نرجس سالم
(Narses)
الحوار المتمدن-العدد: 8673 - 2026 / 4 / 10 - 22:47
المحور:
حقوق الانسان
الإنْتِماءُ
ما الإنتماء ؟ هذا الذي على لسان جميع النّاسِ ، ينطقون بهِ هُنا وهناك ، يُقسّم البشر حسب إنتماءٍ في أغلب الأحيان لم يختاروه عن قناعة بل فُرض عليهم ، يقتل بعضهم البعض وينتهك البشر حياة الآخرين ، آخرين لم يختاروا ما هم عليه ،وهم يدافعون ويهاجمون ويُمحون مِن على وجه الخليقة ، أن تنتمي لحزبٍٍ أو لمذهبٍ أو لجماعةٍ ، أو نظامٍ ما ، إلا يستطيع الإنسان العيش دونما ذلك؟ أليست الحريّةُ فطرةٌ في الناس؟ أم البعض يهوى أن يكون عبداً لمعتقدٍ أو شخصٍ أو أيًّ كان ؟ ألا يمكننا فقط العيش بقوانين تحترم إنسانيتنا وحريتنا وعقولنا؟ ماهذه البشرية الحمقاء المغتصبة لحق البشر ؟ ما الحقوق أصلاً مَن وضعها وتمسك بها ولمَ هي لقومٍ دون آخرين ؟ ما حبّ التّملك في هذا العالم ؟ ما حبّ الشّر هذا والإعتداءات وكل هذه الحروب؟ لم يحارب النّاسُ بعضهم ويقتل ويرهن حياته في حربٍ لاتعود عليه بنفعٍ ؟ وأيّ نفعٍ قد يرّجى من القتل؟ أهل أنا أبالغ في إندهاشي وعدم فهمي ؟ أم الناس تعودت وصار الأمر طبيعياً ، دفاعاً هجوماً كأن المدافعين حين يحصلون على فرصة مثل المعتدين والمستعمرين لن يستعمروا؟ بل سيفعلون كلّ بطريقته ، كلّ حسب وحشيّته. ما كل هذا العبث والخراب والدمار لم يجب أن يعيش الطفل دون أبيه؟ وتعيش الحبيبة دون الحبيب وربما العكس ؟ يولد الطفل في الحرب ويعيش فيها ويكبر ويموت ولا زالت الحروب مستمرة لمَ نعيشُ إذن في هذا الدمار ، إذا كنّا نؤول في النهاية إلى لا شيء أمِن أجل يومين مرهقين بليدين أم ماذا؟
#نرجس_سالم (هاشتاغ)
Narses#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟