أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - جريدة اليسار العراقي - اغتيال ينار محمد رئيسة منظمة حرية المرأة: من حيث التوقيت والجهة المرتكبة للجريمة!!















المزيد.....

اغتيال ينار محمد رئيسة منظمة حرية المرأة: من حيث التوقيت والجهة المرتكبة للجريمة!!


جريدة اليسار العراقي

الحوار المتمدن-العدد: 8640 - 2026 / 3 / 8 - 17:52
المحور: الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية
    


بدءاً، إن اليسار العراقي إذ يدين جريمة اغتيال المناضلة النسوية الاشتراكية الشجاعة والمعروفة، الشهيدة ينار محمد، ينبه إلى خطورة توجيه الاتهامات جزافاً.

كما ينوه اليسار العراقي إلى أن الشهيدة ينار محمد قد تميزت، حد التفرد عن مثيلاتها الناشطات النسويات، بموقفها المبدئي الرافض والمتصدي للاحتلال الأمريكي للعراق، وبالنضال الميداني اليومي في أصعب وأعقد الظروف السياسية والأمنية من أجل حرية المرأة العراقية وحقوقها، والتصدي لجرائم القوى الرجعية الفاشية، سواء كانت الداعشية السنية أو الداعشية الشيعية.

تنحصر هوية الأيادي القذرة المرتكبة لجريمة الاغتيال الآثمة بين جهتين: فإما الموساد الصهيوني المتنفذ بقوة في العراق تحت الغطاء الأمريكي، أو الميليشيات الشيعية الداعشية. وكل من الاحتمالين وارد بنسبة 50%، مما توجب التأني في توجيه الاتهام قبل تشخيص الجهة المستفيدة من اغتيال الشهيدة ينار محمد في هذا التوقيت بالذات.

ولقد بادر اليسار العراقي، ومنذ الساعات الأولى لاغتيال القائدة النسوية الاشتراكية الشهيدة ينار محمد، إلى التشاور مع مجموعة من الشخصيات الشيوعية واليسارية والمدنية الوطنية، ومنهم مقربون من الشهيدة، لتدارس تقديراتهم بشأن الجهة المسؤولة عن جريمة الاغتيال هذه المدانة والهدف الرئيسي لمرتكبيها.

وقد خلصت هذه المشاورات، وفق معطيات ودلائل واضحة، إلى ترجيح كفة مسؤولية الميليشيات الشيعية الداعشية الإرهابية التي تتوهم بأن العدوان الأمريكي الصهيوني على إيران قد منحها فرصة تحقيق هدفها بتصفية الحركة اليسارية والمدنية الوطنية الديمقراطية في بلادنا، رغم وقوف هذه الحركة، على مختلف تنوع قواها وتسمياتها، ضد هذا العدوان، ورفضها في الوقت نفسه للتدخل الإيراني السافر في الشؤون الداخلية العراقية وتصديها له.

لقد كنت قد كتبت في 30/5/2007 مقالاً عن الشهيدة ينار محمد تحت عنوان (ينار محمد زعيمة نسائية ثورية في مواجهة قوى الظلام والرجعية)* ونشرته لاحقاً في كتابي (اليسار العراقي توأم الدولة العراقية الحديثة 1921-2021) الذي صدر في 31/3/2014. وقد زرت الشهيدة ينار محمد بصحبة عدد من الأصدقاء في مقر منظمة حرية المرأة وأهديتها نسخة من الكتاب.

المجد والخلود للشهيدة البطلة، القائدة النسوية والاشتراكية ينار محمد.!
أما القتلة الفاشست، فكان وسيبقى مصيرهم مزبلة التاريخ..!!

صباح زيارة الموسوي
منسق المتابعة في
التيار اليساري والوطني الديمقراطي العراقي
4/3/2026

* ينار محمد زعيمة نسائية ثورية في مواجهة قوى الظلام والرجعية بقلم:صباح زيارة الموسوي
تاريخ النشر : 2007-05-30

اذا كانت المرأة في البلدان المتخلفة تعاني من أضطهاد مركب ’ فان المراة العراقية قد تعرضت الى ابشع صنوف الاضطهاد حد الاستعباد على يد القوى الفاشية المحلية والدولية على مدى عقدين من الزمان , لتحول تحت الاحتلال الى هدف للقتل والذبح والرجم , في مشهد تأريخي مأساوي يعيد الى الاذهان واقع المرأة المرير في القرون الوسطى

‎فالسلطة البعثية الفاشية التي طالما زجت بالمناضلات التحرريات في اقبية السجون , ومارست ابشع اشكال التعذيب البربرية بحقهن حد الاغتصاب والقتل , فقد حولت حروبها الامبريالية بالنيابة المرأة العراقية الى ام ثكلى بفقدان فلذة كبدها , زوجة ارملة وأطفالها اليتامى , حبيبة لم تهنأ برفقة الحبيب المقتول في هذه الحروب. لتتوج سياستها الرعناء هذه بما أطلقت عليه " الحملة الايمانية" التي اعادت وضع المرأة العراقية الى الوراء نكوصا عن المكتسبات التقدمية المتحققة في قانون الاحوال الشخصية الصادر في ظل ثورة 14 تموز 1958 الوطنية التحررية , ممهدة بذلك الطريق للانقضاض الرجعي المتخلف الراهن على كامل الحقوق الانسانية للمرأة العراقية وفي المقدمة منها حق الحياة

‎لقد قامت الامبريالية الامريكية بأغتيال المرأة العراقية لمرتين , الاولى حين فرضت الحصار الاقتصادي الشامل على الشعب العراقي الذي حول المرأة الى عبدة على مدى الليل والنهار بهدف سد رمق الاطفال المتضورين جوعا, اما الثانية فحين حملت الدبابة " الديمقراطية " عتاة الرجعيين الى السلطة في العراق , هؤلاء الذين تزعموا معركة " انتخابات الاحتلال " في صحبة تابوت اسود اطلقوا عليه تسمية امرأة, سواد من اخمص القدمين حتى قمة الرأس في رمزية عن المرحلة المظلمة التى اسسوا لها في العراق كوطن ومجتمع

‎من اتون هذه المعركة التأريخة الكبرى التي تخوضها قوى التقدم والتحرر ضد قوى الظلام والخراب والتخلف , تلد الحركة النسائية العراقية زعيمة نسوية ثورية اسمها ينار محمد لتعلن في الساحات العامة وسط حشود الجماهير... لن نسمح بسلطة ولاية الفقيه في العراق ...نعم لحرية العراق...نناضل من اجل تحرير المرأة العراقية

‎تظهر على القنوات الفضائية في جدال شجاع في مواجهة ثقافة التخلف والانحطاط التي يروج لها دعاة الاحتلال" الديمقراطي"

‎تجوب اطراف الدنيا لعرض القضية العراقية عامة والمآل المأسوي لحال المرأة العراقية بخاصة , فالطائفية والعنصرية والارهاب تنكل بالشعب وترتكب ابشع الجرائم بحق المرأة العراقية , فالخطف والاغتصاب والرجم والذبح هي نتاج التزاوج العهري بين الفاشية والرجعية الموثق برعاية الامبريالية الامريكية

‎أن المناضلة الثورية ينار محمد قد حددت المهمة الثورية الراهنة حين اعلنت "وتظل المسؤولية هنا ملقاة على العلمانيين والتحرريين والنساء والشباب وبالذات جماهير الطبقة العاملة لكي يتجمعوا في صف واحد لطرد المحتلين الذين مهدوا الارضية لوصول الاسلاميين الى السلطة؛ وان يهبوا لايقاف اقتتال الحرب الطائفية ليرسموا مصير ومستقبل عراق بحكومة عمالية ودستور مساواتي يفصل الدين عن الدولة ويمنح المرأة مساواتها التامة بالرجل ويسعى لتحقيق المساواة الاقتصادية. لن يُكتب لحكومة التفرقة الطائفية والحرب الدينية على الجماهير الديمومة يوماً واحداً لولا حماية الاحتلال لمعاقلها وكياناتها الفوقية الهشة".

‎ينار رمز المرأة العراقية الثورية تخطب في ساحات بغداد في ملبسها المدني المتحضر وسط تهديدات قوى الظلام والارهاب , تجادل في الفضائيات ضدالتخلف والقهر , تكتب في الصحافة وجهة نظرها الثورية , تحضر المؤتمرات في عواصم العالم لتأمين مزيدا من الدعم لقضية الشعب العراقي , تنظم النساء في حركة نسوية ثورية, تتحدى الارهاب والطائفية والعنصرية والعراب الاكبر الاحتلال

‎ينار محمد قوة نسائية ثورية تختزن الموروث الثوري لشهيدات الحركة الثورية العراقية, فهي الزعيمة الوطنية النسائية المتواصلة مع مسيرة قرن كامل من نضال النساء العراقيات من اجل التحرر والتقدم

‎اليك ايتها المناضلة الثورية البطلة كل التقدير والاعتزاز , فأنك رمز المرأة العراقية المكافحة من اجل الخبز والسلام والعدالة الاجتماعية
‎جميع الحقوق محفوظة لدنيا الوطن © 2003 - 2017

https://pulpit.alwatanvoice.com/content/-print-/90636.html



#جريدة_اليسار_العراقي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رداً على سؤال مروجي تحالف -البديل- الموجه لليسار العراقي الم ...
- 📍أما أن تخوض الانتخابات بشروط الشعب العراقي أو التور ...
- سيبقى يوم 14 تموز 1958 هو العيد الوطني العراقي
- العراق من انتفاضة تشرين/ أكتوبر 2019 المغدورة إلى الثورة الش ...
- أقذر أربعة إنجازات للمقبور جمال عبد الناصر
- تنطبق على محاولة -حنون الحنانة- (الخَبَل السفاح، مقتدى الغدر ...
- قضية زينب جواد: كَرْصَة أذن من الحشد -المقاومچي- لمقتدى... أ ...
- رحيل زياد الرحباني المفاجئ والمفجع... وداعًا زياد الرحباني.. ...
- المرشح اليساري زهران ممداني لمنصب عمدة نيويورك بروڤة ا ...
- هل ستسقط منظومة التاسع من نيسان عام 2003 العميلة، التدميرية، ...
- الذكرى ال 58 لهزيمة الأنظمة القومچية العربية الدكتاتورية في ...
- منصب رئيس الوزراء بين أوهام المدنيين بتنصيب عدنان الزرفي رئي ...
- حجة الليبرالچي المتصهين الوحيدة التي يغطي فيها تصهينه هي عدم ...
- بعد مطاردة المخابرات الأمريكية له لسنوات واضطراره الاحتماء ف ...
- تصريح رسمي : صوت مجلس الوزراء، على تحديد يوم 11 تشرين الثاني ...
- : بيان أوهام الأصلاحيون عار عليهم ولا قيمة على أرض الواقع ل ...
- يثبت التآمر العربي على غزة المذبوحة وجنوب لبنان المستباح وسط ...
- العراق وسوريا من الحكم البعثي العائلي الفاشي الى حكم المليشي ...
- الشرط الثالث : حل مفوضية الانتخابات اللامستقلة الفاسدة وتكلي ...
- الشرط الثاني: تطبيق قانون الأحزاب


المزيد.....




- النساء يُطلقن شرارة ثورة فبراير 1917 الروسية*
- الشيوعي الأردني يدين اعتقال الرفيقين القياديين عمر عواد وأسا ...
- الحزب الشيوعي الأردني يدين الاعتقالات في صفوف قيادته
- منظمة طريق الفلاحين La?Via?Campesina تدين العدوان الإمبريالي ...
- Israel’s Greatest Weapon Was Fear — And It Is Now Failing
- The War Iran Prepared For: How Tehran Is Raising the Cost of ...
- You Speak of Weapons, We Speak of the Future: The Kurdish De ...
- Bombing Iran Means Murdering Children
- Why Trump is Not Napoleon
- Musk Wins Against Workers at Tesla in Germany


المزيد.....

- [كراسات شيوعية]اغتيال أندريه نين: أسبابه، ومن الجناة :تأليف ... / عبدالرؤوف بطيخ
- سلام عادل- سيرة مناضل - الجزء الاول / ثمينة ناجي يوسف & نزار خالد
- سلام عادل -سیرة مناضل- / ثمینة یوسف
- سلام عادل- سيرة مناضل / ثمينة ناجي يوسف
- قناديل مندائية / فائز الحيدر
- قناديل شيوعية عراقية / الجزءالثاني / خالد حسين سلطان
- الحرب الأهلية الإسبانية والمصير الغامض للمتطوعين الفلسطينيين ... / نعيم ناصر
- حياة شرارة الثائرة الصامتة / خالد حسين سلطان
- ملف صور الشهداء الجزء الاول 250 صورة لشهداء الحركة اليساري ... / خالد حسين سلطان
- قناديل شيوعية عراقية / الجزء الاول / خالد حسين سلطان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - جريدة اليسار العراقي - اغتيال ينار محمد رئيسة منظمة حرية المرأة: من حيث التوقيت والجهة المرتكبة للجريمة!!