أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - عالية بايزيد اسماعيل - دراسة نقدية للبحث المشترك للدكتور ماجد حسن والباحث ديار العمر . والمعنون الامير اسماعيل جول بك رائد التغيير على مفترق الطرق من سنجار الى القوقاز الامير اسماعيل جول بك















المزيد.....

دراسة نقدية للبحث المشترك للدكتور ماجد حسن والباحث ديار العمر . والمعنون الامير اسماعيل جول بك رائد التغيير على مفترق الطرق من سنجار الى القوقاز الامير اسماعيل جول بك


عالية بايزيد اسماعيل

الحوار المتمدن-العدد: 8661 - 2026 / 3 / 29 - 20:42
المحور: المجتمع المدني
    


دراسة نقدية للبحث المشترك للباحث الدكتور ماجد حسن علي والباحث الناشط ديار العمر والمعنون “رائد التغييرعلى مفترق الطرق من سنجار الى القوقاز ، الامير (مير) اسماعيل جولبك والنضال من اجل الهوية اليزيدية الحديثة
مارس 29, 2026
22
نشرت مجلة ” International Journal of yezidi Studies ” المجلة الدولية اليزيدية في اصدارها الثاني بحث اكاديمي مشترك للكاتب الدكتور ماجد حسن علي والكاتب الباحث ديار العمر بعنوان ” The pointof change at the Grossroad from Sinjar to the Caucasus , Prince Ismail chol Beg and the struggle from Modern Yezidi Identity ” رائد التغيير على مفترق الطرق من سنجار الى القوقاز ، الامير اسماعيل جول بك والنضال من اجل الهوية اليزيدية الحديثة . دراسة بحثية اكاديمية جديدة تسعى الى بيان جانب مهم من دور الامير اسماعبل بك المحوري والنضالي في المطالبة من الدول والحكومات والسلطات التي يتواجد فيها اليزيديون للاعتراف بهم كشعب متميز بديانته وبقوميته المستقلة وذلك من خلال دراسة كتاباته ومراسلاته ومنشوراته بما في ذلك سيرته الذاتية .
فقد كتب الكثير من الباحثون والكتاب عن الامير اسماعيل بك باعتباره ابرز شخصية يزيدية استثنائية متميزة ودوره المتميز في حث اليزيديين على التعلم ودخول المدارس واسهاماته الفكرية مثل جون كيست ١٩٩٣ وعباس العزاوي ١٩٣٥ ونيليدافوكارو ١٩٩٩ وجلادت بدرخان ١٩٣٣ وصديق الدملوجي ١٩٤٩ وارثور رودزيفيتش٢٠٢٥واخرون ، الا ان هذه الدراسة تعد الدراسة البحثية الاولى التي تتناول مفهوم القومية في تحديد الهوية القومية اليزيدية المستقلة والتي نادى بها الامير اسماعيل بك وربط مفهوم القومية مع مفهوم الدين والعقيدة اليزيدية .
فقد انتبه الكاتبان الى ان الامير اسماعيل بك لم يستعمل لفظة الكرد لوصف شعبه اليزيدي في جميع مراسلاته وخطاباته ، وانه كان يسعى الى ان يبين ان اليزيديين هم شعب ذو خصوصية متميزة مستقل دينيا وعقائديا وقوميا عن الغير .وذلك من خلال مراجعة الكاتبان لجميع المصادر والوثائق الارشيفية والنادرة والتي تنشر لاول مرة في هذا البحث ليعد بذلك اول قومي يزيدي ينادي بالهوية القومية اليزيدية وذلك من خلال تلك الارشيفات والوثائق التي راجعها الباحثان في كل من ارشيف جيرترود بيل في جامعة نيوكاسل في المملكة المتحدة ، وارشيف عصبة الامم المتحدة LON في جنيف سويسرا ، ومركز دراسات فرسان الهيكل التابع للمتحف الوطني للجيش في المملكة المتحدة ، وسجلات العامة التابعة لوزارة الطيران في المملكة المتحدة ، وسجلات مكتب الهند في المملكة المتحدة ، وارشيف المجلس الروحاني اليزيدي في جورجيا في تبليس اضافة الى العديد من الوثائق والتقارير الدولية التي وثقت رحلات الامير اسماعيل بك وانشطته وزياراته الى تركيا العثمانية والى بلاد القوقاز بوثائق رسمية في ارشيف السلطات الامن العثمانية والارشيفات الجورجية والارمينية والبريطانية .
فقد كانت السلطات والحكومات في تلك البلاد تعامل اليزيديين قبل مجيء الامير اسماعيل جول بك اليهم كاكراد وكانوا يعتبرون رحلاته هي نشاطات لشخصية كردية فمثلا وصف فوردنتسوف داشكوف اليزيديين الموجودين في جورجيا بما يلي :” كنا نعلم بوحود شعب يزيدي لكن لم نكن نعرف عنهم شيئا ، كنا نعلم فقط ان هؤلاءالناس يشبهون الاكراد ، والان نعلم ان الشعب اليزيدي شعب مختلف عنهم “.. الا ان الامير اسماعيل بك قدم العديد من التوضيحات لبيان الفرق بين اليزيديين والكرد من ناحية العقيدة والقومية .
فقد كان الامير اسماعيل بك واضحا في استخدام مفردة (الملة ) او (الامة) ذات الدلالة الدينية لوصف اليزيديين كشعب وجماعة دينية وقومية مستقلة ولم يستخدم لفظة الكرد عليهم اطلاقا في جميع خطاباته ومراسلاته. لهذا اعتبر الباحثان ان الامير اسماعيل بك يعد اول من قدم الهوية اليزيدية المستقلة دينيا وقوميا في وقت كانت تتصارع التيارات السياسية والقومية بشكل حاد في تلك المناطق .
كما اكدت هذه الدراسة الى ان محمد باشا الراوندوزي قد حرف او ابدل مفردة “يزيدخان” التي استخدمها الامير اسماعيل بك الى مفردة “كردستان” ومفردة “ملتي” او “امتي” الى مفردة “الكرد” في الكثير من مخاطبات ورسائل الامير اسماعيل بك في الوثائق البريطانية والجورجية مما حدى بالكاتبان الى مراجعة والبحث في تلك الوثائق ودراستها وتوضيح المفردات التي وجدت في تلك الارشيفات نصا وبحذافيرها مما يقوض تلك الادعاءات التي اطلقت عن لسان الامير اسماعيل بك زورا وتحريفا .
كما تناولت الدراسة ايضا نضال الامير اسماعيل بك في الدفاع عن اليزيديين في مناطق تواجداهم وطلب الاعتراف من الحكومات والسلطات بحقوقهم الدينية والقومية والسياسية والثقافية وكان له ما ناضل وسعى لاجله .
فقد زار الامير اسماعيل بك الحاكم العسكري في القوقاز نائب القيصر ايلاريون فورنتسون داشكوف وقدم له عريضة بتوقيعه باعتباره اميرا وزعيما دينيا ودنيويا وتوقيع وجهاء اليزيديين في جورجيا منهم مام شرو وقولو حسين للاعتراف باليزيديين .وفعلا فقد تم الاعتراف بهم رسميا بناء على ذلك الاقتراح والمناشدة من الامير اسماعيل بك .وادى الامر في ١٩١٩ الى ان يؤسس اليزيديون في جورجيا اول منظمة يزيدية لهم معترف بها من قبل الدولة . وعقدت الجمعية مؤتمرها التاسيسي الاول تحت اسم” المجلس الوطني لليزيديين”. باعتراف القيصر والحكومة الروسية في جورجيا.
كما قام الامير اسماعيل بك بتنظيم امور اليزيديين هناك وشؤونهم الدينية والسياسية لتسهيل التعاملات معهم ومع الدوائر الرسمية هناك .
كما ناضل الامير اسماعيل بك في يريفان الارمينية حيث تواصل مع “حزب تاشناك “القومي الارمني واسس تحالف يزيدي ارمني وعقد تحالفات وثداقة وتعاون معهم .كما زار الكنيسة الارمينية وطلب منها فتح مدارس لليزيديين تقديم حمايتها لهم في ارمينيا لعدم وجود ممثلين او اوصياء لهم لدى الحكومة هناك وتعهد رجال الكنيسة بتقديم الدعم والسند لليزيديين في ارمينيا وحمايهم وفتح المدارس لارسال ابنائهم للتعلم وتسهيل اجراء معاملاتهم لدى الدوائر الحكومية .
كما نظم الامير اسماعيل في ارمينيا وثيقة ومناشدة بتوقيعه وتوقيع ٧٢ شخصا من اغاوات ووجهاء اليزيديين للحكومة الارمينية للاعتراف باليزيديين وتقديم المساعدات وفتح المدارس لهم ولابنائهم وانشاء مجالس محلية لتنظيم شؤونهم وامورهم الادارية .
كما قدم شرحا مفصلا لوضع اليزيديين في سنجار واوضاعهم تحت حكم الاتراك وكيف انقذهو ومعه رؤساء عشائر سنجار الاف اللاجئين الارمن وتقديم الحماية والامان والظروف الحياتية والمعيشية لهم
كما حرر لهم وثيقة اخرى حدد فيها شرح مفصل لاهم المبادىء الدينية للعقيدة اليزيدية لتكون مرجعا لهم ونشرت هذه الوثيقة في المجلة الدولية للدراسات اليزيدية وهي مجلة ارمينية . وكان من نتائج هذه الوثيقة ان ادركت الحكومة الارمينية الى الاختلاف والفرق بين الاكراد وبين اليزيديين والتمييز بينهما كامتين منفصلتين ومختلفتين عن بعضهما .
اما في تركيا العثمانية فقد قدم عدة طلبات ومناشدات الى الصدر الاعظم والسلطات العثمانية يدعوهم الى الاعتراف باليزيديين وبعقيدتهم الدينية كديانة مستقلة وشعب ذو خصوصية قومية متميزة مستقلة ونشرت احدى تلك الالتماسات في صحيفة استانبولية وباللغة الفرنسية .
كما قام الامير اسماعيل بك علاقات وثيقة مع القوميين الاثوريين ودعا الى تحالف قومي بينههم وبين اليزيديبن .
.
كما اقام علاقة تحالف وتعاون مع منظمة خيبون Khoybon الكردية . اضافة الى علاقات وثيقة مع مختلف الجماعات القومية في المنطقة للتعاون ومساندة بعضهم البعض وتقريب الاهداف فيما بينهم فقد كان الامير منفتحا على الافكار التقدمية والتعاون مع الاخرين
اضافة الى اسهامات الامير اسماعيل بك الفكرية حول الهوية اليزيدية ودوره في الدفاع عن شعبه وملته وقومه ضمن السياقات الاوسع للتطورات السياسية والاقليمية لاسيما تلك التحولات التي حصلت قبل واثناء الحرب العالمية الاولى اوائل القرن العشرين والانهيار التدريجي للامبراطورية العثمانية .
فقد طالب بالحماية البريطانية بعد انتهاء الحرب العالمية الاولى ١٩١٨ والانهيار التدريجي للامبراطورية العثمانية حيث نظم وجهاء الاقليات في الموصل الى تقديم عريضة موقعة من اكثر من ٥٠ شخصية بارزة في مناطق الموصل وديار بكر اعلنوا فيه رغبتهم في العيش تحت الحكم البريطاني . كما طالب بمنح حكم ذاتي لليزيديين في سنجار .كما طالب السلطات البريطانية بتقديم اسلحة ومعدات لليزيديين للدفاع عن انفسهم في سنجار .
وبرز دوره بعد الاحتلال البريطاني كزعيم ديني ودنيوي وابرز شخصية يزيدية محورية ظهرت في النصف الاول من القرن العشرين وعاملوه وفقا لذلك معترفين بدوره القيادي . وقد عرض عليه الجنرال البريطاني ليجمن منصب نائب الحاكم السياسي في سنجار تحت اشراف الادارة البريطانية ، الا انه رفض المنصب واوصى بها الى حمو شرو رئيس عشيرة الفقراء لانه كان مشغولا باسترداد حقوقه العائلية الارثية داخل الامارة اليزيدية التي منعت عنه وعن عائلته ظلما وانتقاما لتحركاته الذكية ونشاطاته خاصة ايرادات مرقد الشيخ عدي والسناجق .
فقد اعترفت السلطات البريطانية في الموصل بمرسوم جمهوري بالامير اسماعيل جول بك بوثيقة رسمية مرسوم عينه الجنرال ليجمن “امير الامراء” . الا ان تدخل ابن عمه علي بك واخته ميان خاتون افشلا خطط الامير اسماعيل بسبب خلافات عائلية . فترك الموصل وذهب الى سنجار ليستقر في قصره الكبير وليكون اميرا على سنجار حتى وفاته عام ١٩٣٣.
هذه بعضا من مسيرة الامير اسماعيل جول بك الطموح الشجاع الجريء رائد النهضة التعليمية المتفتح الذهن والبصيرة كما وصفه المبشر روجر كريج كمبرلاند بانه” النقطة المضيئة الوحيدة في المشهد اليزيدي “واسهاماته الفكرية ونضالاته التي وردت على السنة الكتاب ولايزال هناك الكثير مما لم يكشف عنه رغم ماعاناه من قسوة الحياة وصعوبة الظروف الحياتية من اقرب الناس اليه من افراد عائلته الا ان ذلك لم يمنع انه عد من احد ابرز الشخصيات اليزيدية في القرن العشرين . حيث لازالت صدى افكاره وارائه الى يومنا هذا خاصة في منطقة القوقاز في جورجيا وارمينيا بالتحديد . شكرا لجهد الدكتور ماجد حسن علي والباحث ديار العمر على هذا الجهد الرائع في تقديم شخصية مهمة للاجيال القادمة التي لا تعرف ولم تسمع عن تضحيات الاجداد الاولين في نهضة الامة اليزيدية والسمو بها نحو العلا والتقدم .



#عالية_بايزيد_اسماعيل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ردا على مقالة النائب مراد اسماعيل
- مهزلة قرار مجلس القضاء الاعلى حول مقتل الدكتورة بان زياد
- قضية مقتل الدكتورة بان قضية راي عام
- جرائم داعش ضد -الايزيدية -اليزيدية في القوانين العراقية والد ...
- دور نقابة المحامين في الدفاع عن اعضائها
- حين حولت نادية الاهانة الى قوة
- مشيناها خطى كتبت علينا .. ومن كتبت عليه خطى ,مشاها
- من هو الرجل العربي
- كل عام ..وانتم ترذلون
- عذرا ايها الاصدقاء سوف لن نتلقى تهاني العيد
- متى يهتز الضمير العالمي لجريمة العصر ويفك اسر النساء اليزيدي ...
- لاعزاء لنا .. فقط اعيدوا فتياتنا المختطفات
- دعوة لدعم ومناصرة النساء اليزيديات (الايزيديات ) المرشحات لل ...
- مشروع قانون الاحوال الشخصية الجعفري ..كالمستجير من الرمضاء ب ...
- حين تنتهك الرجولة وحين يملك الاراذل يهلك الافاضل
- المهزلة في قضية الفتاة القاصر المختطفة مواجهة وتحديات
- اشهار اسلام المراهقات والقاصرات بين القوانين الوضعية والاحكا ...
- مدى استقلالية القضاء العراقي .. تساؤلات وحقوق مشروعة
- دعوة الى مقاضاة رئيس وزراء تركيا بسبب تصريحاته اللامسؤولة
- واقع المراة في الربيع العربي


المزيد.....




- رئيس البرلمان العربي: إقرار الكنيست لقانون إعدام الأسرى الفل ...
- الكنيست الإسرائيلي يقرّ مشروع قانون يتيح عقوبة -الإعدام للإر ...
- خبراء: قانون إعدام الأسرى يكرّس التمييز العنصري تجاه الفلسطي ...
- الرئاسة الفلسطينية تدين قانون إعدام الأسرى: جريمة حرب وانتها ...
- بعد مصادقة الكنيست على قانون إعدام الأسرى.. حماس: على العدو ...
- كنيست الإحتلال يقر مشروع قانون يقضي بإعدام أسرى فلسطينيين وا ...
- رئيس هيئة شؤون الأسرى الفلسطينيين: قانون إعدام أسرى فلسطيني ...
- مكتب إعلام الأسرى الفلسطيني: ندين بشدة إقرار قانون الإعدام ل ...
- الكنيست الإسرائيلي يقر نهائيا مشروع قانون إعدام الأسرى الفلس ...
- حماس تعلّق على إقرار قانون إعدام الأسرى: خير رد على الاحتلال ...


المزيد.....

- مدرسة غامضة / فؤاد أحمد عايش
- أسئلة خيارات متعددة في الاستراتيجية / محمد عبد الكريم يوسف
- أية رسالة للتنشيط السوسيوثقافي في تكوين شخصية المرء -الأطفال ... / موافق محمد
- بيداغوجيا البُرْهانِ فِي فَضاءِ الثَوْرَةِ الرَقْمِيَّةِ / علي أسعد وطفة
- مأزق الحريات الأكاديمية في الجامعات العربية: مقاربة نقدية / علي أسعد وطفة
- العدوانية الإنسانية في سيكولوجيا فرويد / علي أسعد وطفة
- الاتصالات الخاصة بالراديو البحري باللغتين العربية والانكليزي ... / محمد عبد الكريم يوسف
- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - عالية بايزيد اسماعيل - دراسة نقدية للبحث المشترك للدكتور ماجد حسن والباحث ديار العمر . والمعنون الامير اسماعيل جول بك رائد التغيير على مفترق الطرق من سنجار الى القوقاز الامير اسماعيل جول بك