signs of Green ...
- How Trump Is Burning America’s Invisible Capital
- Neither “Black” Nor “White”: Coming to Grips with Anti-Asian ...
- The U.S.-China Tech Race, Resource Wars, and the Cost of Mil ...
- كيف يمكن للعمال أن يصبحوا ثوريين
- جيل Z في ثورة: من دكا إلى كاتماندو
- عدد جديد من مجلة مراسلات أممية ( أبريل 2026)
- Could Trump’s Iran Fiasco Be America’s Suez Crisis?
- مرة أخرى، بصدد الصراع بين سلطة التعيين وسلطة الانتخاب


المزيد.....

- ليبيا 17 فبراير 2011 تحققت ثورة جذرية وبينت أهمية النظرية وا ... / بن حلمي حاليم
- ثورة تشرين / مظاهر ريسان
- كراسات شيوعية (إيطاليا،سبتمبر 1920: وإحتلال المصانع) دائرة ل ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ورقة سياسية حول تطورات الوضع السياسي / الحزب الشيوعي السوداني
- كتاب تجربة ثورة ديسمبر ودروسها / تاج السر عثمان
- غاندي عرّاب الثورة السلمية وملهمها: (اللاعنف) ضد العنف منهجا ... / علي أسعد وطفة
- يناير المصري.. والأفق ما بعد الحداثي / محمد دوير
- احتجاجات تشرين 2019 في العراق من منظور المشاركين فيها / فارس كمال نظمي و مازن حاتم
- أكتوبر 1917: مفارقة انتصار -البلشفية القديمة- / دلير زنكنة
- ماهية الوضع الثورى وسماته السياسية - مقالات نظرية -لينين ، ت ... / سعيد العليمى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - حزب الكادحين - في الذكرى 81 للانتصار على النازية