|
|
السيّد محمّد خلف الله يخبط خبط عشواء و يقلب الأمور رأسا على عقب و هذا يصفّق له و ذاك يقف موقف المتفرّج منه . يا للعار !
حمده درويش
الحوار المتمدن-العدد: 8699 - 2026 / 5 / 6 - 01:32
المحور:
ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
السيّد محمّد خلف الله يخبط خبط عشواء و يقلب الأمور رأسا على عقب و هذا يصفّق له و ذاك يقف موقف المتفرّج منه . يا للعار !
يوم الأحد 6 أفريل 2025 ، حين كنت ألقى نظرة على بعض الأخبار الواردة ببعض المجموعات القليلة التي أزورها من حين إلى آخر ، لاحظت مقالا بصفحة الهيئة التأسيسيّة للمعارضة النقابيّة بجهة تونس –nv -compte ( و بالمناسبة أُدخلت إليها و أُخرجت منها قبل مدّة و فتحت أمامى مجدّدا فجأة هذه الأيّام و لا أدرى صراحة دواعى ذلك ) مقالا يذكر إسمى و لقبى في سطره الأوّل فأستوقفنى الأمر و تفطّنت إلى أنّه نُشر قبل يومين و بين الساعة 11 و 12 كان المقال إيّاه حصل على 7 تعليقات و 11 مشاركات و أرسله كاتبه إلى 55 شخصا . و لم يكن المقال يحمل عنوانا و كان ممضى في ختامه من السيّد " محمّد خلف الله " وهو شخص من صفاقس وفق حسابه على التواصل الإجتماعي و أنا لا أعرفه لا من قريب و لا من بعيد و لا صلة سابقة لى به البتّة . و في السطر الأوّل من المقال إيّاه ذكر " المقال الذى كتبه حمده درويش " و لم يفصح عن عنوانه و لم يقدّم رابطه على الأنترنت ( إكتشفت صدفة أنّه أضاف الرابط في تعليق من التعليقات الواردة ادنى مقاله ) . فإستغربت الأمر : مقال بلا عنوان ، مباشرة حمده درويش دون حفظ للمقامات كما فعل الكاتب نفسه في نقاشه مع السيّد قاسم عفيّة و دون ذكر عنوان النصّ المعنى ورابطه حتّى – شيء يوحي بالريبة من اللحظة الأولى . و بلهفة المتطلّع إلى المعرفة ، سارعت إلى إلتهام ما خطّه قلم السيّد محمّد خلف الله ( من هنا فصاعدا السيد محمّد ، سى محمّد ، سى خلف الله ) بصدد مقالى الحامل من العناوين " إلى السيّد أنور حسينى : لا تطمس عينك بإصبعك " - المتوفّر بحسابي الفيسبوكي و في صفحة الملتقى النقابي ... - لكن يا خيبة المسعى و قد أنهيت قراءة مقال سى محمّد ، لم أعثر فيه على جملة واحدة من مقالى بنى عليها تحليلا أو إستنتاجا ( عدا عبارة " قائد القادة " ) . تحليلاته و إستنتاجاته فيها ما فيها من المراوغات و التلفيقات و التشويهات ما يجعل المرء يتأفّف كأدنى ردّ فعل من ردود الفعل الممكنة . و كدت أحجم عن التفاعل مع هكذا تهافت و ترّهات لولا أنّي آليت على نفسى إجلاء الحقائق و فضح أضرار التلاعب بالمعطيات الواقعيّة و المواقف المبدئيّة . و لأنّ تناول مقال السيّد محمّد و سفاسفه الكثيرة و المتنوّعة يحتاج إلى صفحات و صفحات – فقد تحتاج جملة إنتهازيّة واحدة إلى عشرات الصفحات من الشرح والتفسير، قال أحدهم - ؛ فإنّي تخلّيت عمدا عامدا عن دراسة مفردات المقال و جمله كمّا و نوعا و عن المسكوت عنه و عن سقطاته الفلسفيّة البراغماتيّة و المثاليّة الذاتيّة و خلفيّته إلخ لكي لا أطيل على القرّاء و لا أثقل النصّ ، و سأكتفى بتناول مسألة واحدة تُعنى بمستوى الخطاب الأوّل و المباشر فحسب الذى يبلغ معظم القرّاء في قراءتهم الأولى السريعة للمقال الذى سننقد . و نظرا لكون ناقد مقالى قلب الوقائع رأسا على عقب و تجاهل تماما حقائق مفيدة جدّا للإحاطة بما جدّ فعلا ، نرجو من القرّاء أن يتحلّوا برحابة الصدر لإيرادنا الكثير و الكثير من المعطيات و الأسئلة لوضع الأمور في نصابها الواقعي و إنصاف المتضرّرين و الإلمام بكنه ما خطّه كاتب المقال الذى ننقد . جاء مقال السيّد محمّد ليدافع عن مخطئ و أخطاء بتشويه و تهميش مقالي الناقد للمخطئ و لأخطائه فإرتكب أخطاء جديدة أحيانا أتسع و طمس عينه بإصبعه شأنه في ذلك شأن السيّد أنور حسيني . و في جدالنا هذا لتكن الحجج الساطعة و البراهين القاطعة و ليكن القرّاء الحكم الفيصل بيننا يا سي محمّد ! و لا صوت يعلو فوق صوت الحقيقة ! 1- مقدّمة تنطوى على لخبطة فكريّة فظيعة مريعة : ما قولكم يا سادة و يا سيّدات في مقدّمة كلمتها الأولى " يبدو " و الحال أنّ الجدال محتدم حول وقائع و معطيات ماديّة ملموسة و تسجيلات بالصوت و الصورة و قد أوردنا في نصّنا القادح للنقاش أمثلة عدّة عن ذلك . يا سيّد محمّد تأكّد هل الأمر كذلك أم لا بدراسة شاملة و عميقة للنصّ موضوع الحديث و بالعودة إلى المصادر و المراجع فالمسألة ليست لعبة " حزّر فزّر " " يبدو أو " لا يبدو " ( بيّن ، إثبت ، دلّل على ، هذا هو المطلوب ! ) . و يا للهول ماذا " يبدو " ؟ يبدو أنّ " مقال حمده درويش ليس مجرّد دفاع عن الطيّب بوعائشة ، بل هو هجوم مضاد يتبنّى نهجا إقصائيّا تجاه بعض رموز المعارضة النقابيّة " . ( " الهجوم المضاد " على من ؟ و لماذا ؟ و من أجل ماذا ؟ أسئلة بداهة سيثيرها القرّاء لكنّهم لن يجدوا لها إجابات عند صاحب هذه الجملة بين ظفرين ، فالمهمّ عنده كما فهم و سيفهم المطّلعون على مقاله بأكمله و على مقالى السابق و مقالى هذا بلا ريب هو " هجومه هو المضاد " ضد مقالى " إلى السيّد أنور حسيني : لا تطمس عينك بإصبعك " لا غير هجوما تشويهيّا على مقالى و ليس إجلاء للحقيقة و ما تقتضيه . ) للسيّد محمّد و لغيره و لكافة القرّاء نعلنها صراحة و بلا لفّ و لا دوران أنّ هناك حقيقة وجب رفع رايتها عاليا مفادها أنّ كلّ دفاع يتضمّن لا محالة و بالضرورة ، بمعنى من المعانى ، هجوما و كلّ هجوم يتضمّن دفاعا. و لنضرب على ذلك مثالا لعبة شعبيّة هي كرة القدم حيث يعرف المعلّقون على المباريات و المختصّون في الميدان العلاقة بين الدفاع و الهجوم في هذه اللعبة و كثيرا ما يناقشونه في عدّة منصّات . و من الأمثلة الشعبيّة المسجّلة لجوانب من ذلك قول " أفضل طريقة للدفاع هي الهجوم " . و عليه فإن كان لديك ، سى محمّد ، دفاع دون هجوم في مجال ما و لا سيما في الجدال و السجال الفكريّين فمدّنا به فنكون لك من الشاكرين . و في حالنا هذه و بإختصار ، الدفاع عن الحقيقة يقتضى لا محالة و وجوبا هجوما على ما ليس حقيقة – أو هو ضدّ الحقيقة – ليتمّ التمييز بين الدرّ و الأجرّ . المسألة بهذه البساطة . ثمّ لتعلم يا سيّد خلف الله أنّ مقالى موجّه أساسا كما يدلّ على ذلك عنوانه إلى شخص ذكر إسمه و لقبه و لم تتجرّأ أنت حتّى على ذكرهما مثلما لم تورد عنوان مقالنا الذى ذكرهما لغاية في نفس يعقوب لا نودّ الخوض فيها هنا . وهذا الشخص كما ذكرنا في نصّنا كان يقوم بعمل " جيّد جدّا بل ممتاز " في فضح البيروقراطيّة النقابيّة في صفاقس و في غيرها من الأماكن إلاّ أنّه إقترف خطا فادحا ، جسيما و لا يُغتفر بالنسبة للبعض ، في حقّ رمز كان أبرز قادة إعتصام البطحاء بلا منازع . و بالتالى ، أسألك يا ناقد مقالنا أوّلا و مباشرة : ما هي أسماء " الرموز " الآخرين المذكورين في المقال الذى تنقد ، عدا المعتدِى و المعتدَى عليه ؟ يقينا ما من إسم إلاّ من صنع خيالك ! و ثانيا : من أين أتيت ب " النهج الإقصائيّ " ؟ هل مطالبة مقترف خطأ ، بعد شرح و تحليل أوجه الخطأ بما لا يدع مجالا للشكّ ، أن يقدّم إعتذارا مكتوبا أو مصوّرا – فيديو – و قد شهّر برمز من أبرز رموز المعارضة النقابيّة في ساحة محمّد علي ذات سبت 14 مارس 2025 و نُقل ما قاله مباشرة على الأنترنت ( الفايسبوك ) و تسجيلاته متوفّرة ، هل هذه المطالبة تعنى في تقديرك " نهجا إقصائيّا " ؟ ما هذا يا سى محمّد ؟! و نتوقّف هنا لنلقي أسئلة إستفزازيّة و محرجة حقّا عن قصد لا لشيء إلاّ لتطفو الحقيقة على السطح : يا ناقد مقالى ، هل كنت لتقول الكلام ذاته لو كانت الصورة عكسيّة أي لو كان السيّد الطيّب نعت السيد أنور بنعوت تلك الليلة البائسة ؟ و ما قولك لو وجّه لك أحد علنا و على الملأ و أمام عدسات تنقل مباشرة على الأنترنت ما يجرى تلك النعوت ؟ هذا من ناحية و من ناحية أخرى ، هل يخدم الهجوم على السيّد بوعائشة أبرز رموز إعتصام البطحاء و نعته بتلك النعوت لشيطنته ، هل يخدم المعارضة النقابيّة أم يخدم البيروقراطيّة النقابيّة التي خضنا و لا نزال ، و بالتأكيد خاض آخرون و لعلّك تكون من أوائلهم و قادتهم ، معاركا ضدّها و منها معركة إعتصام البطحاء ؟ و نلحّ إلحاحا على أن تجيب على هذا السؤال علنيّا و على صفحتك على الفايسبوك في أقرب وقت ممكن كما هاجمتنى علنيّا و ذلك ليعلم المتابعون للنقاش كنه موقفك بشكل مباشر و صريح . و من ناحية ثالثة ، أهناك صلة بين الهجوم على السيّد الطيّب و من معه من جهة و الدعوة إلى عقد " ندوة وطنيّة " للمعارضة التي نوقشت ليلة 14 مارس 2025 ، ببطحاء محمّد عليّ ، من الجهة الأخرى ؟ و هل يتنزّل هذا الهجوم الأهوج و المساعى إلى إقصاء السيّد الطيّب و من معه و تشويه ناقدي تلك الدعوة ضمن أجندة الإعدادات الأوّليّة العمليّة لهذه الندوة الفخّ ...؟ و ماذا كان سيكون موقفك ، سى محمّد ، لو ردّ السيّد الطيّب ليلتها أو بعد إنتهاء اجتماع تلك الليلة البائسة بساعة أو ساعات قليلة بفيديو " يصفّى فيه الحساب ، قديمه و جديده ، " مع السيّد أنور و بالوثائق و التواريخ و شهائد أناس ثقات ؟ و أكثر من ذلك ، ما قولك لو نشر بقيّة أعضاء هيئة الإعتصام و الأربعة الآخرين الذين ذُكروا بالإسم ليلتها شهادات مكتوبة أو مصوّرة وقتها ليطلعوا العموم على الوقائع كما هي دون مساحيق و يضعوا النقاط على الحروف و يمارسوا حقّ النقد و حقّ الردّ ؟ و ما قولك لو وجّهت هيئة الإعتصام بكافة عناصرها نداء لأنصار الإعتصام و أصدقائه في العاصمة و في الجهات ليمارسوا النقد العلميّ للخطأ الذى لا أجلى منه علنا – فيديوهات و مقالات – تنشر على الملأ و توزّع على نطاق واسع ؟ و ما قولك لو تصدّت و لو نسبة ضئيلة من أصدقاء الطيّب و صديقاته و رفاقه و رفيقاته تاريخيّا و حاضرا ليدافعوا عن الحقيقة و لا شيء غير الحقيقة و يردّوا الصاع صاعين للمفترى و خرج الأمر عن السيطرة ؟ إلى ماذا كانت ستؤول أمور المعارضة النقابيّة اليوم ؟ لذا ، نرجو من المناضلين و المناضلات و الأصدقاء و الصديقات و الباحثين و الباحثات عن الحقيقة أن يستوعبوا و يقدّروا حجم الضغط الذى تعرّض له المعتدَى عليه من أطراف متنوّعة و حجم العبء الذى رفعه و يرفعه بصمت و بصبر أيّوب السيّد بوعائشة على كاهله ( هو و من ذكروا معه بالإسم و اللقب ليلتها ) و جسامة التضحيات الجديدة التي يقدّمها مع آخرين منذ تلك الليلة البائسة . و ليفهم الجميع أنّ صدور مقالي النقدي لمقترف غلط فاضح مطالبا إيّاه بالإعتذار المكتوب أو المصوّر أقلّ بكثير حتّى من ما يطالب به أشخاص معيّنون إتّصلوا بى بعد نشر مقالى . و هنا عليّ أن أفي بوعد قطعته ألا وهو أن أبلّغ رسالة بعض من المتّصلين بى إذ لاحظوا أنّ أناسا يتّسمون بالنزاهة ليلتها عبّروا لاحقا عن أسفهم لوجودهم في تلك السهرة أو بقائهم فيها بعد ما جدّ و إعتبروا أنّ السمّ دُسّ لهم في الدسم حيث تحوّلت، حسب رأي المتّصلين بى ، المسامرة إلى مؤامرة . و أبلغوني إستغرابهم من الصمت المريب للمعارضة النقابيّة و قياداتها في صفاقس و تونس و بن عروس و من عدم إصدار هيئة تونس و تنسيقيّة صفاقس و مبادرة بن عروس موقفا رسميّا من الحدث الأليم فعلا . و أنا أشاطرهم الإستغراب من الصمت المريب من الذين لا زالوا يتحدّثون عن العمل المشترك و التجميع و توحيد الصفوف لا سيما و أنّ المعتدِى من قيادات صفاقس و المصفّقين الأساسيّين له و مكرّري نعوته المشينة أحدهم من تونس و الآخر من بن عروس ! ( من له أدنى شكّ في ذلك ، عليه / عليها بتسجيلات تلك الليلة و النزهاء من الحضور فيها ). إنّ الذين لا يقبلون الإعتذار و المطالبة بالإعتذار و يهاجمون المطالب به ، يريدون المزيد و المزيد من إشعال النار و التضحية بالآخرين و بالتالي المزيد و المزيد من الإعتداءات و الإنشقاقات على مذبح نرجسيّتهم ... و هذا تأباه أخلاقنا ، أي نعم تأباه و لا بدّ أن تأباه أخلاق المناضلين و المناضلات وهو مرفوض على أصعدة متنوّعة و لا يمكن السكوت عنه نهائيّا . و يسترسل ناقد مقالى ليضيف : " فبدلا من أن يكون مقالا يهدف إلى توضيح الحقائق أو رأب الصدع ، فإنّه يصبّ الزيت على النار و يعزّز حالة الإصطفاف و الإنقسام داخل المعارضة وهو أمر لا يخدم إلاّ البيروقراطيّة التي يُفترض أنّ الجميع يسعى إلى مواجهتها " . نترككم لثوان لتفكّروا في هذه الجملة في حدّ ذاتها و تذكّروا مضمون مقالى إن كنتم قرأتموه و أعقدوا مقارنة سريعة بأنفسكم . و نواصل . في الواقع ، وضّح مقال " إلى السيّد أنور حسيني : لا تطمس عينك بإصبعك " الحقائق و ما أكثرها و قد يستدعى تعدادها صفحة و نيّف ؛ فيكون قول سى محمّد تجنّى واضح و تحامل على ما حبّرناه و نكران لوقائع دامغة ...أمّا عن " رأب الصدع " و " صبّ الزيت على النار " ففيه من ناحية إعتراف بالصدع و النار ما يحيلنا منطقيّا إلى إثارة سؤال لا مناص منه : من المتسبّب أصلا في الصدع و في النار ؟ لعلّنا نجد أنفسنا هنا مجبرين على توضيح المزيد من الحقائق الساطعة : أوّلا ، الصدع نجم عن إنسحاب الأقلّية في الأسبوع الأخير من الإعتصام لأنّ موقفها المنادى برفع الإعتصام كان أقلّيا و للتاريخ كان موقف صفاقس كجهة مع الأغلبيّة . ألا ترى ، يا سيّد ، أنّ الأقلّية موضوعيّا بإنسحابها هذا مارست الإنشقاق و أحدثت صدعا ؟ ثانيا ، لطالما سعينا ( كهيئة إعتصام و كنت عضوا فيها ) إلى رأب الصدع و قدّمنا تنازلات من أجل ذلك فلم نقص المنسحبين من المشاركة في صياغة بيان تعليق الإعتصام و من إضافة ثلاثة إمضاءات إلى جانب إمضاء هيئة الإعتصام . و ثالثا ، و قد أنهينا الإعتصام موحّدين نسبيّا أو مؤقّتا ، طالبنا بإجراء تقييمات للحدث الجلل بالبطحاء و إستشراف آفاق النضال مستقبلا . و إنتظرنا و تصرّمت الأسابيع و لم نواجه إلاّ بالتسويف و المماطلة و المواعيد المؤجّلة و فجأة ظهرت المسامرة التي أقصى فيها منظّموها ( من تونس و بن عروس ) السيّد الطيب بوعائشة و من معه ( ملتقى و مناضلين و مناضلات أبلوا البلاء الحسن – إلى جانب آخرين طبعا - في الإعتصام إيّاه ) إقصاء عمليّا و فعليّا جرى تغليفه بصفاقة بإستدعاءات فرديّة للحضور كضيوف ؟! قدّمنا التنازلات لإخماد النار و رأب الصدع ، فسعى من سعى لإقصائنا و لم يكتفوا بذلك بل هاجمونا و شهّروا بنا و بمكاسب الإعتصام و المشاركين فيه و نال القسط الأكبر من التشهير من كان أكبر و أهمّ و أبرز مساهم فيه ، السيّد الطيّب . و بالمناسبة ما نودّ إضافته هنا و لم نصرّح به سابقا هو أن السيّد بوعائشة كان بالفعل و القول مهندس الإعتصام و المواقف قبل الإعتصام و أثناءه و بعده الفرديّة منها و الجماعيّة مسجّلة للتاريخ و تشهد بذلك . و " ما رأيكم ، دام عزّكم " أن يتصدّى السيّد الذى لم يشر إليه ناقدنا من قريب أو من بعيد بالإسم و اللقب – أنور حسيني - و لم يذكر ما إقترفه من خطأ لا أفدح منه ، ظاهريّا " لا طاحت لا دزّوه " ليشنّ هجوما غريبا عجيبا على السيّد الطيّب بذريعة عدم حضوره ليلة 14 مارس 2025 في البطحاء لأسباب غير معروفة للعموم . أليس هذا عملا إنشقاقيّا صبيانيّا يستحقّ التنديد به ؟ و قد تمّ كلّ هذا في غياب المعنيّ بالأمر - السيّد بوعائشة - لذا قد تضاف إلى ذلك العمل الشنيع أوصاف أخرى يأبى قلمنا تسجيلها و لكن يمكن تخمينها في مثل هذه الحالات . و النعوت التي أطلقها كالسهام السامة قوس السيّد أنور لتنال من السيّد الطيّب و من الإعتصام و مكاسبه و المشاركين فيه ( لاديمقراطي ، يستبدّ و ما يفيد " الزعاماتيّة " ، لا يحضر إلاّ إذا كان يقود ) ، ألا تمثّل " نارا " إنشقاقيّة أم هي في رأيك، يا سى محمّد ، تساعد في " رأب الصدع " ؟ أليست " فعلة " السيّد أنور، في نهاية المطاف " أمر لا يخدم إلاّ البيروقراطيّة " ( كلماتك ) ؟ و لسائل أن يسأل سى محمّد : بعدم ذكرك أنت نفسك للمخطئ و خطئه و نوعه و عدم مطالبتك إيّاه بإصلاح خطئه و إعتذاره عنه علانيّة ، هل تساهم في رأب الصدع أم في إشعال النار؟ ( و كيما أتجنّب الحديث عن تفاصيل إقصائي شخصيّا من الهيئة التأسيسيّة للمعارضة النقابيّة بجهة تونس بطرق إنشقاقيّة يندى لها الجبين ، أدعوك إلى الإتّصال بمن تثق في أنّه / أنّها يقدّم لك الرواية الصحيحة عن الهيئة التي كنت أنا من مؤسّسيها و كنت ممثّلها في إعتصام البطحاء ، ليحيطك علما بدقائق و حقيقة الممارسات الإقصائيّة على أرض الواقع، لا في الخيال). كلّ هذا و غيره كثير يبيّن من أشعل النار و لا يزال و من أحدث الصدع و لا يزال و السيّد محمّد شأنه شأن آخرين ، يمارسون بشكل من الأشكال ما بات يكثّف في الثقافة التونسيّة في تعبير " ضربنى و بكا و سبقنى و إشكا " ! ليشوّهوا الحقائق و يخلطوا الحابل بالنابل و يحدثوا لخبطة فكريّة فظيعة و مريعة لدي القرّاء و يحوّلوا الجلاّد إلى ضحيّة ! فالرجاء كلّ الرجاء يا سيّد و يا سادة و يا سيّدات : لا تحوّلوا المدافع عن الحقيقة الماديّة الموضوعيّة المفيدة منتهى الفائدة في تفسير العالم و تغييره و تغيير أنفسنا إلى إنشقاقي / جلاّد و لا تحوّلوا الإنشقاقي / الجلاّد إلى ضحيّة تدّعون تعرّضها للشتم و التشويه و سواهما . لا تنصروا الباطل و تخذلوا الحقّ ، لا تغالطوا القرّاء و تضلّلوهم . و لتكن الحقيقة بوضوح بوصلتنا و بوصلتكم ! 2- فقرة " حول منهجيّة المقال " تقلب بدورها الحقائق رأسا على عقب : يعلن السيّد محمّد أنّ المقال الذى ينقده أي مقالى المعنون " إلى السيّد أنور حسيني : لا تطمس عينك بإصبعك " ، " يعتمد على نهج يمزج بين الهجوم الشخصيّ و المغالطات المنطقيّة ..." أكيد أنّ من أطلع على مقالى لمس لمس اليد تحامل صاحب هذه الفقرة على مضمونه . فأين الهجوم الشخصيّ ؟ هل يساوى نقد نعوت و تصرّفات معيّنة هجوما شخصيّا ؟ البون شاسع بين النقد و الهجوم الشخصيّ و بين المطالبة بالإعتذار و الهجوم الشخصيّ و من اليسير على من له أدنى فهم بعيد عن اللخبطة الفكريّة أن يدرك ذلك . ثمّ أين هي أمثلة هذا الهجوم الشخصي؟ لا مثال واحد . أساس خطاب سى محمّد و عماده : صدّقوا ما أقوله ، لا تشكّوا في ما أتفوّه به فأنا سى محمّد و ما أدراك ! و هذا من المضحكات المبكيات . و أين المغالطات المنطقيّة ؟ و لا مثال واحد ، و من يتجشّم عناء التفتيش في نصّى لن يجد أيّ مثال لذلك . و أين " تصوير بوعائشة كرمز مطلق ، لا يخطئ " ؟ حضر عدد من المشاركين في الإعتصام جلسات مغلقة و مفتوحة نقد فيها من نقد مواقفا و تصرّفات للسيّد الطيّب و فضلا عن التفاعل في الغالب الأعمّ بصدر رحب مع النقد في مناسبات قدّم نقده الذاتي ، و ضمن هيئة الإعتصام كان الإختلاف يدبّ أحيانا و كنّا ننقد بعضنا البعض و نصلح و نعدّل المواقف و الكتابات إلخ و لا حرج في ذلك طالما هدفنا خدمة الإعتصام و إنجاحه. ( و فلسفيّا ، نعرّج بسرعة على " رمز مطلق " هذه و خاصة وصف " مطلق " المناهض لما أوردناه للتوّ و لا مطلق سوى المادة في حركة و علاقة النسبي و المطلق في نظريّة المعرفة تحتاج إبحارا في نقاش ليس هذا مجاله .) و من أين أتيت يا ناقدنا بلغو " أنّ أي إنتقاد له بمثابة خيانة للقضيّة " ؟ و لا حرف واحد بهذا الصدد في ما كتبنا إلخ . لماذا هذه المغالطات المتراكمة الواحدة تلو الأخرى ، يا سى محمّد ؟ و يا سى خلف الله ، الواقع المسجّل و الموثّق ينطق بأنّ من قام بالهجوم الشخصيّ هو من لم تذكر إسمه حتّى ، السيّد أنور حسيني ، و بكلمات ترقى إلى الثلب و الشتم عند البعض ، سمعها العشرات و ربّما المئات ، في البطحاء فى 14 مارس 2025 و على الفايسبوك ، في بثّ مباشر تسجيلاته محفوظة لدي الكثيرين . فهل وجدت في مقالنا الناقد للسيّد أنور كلاما من قبيل ما طعن به السيّد حسيني السيّد بوعائشة ؟ أعِد قراءة مقالنا عشرات و إن شئت مئات المرّات و لن تجد فيه هكذا عبارات جارحة . و إلى هذا يا سيّد محمّد بما تصف من لا يتررك تُكمل تدخّلك و يقاطعك أكثر من مرّة و في كلّ اجتماع يقاطع عددا من المتدخّلين فيعطّل الاجتماع أو يحوّله إلى نقاشات ثنائيّة ؟ ألا يوسم بالفوضويّة ؟ إن كان لك إقتراح آخر فنحن في إنتظاره . و من يُبلّغ موقفا على أنّه موقف جهة كاملة و موقف نهائيّ لها و يبيّن له ساعتها و فغى الاجتماع عينه من هم من جهته عكس ذلك ، و من يترك إجتماعا هاما إقتضته تطوّرات الإعتصام كان منعقدا ليعلن أمام الحضور إنسحابه من حراك الإعتصام و يعود يوم ندوة صحفيّة ليطالب بالجلوس إلى طاولة ممثّلى الإعتصام إلخ ، بما تنعته إن لم تنعته مثلنا بالإنتهازيّة؟ و بالإنتهازيّة أيضا ينبغي و من الصائب نعت من يوجّه شتائما لأحد في غيابه لظروف ما ، أليس كذلك ؟ و متى قرأنا جملتك التي تفيد أنّ مقالى موضوع النقد لا يقدّم " تحليل نقدي جاد للأحداث او النقاش حول الأفكار و المواقف بموضوعيّة " ، نشكّ أنّك قرأت فعلا المقال الذى تنقد و نؤكّد أنّك تقلب مجدّدا الحقائق رأسا على عقب . و من لا يصدّق / لا تصدّق صدور هذا عن سى محمّد فعليه / عليها بمقالى و تمحّصه و تفحّصه عن كثب و برويّة و أنا واثق أنّه / أنّها سيخرج معنا بالإستنتاج نفسه . 3- فقرة " حول أسلوب النقد " أخطأت العنوان : لا مناص هنا من إيراد الفقرة كاملة ليتمكّن القرّاء من تتبّع الخيوط الناظمة لفكر صاحبها و مراميه . " هناك تناقض واضح في المقال ، إذ يدعو إلى النقد و النقد الذاتي ، لكنّه في الوقت نفسه يمارس التشهير و التخوين ضد من إختلفوا مع بوعائشة ، ممّا يعكس رغبة في فرض رؤية واحدة لا تقبل التعدّد داخل المعارضة النقابيّة . هذا الأسلوب لا يعزّز وحدة الصفّ ، بل يغذّى الإنشقاقات ، و يخلق حالة من الإستقطاب الداخلي التي تصبّ فى مصلحة البيروقراطيّة . " سى محمّد شكرا على الأقلّ لإعترافك بأنّنا ندعو إلى " النقد و النقد الذاتي " ( الذى تحوّله بعصاك السحريّة الغريبة الأطوار إلى هجوم شخصي ، كما مرّ بنا و إلى " جلد للذات و بحث عن كبش فداء "، كما سنرى لاحقا ) و نحن زيادة على الدعوة التي أقرّيت بها ، نمارسه كواجب يومي ما إستطعنا إلى ذلك سبيلا ، بيد أنّه من أين لك أنّ النصّ الذى تنقد " يمارس التشهير و التخوين ..." ؟ هات حجّتك إن كنت من الصادقين . هات بيّنة واحدة من هذا النصّ موضوع نقاشك . و ممارستنا قبل إعتصام البطحاء و أثناءه و بعده تفنّد على طول الخطّ زعمك الذى لا أساس له من الصحّة بأنّنا لم نكن نقبل " التعدّد داخل المعارضة النقابيّة " . و عن " الإنشقاقات " و الممارسات الإنشقاقيّة نكتفى ، في الوقت الحاضر ، بما أوردناه أعلاه بيّنة على غيّ سى محمّد . و لزاما علينا أن نتوقّف عند " يخلق حالة من الإستقطاب الداخلي التي تصبّ في مصلحة البيروقراطيّة " فهذه الجملة جيّدة و تصيب كبد الحقيقة ، لو و فقط لو ، وُجّهت رأسا للحديث عن ما أتاه السيّد أنور حسيني ليلة 14 مارس 2025 ! و ماذا في هذا ؟ بسيطة : السيّد محمّد أخطأ العنوان . 4- فقرة " حول مسألة القيادة " في التسلّل / hors-jeu : لست أدرى من أين أتى السيّد محمّد بأنّ جوهر الصراع لديّ " ليس حول المواقف و البرامج ، بل حول من يقود المعارضة " ؟ أين قلت هذا أو ما الذى يفيد هذا ؟ أو من أيّة فقرة أو جملة فى ما كتبت يُستشفّ هذا ؟ كلام في غربته عن الواقع غريب . أيضا، من اليسير و الهيّن علينا وعليكم رصد تداخل مفزع في هكذا كلام . فمنذ متى أضحت مسألة " من يقود المعارضة " خارجة عن " المواقف و البرامج " ؟ هي ، و لا شكّ ، موقف و برنامج و ممارسة لموقف و برنامج و نشرح أكثر فنقول قيادة حركة تكون واعية محنّكة و مناضلة ( حتّى لا نستخدم مصطلحات أخرى ) لا تخلط بين الأصدقاء و الأعداء شيء و قيادة تخبط خبط عشواء شيء آخر . و أنا من أنصار النوع الأوّل من القيادة و أدعو المناضلات و المناضلات في الحقل الذى نحن فيه إلى تبنّى هذا النوع بالذات . و نصّى يصارع بكلمات و جمل قد تقفز قفزا إلى عيون القرّاء مواقفا و برامجا فيقف ضد مواقف فوضويّة و إنتهازيّة و أخرى تشهّر بالأصدقاء و تسمهم بنعوت يوسم بها الأعداء الطغاة ... و فحوى النقاط البرنامجيّة في خطوطها العامة واضحة في خاتمة مقالى وضوح الشمس في كبد السماء . و لمّا يقول سى محمّد " المقال يمجّد بوعائشة بإعتباره " قائد القادة " " أرفع له القبّعة و أعلن على الملأ أنّه أصاب عصب الحقيقة و كبدها و أعترف له و أقرّ بأنّنى من مقترفى الإعتراف بالحقائق و منها حقيقة دامغة بارزة لمن لا ينظر بعيون إنتهازيّة لمسها القاصى و الداني خلال إعتصام البطحاء و من ممجدّدي المناضلين و المناضلات الذين يساهمون في دفع عجلة التاريخ إلى الأمام و ليس بتاتا من ممجّدى مقترفى الأخطاء أكانوا " رموزا " أم قاعديّين و قاعديّات كما يفعل من يفعل ؛ و في الوقت نفسه أنا من ناقدى المعطّلين للسير إلى الأمام و واضعى " العصا في العجلة " . وعلاوة على ذلك ، فإنّ نعت " قائد القادة " لا يرفع و لا يحطّ من قيمة و مكانة الآخرين كما شرحت بإطناب في مقالى ، و إنّما في تلك المعركة بالذات ، معركة إعتصام البطحاء بالذات ، إجمالا و في معظم الأوقات كان السيّد بوعائشة – و هذا حقّه و لا يتعيّن بخسه إيّاه – قائد فرقة القادة أو المايسترو بلغة الموسيقى ( و بالمناسبة أعيدها لمزيد التوضيح و رسم خطّ التمايز ، كما أسلفت قولها في مقالى السابق ، كان هذا أو ذاك من قادة المعارضة النقابيّة في صفاقس شأنهم في ذلك شأن آخرين و لفترات من الإعتصام أو محطّة من محطّاته ، قائد القادة ). و الأكيد أنّ مقالى لم ينتقص من الآخرين " لمجرّد عدم إتّفاقهم معه " بل نقد بعض الآخرين دون ذكر للأسماء كأمثلة لعدم إلتزامهم بمهام معيّنة و إنسحاباتهم من الإعتصام وهو في أشدّ الحاجة إليهم و لنقلهم مواقف تجافى الحقيقة كما أنف الذكر ...؛ أي لإرتكابهم أخطاء كادت تعصف بالإعتصام و يتوجّب نقدها و تجنّبها مستقبلا إن رمنا إصلاح أخطائنا و تطوير ممارستنا الجماعيّة . و يا سى محمّد ، هل تظنّ أنّ موقع " قائد القادة " كان موقعا مريحا يتمتّع صاحبه بإمتيازات البيروقراطيّين ؟ إنّه مسؤوليّة بثقل الجبال في غالب الأوقات و لا سيما منها في الأوقات الحرجة و هو يثقل كاهل الكثيرين و لا يستطيعون تحمّل أوزاره. هذا من جهة و من جهة ثانية ، من يتبوّأ ذلك الموقع في معركة قد لا يتبوّأه في معارك أخرى . و من جهة ثالثة ، الإعتراف بالحقيقة واجب . و من جهة رابعة ، بلطف نتوجّه إلى السيّد الطيّب بوجه خاص ( و يصحّ هذا على غيره طبعا ) - ربّما ليس في حاجة إلى مثل هذا الكلام و مع ذلك نقوله لإجلاء الصورة بكافة جوانبها للقرّاء – قائلين إنّ معركة الإعتصام كما رفعت قسطا كبيرا منها على أكتافك زادت في رفعك عاليا ( و هذا من أسباب إستهدافك في تقديرنا ) و جعلت مسؤوليّاتك مضاعفة أضعافا و هذه حقيقة لا يجحدها إلاّ زئبقيّ و نردف ذلك بأنّ الإنتباه و الحذر لازمين و بإستمرار لعدم السقوط في أخطاء جسيمة على وجه الخصوص ؛ ذلك أنّه بقدر ما يكون المرء في مكان عال شاهق يكون سقوطه مدوّيا . و لظاما على من ينشط في الحقل النقابي مع السيّد الطيّب و أمثاله و مثيلاته أن يتعهّدوا علاقاتهم المختلفة بالنقد و النقد الذاتي للجميع و لكلّ فرد ، للأفكار و الممارسات ، قصد تصويب الأخطاء و المسار كلّما وجب ذلك و لا أحد معصوم من الأخطاء الصغيرة منها و الكبيرة . وهذه حقيقة أخرى إنكارها يعادل إنكار وجهي العملة الواحدة . و بخصوص " عدم قضائهم ليال في الإعتصام " فليس بوسعى عدا التعليق بأنّ عدم القيام بذلك موقف و موقف خاطئ ، غالط متى كان بوسع الشخص الذى لا يشكو من مرض و ليست لديه ظروف خاصة تحول دون قيامه بواجب قضاء الليل في الإعتصام بشكل دوري و منظّم . و على سبيل المثال لا الحصر ، هل يُعقل أن يعد شخص بقضاء عدّة ليال ( في كلام جماعي على الأنترنت و مباشرة بالتنسيق مع هيئة الإعتصام ) ثمّ " يتبخّر ليلا " و حتّى في أوقات تواجد فيها بالبطحاء و شهد الحاجة الماسة لبقائه ، غادر بلا رجعة ؟ هل يعقل أن يصل بنا الوضع أحيانا لإضطرار مناضلين مصابين بالمرض إلى قضاء الليل حتّى الصباح في البطحاء بينما من هم في صحّة جيّدة ينامون في ديارهم ؟ و هل يُعقل أن يترك مناضلون يقضّون أكثر من ليلة و نهار متواليين في البطحاء و يتنصّل آخرون يدّعون النضاليّة من القيام بالواجب و وضعهم يسمح لهم بذلك ؟ هذه و غيرها من المسائل أردنا نقدها أثناء التقييم الجماعي في أطر نعقدها لتلافيها مستقبلا و لكن عددا من المتنصّلين من المسؤوليّات تنصّلوا من إنجاز تقييم علمي قادر على تمكيننا من الإرتقاء بأفكارنا و ممارساتنا ثمّ أطلقوا علينا النار ليلة 14 مارس 2025 . يا سيّد محمّد ، أتتبنّى مثل هذا السلوك الشائن للمتهرّبين من التضحية بأنفسهم و يضحّون بالغير لا أكثر و لا أقلّ و بعد ذلك يتحدّثون عن " نحن " و عن التضحية و ما إلى ذلك ، و أتدافع عنه و تعتبر نقده " منطقا شخصانيّا " ؟ أهذا موقفك حقّا ؟ 5- فقرة " حول دور المعارضة " تنمّ عن إرتباك و خلل في فهم بعض القضايا : لئن كان " أشخاص بعينهم " ، في مرحلة ما ، هم الحاملين لمشروع المعارضة النقابيّة و القادرين على التقدّم به و تطويره قولا و فعلا ، فكرا و ممارسة ، ألا يكون من أوكد واجباتنا الدفاع عنهم ؟ و الجواب بديهي ، نعتقد . و فضلا عن ذلك ، أرى وجوب الدفاع عن الأشخاص عموما كلّما تعرّضوا للإهانات و المظالم و التشهير بهم زورا و بهتانا ( بطرق و أساليب مدروسة و مناسبة ) أم لا يعدّ هذا من العمل النقابي المناضل و من واجبات المناضلين و المناضلات تجاه القواعد و تجاه بعضهم البعض ؟ و يحضرنى هنا ما جاء فى قصيدة للشاعر محمود درويش و بات شائعا إلى حدود كبيرة " على هذه الأرض ما يستحقّ الحياة " و نستسمح هذا الشاعر بأن ندخل على كلامه تعديلات ليناسب موضوع حديثنا هذا : ضمن هذه المعارضة من يستحقّ أن ندافع عنه – السيّد الطيّب بوعائشة ضحيّة تشهير السيد أنور حسيني . نقطة إلى السطر . و إن أردت ، سى محمّد ، إعتبار نقد الأخطاء و السعي إلى تداركها بالإقرار بها و الإعتذار عنها ، كما ننادى بذلك ، ليس " جدّية و مسؤوليّة " ( كلمات من أحد تعليقاتك أسفل مقالك ) بل من " المعارك الجانبيّة " فلك ذلك ، فقط إسمح لى بتذكيرك بأنّك ( في ذات التعليقات أسفل مقالك ) دعوت إلى " خلق فضاء حقيقي للنقد و المصارحة دون تخوين و لا مزايدة ..." . و أترك القرّاء التعليق على مثل هكذا مواقف لديك... 6- عن الصراع و الوحدة : إيماني عميق بضرورة نبذ الخلط بين الأصدقاء و الأعداء لعواقب هذا الخلط الوخيمة جدّا على النضال النقابي ، في موضوع الحال ، و على معنويّات المناضلين و المناضلات و كرامتهم . و كلّ من يلجأ إلى النيل من الأصدقاء بكيل تهم لهم بالبيروقراطيّة و اللاديمقراطيّة و الإستبداد و " الزعاماتيّة " و ما شابه علنا و في إجتماعات عامة دون قرار جماعي من الناشطين و الناشطات معه و دون إثباتات لا تحتمل الشكّ ، لا يفعل سوى تكريس صبيانيّات و معاملة الصديق كعدوّ ، يمارس قطعا وبلا ريب الإنشقاق قولا و فعلا على أرض الواقع أو يتسبّب عاجلا أو آجلا في الإنشقاقات. و في حال موضوع النقاش : من أتى مثل هذا الصنيع ؟ ... و هنا من يدافع بمراوغات طفوليّة عن هذا الصنيع ؟ ... ؛ كلاهما في نهاية المطاف و مثلما أجلينا و نجلى يطمسان أعينهما بأصابعهما. خلاصة الموقف بالبساطة كلّها ، أخطأ أحدهم خطأ واضحا جليّا و لم يبادر إلى إصلاحه لأسباب لا نودّ الخوض فيها هنا ، فجاء من يريد الدفاع عنه و عن خطئه فإرتكب أخطاء يمكن أن يعدّها البعض أفدح و بدلا من معالجة المشكل معالجة علميّة رصينة بالإعتراف بالخطأ و الإعتذار عنه و العمل على تجنّب الوقوع فيه مجدّدا ما يخدم مصلحة المخطئ و المصلحة المجموعة ، زاد المدافع عن الغلط قلب الأمور رأسا على عقب و تهافتا ما بعده تهافت فزاد الطين بلّة . و إن أردنا صورة الموقف بكلمات أخرى ، نقول سقط فلان في أحابيل رمال متحرّكة و لم يرغب هو أو من معه في أن يمدّ يده لمن يسعى إلى إنقاذه و المجموعة فقفز علاّن إلى مستنقع الرمال المتحرّكة على أمل أن يساعفه بالتغطية على وضعه و الدفاع عن خطئه بمهاجمة من شخّص الخطأ و طرح علاجه بواسطة الحديث عن عيوب منهجيّة و أسلوبيّة و هلمّجرّا من نسيج الخيال و صنعه في مقال المطالب بتدارك الخطأ عن طريق مدّ اليد ، فيكون الجميع مخطئون و يغلق الملفّ . و النتيجة غرقا الإثنان في تلك الرمال المتحرّكة . و يرجّح أن المتحلّين بالحكمة و الرصانة قد أدركوا أنّ من يحذو حذو السيّد محمّد في مقاله و يدافع عن السلوكيات المشينة التي يجب شجبها سيكون مآله المستنقع ذاته . و بصيغة أخرى ، تصوّروا أنّ أحدا جُرح بآلة حديديّة حادة مطليّة بالسمّ ، و كان بقربه شخصان إثنان أحدهما إقترح عليه " إنس الأمر ستتكفّل الأيّام به " و آخر حضّه على تنظيف الجرح و إزالة آثار السمّ ، و إن كان ذلك مؤلما شديد الألم ، كي يلتئم الجرح لاحقا و لا يتعفّن و تكون تبعات التعفّن وخيمة و وخيمة للغاية ... موقف الشخص الأوّل هو موقف سى محمّد و من لفّ لفّه و الموقف الثاني هو موقفى و نترك للقرّاء الحكم على الموقفين أيّهما موقف ... و أيّهما موقف ... ، و ايّهما يمثّل صوت الحكمة و أيّهما يمثّل عكسه . و عن الصراع أدلى برأيى و مفاده أنّه ضروريّ ( و إن كان من الأفضل أن يجري في أطر حيث أمكن ذلك ) ضرورة الأوكسيجين للإنسان وهو عندى يساوى في بعد من أبعاده ما عددته أنت سى محمّد " فضاء حقيقي للنقد و المصارحة دون تخوين و لا مزايدة ... " ( على أنّك ناقضت نفسك عندما إعتبرت النقد " جلدا للذات " في تعليق من تعليقاتك ! ) . فتطوير العمل الجماعي يحتاج بشكل أكيد الصراع و النقاش و الجدال و حتّى السّجال ، ضمن ضوابط علميّة و رفاقيّة حركة المعارضة النقابيّة في حاجة ماسة إلى صياغتها و تطبيقها في أقرب وقت و محاسبة الجميع على أساسها . و هل توجد معارضة دون نقد ؟ و هل يوجد نقد و نقد ذاتي دون الإعتراف بالأخطاء و الإعتذار عنها وتداركها ؟ ختاما ، لا يسعنى إلاّ أن أعبّر ، بفضل دروس مستخلصة من هذه المعركة حول مبدأ لا أبسط منه هو الإعتراف بالخطأ و الإعتذار عنه لتداركه ، عن سخطي شديد السخط على أفكار و ممارسات عدد من دعاة المعارضة النقابيّة فبدلا من إتّخاذ الحقيقة نبراسا و بوصلة يعمدون إلى إقتراف الأخطاء و تبريرها و عقلنتها بطرق شتّى . و سخطي ينصبّ أساسا و في المقام الأوّل على فئتين قليلتين : تلك التي تدافع عن الأخطاء و تصفّق للتشهير العلني بالمناضلين و المناضلات و لنصوص و مواقف تطمس عين الحقيقة ، أو تلتزم الصمت المريب تجاهها... و تلك التي تخاف الصراع من أجل الحقيقة خوف الطاعون بينما الصراع هو الحياة ، هو الحركة و دونه يعمّ الموت و يستشرى ، و التي لم تفقه كنه و مغزى عبارات بسيطة و معانيها و دلالاتها ومن ذلك " الصديق وقت الضيق " في صلة وثيقة مع " الصديق من صدقك " لا من كذب عليك و برّر أخطاءك و عقلنها . و أنا ساخط على وضع سائد مقرف يدفعنا حقّا إلى أن نصرخ بأعلى صوت " يا للعار " ! ، و لا أخفى عنكم ، أيّها القرّاء، أنّه لم يفارق ذهني هذه الأيّام ما صدح به مظفّر النوّاب ذات يوم " قتلتنا الردّة ، كلّ يحمل في داخله ضدّه ". فلننتبه جميعا - و أنا معكم بطبيعة الحال - إلى " ضدّه " هذه و لنقاومها بلا هوادة كي لا ننتقل في الأساس أو تقريبا كلّيا إلى الضفّة الأخرى ، ضفّة أعداء الشعب . لكن لا ينبغي أن يكون هذا الوضع السائد المقرف سببا في الإستسلام و الإستكانة . على العكس ، إنّه من الأشياء التي تفرض علينا و تحفّزنا على النضال على كافة الأصعدة بما في ذلك ضد " ضدّنا الإنتهازي " بشتّى معانيه ، و من الأكيد أنّه علينا رفع راية الحقيقة وحدها هي الثوريّة و علينا إستخدام هذه الحقيقة في تفسير العالم و تغييره خدمة لمصالح الطبقة العاملة و الجماهير الشعبيّة الآنيّة منها و المستقبليّة ، محلّيا و عالميّا . و أكاد أسمع و أشاهد أحدهم يخبط الأرض خبطا برجليه و يدحرجها كالمحقّق : " من أنت ؟ " فيتردّد صدى هذا السؤال في ذهنى ليجعل كلمات لمحمود درويش تتراقص فيه : " من أنا لأقول لكم ما أقول ؟ " أنا في هذه اللحظات ما نطقت به كلماتى و ما دبّجه قلمي " حرفا فحرفا و نزفا فنزفا " . نقابيّا ، أنا نقابيّ متمرّد على الذهنيّة و الممارسات البيروقراطيّة لعقود و كنت من ضحايا هذه البيروقراطيّة و من مؤسّسى الهيئة التأسيسيّة للمعارضة النقابيّة بجهة تونس ، وُجدتُ صدفة في هيئة إعتصام البطحاء من 25 جانفي إلى 21 فيفري 2025 فسعيت جهدى للقيام بالواجب النضالي على أفضل وجه ممكن و واصلت بعده بذل المستطاع للحفاظ على مكاسب ذلك الإعتصام و المساهمة في التقدّم بنضال المعارضة النقابيّة . و أنا فخور بعدد من المناضلين و المناضلات تقاسمت معهم إلى جانب " الخبز و الملح " و البرد و الصقيع في أيّام و ليالي الشتاء القارس طبعا ، تقاسمت معهم دفء أجواء أضحت نادرة تسودها العلاقات الإنسانيّة الرفاقيّة و العطاء بلا حدود إنتصارا لجماهير شعبنا ، و أنا فخور بنساء وصفهم من وصفهم ، عن حقّ في رأيى ، بنصف السماء و بشيوخ رغم تقدّم السنّ و عوائق الأمراض لا كلّوا و لا ملّوا النضال و حبّ الشعب و خدمته و منهم للذكر لا الحصر ( كدت أذكر أسماء لكن تريّثت و أحجمت عن ذلك : ربّما لا يرغبون في ذكر أسمائهم و نحترم رغبتهم هذه ) من إشتهر ب " هُمّا مين و إحنا مين " و من إشتهر ب " إن شخت كالذعر يوما..." . الأحد 6 أفريل 2025 حمده درويش – عضو هيئة إعتصام بطحاء محمّد علي 25 جانفي – 21 فيفري 2025 و تكريسا لآداب الحوار كما نؤمن بها ، نوثّق هنا مقال ناقدنا كما نشر على الأنترنت https://www.facebook.com/share/p/1DKWha5Bju/ يبدو أن المقال الذي كتبه حمده درويش ليس مجرد دفاع عن الطيب بوعائشة، بل هو هجوم مضاد يتبنى نهجًا إقصائيًا تجاه بعض رموز المعارضة النقابية. فبدلًا من أن يكون مقالًا يهدف إلى توضيح الحقائق أو رأب الصدع، فإنه يصب الزيت على النار، ويعزز حالة الاصطفاف والانقسام داخل المعارضة، وهو أمر لا يخدم إلا البيروقراطية التي يُفترض أن الجميع يسعى لمواجهتها. أولًا، حول منهجية المقال المقال يعتمد على نهج يمزج بين الهجوم الشخصي والمغالطات المنطقية، حيث يتم تصوير بوعائشة كرمز مطلق، لا يخطئ، وأن أي انتقاد له هو بمثابة خيانة للقضية. كما يتم تسفيه كل من يعارضه عبر اتهامات تتراوح بين الفوضوية والانتهازية، دون تقديم تحليل نقدي جاد للأحداث أو النقاش حول الأفكار والمواقف بموضوعية. ثانيًا، حول أسلوب النقد هناك تناقض واضح في المقال، إذ يدعو إلى النقد والنقد الذاتي، لكنه في الوقت نفسه يمارس التشهير والتخوين ضد من اختلفوا مع بوعائشة، مما يعكس رغبة في فرض رؤية واحدة لا تقبل التعدد داخل المعارضة النقابية. هذا الأسلوب لا يعزز وحدة الصف، بل يغذي الانشقاقات، ويخلق حالة من الاستقطاب الداخلي التي تصب في مصلحة البيروقراطية. ثالثًا، حول مسألة القيادة يبدو أن جوهر الصراع لدى حمدة درويش ليس حول المواقف أو البرامج، بل حول من يقود المعارضة. فالمقال يمجد بوعائشة باعتباره "قائد القادة"، بينما يُنتقص من الآخرين لمجرد عدم اتفاقهم معه أو عدم قضائهم ليالٍ في الاعتصام. هذا المنطق الشخصاني لا يبني معارضة قوية، بل يحولها إلى ساحة صراع على الزعامة، وهو ما يضعفها ويمنح البيروقراطية فرصة لترسيخ سيطرتها. رابعًا، حول دور المعارضة الهدف الأساسي من وجود المعارضة النقابية ليس الدفاع عن أشخاص بعينهم، بل بناء بديل نقابي ديمقراطي يناهض البيروقراطية ويسعى إلى استرجاع المنظمة لخدمة العمال. لكن المقال يغرق في معارك جانبية بين أطراف المعارضة نفسها، مما يشتت الجهود عن القضايا الحقيقية التي تهم القواعد العمالية. خامسًا، دعوة إلى تصحيح المسار بدلًا من الغرق في هذه الصراعات الداخلية، من الأجدى للمعارضة أن تركز على التقييم الموضوعي، وطرح رؤية موحدة لكيفية مواجهة البيروقراطية، بدلًا من الانشغال بمن يجب أن يكون القائد. إنقاذ المنظمة من يتطلب نضجًا سياسيًا، وتغليب المصلحة الجماعية على الحسابات الشخصية، وهو ما يجب أن يكون الأولوية عند الجميع. في النهاية، من أراد أن يكون جزءًا من الحل، عليه أن يضع الخلافات الشخصية جانبًا، ويبحث عن أرضية مشتركة للعمل الجماعي، لأن استمرار هذا النوع من السجالات لن يؤدي إلا إلى مزيد من الانقسامات التي تخدم خصوم المعارضة أكثر مما تخدمها. **محمد خلف الله**
#حمده_درويش (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
إلى السيّد أنور حسيني : - لا تطمس عينك بإصبعك -
-
من وحي تفاعلات مع نص - إلى انور حسيني : لا تطمس عينك باصبعك
...
-
سؤال مستفزّ عمدا !
-
دفاعا عن الحقيقة ؛ ضد تشويهات المناضلين و المناضلات و تخوينه
...
-
الحقيقة و لا شيء غير الحقيقة ، يا قادة - المعارضة النقابيّة
...
-
ملاحظات إضافيّة – لمقال - الحقيقة و لا شيء غير الحقيقة ، يا
...
-
الإتّحاد العام التونسي للشغل : لماذا يجب تكوين لجنة تشكّل عل
...
-
الإتّحاد العام التونسي للشغل : لماذا لا بدّ من رفع كلّ ما إت
...
-
ومضات من إعتصام بطحاء محمّد عليّ بتونس العاصمة ، جانفي/ فيفر
...
-
لماذا يجب ترحيل كامل أعضاء المكتب التنفيذيّ الحالي للإتّحاد
...
-
مساهمة في دفع النقاش حول كيفيّة توسيع و تعميق تأثير المعارضة
...
-
نداء إلى النقابيّات و النقابيّين و المثقّفات و المثقّفين أنص
...
-
إجابة على سؤال - هل إنقلبت المعارضة النقابيّة - الوطنيّة - [
...
-
من خطوط التمايز بين المعارضة النقابيّة الديمقراطيّة [ تونس ]
...
-
تونس : إلى كافة نقابيّى و نقابيّات قطاع الصحّة الغيورين و ال
...
-
تونس : إلى كافة نقابيّى و نقابيّات قطاعي البريد و الإتّصالات
...
-
النظام الداخلي للاتّحاد العام التونسي للشغل لسنة 2017 يمثّل
...
-
النظام الداخلي للإتّحاد العام التونسي للشغل يُدين البيروقراط
...
-
تونس : إلى كافة نقابيّى و نقابيّات قطاع التعليم الأساسي الغي
...
-
تونس: إلى كافة نقابيّى و نقابيّات قطاع التعليم الثانوي الغيو
...
المزيد.....
-
From Ahura Mazda to Hormuz: What US Power Fails to See
-
Lessons from the Saharan Deluge and the Early Signs of Green
...
-
How Trump Is Burning America’s Invisible Capital
-
Neither “Black” Nor “White”: Coming to Grips with Anti-Asian
...
-
The U.S.-China Tech Race, Resource Wars, and the Cost of Mil
...
-
كيف يمكن للعمال أن يصبحوا ثوريين
-
جيل Z في ثورة: من دكا إلى كاتماندو
-
عدد جديد من مجلة مراسلات أممية ( أبريل 2026)
-
Could Trump’s Iran Fiasco Be America’s Suez Crisis?
-
مرة أخرى، بصدد الصراع بين سلطة التعيين وسلطة الانتخاب
المزيد.....
-
أفكار حول مقال رزكار عقراوي عن الذكاء الاصطناعي
/ ك كابس
-
روسيا: قوة إمبريالية أم “إمبراطورية غير مهيمنة في طور التكوي
...
/ بول هوبترل
-
بعض المفاهيم الخاطئة حول الإمبريالية المعاصرة
/ كلاوديو كاتز
-
فلسفة التمرد- نقد الايديولوجيا اليسارية الراديكالية
/ ادوارد باتالوف
-
كراسات شيوعية :تقرير عن الأزمة الاقتصادية العالمية والمهام ا
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
الثورة التحريريّة - التوجّه الإستراتيجي و البرنامج الأساسي -
...
/ شادي الشماوي
-
هناك حاجة إلى دفن النظام الرأسمالي و ليس إلى محاولة - دَمَقر
...
/ شادي الشماوي
-
ليست أزمة ثقافة: الجذور الطبقية والتاريخية لإشكالية الاندماج
...
/ رزكار عقراوي
-
المنظّمة الشيوعيّة الثوريّة ، المكسيك و الثورة التحريريّة
/ شادي الشماوي
-
كراسات شيوعية :صناعة الثقافة التنوير كخداع جماعي[Manual no74
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
المزيد.....
|