أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث قانونية - مروان هائل عبدالمولى - هل آن الأوان لإنشاء محكمة بيئية وطنية في اليمن؟














المزيد.....

هل آن الأوان لإنشاء محكمة بيئية وطنية في اليمن؟


مروان هائل عبدالمولى
doctor in law Legal counsel, writer and news editor. Work / R. of Moldova

(Marwan Hayel Abdulmoula)


الحوار المتمدن-العدد: 8702 - 2026 / 5 / 9 - 15:53
المحور: دراسات وابحاث قانونية
    


على مدى العقدين الماضيين تداخلت معايير حقوق الإنسان وقوانين البيئة بشكل وثيق ، واليوم تُعتبر الحقوق البيئية فئة مستقلة من حقوق الإنسان ويمكن إنفاذها قضائيًا على المستويين الوطني والدولي ، حيث تتضمن العديد من الدساتير الوطنية أحكامًا تضمن حماية الحقوق البيئية وفي الصكوك الدولية العالمية والإقليمية لحقوق الإنسان تُكرّس الحقوق البيئية صراحةً ، يمكن اعتبار الحق في بيئة مواتية أحد الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، على غرار تلك التي يتم تحديد تحقيقها التدريجي بموجب العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لعام 1966.
المحكمة البيئية الوطنية اليمنية هي لمحاربة الجرائم وآفات الفساد البيئي في البلاد ، لان هناك من يعبث بالبيئة اليمنية دون رقيب او حسيب من خلال دفن النفايات واستخدام المبيدات الزراعية السامة والمواد الخطرة في الزراعة، و في البحر هناك بقع الزيت التي تظهر الغير معروفة المصدر ، كذلك جرف للأحياء البحرية من اسماك ومرجان وسلاحف نادرة دون مراعاة قوانين الحماية البيئية وفي الجو الانبعاثات والروائح الكريهة المنتشرة والمجهولة لا تقلق احد بسبب الجهل بالبيئة.
بيئة اليمن في خطر ، لان الفساد والصراعات الداخلية أدت إلى كوارث بيئية مختلفة مصحوبه بنزوح مستمر و نقص في الغذاء والوقود مع ان الدستور يلزم ويوضح في المــادة(35)على ان : حماية البيئة مسئولية الدولة والمجتمع وهي واجب ديني ووطني على كل مواطن ، والتشريعات المنبثقة عنه مثل القانون رقم 26 لسنة 1995 تجبر الدولة والمواطنين على حماية البيئة ومواردها الطبيعية كحق أساسي للمواطن ، ورغم متانة الإطار الدستوري و القانوني ، إلا ان هناك قصور في التطبيق المؤسسي للتشريعات الخاصة بحماية البيئة .
ان اهم العوامل التي تطرح موضوع ضرورة انشاء محكمة بيئية متخصصة هو تزايد عدد المشكلات والجرائم البيئية وتفاقمها في مختلف محافظات البلاد وحدودها وعجز المحاكم ذات الاختصاص العام عن إدارة العدالة البيئية بفعالية.
المحاكم البيئية تعمل على تطبيق نهج متكامل في القضايا البيئية، والفصل في المسائل التي تقع عادةً ضمن اختصاص هيئات مختلفة ولكنها مترابطة مثل تقسيم المناطق والبناء والامتثال للمعايير الوبائية والصحية ونقل النفايات ، وتقييمات الأثر البيئي، ومتطلبات الحفاظ على البيئة، وغيرها .
يمكن للمحاكم البيئية المتخصصة الجمع بين اختصاصات قضائية متعددة (مدنية وجنائية وإدارية) في أنشطتها، مما يسمح لها بتطبيق أنجع الوسائل القضائية لحماية الحقوق البيئية ، كما يمكن للمحكمة البيئية أن تعمل ضمن النظام القضائي كوحدة مختصة بالنظر في المنازعات البيئية و في هذه الحالة لا يتطلب الأمر تشريعات أو ميزانية خاصة.
على المستوى الوطني ينبغي أن يتمتع الجميع بإمكانية الوصول إلى المعلومات البيئية التي تحتفظ بها السلطات العامة، بما في ذلك المعلومات المتعلقة بالمواد والأنشطة الخطرة في البلاد ، وأن تتاح لهم فرصة المشاركة في عمليات صنع القرار ، كما يجب على الدولة اليمنية أن تعمل على تنمية الوعي العام بالبيئة وتشجيع المشاركة من خلال إتاحة المعلومات على نطاق واسع وضمان الوصول الفعال إلى الإجراءات القضائية والإدارية، بما في ذلك سبل الانتصاف والتعويض.



#مروان_هائل_عبدالمولى (هاشتاغ)       Marwan_Hayel_Abdulmoula#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عدن.. عندما يصبح الشارع أخطر من الطيران والسياسة
- السلام المفروض من الخارج .. اليمن نموذجاً
- نقاط مشتركة بين عملية شبكة العنكبوت في روسيا والبيجر في لبنا ...
- آليات الطعن على قرارات البند السابع
- القات والهاتف الذكي ثنائية نهايتها اضطرابات نفسية
- كيف تساعد الأمم المتحدة الدول في بناء وتعزيز سيادة القانون ؟
- هل تشتعل حروب ( الدرونز ) مجهولة المصدر في عواصم أوروبا ؟
- إشكاليات التفاعل بين القضاء والإعلام
- جوهر و متطلبات سيادة القانون
- القانون في الواقع الرقمي
- الأمم المتحدة و مبدأ سيادة القانون ( بحث )
- الفرق بين التعاون القانوني والقضائي
- ماذا تفعل إذا تعرضت للابتزاز ؟
- مفهوم وانواع البعثات الدبلوماسية و وظائف الدبلوماسي
- العلاقات الامريكية الصينية
- الامن القومي وحقوق الانسان .. - اللجوء والهجرة غير الشرعية -
- حرب الجيش الاحمر والدرع الاحمر في اوكرانيا
- المتلاعبين (manipulators ) وكيفية التعامل معهم
- المخدرات وطرق الوقاية منها
- كيفية التعرف على المدمن من خلال العلامات الخارجية والسلوكية ...


المزيد.....




- الأمم المتحدة: -إسرائيل- تقتل طفلاً فلسطينياً كل أسبوع في ال ...
- برعاية الأمم المتحدة.. لجنة 4+4 الليبية تعقد اجتماعها الثاني ...
- العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش تحذران من تضييق غير مسبوق عل ...
- القمة الفرنسية الأفريقية المشتركة -أفريقيا إلى الأمام-... آف ...
- 78 عامًا على النكبة.. الفلسطينيون يستحضرون ذاكرة التهجير بمس ...
- الكويت: اعتقال 4 من الحرس الثوري الإيراني -حاولوا التسلل- إل ...
- يونيسف: هجمات المستوطنين الإسرائيليين تهدد سلامة الأطفال الف ...
- العفو الدولية تتهم اتحاد البث الأوروبي بالجبن تجاه جرائم إسر ...
- الأمم المتحدة: 880 قتيلا مدنيا على الأقل بالمسيّرات منذ بداي ...
- مناقشات خليجية بريطانية لتذليل المعوقات المتعلقة باتفاقية ال ...


المزيد.....

- الوضع الصحي والبيئي لعاملات معامل الطابوق في العراق / رابطة المرأة العراقية
- التنمر: من المهم التوقف عن التنمر مبكرًا حتى لا يعاني كل من ... / هيثم الفقى
- محاضرات في الترجمة القانونية / محمد عبد الكريم يوسف
- قراءة في آليات إعادة الإدماج الاجتماعي للمحبوسين وفق الأنظمة ... / سعيد زيوش
- قراءة في كتاب -الروبوتات: نظرة صارمة في ضوء العلوم القانونية ... / محمد أوبالاك
- الغول الاقتصادي المسمى -GAFA- أو الشركات العاملة على دعامات ... / محمد أوبالاك
- أثر الإتجاهات الفكرية في الحقوق السياسية و أصول نظام الحكم ف ... / نجم الدين فارس
- قرار محكمة الانفال - وثيقة قانونيه و تاريخيه و سياسيه / القاضي محمد عريبي والمحامي بهزاد علي ادم
- المعين القضائي في قضاء الأحداث العراقي / اكرم زاده الكوردي
- المعين القضائي في قضاء الأحداث العراقي / أكرم زاده الكوردي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث قانونية - مروان هائل عبدالمولى - هل آن الأوان لإنشاء محكمة بيئية وطنية في اليمن؟