أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وجيه مسعود - المدينه الخراب














المزيد.....

المدينه الخراب


وجيه مسعود

الحوار المتمدن-العدد: 8678 - 2026 / 4 / 15 - 11:36
المحور: الادب والفن
    


سبعون عاما في المنفى غرب الغرب
جنوب الجنوب
.....ولما اعود
اجد المدينة تأكل لحم بناتها وبنيها
قطط بيوتها
حمائمها
تاكل نجمة الشمال لما يأفل القمر
تلوث انجيل ( فجر الخليقه)
زهر لوزات فاطمه
شمس بابل
صواري الكنعانيين
تأكل على مائدة الروماني
(إثم الكنعانيين) في بحر يافا
وتنتشي بالجريمه


ارى متهودة تأكل اكباد البشر
تشرب دم شرايينهم
تئد يسوع نطفة وفي المهد وليدا

ارى ابن قحافة قد صاهر ابن سلول
وهندآ امست صاحبة ( الولاية ) في مكة ،الشام ، البقيع والمدينه
القحبة صارت ترتدي عمة الفضيله

قبحت من ارض
لا انت (الروضة)
لا فجر الدعوة
لا ارض الرسالة
لا الشريعة
ولست أذان الله للخليقه
...........................................



#وجيه_مسعود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سوريه
- مندوب مشيخة الخوارة في مجلس الأمن اعتلى المنبر
- شيخ وادينا
- انا السبعيني العجوز
- اذكر الفاجرة يأخذني العجب
- انها على قبر حمزه تحدو بالخراب
- كيف أوصل لابنتي ان ميدوزا ثعبان العتمه
- اصحى مأخوذا
- امنيه
- كيف تولد القصيده
- رمضان في كمبوديا
- ابنة الظلام
- صلبوها وصلبوه
- اخت نيرون
- الكأس الاخير
- نعناعة جميل السلمان
- من الى عن لعلَّ
- ناسك معبد الخضر
- موال للتيه
- فيءُ فاطمه


المزيد.....




- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..
- مسئولون أمنيون إسرائيليون ينتقدون حديث نتنياهو عن تجاوز اللي ...
- الفلسطيني «يموت» والإسرائيلي «يُقتل».. كيف تصنع اللغة انحياز ...
- إِخْترْنَا لَك نصّ سِيريالى (حين صِرْت سُؤالاً) الشاعرمحمداب ...
- مصر.. فيديو فنانة استعراضية يُعتدى عليها بغرفة فندق والأمن ي ...
- فيلم وثائقي ساحر يكشف التفاوت المناخي في الخليج الفارسي  
- متحدث الخارجية الإيرانية: لا ينبغي لأي من الأطراف الغربية اس ...
- اللغة والنهضة: لماذا لا يكفي التعريب وحده لبناء الحضارة؟
- حاتم علي.. المخرج الذي انحاز للإنسان خلف الصورة


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وجيه مسعود - المدينه الخراب