أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وجيه مسعود - قصائد قديمه، (حواره) 7/1999














المزيد.....

قصائد قديمه، (حواره) 7/1999


وجيه مسعود

الحوار المتمدن-العدد: 7152 - 2022 / 2 / 2 - 23:50
المحور: الادب والفن
    


ايلول /1999
حواره
........................

........الزنبقه

طلعُ آذارَ

والبتلةُ اليانعه

..... جبينُها ما أسَرً الغارُ للنهرْ

اهدابُها ما تلى

كفّاها بيدرُ الوصولِ وصمتُها الأذانُ والضياءْ

ما اسَرًت لزيتونةِ القلبِ اليمامة

ما قالَ الضياءُ لأُمهِ

................

حوارةُ

فتنةٌ توّجها الشعر

نطفةٌ اتاها البحرُ فسمّاها الفصولْ

قُدسٌ يحُفُّهُ النخيلُ وعطر الأشرعه

بحرُ الضادِ حواره

ضادُ البحرْ

ازرَقُ الظِلِّ الذي يُظِلُّ

صوتهُ

أذانُهُ

صلاتُهُ

........ انحِناؤُهُ على الينابيع الصغارِ

أُمٌّ في كفِ إبنَه

إبنَةٌ في كفِّ أُمْ

تحرُسُ الشواطئَ والموانئَ والملاعبَ والبيادرَ والحقولْ


حوارةُ المنارْ

نجمةُ الشمالِ

ريحُ البَحّارةِ

..... القمرُ المكتملْ

بوصَلَةٌ ساهِره


لو لم يكُنَّ ، كفّاها ، لكانَ خلاءُ الربع الخالي خلاؤكمْ

.... لو لم يكُنْ هُدْبُ حواره ، لكانت السَمومُ محياكُم ومماتُكم

ولو لم تكن جدائلُ حواره ، لكانَ الفراغُ حصادَكم

ولو لم يكن ذاكَ البديعُ ، قلبَها لما صارَ وجهُ اللهِ سمائكم

لما كان الحجازُ أذانكمْ

لما كانَ بلالُ

لما كانَ صُهَيبُ

لما كان الفجرُ وقرآنَهُ

لما كان باعةُ الحلوى

لما كانت قهوةُ العصرِ

لما كانت المجلات الملونه

والألعاب الجميله

....... لما كانَ للضادِ بدرٌ ، هلالٌ او حتى ظلُّ بسمه

..........

حوارةُ اختصارُ المعنى في سُنبله

الجسرُ ما بيننا وبيننا

صوتُ الله تُعليهِ .... فَيَعودُهُ

حوارةُ النداءُ للفلحِِ والفلاحِِ

حمامُ الشُرفاتِ ، مكّةَ ، دورِيُّ العرائشِ

حوارةُ منارةُ الحَرَمْ ، والفجر الذي ينحني عليها

الصلواتُ التي رُفِعَتْ في باحاتِهِ

حوارةُ انشقاقَ كنعانَ في الضادِ وانبثاقُ ايبلا في قوافل العرب

حوارةُ ما بذر الفينيقيونَ في حوض المتوسطِ

حوارةُ غزلانَ حضرموتْ

حوارةُ الهالَ في قهوةِ العرب

والقطا في عسير

حوارةُ اولُ ما خُطَّ في الديوانِيِ والكوفيِ

أولُ ما عُلِّقَ على حائط الكعبه ، و...... كلُّ ما تاقت اليه

.....

افتحوا لجناحَيها فضائكمْ

إقرأوا هديلها

اتبعوهُ

انشروهُ

غنّوهُ

اعزفوهُ

صلّوا باسمِهِ

رَوِّسوا به ايامكم ، اسمائكم ، اوراقكم

تصيرُ حمامةُ الغارِ فجركم

وريحُ اللهِ في ظهرِ ملاحيكم ، فلاحيكم ، حصّاديكم ......

تصيرُ فَلاحَكُم



#وجيه_مسعود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصائد قديمه، 1998
- قصائد قديمه 2/ 1997
- قصائد قديمه 1979
- قصائد قديمه
- آن وقت الرحيل
- يحيى السنوار وشموخ الثوار
- مستعمرات السم
- بانتظار سعيد ( سعيد محمد عوده ، 16 عام)
- يوم في حظيرة اوسلو
- مرثيه للضاد وقيامة غزه
- نار غزه
- خواطر مواطن فلسطيني عادي ،
- نَجْدَه وبريد
- بيليه الصغير ، رساله الى فتية العالم
- ما احزنَ...... 15/12/2012
- صفقة خفافيش
- صاروخٌ تاهَ
- اود لو ، شعر
- تهليلة نوم للعُجِّز
- رمل وطريق الحرير


المزيد.....




- من هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟
- المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...
- الإخوان المسلمون في سوريا.. الجذور الفكرية والخلافات العقائد ...
- هل مات الخيال: كيف تحولت الرواية إلى سيرة ذاتية؟
- فيلم -غرينلاند 2: الهجرة-.. السؤال المؤلم عن معنى الوطن
- الزهرة رميج للجزيرة نت: العلم هو -كوة النور- التي تهزم الاست ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...
- لماذا يلجأ اللاعبون إلى التمثيل داخل الملعب؟
- فيلم -الوحشي-.. المهاجر الذي نحت أحلامه على الحجر


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وجيه مسعود - قصائد قديمه، (حواره) 7/1999