حسن نبو
الحوار المتمدن-العدد: 8686 - 2026 / 4 / 23 - 10:04
المحور:
الادب والفن
في بلادٍ تُنسج الأحلام من رمادٍ
وتبدو الشوارع كأنهار من زجاج مكسور
تقف الميليشيات كأشباح بلا وجوهٍ
توزع "الشرف" في أكياسٍ من القماش
ترى الناس يمشون كالدمى في مسرحيةٍ
أيديهم مقيدة بخيوط من دخان
وكل خطوة تقودهم إلى هاوية مضيئة
حيث الموت ليس نهاية ، بل بداية نسيان
يقبضون على الأرواح كمن يجمع النقود
يبيعون الحياة بثمن حفنة من تراب
ويقولون: "هذا هو الطريقُ الوحيد للخلاص"
والطريق يمتدُّ إلى لا شيءٍ سوى سراب
في عيونِهم بريق غريبٌ كالمرايا المشوهة
يعكسون العالمَ مقلوباً، أسودَ أبيض
يصنعون من الألم تماثيل من الشمع
وتذوب في الشمس لتكشف عن فراغ رهيب
فالكلُ يرقص على إيقاع طبول لا تُسمع
والكلُ يغني نشيداً لموت لا يأتي
وفي النهاية يبقى الصمت وحيداً
يحتضن أشلاء أحلام ماتت قبل أن تولد
#حسن_نبو (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟