|
|
أدب الرحلات
نصير الحسيني
الحوار المتمدن-العدد: 8661 - 2026 / 3 / 29 - 00:01
المحور:
السياحة والرحلات
تميز أدب الرحلات عن سواه بالسفر والترحال، ولكل مسافر عين ترى غير ما تراه عين غيره، ربما يختلف الرحالة في الرؤى والاعجاب وكشف ما يلفت الانتباه عند كل منهم، وبين هذا وذاك حكايات شتى.. واختلف الدارسين لأدب الرحلات في الدلالات، فبعض الرحالة اهتموا بالعادات، والتقاليد، والعواطف، أو الدين، والجغرافيا، وتباينوا في الاهتمامات، واهتم البعض بالتراث الشعبي، أو الخيال، وتجلى ذلك في كتب الرحالة التي جمعت الحكايات، والقصص، والاساطير، وبعضهم زواج بين الخيال والواقع، بينما ذهب آخرون للاهتمام بالمقدسات الدينية والحج، وزيارة الأماكن المقدسة، والكرامات، والتبرك بأولياء الله الصالحين أو بالاحتفالات الدينية، ومواسم الأعياد، وتقديم الهدايا، ومن ثم كشفوا لنا مدى التنوع، والاختلاف، والتطابق، والاتصال، والاحتكاك، والتأثر بالآخر وتفاعلوا مع الثقافات المختلفة اثناء السفر، والترحال، بين معجب، ومنبهر، وغير معجب، والبعض الآخر منهم اهتم بذلك لغرض التجارة، والمنفعة، وتعلم لغة الآخر، وذهب البعض لطلب العلم، والجغرافيا، واكتشاف ما هو جديد، في حين اهتم آخرون بموضوعات أخرى تتعلق بالسحر، والاحتفالات الدينية، والجنائزية، وعلاقة الإنسان بالبيئة الطبيعية، ومن ثم بالأكل والشرب والجنس وغير ذلك من الاهتمامات. ومن أبرز الرحالة ابن بطوطة (703هـ/ 1304م- 779هـ/1378م)، ومحمد البيروني (362هـ/ 440هـ)، وابن جبير (540هـ- 1145/ 1157م)، ومحمد ابن محمد الحيدري (القرن السابع الهجري- الثالث عشر ميلادي)، وابن فضلان، وهيرودوتس (رحالة اغريقي) الذي عاش في القرن الخامس ميلادي، والبندقي ماركو بولو (1254-1324م) وفاسكيدا جاما، وكريستوفر كولومبس، وفرديناند ماجلان، وتشارلز داروين، وهنري الملاح الأمير البرتغالي (1395-1460م)، وإلى غير ذلك من الأسماء التي نقلت ثقافات الآخر، وتلاقحت معه، وغرفت عنه ما لم يكن معروفاً. اهتم بعض الرحالة بالطعام، وما يتعلق به سواء عند العامة أو الخاصة في الأسواق العامة، والقصور الخاصة، ومن ثم لفت النظر إلى أوضاعهم الاجتماعية، والاقتصادية من خلال نافذة الطعام، فمثلاً وصف ابن جبير لمكة في ما اختصها الله تعالى حين تطرق إلى الثمرات، والفواكه، والمنافع، والمرافق، والمتاجر التي تجلب إليها من كل مكان مثل التين والعنب، والرمان، والسفرجل، والخوخ، والأترج، والجوز، والبطيخ، والقثاء، والخيار، والبقول بأنواعها؛ كالباذنجان، واليقطين، والجزر، والكرنب وسواها من الرياحين، والمشمومات العطرة، والبخور، ومن خلال التجارة فتح نافذة على الانتعاش الاقتصادي، والجانب الديني وتجارتها مع النجف، والشام، ويقول ابن جبير: "وبركة البلد الأمين قد تكلفت بطيبة لا شك فيه والخير عنه يضيق عن الخير له، والله يجعل فيه رزقاً لمن تشوق بلدته الحرام، وتمنى هذه المشاهد العظام، والمناسك الكرام، بعزته وقدرته". ويضيف ابن جبير: "وأنواع اللبن بها في نهاية من الطيب، وكل ما يضع منها من السمن فإنه لا تكاد تميزه من العسل طيباً ولذاذة، ويجلب إليها قوم من اليمن يعرفون بالسِّرْو نوعاً من الزبيب الأسود والأحمر في نهاية الطيب، ويجلبون معه من اللوز كثيراً". أما الرحالة ناصر خسرو حين وصف المائدة السلطانية في مصر ابان زيارته في عام 439 هـ اثناء الحكم الفاطمي بقول : "واعتاد سلطان مصر أن يدعو الناس إلى مائدته مرتين في العام، وتتم الدعوة في عيدي الفطر والأضحى، وتشمل الدعوة الخاصة أيضاً ويستقبلهم السلطان في قصره، والعامة يدعون في قصور أخرى، ويقع المطبخ السلطاني خارج القصر، ويقوم على خدمته خمسون خادماً بصفة دائمة. ويرتبط المطبخ بالقصر عبر نفق تحت الأرض. ويحملون إلى القصر كل يوم حمل أربعة عشر بعيراً من الثلوج لتبريد المياه السلطانية". أما الرحالة المؤرخ عبد اللطيف البغدادي كتب عن مصر في كتابه (الإفادة والاعتبار في الأمور المشاهدة والحوادث المعاينة بأرض مصر، وصف الأكل عند الخاصة والعوام). وكتب أبو الريحان البيروني عن الهند في هذا النطاق: (في المباح والمحظور من المطاعم والمشارب) ونقتطف منه : (الأمانة في الأصل محظورة عليهم بالاطلاق كما هو (هي) على النصارى والمانوية، ولكن الناس يقومون إلى اللحم وينبذون فيه وراء ظهورهم كل أمر ونهي، فيصير ما ذكرناه مخصوصاً بالبراهمة لاختصاصهم بالدين ومنع الدين إياهم اتباع الشهوات...). في حين ابن بطوطة تحدث في كتابه : (ترتيب الطعام الخاص والعام). فيقول : (والطعام برار السلطان على صنفين : الطعام الخاص، والطعام العام، فأما الخاص فهو طعام السلطان الذي يأكل منه، وعادته أن يأكل في مجلسه مع الحاضرين، ويحضر لذلك الأمراء والخواص، وأمير الحاجب ابن عم السلطان، وعماد الملك سرتيز، وأمير المجلس. وربما أراد تشريف أحد من الحاضرين، فأخذ إحدى الصحاف بيده وجعل عليها خبزة ويعطيه إياها، فيأخذها المعطى وتجعلها على كفه اليسرى ويخدم بيده اليمنى إلى الأرض. وربما بعث من ذلك الطعام إلى من هو غائب عن المجلس فيخدم كما يصنع الحاضر ويأكله مع من حضره. كتب الرحالة أحمد فارس الشدياق في كتابه (الواسطة في معرفة أحوال مالطة، وكشف المخبأ عن فنون أوروبا)، فيقول : "وعادتهم – أي الانجليز-، في المآدب أن يجلس الضيوف على المائدة، وتجلس صاحبة الدار في الصدر، وتأخذ في أن نقطع شرائح اللحم رقيقة، وتناول الصفحة للخادمة فتضعها الخادمة أمام الأكل، ولو حصل خمس حصص من تلك الشرائح لما شبعت. والاكثار من أكل الخبز عندهم مظنة الهمجية. وقد أدبت أعيادهم، فلما جلسنا على المائدة أخذت الغوطة ووضعتها على حجري وكانت كسرة الخبز مخبأة فيها فوقعت وأنا لا أدري واستحيت أن اطلب غيرها، وهم ظنوا أني تنكرت في بلادهم...". ويضيف في موقع آخر "وإذا كانوا مجتمعين في مجلس وأرادوا الخروج إلى محل المائدة أخذ الرجل بذراع زوجة غيرة وأجلسها على الكرسي، وأخذ غيره بذراع زوجته، وإذا بقيت واحدة بغير زبون كان ذلك داعياً لخجلها. ومن عادات النساء على الموائد أن ينكشف عن صدورهن واكتافهن وانصاف اعضاؤهن، وهذه المواضع أحسن ما يرى فيهن ومن عادة العجائز أن يتزين بها من الحلي والجواهر والشعر العارية، وليس ذلك من عادة البنات مثل أزواجهن. فترى البنت الباهرة بجنب أمها السعلاة عطلاً، وتلك متحجبة بشيء. ومن الأدب عندهن أن يأكلن واكتافهن مستترات بالجلد الأبيض ويمضغن ما يأكلنه مضغاً خفيفاً، فإن فتح الفم للالتقام وشدة لوك الملتقم من أكبر العيوب". وفي وصفه للطبخ: "ومن العجيب أن جيلاً متقدماً في المعارف والصنائع كالانجليز لا يعرفون أن يطبخوا اللحم بالبقول وانما يطبخون كلاً منها على حدته، أما البقول فإنما يسلقونها سلقاً وهي عبارة عن اللفت والكرنب والجزر وشيئاً آخر من هذه النباتات الريعية". وثمة رحالة آخرون هم رحالة الخيال، وبينهم الأدباء، والشعراء، والفلاسفة، وبرز منهم الرحالة الفرنسي، أندريه جيد، الذي قام بعدة رحلات بأفريقيا وتقول عنه الباحثة نادية عبد الله: "إن أندريه جيد مغامر جريء، متفائل يسعى إلى الاندماج في الحياة عن طريق اكتشاف عالمه الخاص في تفاعله مع عوالم الآخرين مدفوعاً في ذلك برغبته في تحقيق قدره. ولما كانت حدود العالم قاطبة تسعى إلى الرحلة يصبح لديه سعياً حقيقياً وراء المعرفة والاكتشاف، كما يصبح انغماساً كاملاً عبر الزمان والمكان لما يمثله الكون بالنسبة له، من وحدة متكاملة يصعب فصل عراها"(ص166 أدب الرحلات، د. حسين محمد فهيم..) ومن رحلات الخيال رحلة المويلحي التي تبدأ بخروج أحد باشوات مصر المتوفين من قبره، ومقابلته راوي هذه القصة الخيالية، ثم قياسهما سويا برحلة تفقدية لاحوال الدنيا وما انتهت اليه، كما تحاورا عن الماضي والحاضر. تميزت الرحلة وصفاً دقيقاً لثقافة عصرين. تبدأ الرحلة برؤيا في المنام بجد المويلحي نفسه الراوي عيسى بن هشام في صحراء الامام، يمشي بين القبور والرجام متأملاً ومفكراً بقلمه يكتب فيقول: "وبينما أنا في هذه المواعظ والعبر. وتلك الخواطر والفكر. أتأمل في عجائب الحدثان. وأعجب من تغلب الأزمان. مستغرقاً في بدائع المقدور. مستهدياً للبحث في أسرار البعث والنشور. إذا برجه عنيفة من خلفي. كادت تقضي بتخفي. فألتفت التفاتة الخائف المذعور، فرأيت قبراً انشق من بين القبور، وقد خرج منه رجل طويل القامة، عظيم الهامة، عليه بهاء المهابة والجلالة، ورداء الشرف والنبالة، فصعقت من هول الوهل والوجل، صعقة موسى يوم دك الجبل، ولما افقت من غشيتي، وانتبهت من دهشتي، أخذت اسرع من مشيتي فسمعته يناديني، وأبصرته يدانيني، وقفت امتثالاً لأمره، واتقاء لشره، ثم دار الحديث بيننا وجرى على نحو ما تسمع وترى، بالتركية تارة، وبالعربية تارة أخرى. وعلى أية حال كانت الرحلة عبارة عن انتقال من رحلة زمان إلى رحلة مكان وبين عصرين ومقارنة أيضاً بين قيم حضارتين شرقية وغربية في اطار الانتقال يترك القاهرة والذهاب إلى باريس. ومن رحلات المسلمين البحرية يذكر سليمان السيرافي في وصف بعض جزر المحيط الهندي "أن لأهلها ذهب كثير ويأكلون النارجيل وبه يتأدمون ويدهنون، وإذا أراد أن يتزوج أحدهم لا يزوج إلا بقحف رأس رجل من اعدائهم، فإذا قتل أثنين زوج أثنتين، وإذا قتل خمسين؛ زوج خمسين امرأة بخمسين قحفاً ويعود سبب ذلك لكثرة اعدائهم". دأب العرب على السفر والترحال لغير ذي سبب ولعل أول ذلك ما ورد في رحلاتهم إلى البلدان المجاورة للصحراء في رحلات الشتاء والصيف، أو رحلاتهم إلى الهند لتجارة البخور الذي ازدهرت تجارتهم واشتهرت استخداماتهم في المعابد، ومن ثم التوابل التي سادت تجارتها في العالم، ولعل أقرب ما ابحرت سفن العرب إلى الهند عبر المحيط الهندي، وساهم الحج في الامتزاج مع الاقوام المختلطة لاحقاً، سواء قبل الإسلام أو بعده، وكانت ثمة تقاليد لخصها الامام الغزالي: "يرد الودائع إن كانت عنده ولا يأخذ لزاده إلا الحلال الطيب، وإن يأخذ قدراً يوسع به على رفقائه". ومن حكايات ابن بطوطة في السفر والترحال ما رواه من حكايات عدة فقطف هذه الحكاية: "يذكر أن أبا عبد الله الغرناطي كان خديماً لشيخ يسمى عبد الحميد العجيمي، وكان الشيخ حسن الظن به، يطمئن إليه بأهله، ويتركه متى سافر بداره، فسافر مرة، وتركه على عادته بمنزله، فعلقت به زوجة الشيخ عبد الحميد وراودته عن نفسه، فقال: أني أخاف الله ولا أخون من أئتمنني على أهله وماله، فلم ترادوه وتعارضه حتى خاف على نفسه الفتنة فحجب نفسه، وغشي عليه، ووجده الناس على تلك الحالة، فعالجوه حتى بريء وصار من خدام السجد الكرام، ومؤذناً به، ورأس الطائفين به وهو باقٍ بقيد الحياة إلى هذا العهد". وفي هذا من الأخلاق ما يشكل عبرة للغير. وربما يختلف الباحثون في تفسير ادب الرحلات أو بداياته، غير أننا وجدنا أن هذا الأدب قديم في التاريخ، ووجدنا في ملحمة جلجامش أدباً مميزاً لرحلة جلجامش وبحثه عن الخلود ونصيحة صاحبة الحانة سدوري له حين قالت : عد من حيث أتيت يا جلجامش فلن يجد الحياة التي تريد اشبع كرشك واغتسل ولاعب الصغير وأرضي الزوجة وستموت... تموت. ووجدنا أيضاً في القصص الدينية في رحلة الامام الخضر (ع) من العبر والحكمة وفي تفسير الغيب وإلى غير ذلك من معانٍ. وخلاصة القول لو لا رحلات العرب وغيرهم لما عرفوا الطرق والتجارة والبحر، ولا سيما التجارة مع الهند وسواها من البلدان الأخرى، ولو لا الرحالة لما اكتشفنا أشياء كثيرة، كانت غائبة عنا، ثم اننا نجد بعد كل رحلة معرفة جديدة واكتشاف جديد، وتجارة أخرى وتلاقح بين حضارات العالم، ولو لا الرحالة لما تناقلت وتطورت أساليب البناء والعمارة، ولولا الرحالة لما اكتشفت آثارنا من قبل الانجليز والالمان والفرنسيين والروس والايطاليين وسواهم. ولولا الرحالة لما اكتشفنا القارات، والجفرافيا، والطرق البحرية، والبرية، والعلوم المختلفة، ومعرفة البلدان، والى غير ذلك .. وعلى أية حال يمثل أدب الرحلات أحد أهم صنوف الأدب التي توفر المتعة ومعرفة الآخر، واكتشاف ما هو مختفي أو مستور. وفي الختام أود أن اشير إلى أنه بالرغم من المتعة في السفر والترحال وبعض الأحيان المشقة لاكتشاف ما هو مألوف وغير مألوف، وما هو جميل وغريب لكن يبقى الحنين إلى الوطن الأم عند الرحالة يشعل النفوس، ولعل ما فعله ابن جبير في دمشق حين قطع غصناً من شجرة وأنشد يقول: لا تغترب عن وطن وأحذر مصاريف النوى أما ترى الغصن إذا ما فارق الأصل ذوى
المصادر: 1. فهيم. د. حسين محمد، أدب الرحلات، عالم المعرفة، العدد 1138. 2. خصباك. شاكر، ابن بطوطة ورحلته، مطبعة النجف الأشرف، 1971. 3. باقر. طه، ملحمة جلجامش، بغداد، منشورات وزارة الثقافة والإعلام، 1975. 4. ابن جبير. أبو الحسن محمد، رحلة ابن جبير، دار صادر للطباعة والنشر، بيروت، 1964. 5. رحلة ابن بطوطة، منشورات الغد، مصر، 2019.
#نصير_الحسيني (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
انا وغربتي قراءة في مذكرات أحمد الزبيدي...
-
قراءة في كتاب نبيل الربيعي (تاريخ الأكراد في العراق 2230 ق.م
...
-
قراءة في كتاب (الكاكائية) للكاتب نبيل الربيعي
-
المهن الطبية في العراق إلى أين؟
-
قراء في رواية (ساعات اغتصاب شهرزاد)
-
قراءة في رواية قيلولة للقاص والروائي سلام حربة
-
قراءة في رواية (افاعي الشيطان) للروائي البحريني ناجي جمعة
-
قراءة في كتاب التاج.. تجليات حلية
-
قراءة في كتاب بواكير النهضة النسوية في العراق
-
قراءة في كتاب (الشبك، أصلهم، لغتهم، عاداتهم) للكاتب نبيل الر
...
-
قراءة في كتاب نبيل الربيعي (المسيحيون في العراق بين عراقة ال
...
-
نبيل الربيعي واضواء على كتابه الموسوم (البابية والبهائية في
...
-
هادي جبارة الحلي رائد المسرح الشعري الشعبي في العراق
-
تاريخ الصابئة المندائيين للكاتب نبيل الربيعي
-
يهود العراق ودورهم في نشأة التعليم وتطويره.
المزيد.....
-
مصر.. مدبولي يحذر من قرارات -أكثر شدة- إذا طالت الحرب بالشرق
...
-
عاجل | الجبهة الداخلية الإسرائيلية: إنذار مبكر عقب رصد هجوم
...
-
عاجل | حزب الله: قصفنا قاعدتي رغفيم وعين شيمر الإسرائليتين
-
قائد -سنتكوم- السابق: التحالفات تبنى قبل الحروب لا بعدها
-
شركة ألومنيوم البحرين تعلن تعرض منشآتها لهجوم إيراني
-
الحرب في الشرق الأوسط: الجهود الدبلوماسية تتواصل وسط تصعيد ع
...
-
فيديو.. جرحى إثر سقوط صاروخ إيراني وسط إسرائيل
-
استطلاع: فانس يتفوق على روبيو في سباق الرئاسة 2028
-
إسرائيل: سندمر الصناعة العسكرية لإيران -خلال أيام-
-
رجل يواجه تهمة القتل بعد دفع شخصين على قضبان مترو الأنفاق بن
...
المزيد.....
-
قلعة الكهف
/ محمد عبد الكريم يوسف
المزيد.....
|