شابا أيوب شابا
الحوار المتمدن-العدد: 8631 - 2026 / 2 / 27 - 16:53
المحور:
الصحة والسلامة الجسدية والنفسية
تُروج الشركات الآن لتناول الألياف، وليس للبروتين.
لعقود طويلة، حثّ خبراء التغذية الأمريكيين على تناول المزيد من الألياف، ولكن لم يُعِر أحدٌ تقريباً أي اهتمام. أما الآن، فالوضع يتغير، إذ أصبحت الألياف أخيراً محط اهتمامٍ كبير.
في البداية، ظهرت المشروبات الغازية "الصحية" قليلة السكر والمُدعَّمة بالألياف. وفي يناير 2025، أطلقت شركة "جيني سبلينديد آيس كريمز" خط إنتاجها "فلورا بار". ثمّ امتلأ تطبيق "تيك توك" بتحدياتٍ تُركّز على بذور الشيا والأفوكادو والحمص وغيرها من الأطعمة الغنية بالألياف. ووفقاً للاستطلاعات، يبحث 45% من الأمريكيين الآن تحديداً عن أطباقٍ غنية بالألياف عند تناولهم الطعام في المطاعم.
غالباً ما تُربط الألياف بمواضيع "الحَمّام" فقط، لكنها في الواقع عنصرٌ أساسيٌّ يُستهان به: فهي تُنظّف الأمعاء بفعالية، وتُبطئ امتصاص السكر، وتُعزّز الشعور بالشبع، وتُساعد على إنقاص الوزن، وتُحسّن صحة القلب والبشرة، بل وحتى المزاج.
اليوم، أكثر من 90% من النساء و97% من الرجال في الولايات المتحدة لا يحصلون على الكمية الكافية من الألياف، والتي تتراوح بين 28 و 35 غراماً لكل 100 غرام.
ترجمة: شابا أيوب شابا
#شابا_أيوب_شابا (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟