أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مروان هائل عبدالمولى - عدن.. عندما يصبح الشارع أخطر من الطيران والسياسة














المزيد.....

عدن.. عندما يصبح الشارع أخطر من الطيران والسياسة


مروان هائل عبدالمولى
doctor in law Legal counsel, writer and news editor. Work / R. of Moldova

(Marwan Hayel Abdulmoula)


الحوار المتمدن-العدد: 8598 - 2026 / 1 / 25 - 20:17
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


المظاهرات الاخيرة لانصار المجلس الانتقالي في عدن كسرت حاجز التوقعات بالنسبة لمعارضيه ، والتي من خلالها وجه المجلس تحذير واضح بأنه لازال قوة فاعلة على الساحة الجنوبية ، خصوصاً وان مظاهرات الانتقالي في عدن جاءت بعد تغريدة الرئيس الأمريكي ترامب إلى المتظاهرين في إيران قبل اسبوعين من الان على موقع TruthSocial ، والتي طالب فيها المتظاهرين الايرانيين بالسيطرة على مؤسسات الدولة ، وكان تعدادهم حينها بالعشرات او المئات مقارنة بالانتقالي ، الذي اخرج الى شوارع عدن قرابة المليون شخص ، في رسالة لخصومة في الداخل والخارج بأن المظاهرة اشارة والحليم تكفية الاشارة.
في الجنوب حركة المظاهرات والاحتجاجات والمقاومة تنبع من مشكلة الوعي الجنوبي المتزايد بنهاية الوحدة اليمنية منذ 1994 والمأزق السياسي والاجتماعي والاقتصادي للبلاد وضياع المستقبل و شعور المواطن المتزايد باليأس والتشاؤم الأبدي متجاوزًا أي أمل في حدوث معجزة في تصحيح الاوضاع .
مع تزايد قوة الحركة الاحتجاجية لانصار المجلس الانتقالي وتعزيز تضامنها وعلاقتها مع المجتمع، ربما تتطور المظاهرات من أشكال سلمية إلى أشكال أكثر راديكالية في حالة عدم التواصل مع الانتقالي، وقد أثبتت الاحتجاجات الشعبية في مختلف دول العالم بأنها قادرة على إسقاط اي أنظمة راسخة أياً كانت قوتها.

الجنوبيون لا يساومون في قضية فك الارتباط مع الشمال ، والعلاقات الجنوبية مع الدول الخليجية مليئة بالأخوة والتعاون ، لكن مع نفر منها للأسف يتسم بالنفاق الساخر واللؤم ، حيث يعتبر هذا النفر استقلاله وسيادته من الدرجة الأولى ، بينما استقلال وسيادة الجنوب مشروط ومن الدرجة الثانية وهذا الحق قابل للإلغاء في أي لحظة إذا لم تعد رغباته الداخلية أو سياسته الخارجية متوافقة مع المصالح الجيوسياسية.
على مدار القرنين العشرين والحادي والعشرين، أصبحت الجمهورية اليمنية المثال الأبرز والأكثر إيلاماً لهذا المنطق الاستعلائي والاستعماري المتأصل لهؤلاء النفر وفي كل مرة كان يحاول فيها الشعب في الشمال والجنوب قبل وبعد الوحدة الشروع في مسيرة تنمية مستقلة تستند إلى تقاليده وقيمه الثقافية والدينية، رد هذا النفر بتدخل خبيث وإجرامي .

هل سأل هؤلاء النفر من الاشقاء انفسهم لماذا يتمسك الجنوبيون بموقفهم في هذه الحرب الدائمة والمتعددة الجبهات والأبعاد ؟ ، والتي هي بالنسبة لهم لا تعد موقف عنادًا وعدوانًا وانما حق وقناعة بأن الاستقلال والسيادة ضرورة واساس لبناء دولتهم بعيداً عن ملوثات التخلف والارهاب وحكم القبيلة ولا يختلف ذلك عن حق أي دولة أخرى، و هذه هي غريزة البقاء والتطور الأساسية لأي دولة.
العقود الأخيرة الأربعة أكدت أن الشارع أصبح لاعبًا رئيسيًا في تغيير موازين الحكم ، من مننا لا يتذكر شعوب اسقطت حكوماتها رغم الاعتراف الخارجي وقوة الدولة مثل يوغسلافيا و الاتحاد السوفيتي ، ، جورجيا ، أوكرانيا ، صربيا ، قيرغيزستان ، نيبال أرمينيا سريلانكا كذلك حالة الربيع العربي 2011 مثل تونس ، مصر ، ليبيا ، اليمن ، السودان ، و(حالات طازجة ) من2025 ، بنجلادش ، سريلانكا، نيبال ، مدغشقر، بيرو، منغوليا.
عادتاً لا تحظى السيناريوهات المفروضة بالقوة الخارجية بتأييد شعبي واسع ، والسبب العواقب الوخيمة الواضحة لتطبيقها فطبيعة قيادات الهياكل البديلة التي يشكلها التدخل الخارجي غالباً ما تكون أشبه " بالدمى" وهو ما يفهمه المجتمع كما يقول المثل اليمني "ديمة وخلفوا بابها ".



#مروان_هائل_عبدالمولى (هاشتاغ)       Marwan_Hayel_Abdulmoula#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السلام المفروض من الخارج .. اليمن نموذجاً
- نقاط مشتركة بين عملية شبكة العنكبوت في روسيا والبيجر في لبنا ...
- آليات الطعن على قرارات البند السابع
- القات والهاتف الذكي ثنائية نهايتها اضطرابات نفسية
- كيف تساعد الأمم المتحدة الدول في بناء وتعزيز سيادة القانون ؟
- هل تشتعل حروب ( الدرونز ) مجهولة المصدر في عواصم أوروبا ؟
- إشكاليات التفاعل بين القضاء والإعلام
- جوهر و متطلبات سيادة القانون
- القانون في الواقع الرقمي
- الأمم المتحدة و مبدأ سيادة القانون ( بحث )
- الفرق بين التعاون القانوني والقضائي
- ماذا تفعل إذا تعرضت للابتزاز ؟
- مفهوم وانواع البعثات الدبلوماسية و وظائف الدبلوماسي
- العلاقات الامريكية الصينية
- الامن القومي وحقوق الانسان .. - اللجوء والهجرة غير الشرعية -
- حرب الجيش الاحمر والدرع الاحمر في اوكرانيا
- المتلاعبين (manipulators ) وكيفية التعامل معهم
- المخدرات وطرق الوقاية منها
- كيفية التعرف على المدمن من خلال العلامات الخارجية والسلوكية ...
- التعددية الدولية


المزيد.....




- أمريكا.. هطول كميات ثلوج قياسية على عدة ولايات وانقطاع الكهر ...
- بالتسلسل الزمني.. تحليل لـCNN يناقض مزاعم وزارة الأمن الداخل ...
- هل يُعيد حفتر حساباته؟ ضغوط ومغريات مصرية- سعودية لثنيه عن د ...
- المتسلق الأمريكي أليكس هونولد يعتلي ناطحة سحاب بلا معدات أما ...
- بعد ضربات روسية على قطاع الطاقة.. زيلينسكي يدعو الحلفاء لتعز ...
- هل تنهي الوساطة الدولية الخلاف بين القوات السورية الحكومية و ...
- كوبا تجري تدريبات لجيشها وتؤكد جاهزيتها لمواجهة أي -عدوان- أ ...
- عاجل | الحكومة الإسرائيلية تأمر بتمديد حظر عمل الجزيرة وإغلا ...
- طاقة الرياح والشمس تتجاوز الوقود الأحفوري لأول مرة في توليد ...
- البرادعي ينتقد تشكيل مجلس السلام لغزة وغياب دول مؤثرة عن عضو ...


المزيد.....

- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مروان هائل عبدالمولى - عدن.. عندما يصبح الشارع أخطر من الطيران والسياسة