نجود الجهني
الحوار المتمدن-العدد: 8674 - 2026 / 4 / 11 - 08:45
المحور:
الادب والفن
حين هاجرتُ من بلادي (المملكة العربية السعودية)
اعترضتني تحديات كثيرة في بلاد المهجر…
كتبتُ هذه الخاطرة الأدبية.
ماهي إلا تأملات في مسيرتي حين غادرتُ بلادي، بحثًا عن الحُرية، سرعان ما اصطدمتُ بعقباتٍ شتّى خارج وطني.
الخاطرة بعنوان: طائر جريح
يُحكى أنّ طائرًا فرّ من قفص
بحثًا عن الحرية، طار وحلّق
عصفت به ريحٌ شديدة..
واعترضته عواصف..
مرِض الطائر آلاف المرات..
أنينٌ وحنين
يالهذا الطائر!
كيف يحيا
بعد أن أدركه الموت ألف مرّة ومرّة.
يا إلاهي أين المفرّ؟!
#نجود_الجهني (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟