نجود الجهني
الحوار المتمدن-العدد: 8673 - 2026 / 4 / 10 - 09:29
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
لا يزال الصراع الإقليمي مستمرًا في الشرق الأوسط بين الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها من جهة، والجمهورية الإيرانية الإسلامية وحلفائها من جهة أخرى…. تجاوز هذا الصراع دول الخليج العربي ليصل إلى لبنان بعد عدوان إسرائيلي مُباغت ضدها قبل أيام قلائل، مستهدفًا أحياء سكنية مأهولة، حيث لقى مئات الضحايا المدنيين حتفهم وسط العاصمة اللبنانية -بيروت-.
تزعم إسرائيل إنها فقط تستهدف مواقع عسكرية تعود لحزب الله الذي تدعمه إيران.
الجدير بالذكر أن الصراع الإقليمي الراهن في الشرق الأوسط هو ما يشبه حرب بالوكالة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران.
الولايات المتحدة تدافع عن نفوذها الاستراتيجي والعسكري في منطقة الخليج العربي الغنية بالثروات النفطية والطاقة، إلى جانب دعمها السياسي والعسكري لدولة الاحتلال إسرائيل، في حين نجد أن ايران تدافع هي الأخرى عن نفوذها في المنطقة من خلال دعمها لحزب الله في لبنان، والحوثيين في اليمن، وفصائل أخرى في العراق.
اتخذت إيران من مضيق هُرمز الواقع بينها وبين عُمان ورقة ضغط على أمريكا حتى سمحت أخيرًا بعبور السفن وبضائع الشحن.
ربما نستنتج من هذا الصراع في الشرق الأوسط أنه صراع على النفوذ والطاقة والسيادة.
المثير للدهشة، إننا عادة ما نشاهد استنكارًا دوليًا لسياسة إيران منذ ثورتها الإسلامية عام 1979 م إلى جانب العقوبات الأمريكية المفروضة عليها منذ سنوات طويلة، لكننا لا نرى أية استهجان لجرائم الحرب التي ترتكبها إسرائيل في فلسطين ولبنان.
السؤال الذي أودّ أن أختم به: متى سنرى دول الخليج تستغني عن النفوذ الأمريكي الاستراتيجي والعسكري في المنطقة؟
#نجود_الجهني (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟