طالب الحليلي
الحوار المتمدن-العدد: 8702 - 2026 / 5 / 9 - 12:19
المحور:
الادب والفن
في دار الطلاب .. وفي مجمع الكلية الطبية والأسنان وكلية الصيدلة .. كان من ضمن من كنا لا يعجبنا شكله ! كان ذو شعر اشقر سرح ، وكان يحرص على أن يكون مميزا من بين اقرانه شكلا وسلوكا .. نظارة ذهبية الإطار كان يغلف عينيه بها ! وملابس شيك كان يرتديها كنا نحسبه من ( جماعة الخنافس التي شاع ذكرها انذاك ) !! يحكي لك حين تلتقيه عن بتهوفن و جايكوفيسكي وغيرهم من عمالقة الموسيقى ! يحرك ذراعيه وهو يردد تلك الألحان!
إنه محسن عيسى ذلك المناضل الذي لم نكن نحسب له حساباً .. يختفي اياماً ثم يعود ووجهه تملأه الرسوم الزرق ! ومشيته تشبه مشية احدب نوتردام !! ينوء بألم يحاول أن يخفيه تكابراً وأباء ..
عبد المحسن عيسى !
للتو جاء من دوائر الأمن التي ضيفته ..
كان يعرج ويغني ؛ من أين يجيء الحزن وأنت معي !
المجد والخلود لروحك يا رفيق ..!
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟