أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وجيه مسعود - قصائد قديمه، 1998














المزيد.....

قصائد قديمه، 1998


وجيه مسعود

الحوار المتمدن-العدد: 7140 - 2022 / 1 / 19 - 09:48
المحور: الادب والفن
    


1998

قصائد قديمه
..............

موت" خلف موتٍ

في قلب موت°

....... تختبئ امتي

والليل’ سادنه العواءْ ........

...................


من يستطيعُ عطفَ السلم على ضفتيِّ الفرات ؟

من يعطفُ الوصلَ على نخيل اريحا

والاهواز وزقورات العراقْ ؟

من يعطفُ الوصلَ على بحر الجليل ؟

حُوارةَ وعسقلان ؟

من يعطفُ زهر اللوزْ على مآذن البلاد؟

من يعطفُ (الخضرً) عل كنعان ، الجليل ، بيسانَ وسقيفةَ جدتي خضور ؟

والشتات المشرعَ للذباب

من يعطف السلم على طلع السلام

من يعطف السلام ، من يردهُ الى جذرهِ

من يلقي بذوره في حضن كفهِ

من يُشَرِّع لهذا البيت ندى ، ابنائه ؟

من يشُدُ الشراعَ صوب حيفا ؟

.........

"ابكي غيابكَ ام غيابي" *

ابكي ندائك ام سباتي ؟

خرابٌ ولا زوابعُ تصهلُ عند بابك او عند بابي

عطفٌ يقوده الخراب الى يائه

الى هائه

الى واوهِ

حتى ...... تائه المسمومه
..........

غرابُ يحوم فوق قانا

نحيبٌ في بيسانَ

جرزيم

عيبال ، نيسان، ايلول، عكا


ودارِ حمدان وجبرانْ ،عرفانَ، عباس، صورَ ، صيدا

.............


لمّوا قلبه العاصي،

اسكبوهُ في جبالنا

الضادُ ظمأى، والصوت يبكيه النداءْ

اجمعوا اوراق حدقتيه، ازرعوها في ايامنا

قفارنا

اسمائنا

لقحوا بها نخيل النيل ، تين الاردن ، آراك الحجاز

شرِّعوا طلع قلبه للهواء والبلاد

احصدوا اسمائه

بياناتهِ


اوراقه

هاتوا احلامه، هاتوا خفقه

ابذروه في ضفاف الضاد

ازرعوه على شرفات علياتكم

ارفعوه كالمسلات ، والكرمه

ذَرّوا سنابل قلبهِ

مشاعٌ للبيادر والطيور والعبادْ

....... ثم اصمتوا..........لنسمع مزامير الأسئله

لنسمع شقشقة الصباح في كفه

اصمتوا حتى تختمر الضاد في مواله

اصمتوا.....

......

تلك الرصافه

وهذي يمائم العراق

تلك ليلاي، تلك ابنتي،

ذاك بدر الكوفة وتلك جُلّنار

الشويريُ ،الآذار، والبعل، قدموس وتموز، ريح حوارة ووشم عشتار



#وجيه_مسعود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصائد قديمه 2/ 1997
- قصائد قديمه 1979
- قصائد قديمه
- آن وقت الرحيل
- يحيى السنوار وشموخ الثوار
- مستعمرات السم
- بانتظار سعيد ( سعيد محمد عوده ، 16 عام)
- يوم في حظيرة اوسلو
- مرثيه للضاد وقيامة غزه
- نار غزه
- خواطر مواطن فلسطيني عادي ،
- نَجْدَه وبريد
- بيليه الصغير ، رساله الى فتية العالم
- ما احزنَ...... 15/12/2012
- صفقة خفافيش
- صاروخٌ تاهَ
- اود لو ، شعر
- تهليلة نوم للعُجِّز
- رمل وطريق الحرير
- اربعة تموزيات


المزيد.....




- من يحاسب الذكاء الاصطناعي؟!
- أفلاطون ولغز المحاكاة
- وقفة لبنانية تؤكد أن قرار رجي ترجمة للأجندة الصهيوأمريكية
- بنيامين وود: كيف تعيد الأبوة صياغة علاقتنا بالأدب والقراءة؟ ...
- -سلمان رشدي في بوتسدام-.. رقصة أدبية على حافة الموت وهزيمة ا ...
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور.. صوت -أناديكم- الذي خلد نضا ...
- رحيل حكواتي الواقع: تريسي كيدر الذي أنطق التفاصيل
- تحول تاريخي.. الأوسكار يغادر هوليود إلى وسط لوس أنجلوس
- رصاص الصورة.. كيف تصنع السينما -الحروب الناعمة-؟
- اشتهر بأغانيه لفلسطين.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وجيه مسعود - قصائد قديمه، 1998