طالب الجليلي
(Talib Al Jalely)
الحوار المتمدن-العدد: 8577 - 2026 / 1 / 4 - 09:03
المحور:
قضايا ثقافية
في الستينات كان راتب المعلم لا يتجاوز الأربعين دينارا .. ابتلى ذلك المعلم اللطيف المعشر والشكل وصاحب النكتة والعشرة الجميلة ؛ ابتلى بزوجته المسرفة والمبذرة بذلك الراتب القليل ..! شكى يوما لزميل له واقع الحال فنصحه بالنقل إلى ناحية السلام ..! هناك يكون السكن شبه مجاني ؛ بدلا من السبعة دنانير التي كان يدفعها في العماره للايجار..!
عمل ابو صباح بنصيحة صاحبه
.. الله ! ما أجمل هذه المدينة التي تكاد ان تكون ( فينيسيا) الجنوب !! الماء.. الطيور .. السمك ! و ( ابو خضير ) ..!
توطدت علاقته بالمقاول والسفّاط ( السفاط هو من يسفط بجانب الشط ويجمع ما يصطاده الصيادون من اسماك ) ؛ يشتريها بسعر بخس ، ثم يبيعها في العماره او البصره بأثمان عالية ..
في كل ليلة يأتيه ابو خضير ومعه من يحمل سمكة مشوية او زوج خضيري مقلي وتحت إبطه قنينة عرق !! يسهرون الليلة ويودعه عند منتصف الليل..
بعد ان سكر ابو خضير سأل صاحبه قائلا:
استاد ؛ أنا ادري العرگ عدنا حرام .. لكن امريكا ولندن والغرب كلّه يسكر ! الله سبحانه وتعالى يوم الغيامه مثل ما انطاهم من خير بالدنيا ايحاسبنا مثلهم ؟!
أجابه المعلم :
يوم القيامه يگعد جل وعلا على كرسي رأسه بسابع سما و رجليه بالگاع :
يقول:
من كل العالم ؛
العرگچيه سرا
القتلة سرا
الگواويد سرا
المدعين بالدين سرا
الحراميه سرا
المأبونين سرا
كل ذولا ( أضاف المعلم) يرحون للنار)
والجنة لمن عرف الله حق قدره جل وعلا
قبيل الفجر طرق الباب ..
ها خويه سلامات ؛ قال المعلم
أجابه ابو خضير :
والله خويه الليل كله ما نمت .. أفكر .. هذني كلهن الذكرتهن أنا امسويهن !! بس المأبونين حشا گدرك ما امسويها !!!
الله جل وعلا هم ايوديني للنار مثلهم .. حالي حالهم ؟؟!!
#طالب_الجليلي (هاشتاغ)
Talib_Al_Jalely#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟