شابا أيوب شابا
الحوار المتمدن-العدد: 8604 - 2026 / 1 / 31 - 14:09
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
نشرت جريدة "الشيوعي" (*) في عددها الأخير الصادر في بداية شهر شباط 2026 مقالاً بقلم رايكه كارلسون رئيسة الحزب الشيوعي الدنماركي جاء فيه؛
في 16 كانون الثاني/يناير، أحيَت كوبا ذكرى 32 كوبياً لقوا حتفهم خلال الهجوم الأمريكي وعملية الاختطاف في فنزويلا.
بعد أيام قليلة من اختطاف الرئيس الفنزويلي وزوجته، هدَّدَ الرئيس الأمريكي ترامب كوبا أيضاً.
ردَّ الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل على تهديدات دونالد ترامب الأخيرة، مُصرحاً بأن
"أولئك الذين يُحوِّلون كل شيء إلى تجارة، بما في ذلك حياة الإنسان، لا يملكون الحق الأخلاقي في توجيه أصابع الاتهام إلى كوبا".
بعد ذلك بوقت قصير، دعا الرئيس الأمريكي السلطات الكوبية إلى "التوصل إلى اتفاق"، بعد قطع إمدادات النفط والأموال عن كوبا من فنزويلا.
ردّ ميغيل دياز كانيل على الاتهام قائلاً: "يجب أن يَخجل من نفسه كلُ مَنْ يلوم الثورة على التدهور الاقتصادي الحاد الذي نعاني منه وهو يلتزم الصمت"، لأن "هذا التدهور هو نتيجة إجراءات الخنق الشديدة التي فرضتها الولايات المتحدة علينا على مدى ستة عقود، والتي تهدد الآن بتصعيدها".
ويُعلن الرئيس الكوبي أن "كوبا دولة حُرة ومستقلة وذات سيادة" تتعرض لهجوم من الولايات المتحدة منذ 66 عاماً! ونحن على استعداد للدفاع عن الوطن حتى آخر قطرة من دِمائنا.
يانكي، ارحل
لا فنزويلا ولا كوبا يُشكلان تهديداً للولايات المتحدة. فكلتاهما عضوان في منظمة سيلاك (CELAC) (هو اتحاد دول أمريكا اللاتينية والكاريبي) منذ عام 2010، شأنهما شأن باقي دول أمريكا اللاتينية والكاريبي.
في عام 2014، وَقّعت دول سيلاك اتفاقية للعمل على التعايش السلمي فيما بينها، وأعلنتْ كامل أراضيها منطقة سلام. لكن هذا لم يمنع الولايات المتحدة.
وبفضل ترسانتها الضخمة في البحر الكاريبي، تُعتبر كوبا مُهدّدة بشكل خاص. ورغم رغبة المكسيك في بيع النفط لكوبا، إلا أنَّها تشترط التمويل. وكان لدى كوبا اتفاقية أكثر ملاءمة مع فنزويلا في هذا الشأن، لكنّها توقفت الآن. وتناشد السفيرة الكوبية، آنا ماريا كورديز، جميع الشعوب للتضامن، قائلةً:
"إذا كنتم تؤيدون القانون الدولي للأمم المتحدة، فقد حان الوقت لإظهار ذلك".
الحصار الأمريكي يُزهق أرواح الكوبيين يومياً.
في السادس عشر من كانون الثاني/ يناير، أُقيمت مراسم إحياء ذكرى 32 كوبياً لقوا حتفهم خلال الهجوم الأمريكي على فنزويلا وإختطاف الرئيس مادورو وزوجته سيليا فلوريس.
استدعت كوبا جميع الكوبيين المقيمين على الأراضي الفنزويلية إلى الوطن. كان أكثر من 400 عامل في القطاع الصحي الكوبي متمركزين في البلاد، أمّا القتلى الـ 32 فكانوا من أفراد قوات الأمن.
(*) جريدة شهرية يُصدرها الحزب الشيوعي الدنماركي
ترجمة وإعداد: د. شابا أيوب
#شابا_أيوب_شابا (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟