أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وجيه مسعود - مشيخة ، جمهورية، سموها او سلطنه














المزيد.....

مشيخة ، جمهورية، سموها او سلطنه


وجيه مسعود

الحوار المتمدن-العدد: 8690 - 2026 / 4 / 27 - 23:56
المحور: الادب والفن
    


مهما دعوتموها تظل بقة على بقية شخة
على قفى ذيل بعير
يؤرجحها الظراط
تتدلى سكرى
تنشيها الارجحه

ويقوم الشيخ في مصلى الابراهيميين
في رمل الاماره
يفوه من استه، لا صام الدعي ولا صلى
انما اقام الهوان
خزي الملعون واخزى

ذيل خطبته من تلمودهم
والقتل كان النص
والحاشية
ما بين السطور والمعنى

الشيخ وعبده، ذا العمامة
ربيبا اثيوبية ساقها اليهود عنوة إلى المستوطنة
فأنسيت أهلها وفصلها
وانجبت نازيين حتى نهايات الفاشية والصهينه

مشخة ما بين خيمة وبرج
شاده ويديره أفواج الوافدين والناهبين والعبيد
هذي مشيخة انا وجاريتي بعيري ثم جدي

وهب الرمل والنفط للناهبين
لا استخار
لا عقل ولا استعقل

سمها الاسود ينبشه
يشريه
يبيعه اليهود لليهود
والشيخ يحلم بالاثيوبية الجذلى

يرى في المرآة ابستينآ
يظن أنه سيف الله
ترس الرسول
ومع كأس بول البعير يزهو
انا ـ اذا ما نسينا خبير ـ حيدره



#وجيه_مسعود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحكايات السوريه
- المدينه الخراب
- سوريه
- مندوب مشيخة الخوارة في مجلس الأمن اعتلى المنبر
- شيخ وادينا
- انا السبعيني العجوز
- اذكر الفاجرة يأخذني العجب
- انها على قبر حمزه تحدو بالخراب
- كيف أوصل لابنتي ان ميدوزا ثعبان العتمه
- اصحى مأخوذا
- امنيه
- كيف تولد القصيده
- رمضان في كمبوديا
- ابنة الظلام
- صلبوها وصلبوه
- اخت نيرون
- الكأس الاخير
- نعناعة جميل السلمان
- من الى عن لعلَّ
- ناسك معبد الخضر


المزيد.....




- صفاء سلطان في ورطة بسبب العلم السوري القديم
- أمل عرفة تخوض أولى تجاربها في الدراما السعودية عبر -ليل خرمس ...
- بعد العوضي.. محمد رمضان يثير الجدل برسالة إلى أحمد فلوكس
- انطلاق فعاليات مهرجان البحرين المسرحي في دورته الخامسة بالمن ...
- السينما العربية في مهرجان القاهرة: حكايات الهوية وذاكرة الصم ...
- من ذاكرة الحروب إلى معارك الهوية.. حكايات السينما العربية في ...
- زاك كريغر يخطط لأفلام الرعب على الآيفون قبل أن تبدأ الكاميرا ...
- أموريم يحدد معضلة ميلان الفنية ويؤكد: تجاوزنا نشوة الفوز على ...
- اعتراف بجميع كتّاب القصة.. كريستينا فرنانديث كوباس تفوز بجائ ...
- كتاب -إمبراطورية الأكاذيب- لتشارلز غويِت.. تشريح حروب الدولة ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وجيه مسعود - مشيخة ، جمهورية، سموها او سلطنه