حزب الكادحين
الحوار المتمدن-العدد: 8581 - 2026 / 1 / 8 - 00:18
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
قامت قوات عسكرية أمريكية يوم السبت 3 جانفي 2026 بتنفيذ اعتداء وحشي ضد الجمهورية البوليفارية الفنزويلية ، أُختطفت خلاله رئيسها نيكولاس مادورو وزوجته ، واقترن
ذلك بسقوط ضحايا من العسكريين والمدنيين الفنزويليين وتدمير معدات ومبان وترويع شعب بأكمله وسط استهجان وغضب كبيرين عبر العالم وفي علاقة بذلك يهم حزب الكادحين تأكيد ما يلي :
1 ـــ كان ذلك الاعتداء جريمة أخرى تضيفها الامبريالية الامريكية الى سجلها الحافل بالجرائم ضد حرية شعوب وأمم وسيادة واستقلال أوطان على مدى عشرات السنين.
2 ــــ من الواضح أن الامبرياليين الأمريكيين يريدون من وراء ذلك السيطرة على ثروات فنزويلا وخاصة النفطية والغازية ، وما تهمة اغراق أمريكا بالمخدرات إلّا تعلة كاذبة فقد فضح زيفها ترامب نفسه قبل اختطاف مادورو وبعده.
3 ــــ ان اختطاف مادورو يتوج مسارا طويلا من التهديدات استمر لسنوات منذ أن اتجهت فنزويلا نحو تحقيق استقلالها وسيادتها وقد استعملت الانقلابات العسكرية ووظفت الأحزاب والجمعيات اللاوطنية ضد هوغو شافيز أولا ومادورو ثانيا.
4 ــــ ان ما جرى ليس اعتداء على رئيس فقط وانما اعتداء على شعب فنزويلا بأكمله ، بل انه ليس اعتداء ضد ذلك الشعب وحده بل اعتداء على البشرية المناضلة قاطبة، وإذا لم يتم التصدي له سيكبر أكثر فأكثر.
5 ــــ يبين ذلك الاعتداء أن الديمقراطية الليبرالية خاوية وعديمة القيمة في عصر الامبريالية وكلما جاءت سلطة من خلالها لا تعجب الامبريالية فإنها تقوم بالقضاء عليها وهي مستعدة الى السير في هذا الطريق الى نهايته أي حتى الفاشية .
6 ــــ تبين من خلال أمثلة متتالية بما في ذلك تلك التي عرفها الوطن العربي أن تكديس الأسلحة المتطورة ليس الطريق الى هزيمة الامبريالية وأن الحرب الشعبية طويلة الأمد وحدها يمكنها قهر الامبريالية وعملائها.
7 ـــ ان عالما دون منظومة اشتراكية مهدد بالسقوط بين مخالب التوحش والفاشية حيث يفرض اللصوص الامبرياليون إرادتهم على الطبقة العاملة والشعوب والأمم المضطهَدة دون رادع .
8 ــــ ان الامبريالية الامريكيية مثل غيرها من الامبرياليات تحفر قبرها بيديها وستتلقى الرد من قبل العمال والشعوب والامم المضطهدة على غطرستها وعنجهيتها ولن يتأخر ذلك طويلا ولها في التاريخ القريب دروس حية.
تونس 4 جانفي 2026.
#حزب_الكادحين (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟