السالك مفتاح
الحوار المتمدن-العدد: 8696 - 2026 / 5 / 3 - 03:40
المحور:
اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم
فوز الجمهورية الصحراوية، على نظام المغرب في انتخابات الاتحاد الإفريقي ،خطوة صغيرة لكنها ايماءة ذات دلالات كبيرة على صعيد المحفل الافريقي الذي تتبوا فيه الدولة الصحراوية العضوية بجانب المغرب الذي يحتل اجزاء من الصحراء الغربية ..!؟
ذلك الفوز ليس فقط للديلوماسية الصحراوية،بل صحوة افريقية وشهادة لمصداقية الدولة الصحراوية وفشل لاطروحة الاحتلال المغربي،في اروقة الاتحاد الافريقي وهو الذي طالما لوح بطرد الجمهورية الصحراوية من الاتحاد الافريقي ..!؟
الفوز داخل أهم مؤسسات الاتحاد الإفريقي، عقب تصويت شهدته مجموعة شمال إفريقيا بالبرلمان الافريقي الذي يعد أعلى هيئة تشريعية في القارة تجمع ممثلين عن 55 دولة عضو,والذي عرف فوز الجزائر برئاسة البرلمان الافريقي للعهدة 2026-2029.
خلال أشغال الدورة الاستثنائية للبرلمان الإفريقي بـميدراند بجنوب إفريقيا، وفي اجتماع مغلق للمجموعة، جرت عملية التصويت على أعضاء المكتب المؤقت المكلّف بالإشراف على انتخاب مرشح مجموعة شمال إفريقيا لمنصب رئاسة البرلمانن وأسفر التصويت عن فوز مرشح الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية بمنصب مقرر المكتب المؤقت بنتيجة 17 صوتًا مقابل 12 صوتًا لمنافسه ممثل النظام المغربي..!؟
وتعكس هذه النتائج مستوى الدعم الذي تحظى به الجمهورية الصحراوية في أروقة الاتحاد الإفريقي، بما في ذلك على مستوى إقليم شمال إفريقيا، ومدى تقدم القضية الصحراوية داخل البرلمانات الأفريقية التي تمثل صوت شعوب القارة.
هذه النتائج أخرجت النظام المغربي تماما من اللعبة مما دفع وفد النظام إلى انتهاج كل الأساليب غير الأخلاقية من ابتزاز وتهديد للطعن في التصويت، وسط دهشة ممثلي المخزن المتواجدين في ميدراند لمرافقة ممثليهم في البرلمان الإفريقي..!؟
الخطوة قد تبدو متواضعة في عيون البعض،لكنها ذات رمزية لاتخطيها عين المراقب في المحفل الافريقي وحارجه..!؟
#السالك_مفتاح (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟