أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - روند بيثون - اضواء على اكيتو















المزيد.....

اضواء على اكيتو


روند بيثون

الحوار المتمدن-العدد: 8665 - 2026 / 4 / 2 - 09:02
المحور: قضايا ثقافية
    


اعداد و ترجمة عن النص الانجليزي
روند بولص كوركيس

*أكيتو كلمة سومرية لم يتوصل الباحثون إلى معناها بدقة، ان كلمة (a-ki-tu ) السومرية ، واستنادا الى رأي بعض الباحثين مركبة من مقطع ( a ) بمعنى ماء و ( ki ) بمعنى ارض و (tu ) بمعنى يجلب، المعنى العام (يجلب الماء الى اﻻرض) اي عملية اﻻستمطار او اﻻستسقاء، ﻻن العملية تمارس شعائريا، وقد جاءت في النصوص السومرية من فترة سلالة اورالثالثة بهيئة (A2-Ki-Tu ),والكلمة السومرية مركبة من (A2 ) بمعنى قوة-قدرة-مقدرة-ايجار-اجرة-رسوخ-حصانة، ومقطع (ki ) بمعنى ارض ،و (Ti ) بمعنى حياة-حيوية-يحيي-يعيش، المعنى التداول (يحيي اﻻرض باﻻجر) ، اي تأجيرها من أجل احيائها، ولكن يرجح ان تقريب المعنى من دﻻﻻت شعائر الزواج المقدس يكون المعنى العام ( إحياء قوة اﻻرض) ، اي إعادة خصوبتها ومن ثم حيويتها ، وقد تمثل ذلك في جانب من جوانبا العقيدة النهرينية المرتبطة بطقوس الزواج المقدس ، وجاءت في المصادر اﻻكدية بهيئة ( a2- ki-tu , A2- ki-it ).
أكيتو هو عيد رأس السنة البابلية والآشورية، وربما كان أقدم عيد عرفته الحضارة الإنسانية، ويعود الاحتفال برأس السنة النهرينية في الأول من نيسان إلى السلالة البابلية الأولى ويستمر الاحتفال به اثنا عشر يوماً ، حيث يشير أكثر من باحث إلى أن الاحتفال بعيد أكيتو ابتدأ في الألف الثالث قبل الميلاد واستمر حتى القرن الثاني قبل الميلاد، ليظهر بعد ذلك في أعياد واحتفالات أخرى، بعد أن طرأت عليه بعض التغيرات.فقد انتقل عيد أكيتو من بابل إلى آشور ومنها انتقل الى الشعوب الأخرى كالفرس وعيد نيروز ويمثل الاحتفال بعيد الربيع، بينما أستمر احفاد أوبقايا البابلين والاشوريين في العراق وسوريا يحتفلون بعيد أكيتو عيد رأس السنة البابلية والآشورية في الأول من أبريل، واللقى الأثرية تشير إلى احتفال السومريين منذ فجر السلالات ودويلات المدن بهذا العيد، فقد احتفل به في مدن أريدو، أور، لكش، كيش، أوروك، الذي يصدف في اليوم الأول من شهر حصاد الشعير المعروف في اللغة البابلية باسم ( نيسانو) وهو الشهر البابلي الذي يقع بين شهري مارس وأبريل الشمسيين من تقومينا الحالي. ويعتبر العهد الذهبي لعيد أكيتو زمن الدولة البابلية المتأخرة وزمن الدولة الآشورية في الألف الأول قبل الميلاد، حيث كان الاحتفال يبدأ يوم الأول من (نيسانو) ويستمر الاحتفال لمدة 12 يوما، تتنوع فيه الطقوس والاحتفالات لتشمل الجانب الديني والاجتماعي والسياسي. ولان الحضارات الأولى في تاريخ البشرية حضارات زراعية، لذلك كانت الاحتفالات الأهم هي التي ترتبط بموسم الزراعة، مثل عيد اكيتو في الحضارة النهرينية، وعيد الربيع أو شم النسيم في الحضارة المصرية، الذي يتزامن معه في الوقت تقريبا وهو بداية الاعتدال الربيعي، وكان التقويم البابلي تقويما قمريا وبذلك تكون السنة البابلية مقسمة إلى اثني عشر شهرا قمريا، وللحفاظ على مواسم الزرع وعدم تغيرها مقارنة بالسنة الشمسية، كان يصار كل ثلاث سنوات إضافة شهر ويعرف بآذار الآخر، لأن شهر آذار الذي يسمى بالبابلية (آذارو) هو آخر شهور السنة البابلية، ولا يزال اليهود لحد الآن يستعملون مثل هذا التقويم الذي اقتبسوه من البابليين أثناء وجودهم في بلاد الرافدين بعد السبي البابلي، عيد أكيتو، حسبما يشير عدد من الباحثين يقع بين الحادي والعشرين من مارس ومنتصف أبريل الحاليين، بحسب حركة الأشهر القمرية وتغيرها ومدى مطابقتها للأشهر الشمسية إلى أن استقر في الأول من أبريل/نيسان، وكما اشرنا إلى أن أكيتو في جذوره القديمة الأولى عيد يُمثل رأس السنة الجديدة، ثم أصبح من المتعارف عليه الاحتفال بهِ في اليوم الأول من شهر أبريل كل عام في وسط وجنوب بلاد النهرين، وتأثرا بالحضارة البابلية ابتدأ الآشوريون بالاحتفال بهذا العيد. وأكيتو كما تشير الكتابات البابلية والآشورية هو عيد الاحتفال بحصاد الشعير، الذي كان يمثل العصب الاقتصادي لحياة المجتمعات، أما لماذا يستمر (12) يوما، لان الرياضيات البابلية كانت تعتمد النمط الستيني في الحساب، وبذلك يكون العدد (12) ذا اهمية كبيرة باعتباره الجذر الأهم، ومن هنا جاءت قدسية الرقم (12) في الأبراج المستعملة لحد الآن، ويمكننا أن نلاحظ أن السنة البابلية ما زالت تستخدم في حساب الأبراج، لهذا نرى أن برج (الحمل ـ أبريل) هو أول الأبراج لاقترانه بشهر نيسان أول شهور السنة البابلية، كذلك انعكست قدسية الرقم (12) على سرديات الأديان الإبراهيمية كما نرى ذلك في أسباط بني إسرائيل وعددهم (12) وحواريي يسوع المسيح وعددهم (12).وبحسب رأي علماء الانثروبولوجيا، أن ما يميز الإنسان ويعطيه خصوصية وجودية هو قدرته على إنشاء الرموز وربطها ضمن شبكة المعاني، فالعيش بالرموز وتوظيفها فعالية إنسانية بكلّ امتياز فعيد أكيتو، الذي يقوم أساسا على الاحتفال بالربيع وحصاد الشعير (وهنا يمكن أن نلاحظ ارتباط كلمة شعير البابلية والاكدية بكلمة شعائر او شعيرة بمعنى الطقوس الدينية).
ان العيد يدوم من اول شهر نيسان البابلي الى اليوم الثاني عشر منه حسب المنهج الآتي:
اليوم الأول الى اليوم الثالث،
كاهن (بيت مردوخ أو أساجيلا ) يقرأ صلاة حزينة مع كهنة أخرين، والناس يرددونا معه هذه الصلاة على حد سواء التي تعبرعن خوف البشرية من المجهول. هذا الخوف من المجهول يفسر لماذا رئيس الكهنة سوف يتوجه إلى إساجيلا كل يوم يطلب مغفرة مردوخ، متضرعا له لحماية بابل، مدينته المقدسة، وطلب منه أن يكون خيرا في المدينة. وكان يسمى هذه الصلاة ب"سر إساجيلا".في اليوم الثالث، اثنين من الحرفين يقومان بصنع اثنين من الدمى مصنوعة من الخشب والذهب والأحجار الكريمة ويلبسونهم ملابس باللون الأحمر، ويتم وضع هذه الدمى جانبا وسيتم استخدامها في اليوم السادس.
اليوم الرابع ،
وستتبع نفس الطقوس كما في الأيام الثلاثة السابقة. قبل شروق الشمس ينظر الكهنة باتجاه النجوم المقدسة "عكا". خلال النهار سوف تتلى ملحمة الخلق ( إنوما ايليش) هي على الأرجح أقدم قصة عن ولادة الآلهة وخلق الكون والبشر. ثم يفسر كيف توحدت جميع الالهة في اله مردوخ ، بعد فوزه على تيامات. كان تلاوة هذه الملحمة بداية الاستعدادات لتقديم وخضوع ملك بابل أمام الاله مردوخ في اليوم الخامس من أكيتو. وخلال الليل ايضا يتم تنفيذ الدراما التي تشيد ب(مردوخ ) وتعظمه.

اليوم الخامس،
خضوع ملك بابل أمام إله مردوخ، كان الملك يدخل إلى إساجيلا (بيت مردوخ) يرافقه الكهنة، فإنهم سيقتربون جميعا من المذبح، حيث ينتحل الكاهن الاكبر ل(بيت أكيتو) شخصية الاله مردوخ ، ثم يقترب من الملك، ويبدأ في تجريده من مجوهراته وصولجانه وحتى تاجه، ثم يوجه صفعة للملك وهو راكع امام المذبح يبدأ بالصلاة طالبا المغفرة من الاله مردوخ وتقديمه قائلا: "أنا لم أخطأ يا رب الكون، وأنا لم أهمل قدرتك السماوية على الإطلاق"، ثم الكاهن وهو في دور مردوخ يقول: "لا تخافوا من ما يقوله مردوخ، لأنه يسمع صلاتك ويمد قوتك ويزيد من عظمة حكمك". إن إزالة جميع الممتلكات الدنيوية هي رمز لخضوع الملك لمردوخ. بعد هذا الملك سوف يقف والكاهن يعيد له مجوهراته، الصولجان والتاج ثم يصفعه مرة أخرى أمل ان يذرف الملك الدموع، لأن ذلك من شأنه أن يعبر عن مزيد من الخضوع لمردوخ واحترام لسلطته. وعندما يعيد الكاهن التاج إلى الملك، يعني أن مردوخ يجدد سلطته، فإن نيسان / أبريل لن ينظر إلى إحياء الطبيعة والحياة فحسب، بل أيضا إلى الدولة أيضا. وهكذا، فإن هذه الاحتفالات من شأنها أن تجعل الشخصيات الأكبر والأكثر مهابة في ذلك الوقت تتضرع إلى الله العظيم، ويعيش لحظة متواضعة مع جميع السكان، ويتقاسم معهم الصلاة لإثبات إيمانهم امام قداسة الله. بعد وجوده في منزله الأرضي في بابل وتجديد قوة ملكه، يبقى مردوخ في إتيمانانكي (برج زقورات أو برج مؤلف من سبعة طوابق، يعرف في التوراة ببرج بابل) حيث كان مسكن مردوخ، أو في معبد إساجيلا ( بيت مردوخ) في التوراة الله سوف يسكن على "الجبل" مزامير 74: 2). خلال هذا اليوم وفقا لتقاليد أكيتو، يدخل مردوخ مسكنه ويفاجأ بآلهة شريرة التي ستحاربه، ثم يسجنه تيامات، (وحش الفوضى وإلهة المحيط) وينتظر وصول ابنه الاله نابو مردوخ الذي من شأنه إنقاذه من " عدم " واستعادة مجده.

اليوم السادس،
قبل وصول الآلهة، سوف يعج اليوم بالاضطرابات. الدمى التي تم صنعها في اليوم الثالث سيتم حرقها و ستجري معركة وهمية كذلك، هذه الضجة تدل على أنه بدون مردوخ ، ستكون المدينة في حالة من الفوضى المستمرة. وصول إله نابو في قوارب يرافقه مساعديه من الآلهة الشجاعة القادمة من نيبور، أوروك، كيش، و أريدو (المدن القديمة بابل). والآلهة المصاحبة لنابو ستمثل بتماثيل ستقام على قوارب مصنوعة خصيصا لهذه المناسبة. وهنا سيبدأ الناس بأعداد هائلة مسيرتهم خلف ملكهم نحو إساجيلا ( بين مردوخ ) حيث يحتجز مردوخ ، وهم يرددون ما يلي: "وهنا هو الذي يأتي من بعيد لاستعادة مجد والدنا المسجون"

اليوم السابع،
في اليوم الثالث من سجنه، نابو يحرر مردوخ، إذ كانت آلهة الشر قد أغلقت بوابة ضخمة وراءه عندما دخل مسكنه. وسوف يقاتل مردوخ حتى وصول نابو، عندما يكسر البوابة الضخمة، وستستمر المعركة بين المجموعتين، حتى يخرج نابو منتصرا ويحرر مردوخ .

اليوم الثامن،
عندما يتم تحرير مردوخ ، يتم جمع تماثيل الآلهة في قاعة ديستنيز "أوبشو-أوكينا"، لتقرير مصيره، هناك تقرر إنضمام قوى جميع الالهة ومنحها الى مردوخ، و يحث الملك جميع الآلهة على دعم مردوخ وتكريمه، وكان هذا التقليد مؤشرا على أن مردوخ، تلقى خضوع وطاعة جميع الآلهة وأنه فريد في منصبه.

اليوم التاسع،
إن موكب النصر الى "بيت أكيتو" الذي يحتفل به بنصر مردوخ، في بداية الخلق على التنين تيامات (إلهة المياه السفلية). كان بيت أكيتو الذي كان أشوريون نينوى يسمونه "بيت إكريبي" اي (بيت الصلوات) في اللغة الآشورية القديمة، على بعد حوالي 200 متر خارج أسوار المدينة، حيث كانت هناك أشجار رائعة مزينة وسقيت بعناية من تعبيرا عن احترام لاله الذي يعتبر مانح الحياة للطبيعة. كان موكب النصر هي الطريقة التي يعبر بها السكان عن فرحتهم، في تجديد سلطة مردوخ وتدمير القوى الشريرة التي كادت ان تسيطر على الحياة في البداية.
اليوم العاشر،
ويصل مردوخ إلى "بيت أكيتو"، ويبدأ الاحتفال مع آلهة العالم العليا والسفلى (تم ترتيب تماثيل الآلهة حول طاولة ضخمة مثل العيد)، ثم يعود مردوخ، إلى المدينة ليلا للاحتفال بزواجه من الإلهة "عشتار" حيث الأرض والسماء تتتوحد ، كما توحدت الآلهة، ويتم ترتيب هذا الاتحاد على الارض ويجسد الملك هذا الاتحاد من خلال لعب دور الزواج من الكاهنة الكبرى ل (بيت أكيتو) حيث يجلسون معا على العرش أمام السكان، ويتلون قصائد خاصة بهذه المناسبة. هذا الحب سوف يجلب الحياة في الربيع.

اليوم الحادي عشر،
عودة الآلهة يرافقهم سيدهم مردوخ للقاء مرة أخرى في قاعة ديستنيز "أوبشو أوكينا"، حيث اجتمعوا لأول مرة في اليوم الثامن، وهذه المرة سوف يقرر مصير شعب مردوخ. في الفلسفة الآشورية القديمة كانت الخليقة بشكل عام بمثابة العهد بين السماء والأرض طالما أن الإنسان يخدم الآلهة حتى وفاته، لذلك فإن سعادة الآلهة ليست كاملة إلا إذا كان البشر سعداء كذلك، وبالتالي فإن مصير الإنسان أن يعطى السعادة بشرط أن يخدم الآلهة. لذلك مردوخ والآلهة يجددون عهدهم مع بابل، من خلال وعد المدينة بدورة أخرى من المواسم. بعد أن يقرر مصير البشرية، يعود مردوخ إلى السماء.

اليوم الثاني عشر،
اليوم الأخير من أكيتو. تعود الآلهة إلى معبد مردوخ (تعاد التماثيل إلى المعبد) وتستأنف الحياة اليومية في بابل ونينوى وبقية المدن الآشورية. يبدأ الناس في الحراثة والزراعة والاستعداد لدورة أخرى للطبيعة.

* التسمية عن الباحث الاثاري: آىشور ملحم



#روند_بيثون (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- غيمري .. رحلة بين الأمكنة و القلوب
- سيرة ذاتية تنبض بالحياة رغم محاصرتها بالموت
- كرادة في القلب
- عذرا ايها السادة انه موضوع ابادة
- هل المسيحيون مواطنون أم رعايا في هذا الوطن؟
- عندما تصبح الشهادة ظلا لقامات الرجال


المزيد.....




- -مروعة للغاية-.. عضو بالكنيست يصف سقوط شظايا صاروخ قرب منزله ...
- محللون: جحيم ترمب قد يمتد لأبعد من إيران
- الأمر هذه المرة ليس فيلما.. طيارون أمريكيون سقطوا خلف خطوط ا ...
- بولتون: ترمب في حالة -ذعر- بعد إسقاط مقاتلتين أمريكيتين بإير ...
- محاكاة لسيناريو سقوط طائرتين أمريكيتين في إيران
- وثيقة الدم: رسالة مكتوبة بلغات محلية، يقدمها الجندي المفقود ...
- نبض أوروبا - تفاديا لأزمات اجتماعية وللحد من فوائد روسيا: لم ...
- مقالة ظريف في مجلة أمريكية: لمن وجه رسالته؟
- -السكاكين السويسرية- وحدة أمريكية لإنقاذ جنود في أرض العدو
- لغز الطيار المفقود.. صمت أمريكي لافت وتصريح إيراني يثير التس ...


المزيد.....

- أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية / محمود الفرعوني
- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت
- المفاعلة الجزمية لتحرير العقل العربي المعاق / اسم المبادرتين ... / أمين أحمد ثابت
- في مدى نظريات علم الجمال دراسات تطبيقية في الأدب العربي / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - روند بيثون - اضواء على اكيتو