أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - جريدة اليسار العراقي - نداء إلى الشعب العراقي من أجل تأييد ودعم حكومة الإنقاذ الوطني!














المزيد.....

نداء إلى الشعب العراقي من أجل تأييد ودعم حكومة الإنقاذ الوطني!


جريدة اليسار العراقي

الحوار المتمدن-العدد: 8652 - 2026 / 3 / 20 - 21:43
المحور: السياسة والعلاقات الدولية
    


عطفاً على البلاغ الرسمي الصادر عن جبهة الإرادة الشعبية للإنقاذ والتغيير بتاريخ 27 شباط 2026، والذي أعلن فيه عن وجوب تشكيل حكومة الإنقاذ الوطني، وحدد بأنه (سيُعلَن عنها من بغداد وفي مؤتمر صحافي علني).

ونظراً لتداعيات العدوان الإمبريالي الأمريكي الصهيوني العربي الرجعي على جارتنا إيران، وانعكاسات تلك التداعيات على العراق؛

وارتباطاً بتعقيدات العلاقات الملتبسة بين العراق وإيران، والتي تنتج من جهة عن التدخلات الإيرانية السافرة في الشؤون الداخلية العراقية، ومن جهة أخرى عن مفرزات الاحتلال التعاقدي بين المنظومة الفاسدة والغازي الأمريكي، بموجب ما يسمى "اتفاقية الإطار الاستراتيجي (SFA)" الموقعة عام 2008.

هذا ناهيكم عن الاستهتار التركي بالعراق واستباحته لأراضيه، وغدر مشايخ الخليج.

وفي وقتٍ تستهر فيه القوى الفاسدة المتاجرة بالشعارات الطائفية والعنصرية بمصير الشعب والوطن، إذ إنها بعد أن أجرت انتخابات معزولة شعبياً، تواصل صراعاتها على تقاسم المغانم دون أي اكتراث بالمخاطر الجسيمة التي تهدد الشعب والوطن.

واستناداً إلى ما ورد في بلاغ جبهة الإرادة الشعبية الذي أكد على "وجوب نقل السلطة سلمياً إلى المعارضة الوطنية العراقية، استناداً إلى الإرادة الشعبية الوطنية العراقية، والمُعبَّر عنها:
أولاً: بمقاطعة انتخابات 2018 بنسبة 80%، وانتخابات 2021 بنسبة 86%، وانتخابات 2025 بنسبة 80%.
ثانياً: بانتفاضة تشرين الشبابية الشعبية 2019، المُعمَّدة بدماء الشهداء، وآلام الجرحى، ومعاناة المخطوفين والمعتقلين، وصمود الأبطال.
ثالثاً: ناهيكم عن عدم شرعية الاحتلال الأمريكي أصلاً، وبالتالي عدم شرعية المنظومة الفاسدة الحاكمة منذ سقوط النظام البعثي الفاشي، والتي تحكم بإمرة وحماية أسيادها الدوليين والإقليميين.

فالمساومة السياسية في المنعطفات التاريخية ليست ضعفاً ولا خيانة، وإنما اعترافٌ بميزان القوى على الأرض.

فإذا أراد المتصارعون على السلطة (وهذا ما نشك فيه) أن يثبتوا حسن نيتهم كما يدعون، ونظراً لعدم إمكانية انتصار طرف على آخر، سواء داخل المنظومة الحاكمة نفسها، أو بينها وبين المعارضة اليسارية والمدنية الوطنية الديمقراطية، بحكم ميزان القوى الداخلي والإقليمي والدولي.

وبعد انتخابات معزولة شعبياً، قوبلت بمقاطعة شعبية نسبتها 80%، أي من قبل الكتلة الأعظم.

وتجنباً لدخول الشعب والوطن في كارثة وطنية أخرى قد تكون الأخيرة، تؤدي إلى تفتت الوطن وإبادة الشعب؛

ولقطع الطريق على مؤامرات المخابرات الأمريكية القديمة-الجديدة لتنصيب وجبة جديدة من العملاء، كما فعلت في انقلابي 8 شباط 1963 البعثي الفاشي الأسود، و17 تموز (يوليو) 1968، وتنصيب المنظومة الفاسدة في 9 نيسان (أبريل) 2003 إثر إسقاطها النظام البعثي الصدامي الفاشي واحتلال العراق؛

فإننا، باسم الشعب العراقي، شعب الحضارات والثورات، وأمانةً لدماء مئات الآلاف من الشهداء الذين ضحوا في سبيل الحفاظ على استقلال وسيادة العراق وحرية وكرامة الشعب، ومن أجل تأسيس الدولة الوطنية العراقية التي تحقق العدالة الاجتماعية،

نعلن عن :
1. تشكيل حكومة الإنقاذ الوطني، باعتبارها الممثل الشرعي الوحيد للشعب العراقي، والعمل على استحصال الاعتراف الدولي بها.
2. تولي الأستاذ ()، المعروف بشخصيته الوطنية الديمقراطية المستقلة، والمناضل ضد النظام البعثي الفاشي المقبور، والمتصدي لمنظومة الفساد بعد عام 2003، والمؤرخ الموضوعي لتاريخ العراق الحديث، والخبير الحكومي الميداني في حل الأزمات .
توليه تشكيل حكومة انتقالية بالتعاون مع فريقه الوطني والشخصيات الوطنية المهنية المستقلة - وفي مقدمتهم مجموعة الشخصيات التي سعت لإيداع خريطة المجالات البحرية للعراق لدى الأمم المتحدة لتعزيز حقوقه في ملف الحدود البحرية - على أن تمتد فترة هذه الحكومة لعامين تنتهي بإجراء انتخابات حرة ونزيهة.
3. ونظراً للأوضاع الأمنية الخطيرة الناتجة عن تداعيات الحرب الإمبريالية الأمريكية الصهيونية في المنطقة وانعكاساتها على بلادنا، فقد فوضته الجبهة بتقدير موعد وآلية الإعلان عن (حكومة الإنقاذ الوطني)مع الحفاظ على سرية أسماء وزراء المعارضة اليسارية والوطنية الديمقراطية إلى حين الإعلان عن تشكيلة حكومة الإنقاذ الوطني كاملة.

جبهة الإرادة الشعبية للإنقاذ والتغيير
بغداد-العراق
20/3/2026



#جريدة_اليسار_العراقي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اغتيال ينار محمد رئيسة منظمة حرية المرأة: من حيث التوقيت وال ...
- رداً على سؤال مروجي تحالف -البديل- الموجه لليسار العراقي الم ...
- 📍أما أن تخوض الانتخابات بشروط الشعب العراقي أو التور ...
- سيبقى يوم 14 تموز 1958 هو العيد الوطني العراقي
- العراق من انتفاضة تشرين/ أكتوبر 2019 المغدورة إلى الثورة الش ...
- أقذر أربعة إنجازات للمقبور جمال عبد الناصر
- تنطبق على محاولة -حنون الحنانة- (الخَبَل السفاح، مقتدى الغدر ...
- قضية زينب جواد: كَرْصَة أذن من الحشد -المقاومچي- لمقتدى... أ ...
- رحيل زياد الرحباني المفاجئ والمفجع... وداعًا زياد الرحباني.. ...
- المرشح اليساري زهران ممداني لمنصب عمدة نيويورك بروڤة ا ...
- هل ستسقط منظومة التاسع من نيسان عام 2003 العميلة، التدميرية، ...
- الذكرى ال 58 لهزيمة الأنظمة القومچية العربية الدكتاتورية في ...
- منصب رئيس الوزراء بين أوهام المدنيين بتنصيب عدنان الزرفي رئي ...
- حجة الليبرالچي المتصهين الوحيدة التي يغطي فيها تصهينه هي عدم ...
- بعد مطاردة المخابرات الأمريكية له لسنوات واضطراره الاحتماء ف ...
- تصريح رسمي : صوت مجلس الوزراء، على تحديد يوم 11 تشرين الثاني ...
- : بيان أوهام الأصلاحيون عار عليهم ولا قيمة على أرض الواقع ل ...
- يثبت التآمر العربي على غزة المذبوحة وجنوب لبنان المستباح وسط ...
- العراق وسوريا من الحكم البعثي العائلي الفاشي الى حكم المليشي ...
- الشرط الثالث : حل مفوضية الانتخابات اللامستقلة الفاسدة وتكلي ...


المزيد.....




- عناقٌ حقيقي بعدما تخلت أمه عنه.. شاهد -بانش- القرد يجد الدفء ...
- -اهتزت الأرض-.. ما حقيقة فيديو -التجربة النووية في إيران-؟
- ما هي الجزر الصغيرة في الخليج التي قد تكون هدفًا لهجمات ترام ...
- دول أوروبية تتخذ إجراءات مستعجلة لمواجهة تداعيات حرب الشرق ا ...
- القلق: هل هو رسالة من العقل أم من الجسد؟
- ريبورتاج: أوضاع إنسانية صعبة بالنبطية جنوب لبنان بسبب الحرب ...
- بوتين: موسكو لا تزال صديقا وفيا وشريكا موثوقا لإيران
- 20 مصابا في منطقة ديمونة جنوب إسرائيل جراء هجوم صاروخي إيران ...
- حرب إيران.. نهاية قريبة أم منعطف خطير للصراع؟
- من وراء الكواليس.. كيف يدير روته ضغوط ترامب على الناتو؟


المزيد.....

- النظام الإقليمي العربي المعاصر أمام تحديات الانكشاف والسقوط / محمد مراد
- افتتاحية مؤتمر المشترك الثقافي بين مصر والعراق: الذات الحضار ... / حاتم الجوهرى
- الجغرافيا السياسية لإدارة بايدن / مرزوق الحلالي
- أزمة الطاقة العالمية والحرب الأوكرانية.. دراسة في سياق الصرا ... / مجدى عبد الهادى
- الاداة الاقتصادية للولايات الامتحدة تجاه افريقيا في القرن ال ... / ياسر سعد السلوم
- التّعاون وضبط النفس  من أجلِ سياسةٍ أمنيّة ألمانيّة أوروبيّة ... / حامد فضل الله
- إثيوبيا انطلاقة جديدة: سيناريوات التنمية والمصالح الأجنبية / حامد فضل الله
- دور الاتحاد الأوروبي في تحقيق التعاون الدولي والإقليمي في ظل ... / بشار سلوت
- أثر العولمة على الاقتصاد في دول العالم الثالث / الاء ناصر باكير
- اطروحة جدلية التدخل والسيادة في عصر الامن المعولم / علاء هادي الحطاب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - جريدة اليسار العراقي - نداء إلى الشعب العراقي من أجل تأييد ودعم حكومة الإنقاذ الوطني!