نجود الجهني
الحوار المتمدن-العدد: 8674 - 2026 / 4 / 11 - 16:17
المحور:
الادب والفن
في الأسْرِ، تكتبُ مذكراتِها.. علّها تُداوي شيئًا من بقايا جروحٍ غائرة..
نفضت الغبارَ عن أوراقٍ قديمة..
امرأةٌ عالقة بين الشرقِ والغرب.. وحروفٌ تعثرت في طريقٍ وَعِر..
وطنٌ، هجرةٌ، أنفاسٌ طويلة..
سَجّانٌ على الحُدودِ المُغلقة.. أقفالٌ من حديد..
ثمّةُ ألم وأمل..
سحابةٌ طويلةٌ بيضاء ظلّلتها..
غفت تحت ظلّ شجرة..
تاهت في غياهبِ الجُبّ..
#نجود_الجهني (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟