أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم مصطفى شلبى - تيار -ما بعد الإدراك- الوثائق التأسيسية














المزيد.....

تيار -ما بعد الإدراك- الوثائق التأسيسية


ابراهيم مصطفى شلبى

الحوار المتمدن-العدد: 8677 - 2026 / 4 / 14 - 22:49
المحور: الادب والفن
    


تيار "ما بعد الإدراك"
أن نرى، أن نشك، أن ندرك من جديد
الوثائق التأسيــسية
أولاً: المانيفستو
بيان ما بعد الإدراك
نحن، في زمن تتراقص فيه الحقائق على شاشات الزيف، وحيث تصبح الصور أكثر واقعية من الواقع ذاته، نعلن عن ولادة تيار "ما بعد الإدراك".
لم يعد الإدراك البشري حصن منيع، فقد بات ساحة معركة تشكلها الخوارزميات وتعيد تعريفها المحاكاة.
1. الإدراك هش : نؤمن أن الإدراك البشري، الذي طالما اعتبر بوابة اليقين، أصبح نقطة ضعف. و قابل للتلاعب، للتشويه، وللخداع.
2. الحقيقة بناء: لا توجد حقيقة مطلقة ثابتة يمكن إدراكها بسهولة. "ما بعد الإدراك" يمزق هذا البناء ليظهر هشاشته، ليدعو إلى إعادة فهمها.
3. اللغة سلطة ومراوغة : الكلمات تمارس سلطة على إدراكنا. "ما بعد الإدراك" يفكك هذه السلطة، محرراً المعنى من قيود التسمية الصارمة.
4. الفن مختبر إدراكي : الفن ليس مرآة للواقع، ولا تعبيراً عن الذات فحسب. هو مختبر، فضاء للتجريب الحسي والمعرفي، ليس لتقديم إجابات، انما لإثارة الأسئلة.
5. المتلقي شريك لا متفرج : المتلقي مشارك، مختبر، ونقطة مركزية في إتمام العمل الفني. عليه أن ينخرط جسدياً وحسياً وفكرياً ليكمل التجربة.
6. الصدمة الإدراكية بوابة للوعي : نستخدم التناقض والمفارقة والتلاعب الحسي لخلق "صدمة إدراكية". وسيلة لزعزعة التلقائية، ودفع المتلقي إلى
اليقظة والتأمل النقدي.
7. التدمير بداية للخلق : التدمير الفني لبعض المفاهيم أو الأشياء قد يكون ضرورياً لفتح آفاق جديدة للفهم والخلق. ليس تدميراً عدمياً، انما تفكيك يؤدي
إلى إعادة البناء على أسس جديدة.
8. الفن مناعة إدراكية : في مواجهة عصر تصبح فيه الحقائق متغيرة وتتزايد فيه قدرات التزييف، يسلح "ما بعد الإدراك" الوعي البشري بمناعة تمكنه من التمييز والتساؤل وإعادة تعريف الواقع بنفسه.
9. دعوة للتجريب المستمر : هذا البيان دعوة مفتوحة للتجريب، للمغامرة الفكرية، ولإنتاج فن يتجاوز المألوف، فن يدرك أن الإدراك نفسه هو العمل الفني.
في عالم تتسارع فيه المحاكاة وتتآكل فيه الحقيقة، يصبح الفن مختبر للوعي ومناعة إدراكية تعيد وصل الإنسان بالمعنى.
أن نرى، أن نشك، أن ندرك من جديد.
ثانياً: البيان التأسيسي
تعريف مختصر
ما بعد الإدراك" هو تيار فني-فلسفي معاصر يهدف إلى تفكيك العلاقات النمطية بين الحواس والمعنى، مخلخلاً ثقة المتلقي في أدواته الإدراكية. من خلال أعمال تركيبية، مفاهيمية، أو أدائية، يحدث التيار فجوات بين ما يرى وما يفهم، ما يسمع وما يتوقع، ما يلمس وما يتصور، محولاً المتلقي إلى مشارك فاعل في إنتاج المعنى. يتوزع التيار على ستة تصنيفات مترابطة: تأسيسية، تطويرية، ميتا-نقدية، كونية اختبارية، ما بعد-كونية، وطقسية-كونية، تعكس مساره التطوري من تفكيك الإدراك إلى التأمل الروحي.
المرتكزات الفلسفية والفنية
الركيـــــــزة : الشـــــــــرح
- نقد الإدراك الحسي : الحواس شبكات مشروطة ثقافياً وعرضة
للتضليل، خاصة في عصر الخوارزميات
- المفارقة الإدراكية : إحداث صدمات حسية ومعرفية تقلب
التوقعات، محفزة التفكير النقدي
-التشاركية :إشراك المتلقي كعنصر فاعل، سواء جسدياً أو
ذهنياً، لمقاومة الاستهلاك السلبي
- تعدد الوسائط : دمج البصر، السمع، اللمس، اللغة، والزمن
كبنى إدراكية متداخلة
- الزمن كأداة إدراكية :استخدام الزمن – عبر التكرار، التأخير، أو
التحول المفاجئ – لتفكيك التوقعات
- النقد الذاتي : التيار يسائل نفسه، متفادياً الفخاخ الإدراكية
التي ينتقدها
- الأصالة الثقافية : استحضار التراث العربي اللغوي والصوفي
لمواجهة تحديات العولمة
-الخصائص الشكلية
- غياب الأسلوب الثابت : العمل الفني يعرف بأثره الإدراكي، لا بشكله الجمــالي
- الصدمة الحسية : أعمال تنتج تناقضات بين الحواس
- التداخل الحسي : دمج الصوت، الصورة، الجـــــسد،
والفراغ لخلق تجربة غامرة
- التأويل المفتوح :المعنى مؤقت ومعاد تشكيله من قبل المتلقي
- الزمن الممتد :الأثر الإدراكي يستمر بعد مغادرة فضاء العرض



#ابراهيم_مصطفى_شلبى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما بعد الإدراك والحركات الطليعية: من الدادا إلى المفاهيمية
- ما بعد الإدراك في السياق العربي: مقارنة مع تيارات فنية عربية
- المناعة الإدراكية: الفن كا -لقاحاً- معرفياً
- أهمية تيار ما بعد الادراك في زمن تضخم الإدراك وتزييف الواقع: ...
- مقارنة تيار ما بعد الادراك مع حركات فنية عربية معاصرة (مثل ا ...
- عزل: النواة الأولى لتيار ما بعد الإدراك
- ما بعد الإدراك في السياق العربي: الجذور الفلسفية والخصوصية ا ...
- لجماليات التقنية وما بعد الإدراك: الاحتفاء بالآلة أم نقدها؟
- الجماليات التقنية وما بعد الإدراك: الاحتفاء بالآلة أم نقدها؟
- بين جماليات الخلل وما بعد الإدراك: الخطأ التقني أم فشل الحوا ...
- ما بعد الإدراك وفن ما بعد الحقيقة: التشابه والافتراق
- البيان التأسيسي لتيار -ما بعد الإدراك-: نحو وعي جديد في عصر ...
- ما بعد الإدراك: مشروع متكامل لتأصيل الوعي النقدي في عصر المح ...
- الإطار الفلسفي لتيار ما بعد الإدراك: من أفلاطون إلى الذكاء ا ...
- حكاية منصور


المزيد.....




- فيلم -FJORD- يفوز بالسعفة الذهبية.. إليكم جوائز مهرجان كان ا ...
- بيت المدى يستذكر صاحب - المنعطف -..جعفر علي عراب السينما الع ...
- فيلم -فيورد- يفوز بجائزة السعفة الذهبية في مهرجان كان عام 20 ...
- مهرجان كان السينمائي: السعفة الذهبية لفيلم -فيورد-
- باحثون يفككون أزمة قراءة التراث بمعرض الدوحة للكتاب
- هل يقرأ الذكاء الاصطناعي ما عجز عنه القراء؟ المخطوط العربي ف ...
- الشغف وحده لا يكفي.. جلسة في معرض الدوحة تراهن على التخطيط
- معرض الدوحة للكتاب.. شاعران يدافعان عن القصيدة في وجه -الاست ...
- في معرض الدوحة.. صحيفة المدينة تُستدعى للرد على عالم بلا موا ...
- مخرج فيلم -أطباء تحت القصف-.. يوم في مستشفى بغزة يكفي لصناعة ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم مصطفى شلبى - تيار -ما بعد الإدراك- الوثائق التأسيسية