أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - عالية بايزيد اسماعيل - ردا على مقالة النائب مراد اسماعيل














المزيد.....

ردا على مقالة النائب مراد اسماعيل


عالية بايزيد اسماعيل

الحوار المتمدن-العدد: 8608 - 2026 / 2 / 4 - 16:02
المحور: المجتمع المدني
    


امس اصدر النائب النشط مراد اسماعيل منشورا عن الصعوبات والعوائق التي تواجه مهامه الصعبة كبرلماني في دورة البرلمان الحالية وهي بالتاكيد مهمة صعبة لكل برلماني يحترم مسؤوليته في انجاز ماكلف به من صلاحيات تشريعية في البرلمان .
لايخفى على السيد النائب وعلى جميع المواطنين حجم الفساد المستشري في جميع مفاصل الدولة على مختلف الاصعدة ، فهناك شبه اجماع على ان الفساد الاداري تمثل اهم المشكلات والصعوبات التي تعترض برامج التطور والتقدم وتطبيق القانون بالشكل الصحيح . بل وتعبر ظاهرة الفساد الاداري والمالي ظاهرة شديدة الانتشار في عموم محافظات العراق . ويظهر ذلك واضحا في انتشار الرشاوى والاختلاس او الابتزاز من قبل البعض من ضعاف النفوس لتسهيل اجراءات ادارية ، او عن طريق استغلال الوظيفة العامة وحاليا ظاهرة سرقة المال العام مباشرة وبالمليارات وتهريبها خارج العراق ، فهناك فساد كامل فساد سياسي وفساد اخلاقي وفساد اداري وفساد مالي كلها عوما تنتقص من هيبة الدولة وتعطل القواننن وتقتل القرارات الدارية والجرائية في مهدها .
الفساد يؤدي الى تثبيت الدولة البيروقراطية وغياب الديمقراطية للسلطتين التشريعية والقضائية كما يؤدي الى تهميش دور المؤسسات الرقابية ان لم تكن تعاني من الفساد هي ايضا .والاخبار التي نسمعها يوميا تؤكد هذه الظاهرة السلبية وهي في تطور وازدياد وباشكال جديدة ومتسارعة.
هناك قانون اسمه قانون مورفي للاحتمالات الذي بدا بثلاث نظريات تقول الاولى فيها ؛ لو ان هناك احتمال حدوث خطأ ما فسيحدث وفي الغالب سيحدث في اسوأوقت ممكن ؛. وقد تم التعاطي مع هذه النظرية من اوسع ابوابها فالسرقات تنشر عبر وسائل التواصل والميديا وعلى كافة المنصات دون ان يتحرك الدعاء العام لفتح تلك الملفات والتحقيق فيها اضافة الى تبجح الفاسدين واعترافاتهم العلنية بالسرقات دون ان تطالهم الاجهزة الرقابية او القانونية .
لكن السؤال البديهي هنا يتعلق بمدى ايمان المسؤولين والسياسيين والسادة النواب ومعهم الاجهزة الادارية والرقابية والقضائية بضرورة مكافحة الفساد ومدى قدرتهم على تحقيق هذا الهدف .
فقد اسفرت الوقائع ان كل هؤلاء وكل الاجهزة الادارية متهمين وموسومين بالفساد والابتزاز والسرقة ،فهل يملك الرؤساء الثلاثة والحكومة والسلطتين التشريعية والقضائية رؤى حقيقية وواضحة لاصلاح الوضع الذي ساد فيه الفساد .وهل يتمكن البرلمانيون المخلصون من تقديم رؤية واضحة لاصلاح ماافسده السياسيون والاحزاب الحاكمة ومنع الرشاوى والسرقات واستغلال المنصب الوظيفي للابتزاز والاختلاس?
وكيف سيصلح نوابنا التكنوقراط الفساد من اجهزة ادارية تقوم على ثقافة المراوغة والنصب وضعف الانضباط وغياب الاطار القانوني للعمل.
هذه الاسئلة برسم الاجابةلجميع النواب وبالاخص لنوابنا اليزيديين الثلاث ،فالذين سبقوهم من النواب لم يتمكنوا من تحريك حجرا واحدا في هيكلية النظام الاداري المليء بالفساد لحد الانتان .. فهل سيتمكن نوابنا وبالذات نائبنا النشط مراد اسماعيل من تجاوز هذه التحديات ؟
هذا بالنسبة للوضع العراقي العام الذي يتشارك في حمل همومه جميع النواب على الاطلاق وانا اكاد ان اجزم ان هذه الدورة البرلمانيةهي كسابقاتها لن تختلف عنها الا بتغيير الوجوه فقط واتمنى ان اكون مخطئة في وجهة نظري هذه .
اما بالنسبة للوضع اليزيدي الخاص بنوابنا الثلاث، فهل سنرى منهم انجازا يسجل له التاريخ ويقدم خدمة لمجتمعنا ولشعبنا المهمش والمغدور دائما وابدا .
فهل سنرى مثلا تشريع قانون الاحوال الشخصية اسوة بالاديان والطوائف الاخرى لضمان الحقوق والالتزامات بدل التباكي والتشكي من تطبيق القانون العراقي المستمد احكامه من الشريعة الاسلامية . الم نكن قد قربنا من اصدار وتشريع مشروع القانون في عام ٢٠٠٧ ولكنه تعطل لامر ما وبقي على الرفوف دون متابعة رغم متابعتي المستمرة والدائمة لهذا الموضوع باكثر من مقال وفي اكثر من ندوة ثقافية ولامن مجيب .
وامر اخر مهم لايقل اهمية عن مشروع القانون الا وهو موضوع اختيار الدين للقاصرين الذين اسلم احد الوالدين وتسجيله مسلما رغما عنه ورجوعه عند البلوغ الى دين ابائه او بما يسمى بخيار البلوغ الذي منع تطبيقه على البالغين اليزيديين فقط دونا عن بقية الاديان الاخرى . هذا موضوع قد يكون له من الاهمية مايفوق بقية المواضيع الحيوية الاخرى فهل سنرى بارقة امل وتحرك نحو انقاذ العشرات بل المئات ممن سجلوا مسلمين رغما عنهم نتيجة اشهار احد الوالدين اسلامه وعودته الى حضن دين ابائه واجداده وتفعيل مواد قانون الاحوال المدنية بخصوص اليزيديين .
هذين الملفين في رايي من اهم الملفات الاخرى مع ان لكل ملف اهميته السترايجية البالغة ولكن وبحسب اختصاصي ارى ان هذين الملفين اهم الملفات التي يحب ان يتخلى نوابنا الخاليين لبحثها ومناقشتها وايجاد الخلول لها . فقضايا الاحوال الشخصية ومايتبعها من ارثية وحضانة ونفقة والتزامات مالية يحب ان تناقش بعد ان اعرض المجلس الروخاني عن مناقشة هذه المواضيع لضعف اعضائه وخضوعهم للاقوى وترك الحقوق للقوانين او الشرائع الاخرى تحكمنا وخاصة في مجال حقوق النساء والبنات في الارث .
نامل ان نجد عملا جادا من قبل نوابنا الثلاث في البرلمان وبالاخص النائب الناشط مراد اسماعيل الذي قدم نموذجا مختلفا عن بقية النواب السابقين من حيث الحمل الجاد والمكاشفة الصريحة والحقيقية لعمله الدؤوب ونسمع بالانجازات الجديدة ..



#عالية_بايزيد_اسماعيل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مهزلة قرار مجلس القضاء الاعلى حول مقتل الدكتورة بان زياد
- قضية مقتل الدكتورة بان قضية راي عام
- جرائم داعش ضد -الايزيدية -اليزيدية في القوانين العراقية والد ...
- دور نقابة المحامين في الدفاع عن اعضائها
- حين حولت نادية الاهانة الى قوة
- مشيناها خطى كتبت علينا .. ومن كتبت عليه خطى ,مشاها
- من هو الرجل العربي
- كل عام ..وانتم ترذلون
- عذرا ايها الاصدقاء سوف لن نتلقى تهاني العيد
- متى يهتز الضمير العالمي لجريمة العصر ويفك اسر النساء اليزيدي ...
- لاعزاء لنا .. فقط اعيدوا فتياتنا المختطفات
- دعوة لدعم ومناصرة النساء اليزيديات (الايزيديات ) المرشحات لل ...
- مشروع قانون الاحوال الشخصية الجعفري ..كالمستجير من الرمضاء ب ...
- حين تنتهك الرجولة وحين يملك الاراذل يهلك الافاضل
- المهزلة في قضية الفتاة القاصر المختطفة مواجهة وتحديات
- اشهار اسلام المراهقات والقاصرات بين القوانين الوضعية والاحكا ...
- مدى استقلالية القضاء العراقي .. تساؤلات وحقوق مشروعة
- دعوة الى مقاضاة رئيس وزراء تركيا بسبب تصريحاته اللامسؤولة
- واقع المراة في الربيع العربي
- عندما تحرم المراة من العمل فقط لكونها امراة


المزيد.....




- كاميرا العالم ترصد آثار الخرق الإسرائيلي وقصف النازحين بحي ا ...
- تونس: منظمة العفو الدولية تندد بالأحكام الاستئنافية في قضية ...
- رايتس ووتش: إسرائيل وواشنطن قتلتا مئات المدنيين باليمن في 20 ...
- استقالة تهزّ -هيومن رايتس ووتش- عقب منع تقرير عن -حق العودة- ...
- هيومن رايتس ووتش أجهضت تقرير يعتبر إنكار إسرائيل لحق الفلسطي ...
- هيومن ووتش تحذر: عداء متصاعد للمهاجرين في ألمانيا ومسار استب ...
- الأمم المتحدة تعلن استئناف رحلاتها الجوية الإنسانية إلى صنعا ...
- انطلاق الدورة 57 للجنة العربية لحقوق الإنسان.. وفلسطين تتصدر ...
- الأونروا: نحو 20 ألف شخص بحاجة إلى رعاية طبية عاجلة في غزة ...
- استقالتان من -هيومن رايتس- بعد سحب تقرير عن حق العودة الفلسط ...


المزيد.....

- أسئلة خيارات متعددة في الاستراتيجية / محمد عبد الكريم يوسف
- أية رسالة للتنشيط السوسيوثقافي في تكوين شخصية المرء -الأطفال ... / موافق محمد
- بيداغوجيا البُرْهانِ فِي فَضاءِ الثَوْرَةِ الرَقْمِيَّةِ / علي أسعد وطفة
- مأزق الحريات الأكاديمية في الجامعات العربية: مقاربة نقدية / علي أسعد وطفة
- العدوانية الإنسانية في سيكولوجيا فرويد / علي أسعد وطفة
- الاتصالات الخاصة بالراديو البحري باللغتين العربية والانكليزي ... / محمد عبد الكريم يوسف
- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله
- من أجل السلام الدائم، عمونيال كانط / زهير الخويلدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - عالية بايزيد اسماعيل - ردا على مقالة النائب مراد اسماعيل