أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وجيه مسعود - الكأس الاخير














المزيد.....

الكأس الاخير


وجيه مسعود

الحوار المتمدن-العدد: 8615 - 2026 / 2 / 11 - 09:59
المحور: الادب والفن
    


ما ابأسك يا ابن فاطمه
تبحث عن أهل في الأغاني القديمة ودراما التلفاز القديمه
وما بذر العيارون في صحارى العرب
لا ليلى تعبر شق حائطك المنهار
لا بدر لا هلال لا محاق ولا نجمة الشمال الأليفة
لا احد
غير وجه ميدوزا يكبد الابد
لا ابن يقرأ في قرآن فجرك الفاتحه
ولا ابنة رأت في سواد عينك الكمد
لا ظلمة الجب
لا غربة النأي
لا هجير الدفاتر ولا
من قتل القصيدة في سطور البلد

تسري ما بين قوسي ثعابين ميدوزا ورمل الهجير
وتقبع في قبو ( لا أهل ولا بلد)
اب باع يوسف واشترى بقميصه عزاء السماء فاورده رهاب الفاجره
اخ ضاع ما بين الهسيس وما بين غبار نابها فالتبس
اخت اخذتها سموم ذات الرأسين فأخذت
والأطفال يا رب تربكهم مسالك الحضيض

لا ليلى تنير الليل
وميدوزا تغبر السماء والصباح
دار الحسنين، امست دار ابي لهب
وما بقي غير الخريف والكبد

ما بين ميدوزا وليلى أرصفة مغبره
دروب تفضي إلى ساحات مهمله يلوثها شوك القاع والعدم
ولا حتى هسيس افعى تبحث عن فأر هرم
ما بين ميدوزا وظلها تموت ليلى
تذوي حديقتها الجميلة
يجف نعناعها قبل أن يشق الأرض
يهجرها الحمام ينهش لحمها، الرمادي القبيح


ميدوزا قاتلة تموز وائدة عشتار رضيعة
وميدوزا افاعي تغتصب الخضرة والمطر
ميدوزا قبر البلد المفتوح
ميدوزا جفاف الساقيه
وميدوزا الظمأ

............

سورية اجمل في المنفى
اجمل من بعيد
اجمل في قصص القدماء وسير الراحلين
اجمل في الكتب المهجوره
اجمل في المقامات البغدادية ومواويل حلب
اجمل في بكاء النأي والرؤى
اجمل في حنين القصب إلى آباد اريحا وما غنت صباياها
ما ندبن يوحنا ومن شق القمر
.............

آخذ كأسي الاخير وأقرئ ليلى السلام
هو أنبل الخلاص
ملاذ الهاربين واهدأ مأوى
هناك حيث لا ميدوزا لا هسيسها، ولا عيون العسس
واحة بعد دهر من التعب
وقصيدة القصائد
خلاص التائبين والديمة المزهره
حديقة فاطمة
لوزها
زيتوناتها
نعناع كفيها
صلاة فجرها
كأسي الاخير المزين بابهى حلم : باب لعالم من غير ارق
افق حدوده التجرد،
شعر غرة يطيرها هواء حواره
ووجنة يقبلها نداها
وشعر قافيته فاء الفلاح وهاء فاطمه
ولبناتي اوصي فقط بأن يعرفن أن هذه الميدوزا فاجرة الفاجرات
اكذب الرياء
انجس الكذب
ابخس منفى
واخت سالومي في الشر
آخذ كأسي الاخير لعلني اجد في بوحه رضاء فاطمه
.............

احلم بسين واو راء ياء هاء وانهار كبركان ضال
انهار كابجدية تغربت آنآ
وآنآ اراها كما رآها يوحنا معمودية ضوء
وساقية خالده
وكما الفجر احمر بهي والبوصلة الواعده



#وجيه_مسعود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نعناعة جميل السلمان
- من الى عن لعلَّ
- ناسك معبد الخضر
- موال للتيه
- فيءُ فاطمه
- بتلة شقيقة النعمان
- قصائد قديمه، (حواره) 7/1999
- قصائد قديمه، 1998
- قصائد قديمه 2/ 1997
- قصائد قديمه 1979
- قصائد قديمه
- آن وقت الرحيل
- يحيى السنوار وشموخ الثوار
- مستعمرات السم
- بانتظار سعيد ( سعيد محمد عوده ، 16 عام)
- يوم في حظيرة اوسلو
- مرثيه للضاد وقيامة غزه
- نار غزه
- خواطر مواطن فلسطيني عادي ،
- نَجْدَه وبريد


المزيد.....




- هل فقدت كتب المعرفة جاذبيتها بعد تراجع مبيعاتها؟
- فخ -الاختراق- من الداخل.. كيف تمنحنا السينما مفاتيح فهم لغز ...
- قفزة في مشاهدات وثائقي ميشيل أوباما على نتفليكس بعد إطلاق في ...
- معاذ المحالبي للجزيرة نت: الاهتمام الروسي باليمن ثمرة لتلاقي ...
- يكلمني -كنان- ويكتبني الوجع.. كيف يواجه شعراء غزة -رواية الد ...
- مهند قطيش يكسر صمته: -الدجاج السياسي- شهادة فنان عن جحيم صيد ...
- بتقنيات الذكاء الاصطناعي.. فيلم -مادلين- يوثق كواليس اختطاف ...
- من -لوليتا- إلى -بقعة ضوء-.. أشباح إبستين في الخيال الغربي
- الفن الذي هزم الجغرافيا.. فنانة فنزويلية تحترف -الإبرو- التر ...
- تركيا تحظر حفلات موسيقى الميتال في إسطنبول بسبب القيم المجتم ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وجيه مسعود - الكأس الاخير